Uncategorized

لين القاسي 2

فتح الباب بعصبية.. انا مش قولت مش هدور علي حد انصدم انتي أرتمت علي صدرة مغشي عليها ليتجمد محلة للحظات يحاول استيعاب ما يحصل نظر إلي وجهها المرهق واتنهد بضيق وحملها متوجها إلي الفراش…. ياتري إي حكايتك ي ست تاليا ومين الناس إلي كل شوية بيجروا وراكي دول ووضعها علي الفراش وجاء ليبتعد شبك شعرها في زرار قميصة

محمد .. اوووف حاول إزالتهم ولكنة لم يستطع فقرر أن يقترب أكثر لعلة يستطيع أن يُزيلهم دون أن يضطر لقط/عهم رفع عينة ليقع نظرة علي وجهها ليتطلع إلي ملامحها بتمعن و لأول مرة يستطيع أن يري كم هيا جميلة ف ملامح وجهها ليست بالكبيرة ولا الصغيرة ف عيونها الواسعة لم يرا في جمالهم قط لقد لف العلم اجمع ولم يرا مثل رسمتة عينيها تلك كان اللة ابدع في خلقهم لأجلها فقط سبحان الله(أماني المغربي)

رفع إصبعة لإزالة تلك الخصلة التي المتمردة علي وجهها مثل شخصيتها لمس خدها لإزاحتها برغم من تعبها وإرهاقها الواضح لم تفقد حيويتة وحمار وجهها كم تبدوا بريئة وهي نائمة

ابتسم بسخرية عند تلك النقطة فكيف يكون ذالك الوجة البريئ لصاحبة الأفكار الشيطانية إنتها من إزالة شعرها العالق في قميصة فهي والبراءة لن يجتمعوا ابدا فهي تمتلك عقل شيطاني لم يرا فتاه مثلها أبدا تمتلك من الخب\ث والبراءة في أن واحد لا يعرف كيف لصفتين متضادضين ان يجتمعوا مع تلك المجنونة فهي تمتلك جميع الصفات التي يكرها الثرثرة اختلاك الأكاذيب الجنون تهورها وما خفي اعظم لم يمر يوم علي معرفتة بها وعلم كل تلك الصفات فماذ أن جلس معها اكثر من ذالك
بتأكيد سيجد ما هو أفظع بكثير

بداء الجو يتغير فيبدوا أن هناك عاصفة أتية في الطريق لا أحد يعلم أن تلك العاصفة أتت لتعلن عم بداية لظهور ع\شق مجهول لا يدري صاحبة بوجودة وشرارة حب ستزرع في قلب عاشقين دون أن يدري كلا منهم انطفأت الانوار في فلة قاسي مع إزدياد صوت الرعد والبرق في السماء كأن السماء ترقص فرحنا لتلاقي ارواح العشاق واجتماعهم قبل علمهم بذالك لتصرخ لين خو\فا من الظل\مة وصوت البرق فهي تخاف الإثنين حد الحنون ليتسابق قاسي إلي غرفتها مع الزمن ليستطيع أن يبث لها الأمان الذي تحتاجة فهو يعلم مدا خوفها الشديد من الأمطار والرعد والبرق والأماكن المظل\مة

صرخت بإسمة باكية.. قااااااسي جسدها تجمد مكانة فهي عند خوفها لا تستطيع الحركة تلتصق رجليها بغرة في مكانها لا تملك سوا البكاء والصراخ بأسمة كأنه طوق نجاتها الوحيد الذي لا تستطيع العيش دونة اقتحم الغرفة بخوف شديد تنفس الصعداء عندما وجدها تقف في منتصف الغرفة سليمة اسرع لها لياخدها داخل أحضانة لِتتشبث به كالغريق الذي يتشبث في قشاية لمس علي شعرها ليهدائها بحنان … ما تخفيش أنا معاكي دلوقتي د\فنت رأسها في صدرة بخوف… لا لا انا خايفة خايفة كتير

قاسي بحب … اششش انا معاكي دلوقتي ما تخفيش ما فيش حاجة هتحصل حض\نتة بكل ما اوتت من قوة ماسحة وجهها٤في صدرة مثل القطط …. خليهم ينور المكان انا خايفة حملها قاسي لتتعلق في عنقة دون وعي لتلتقي نظراتهم تحت أشعة القمر التي تسللت إلي غرفتها ليظن من يراهم بأنهم عاشقين علي وشك أداة طقوس العشاق قاسي بحنان وهو يتوجة إلي الفراش….. للأسف في عطل حصل في محصل النور ومش هنعرف نصلحة غير لما الجو يروق

عندما وضعها علي الفراش نهضت سريعا تتشبث في أحضانة كالطفل الصغير الذي يتعلق بوالدتة … ما تسبنيش جلس جوارها ليحاوطها ليدخلها أكثر داخل احضانة يتمني ان يتوقف الزمان عند.تلك اللحظة فاالحظة التي تخرج من أحضانة كان روحة هي التي تخرج لا هيا….. ما تخفيش مش هسيبك ا بتسم بع\شق جارف سامحا لنفسة بأن يلمس ويتطلع إلي شعرها الذي حرم منة تلك السنين كما اصبح أطول واثقل من ذي قبل كم يع\شق تلك الخصلات الذهبية التي تشبة سلاسل الذهب

نظر لها وجدها قد غطت في نوم عميق ابتسم بسخرية علي ذالك الحظ هيا تنام داخل أحضانة بأرياحية وهو سيأرقة النوم طوال الليل بسبب اقترابها منة بهذا الشكل ياااة رباة ارحم قلب عبدك الضعيف من ذالك العذاب فهو أصبح كالمُعلق في الهواء لا طايل سما ولا طايل أرض سبحان الله بحمدة سبحان الله العظيم Amany استغفر الله العظيم

هي زوجتة حلالة ومع ذالك لا يستطيع أن ينعم بِقربها كم كان ي حلم ليالي بتلك اللحظة التي ستكون له بإرادتها تع\شقة مثلما يع\شقها كان يظنها مجرد تراتيل احلام ولكن اصبح الحلم حقيقة الآن حتي لو لم يكن مكتمل فماذا يريد أكثر من ذالك الان لا والف الف لا لا يريد غير هذى اللحظة التي يستنشق بها عبيرة الذي تمني يوما أن يعرف رائحتة اخذ شهيق كبير ليستطيع أن يدخل قدر كبير من رائحة اللافندر التي تفوح منها كم يع\شق هذى الرائحة كيف سيستطيع النوم بعد ذالك دون أن يستنشق من ذالك العبير

د\فنت رأسها أكثر في احضانة مما جعل نبضات قلبة في تزايد يخاف بأن تستيقظ من صوت ضر\بات قلبة فيحرم من حض\نها الدافئ ضمها أكثر لحض\نة وابتسم بسعادة نظر نظرة اخيرة لها لعلة يحفظ ب تلك الصورة في مُخيلتة للأبد وهي متشبثة به كأنها مصدر أمانها الوحيد غفت عينة وهو يتطلع إلي ملامحها التي بات مد\من بها صلوا علي اشرف خلق الله كان يجلس يتطلع الي تلك النائمة بهدواء التي لا تشعر بشئ حولها ولا رعد ولا حتي تساقط الأمطار الذي أصبح اغزر

اتنهد بضيق فهو به الذي يكفي ويفيض لا ينقصة تلك الفتاة غريبة الأطوار التي تقتحم حياتة بدون سابق إنذار أغمض عينة بألم لتذكرة ما حصل في الماضي اردف بوجع… لي تعملي كدا وكأن القدر يلعب معة فَبِمُجرد أن خطرت لين علي بالة صرخت تاليا كأن تلك إشارة لا يعلمها أحد غير كاتب الأقدار يخبرة بأن تلك المجنونة هي قدرة و أن الليلة هي ليلة تلاقي أرواحهم دون شعورهم أسرعا سريعاً لها ليرا ما حدث لها

ليجدها مازالت نائمة ولكن عما يبدوا تراودها ال كوابيس بداءت تتحرك عشوائية علي الفراش كان أحدهم يُكتفها تاليا بنوم… عااااا حريق طفوا الحريق بسرعة بكت في نصف كلامها الغير مراتب بالنسبة له.. عااا أنقذوا ماما ي ماااامااا عااااا انا عاوزة ماما حركت رأسها بإنزعاج وجسدها يعرق بشدة كأنهم في عز الصيف لا الشتاء وتتنفس بصعوبة شديدة ضر\ب محمد وجهها بلطف.. انتي اصحي اصحي تاليا اصحي إنهمرت دموعها علي وجهها.. مااماا مااماا الن\ار ماا ماا الن\ار

لتزداد أصوات الأمطار والرعد اتنهد مفزوعة.. مااااامااااا نظرت حولها لعلها تجدها في مكان ما تننفس بصعوبة لتقع نظرها علي محمد الذي يتطلع عليها بنظرات كلها حيرة لترتمي في حض\نة وتبكي ليتجمد جسدة يدة من فعلتها في كل مرة تدهشة تصرفها ولا يعرف ماذا يفعل

السابقانت في الصفحة 1 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى