Uncategorized

لين القاسي 2

ظل هكذا فترة من الوقت هي تتشبث بة وتبكي بحر\قة وهو كالصنم لم يحاول حتي رفع يدة
ليواسيها غفت علي صدرة من جديد حينا أنهكا التعب كن البكاء عندما شعر بإنتظام تنفسها أزاحها من علية ليجعلها تستلقي علي الفراش لتتشبث به ولا تتركة كالطفل الذي يتعلق داخل أحضان والدتة تنفس بعمق مخرجا زفير وشهيق فهذا ما ينقصة أن يقضي بقيت الليلة مستلقي فوقها بذالك المنظر كأنة عاشق يتطلع إلي ملامح معشوقتة كلما حاول أن يبعد يدها من علي ملابسة تتشبث به أكثر كانها احكمت علية بالغراء

لثاني مرة تجبرة الظروف أن يتطلع إلي ملامحها الذي بات يحفظها عن ظهر قلب يستغرب حالة كيف استطاع بهذة السرعة بأن يحفظ ملامحها بتلك السهولة يتذكر أنة كان دائم الشيجار مع لين لانه لا يستطيع أن يرسمها من مُخيلتة دون وجود صورة لها كانت تعاتبة بأنه يجب أن تكون صورتها محفورة داخل قلبة ويستطيع رسمها دون الحاجة إلي مساعدة ليخبرها انه لا يمتلك تلك القدرة علي حفظ الوجة ولكن لأن هو متاكد بأنة يمكن أن يرسم تاليا دون الحاجة إلي صورة

فهو استطاع بسرعة الربق بأن يدقق في كل تفاصيل وجهها حتي انة لاحظ ذالك المثلث الذي علي هيئة نقاط الموجود تحط عنقها بلع ريقة عندما تتطلع إلي تلك الحسنة الموجودة بجوار شفـ,ـتيها الممتلئة بعض الشئ تلك الحسنة تستفزة من اول يوم رأها رفع يدة لِي لمسها ولكنه توقف فجاءة معنف نفسة علي ما كان س يفعل هو لم يكن يوما هكذا فماذا يحصل له بحق الجحيم لا حولا ولا قوة إلي بالله العلي العظيم من عز علية أمري فليدعوا ليا ولأصدقائي براحة البال ونجاح الثانوية العامة ومايوجعش قلب حد فيهم قولوا أمين

نزع يدها بعنف لتنقط/ع أزرار قميصة ليعن كل الك*فار والي*هود و يلعن اليوم الذي قابلها فية أليكفي إنها تنام بأريحية علي الفراش دافئة بينما هو جسدة مثلج ومتعب لتأتي هيا و تقط/ع قميصة الوحيد النظيف هو لدية حساسية من ملابس الشتاء لذالك طول الوقت يلبس صيفي هو حقا لا يهتم ببرودة الجو لان جسدة دائما دافي بسبب عملة الصعب
ولكن اليوم لا يعرف ما به منذ أن رأها شعر بأن حياتها انقلبت رأسا علي عقلا أصبح لا يفكر إلي بها

وقع نظرة مجددا علي تلك الحسنة التي تُدلدل من شـ,ـفتيها كأنها قطرة ندي علي وشك السقوط من ورقة شجر لا يعرف لما تستفزة يريد لمسها ليتحقق من ثباتها لأول مرة يرا في حياتة حسنة بذالك الشكل الغريب لما يستغرب فهي كلها غريب تجذبة بشكل يضايقة يريد ان يغوص داخل عقلها ليعرف في ماذا تفكر او ما هيا قصتها

اغمض عينة يستغفر الله من الشيطان الرجيم وتوجة إلي الحمام لعة يهداء تلك النيران التي شبت بجسدة وهو يلعن بكل لغات العالم فهو أصبح لا يتحكم في جسدة ولا في تصرفاتة عندما تحضر تلك المجنونة غريبة الأتوار التي ستجننه معها إذا بقيت هنا اكثر من ذالك أماني المغربي الله اكبر والحمد لله والشكر لله ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم طخخخخ مرفت ب\…… إزاي تخلوها تهرب منكوا إزاي …… ي مدام ما البت هي إلي عملة ذي العفريت كل ما نحط إيدنا عليها تختفي

طخخخخخ مسكتة من هدومة…. عشان اغبياء لما واحدة مفعوصة ذي دي تقدر تهرب من شُحطة ذيكوا مسكت وجة ب\… وعلمت عليكوا بالشكل دا يبقا حمير زقت وشة بقرف مرفت…. بس وحياة اغلي حاجة عندي لجبها تحت رجلي واخليها تدفع التمن غالي غور من وشي انت لسا واقف سامر اتي من خلفها بعد أن غادر ذالك الرجل وحاوط خصرها… الجميل زعلان لي مرفت… الزفت تاليا بعد ما خلاص قدرنا نعرف مكانها والرجالة خطفوها قدرت تهرب تاني

د\فن رأسه في عنقها وتمتم بصوت غير مسموع…… طول عمرها جامدة بنت الآية لفت له … بتقول إي اقترب منها ثم ابتعد بعد ذالك واضعا جبهتة علي جبهتها…. بقول انك وحشاني وحشاني خالص اما تاليا دي سبيها عليا انا كفيل اني اخليها تيجي راقعة ليكي تأفأفت بملل… انت عارف ي روحي أننا لو ممسكنهاش خلال الشهر دا كل خططتنا هتروح هدر وكل الهلومة إلي إحنا عايشين فيها دي هتضيع لمس خدها وأردف بخب\ث…… هجبها ليكي بس ما تنسيش انك هتجوزيها ليا

عقدت حاجبها…..ومالك ملهوف علي جوازك منها كدا لي شدها من خصرها لتصدم في صدرة وهمس في إذنها….. مش دي خططتنا ي روحي عشان نأخد كل ثروتها مرفت بضعف… بس انا حاسة انك ملهوف عليها لانها من نفس سنك وانا قط/ع حديثها عندما اقترب منها….. اششش انا عيني ما بتشوفش غيرك ومهما كبرتي هفضل اشوفك بنت العشرين سنة حملها مُقربها منة ….. تعالي بقا أوريكي أبنك مابيشوفش غيرك مرفت.. هيهيههي سامر… هههه امو\ت انا واعيد السنة

بداءت أشعة الشمس تتسلسل إلي الغرفة لتتقلب تاليا بإنزعاج وتبداء في فتح عيونها بتذمر فهيا لم تشبع بعد عقدت حاجبها بضيق غارزة يدها في شعرها تتطلعت إلي الغرفة للتذكر إنها بعد هروبها من هؤلاء الأوغاد توجهت إلي ذالك الشاب الذي ساعدها قبل ذالك اعتدلت في جلستها بتألم فهي لم تعد تشعر بجسدها من كثرة الألم ليقع نظرها علي محمد الذي ينام علي أحد الكراسي

لترتسم ابتسامة علي شـ,ـفتيها غصب عنها عندما رأتة فهو كالملاك يساعدها بدون مقابل او حتي بدون معرفة من هي نادر جدا في هذا الزمان أن تجد مثل ذالك الشخص برغم أنه كان لدية أكثر من فرصة أن يأذيها ولكن لم يفعل ذالك بل حافظ عليها وضعت يدها علي قلبها الذي بداء بالنبض ونظرت لقلبها ثم اردفت … انت بدق كدا لي ضيقت عينيها ضمة شـ,ـفتيها للامام ثم ورفعت إصبعها تهددة كأنه شخص أمامها ثم اردفت بتحذير …. أوع تكون حبيتة

رفعت نظرها لتتطلع إلي ذالك النائم بعدم أريحية ثم همست لقلبها …. انت مش قد الحب فأياك تفكر تقع في حبة زفرت بقوة متحامله علي نفسها محاولة النزول من علي الفراش اول ما وضعت قدمها علي الأرض تألمت لتنظر إلي قدمها لتجدها ملفوفة بشاش لتتذكر إنها كانت تجري حافية القدمين فبتاكيد قدمها تأذت ولم تشعر بذالك لتنظر بإتجاه محمد ثم إلي قدمها لتبتسم بإمتنان فيبدوا أنه اعتني بها طول الليل تحاملت علي حالها وتوجهت له لِتُقظة لكي يُكمل نومة علي الفراش ليرتاح في نومة هي أصبحت مدينها له بحياتها علي كل شئ فعلة معها في اليومين الماضين

خبطت كتفة برقه لتيقظة.. بس بس نعكشت شعرها مدة شـ,ـفتيها لأمام …. بيصحي إزاي دا ضر\بت علي خدة برفق وجدت جرارتة مرتفعة…….. ينهار ابيض دا مولع وضعت يدها في وسط خصرها واليد الاخري في فمها هزة قدمها بتوتر تفكر ماذا ستفعل معة انحنت مجددا وربطت برفق علي وجة… محمد محمد محمد… امممم تاليا…. محمد بداء في فتح عيننة بتعب… اممم تاليا بحب وهي تضع يده حول رقبتها …. حاول تسند عليا عشان ادخلك الحمام اردف بتوهان وهو يحاول الوقف … لين لين لي عملتي كدا أنا حبك

رفعت حاحبها بإستغراب… لين اممم ياتري مين لين دي ليقع علي الكرسي مجددا ساحبها معة لتقع فوقة ويسقط شعرها علي وجة ليُزيحة خلف أذنها لتغمض عينيها من كثرة تلك المشاعر التي تعيشها لأول مرة و يبداء قلبها يدق بسرعة وتتنفس بسرعة كأنها في وسط معركة محمد .. اه ابتعدت بخجل….. انت كويس رفع نظرة بصعوبة لكي يراها ثم هز رأسه بنعم تاليا …. طب حاول تسند عليا عشان تاخد دش ينزل حرارة جسمك محمد بتعب …. انا هقوم لوحدي

تاليا … ي بني اسمع الكلام وبطل غلبة انت حتي مش قادر تفتح عينك حاول أن ينهض ولكنة لم يستطع لتقترب منة وتضع يدة حول عنقها …. اسند عليا لتلتقي نظراتهم لتبتسم بحب …. إيد علي إيد بتساعد وتوجهت به إلي الفراش بدل الحمام …. الجو بدر لو هدومك اتغرقت صعب إننا نغيرها عشان كدا ارتاح وانا هشوف ليك إي حاجة تهدي الحرارة لم ينتبه إلي حديثها فهو لا يشعر بجسدة من الأساس

جعلتة يجلس ثم ساعدتة علي فرد جسدة لتنظر له وهي بذالك القرب لتتطلع إلي ملامحة الرجولية فهو خمري اللون ورموشة طويلة وتبلع ريقها لتقرر أن تبتعد لعل ضر\بات قلبها تهداء ولكن قبل أن تبتعد وضع يدة علي مؤخرة رأسها وقربة منه لتجحظ عينيها من فعلتة ليهمس.. لين انا ليا بحبك لتبتعد كأن أفعي لدغتها بداءت تتنفس بسرعة نظر ت له بصدمة فهو قد أخذ قُبـ,ـلتها الاولي لمست شفـ,ـتيها بصدمة لترمش أكثر من مرة تحاول استيعاب ما حدث للتو

لتتغير ملامح وجهها الضيق وأردفت بإنزعاج …. تعرف لو ما كنتش تعبان كنت زفرت بضيق وقامت بضر\ب الأرض بقدمها وغادرت لتجلب له شئ يهدي الحرارة فهي علي إي حال دكتورة ويجب ان تساعدة كما ساعدها وستعاقبة فيما بعد علي فعلتة استغفر الله العظيم Amany لا يصدق إلي الآن إنها تنام بأحضانة وينعم بِقربها لمس خدها برقه ليبعد تلك الخصلة التي تعيقة من رؤية ملامح وجها عندما شعر بأنها بداءت في الاستيقاظ مثل النوم

بداءت في فتح عيونها بسعادة فهي منذ زمن لمن تنم براحة هكذا لتفتح عينيها علي وسعها عندما رأت نفسها داخل أحضان قاسي لتبتعد بسرعة عضة شـ,ـفتيها معـ,ـنفة نفسها بحدة كيف استطاعت أن تغفوا بتلك السهولة داخل أحضانة ضر\بت علي جبهتها… غبية لتقرر أن تغادر الغرفة قبل أن يستيقظ ليفتح عينة بعد أن غادرت ويتنهد بحزن فماذا كان يظن إنها ستقترب منة وتقبلة وتخبرة عن مدي حبها له ياله من تفكير سخيف من شخص أسخف يعيش علي الأوهام

لين بتعنيف لحالها…. إي إلي حصلك ي لين انتي إزاي تنامي بالسرعة دي لا وكمان في حض\نة دا انتي عمرك ما عملتيها ونمتي بسرعة اشمعنا امبارح إلي أول ما اترميتي في حض\نة ما حستيش بحاجة اووووف دا كلة بسبب القرف والرعد عااااااا قد إي بكرة المطر اااه كانت تحدث نفسها دون أن تلاحظ الطريق لتنصدم بجسد قاسي لترفع نظرها وتخجل عندما تجدة لتهرب بعينيها وتتلعثم وتحدثة وهي تحرك يدها.. انا اسفة انا كنت كنت ماشية يعني

ليبتسم هو ويرفع إصبعة ويضعها علي شـ,ـفتيها… اششش اهدي لترمش عدة مرات ويبداء قلبها يدق بسرعة فهي لثاني مرة تكون بهذا القرب قاسي بحنان … انا رايح الشغل لو عوزتي حاجة رني عليا لينحني لمستواها ويُقبل خدها ليتركها مصدومة من فعلتة ليحل الليل لتتالم لين في فراشها وتبكي في صمت فقد اتت لها العادة الشهرية ولا تعرف ماذا ستفعل وهي لن تطلب من احد أن يساعدها فهي خجلة كثيرة خاصة أن ملابسها اصبحت متسخة حتي إنها لا تقدر علي الحركة

قاسي… لميس لميس لميس … نعم ي بية قاسي …. لين فين لميس …. من ساعة ما حضرتك طلعت والمدام ماخرجتش من اوضتها عقد حاجبة… طب هي كلت لميس … رفضت قاسي بحدة….. يعني إي رفضت انا مش قولت تهتمي بيها لميس… حضرتك هي رفضت وقالت أول ما اجوع هطلب عض علي شـ,ـفايفة بغيظ… يعني هي طول النهار من غير اكل لميس … اصل قاسي ب\ … غوري من وشي وروحي جهزي الأكل لميس… حاضر ي بية

صعد سريعا إلي غرفتها ليطرق بابا الغرفة ليسمع انين بكاء ليدب الرعب في قلبة ويطرق الباب ليرتفع صوت بكائها الصامت ليجن جنونة أكثر.. لين لين لم يستغرق كثيرا لك\سر الباب ليجدها متكورة حول نفسها تبكي بألم ليجري عليها حاضنا وجهها بين راحة يدة وأردف بخوف …. مالك ي لين بتعيطي لي لتعض علي شـ,ـفتيها مبعدة نظرها عنة ويصبح وجهها بلون الدم\اء من كثرة خجلها فماذا سيقول الآن لين بتعب … مفيش قاسي بخوف.. ما فيش إزاي لمس جهها .. دا انتي وشك سخن

ابعدت وجهها بخجل … صدقني ما فيش حاجة رفع ذقنها وأردف بقلق. .. طب انتي بتعيطي لي لين بخجل ….. اصل احم اصل معدتي وجعتني شوية قاسي بحنان…. طب اجبلك الدكتور هزت رأسها نافية… لا انا هنام شوية وتبقا كويسة اتنهد براحة ثم اردف بعتاب.. ما انتي لو كنتي اكلتي حاجة من الصبح ما كنش بطنك وجعتك عبثت بيدها بتوتر عضة شـ,ـفتيها بحـ,ـرج فكيف تستطيع أن تخبرة انها تريد حافظات مسك إيدها لترفع نظرها له ليردف بحنان .. مالك في حاحة مضيقاكي وعاوزة تقوليها

هزت رأسها بالنفي وسحب يدها ونظرت بالاتجاة الاخر ليزفر بقوة فيبدوا إنها لن تخبرة بسهول عما كان يُبكيها لينهض حتي تأخذ راحتها بالنوم لتتألم ممسكة اسفل بطنها … اه ليقترب منها بخوف جالسا علي الأرض… مالك حاسة بأية لين بتعب .. انا كويسة غرز يدة في خصلات شعرة بعصبية وأردف بخوف.. كويسة إزاي انتي مش حاسة بنفسك انا هتصل بالدكتور قبل أن ينهض مسكت يدة… صدقني انا كويسة دا تعب عادي اردف بحدة… يعني إي تعب عادي دا انتي بتمو\تي اهو

لتبلع ريقها بخجل مع زيادة وهجان وشها الذي أصبح كقط/عة ن\ار لين بتلعثم … لا ما انا يعني علطول بيحصل ليا كدا عقد حاجبة واردف بحدة بعد أن نهض ….. علطول إزاي ولي ما تقوليش لحد مش مككن بعد الشر حاجة وحشة لين بخجل حيث قامت بإرجاع خصلة شعرها خلف أذنها…… صدقني دي حاجة عادية انا متعودة قاسي ب\ … متعودة علي إي أنتي إزاي صمت عندما رأي أثر دم\اء علي الفراش ليقترب بخوف وصدمة …. دم انتي بتنزفي
وساكتة علي نفسك

جاء ليحملها لين .. دل مش نزيف توقف مكانة ينتظر أن تكمل حديثها بخوف .. اومال لتغطي وجهها بخجل تتمني أن تنشق الارض وتبلعها … دا عادي عقد حاجبة وأردف بعدم فهم…عادي تريد البكاء الآن لماذا لا يفهم سريعا ليبتسم قاسي عندما فهم الامر نظرت له من بين إصباعيها ببراءة لتجدة يبتسم لتحمر أكثر عندما عرفت انه فهم لتتسع ابتسامتة ثم أردف… احم طب انتي لي مبهدلة نفسك كدا عضت شـ,ـفتيها بخجل… اصل احم مش بقدر اتحرك لما بتيجي

ابتسم بحب ثم حملها لتشهق مخبئة رأسها في صدرة…. انت بتعمل اي قاسي….. بساعدك

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى