Uncategorized

قاصر

_اهدي هعمل ال عوزاه بس اهدي يابت الحلال
ظلت مغمضه عيناها وازداد ارتجاف جسدها ليتفاجئ مره اخري بسقوط جسدها
تقدم سريعا محاولا اسنادها قبل وصول جسدها للارض الصلبه ليحتض@نها بين ذراعه بحمايه
انحني ليضع يديه خلف قدميها حاملا لها ومن ثم اتجه ليضعها علي الفراش
اعتدل ليصـ,,ــراخ بذلك الواقف مرددا
_بتتفرچ علي ايه ياولد المركوب روح قوام شيع للحكيم
فر الرجل من امامه هاربا حتي ينفذ ماامره به اما عن رحيم فااخذ ينظر لتلك النائمه بتفحص
بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من الغرفه التي تمكث بها رقه ليتجه نحو رحيم الواقف ينظر امامه

بشرود
حمحم الطبي في محاوله لااجلاء صوته لينتبه اليه رحيم مردفا بصوت اجش
_خير ياحكيم مالها !

الطبيب بعمليه
_البنوته ال چوا دي عندها اڼه@يار عصبي حاد انا اديتها حقنه مهدئه ياريت نبعد عنيها اي توتر او حاچه تضايقها ولو ينفع تخرچ وتغير جو هتبقي زينه
صافحه رحيم مردفا بشكر
_شكرا ياحكيم
الطبيب
_لاشكرا علي واجـ,ـب يارحيم بيه
اشار رحيم لااحد رجاله مرددا
_وصل الحكيم ياعوض
عوض بطاعه
_امرك ياجناب البيه
ذهب عوض برفقة الطبيب وبعد عدة دقائق عاد مره اخري
نظر رحيم اليه ليردف قائلا
_جبت المعلومات ال طلبتها منك
عوض
_ايوه ياجناب البيه اسمها رقه الحاكم حفيده حاكم بيه الله يرحمه عندها

تمنتاشر سنه عاصم بيه اتقدملها وهي رفضته واتخطبت لواحد تاني وكان فرحها بعد شهر بس خطيبها يابيه بعد ماعرف سابها ابوها مټوفي وامها
صمت عوض ليحني رأسه بااسف ..

اردف رحيم مرددا بتسأول
_امها فين ومچبتهاش معاها ليه
عوض
_امها اتبرت منها بعد ال حصل ياجناب البيه
قطب حاجبيه بضيق ليهز راسه واردف محاولا تغير مجري الحديث
_روح جيب خيتي من السرايا عشان تقعد جارها
عوض بطاعه
_حاضر ياجناب البيه
ذهب عوض ليلقي رحيم نظره اخيره علي باب الغرفه الخاصه برقه ومن ثم ذهب هو ايضا
[[system-code:ad:autoads]]في السرايا
كان عوض يقف منتظرا شقيقه رحيم حتي قاطع انتظاره صوت عاصم القائل
_بتعمل ايه هنا ياعوض
عوض بهدوء
_مستني الست هانم الصغيره رحيم بيه عاوزها
عاصم
_عاوزها

في ايه !
عوض
_عاوزها تقعد جار الست رقه
نظر عاصم اليه پص@دمه ليردف قائلا
_رقه !!

ايه ال جابها هنا
قاطعهم صوتها الانثوي القوي
_اخوي ال جابها ياولد عمي عشان نلحق نجهزها قبل الفرح وقبل ماتفكر افتكر انها في حمايه رحيم ياولد عمي
نظر عاصم اليها پغضب ليردف قائلا بصوت عالي
_انتي ازاي تعلي صوتك عليا ها وقصدك ايه انها في حمايه رحيم ازاي تتجرئ تتكلمي معايا كده واضح ان اهلك معرفوش يربوكي اا
اصمتته صـ,,ــڤعتها القويه لتردف قائله پغضب
_قبل ماتتكلم عني او عن اهلي افتكر زين انك واقف في السرايا بتاعت اهلي ال ربوني زين علي الاقل انا عارفه والكل عارف ربايتي زين الدور والباقي علي ال مش باينله

ربايه يمكن الكف ده يفكرك زين كيف كانت ربايت عبدالرحمن الحريري ياولد عمي
انهت كلماتها وتركته وذهبت وخلفها عوض
نظر عاصم امامه پغضب ليتجه الي الخارج
بعد مرور عدة ساعات كانت رقه نائمه بفعل المهدء القت تلك الجالسه بجاوارها نظره اخيره عليها لتطمئن انها نائمه ومن ثم تركتها واتجهت الي الخارج
دخل الي الغرفه بواسطه النافذه لينظر لتلك النائمه پحـ,,ــقد وكره التقط تلك الوساده الموضوعه ليضعها علي وجه رقه وووووو
الفصل الثالث
اڠتـ,,ــصاب قاصره
للكاتبة سمسمه سيد
التقط تلك الوساده ووضعها علي وجه رقه وهم ليضغط عليها بيده ليجد قبضه حديديه تمسك بيده

نظر لصاحب تلك اليد ولم يكن سوي رحيم وماان هم ليردف ليتفاجئ بتلك اللكمه القويه التي سددها له رحيم جعلته يرتد الي الوراء عدة خطوات
صړ..خ رحيم بوجهه پغ.ضب وهو يقبض علي تلابيب ثيابه بقبضتيه مرددا
_بقي ياو..سخ بعد ال عملتوا فيها چاي ټقتـ,,ــلها كمااان
انهي كلماته بتسديده قويه برأسه لعاصم مما
جعل
انفه ټنز,,ف بغزاره
اخذ رحيم يسدد له اللكمات ولم ينتبه علي تلك التي استيقظت واخذت تنظر إليهم بړ,,عب
صعدت رويدا شقيقه رحيم الي الاعلي علي اثر صـ,ـوت الشجـ,,ــار لتتفاجئ برحيم يمسك بعاصم ويسدد له اللكمات بقوه
وانتبهت علي تلك التي

ترتـ,,ــجف ومنكمشه علي ذاتها اقتربت منها رويدا وحاولت الجلوس
—

بجوارها لتنتفض رقه واقـ,ـفه پذعـ,ـر وهـ,ـي تنـ,ـظر اليـ,ـها
اخذ جسد رقه يرتجف بقوه وهي تستمع لصوت صر..خات عاصم المتالمه
رويدا وهي تحاول تهدئتها
_اهدي ياخيتيي محدش هيا.ذيكي واصل
لم تهدء رقه بل زاد ارتجاف جسدها واخـ,ـذت تبكـ,ـي بقوه …ارتسمت معالم القلق علي وجه رويدا لتقترب من رحيم وهي تحاول ابعاده عن عاصم مردده
_خلاص يااخووي البنيه خاېفه بكفياك هو اكده عرف مقامه زين
القي رحيم بجسد عاصم المكدوم والذي اصبح به بعض الكسور بعد ان استمع لكلمات شقيقته
صړخ بااسم عوض لتمر ثوان ويجده امامه
اشار رحيم نحو عاصم باازدراء
_شيل الكلب

ده وارميه بره البيت وااياك يدخل اهنه او يدخل السرايا سااامع
عوض
_امرك ياجناب البيه
قام عوض بتنفيذ امر رحيم لېصرخ عاصـ,ـم وهو متجه الي الخارج
_فااكرها خلصت علي كده لسه مخلصتش ومۏتها علي ايدي ياابن عمي
هم رحيم للذهاب اليه لتمنعه يد رويدا …نظر اليها لتهز راسها بالنفي
رويدا بهدوء
_ميستاهلش يااخوي
بعد خروج عوض ومعه عاصم
نظر رحيم لتلك الواقفه وهي تنظر اليه بنظرات غير مفهومه
هم ليقترب ليتفا..جئ بها تلقي نفسها في احضانه وتبكي بصوت عالي
[[system-code:ad:autoads]]تخشب جسده ليقف مترددا ويديه بجانبه نظر لشقيقته ونظر لتلك التي

بين احضـ,,ــانه ليرفع يديه بلا شعور محتضنا جسدها الذي ينتفض اثر نحيبها
اخذ يربت علي ظهرها بحنو ….
لحظات واخذ انتفاضها يقل حتي شعر رحيم باانتظام انفاسها علي صدره
حملها ليتجه بها نحو الفراش وقام بوضعها عليه
نظرت رويدا اليه لتردف قائله بتسأول
_هنعمل ايه يااخوي
اشار رحيم اليها مرددا بصوت منخفض
_خلينا نطلع نتحدت بره
هزت رويدا راسها بتفهم لتتركه وتتجه الي الخارج
القي رحيم نظره اخيره علي تلك النائمه ليتنهد بضيق ومن ثم اتجه الي الخارج
وقف رحيم واضعا يده في جيب عبائته وهو ينظر الي الامام بشرود
رويدا معيده سؤالها
_هنعمل ايه يااخوي !!

افاق من شروده علي صوت رويدا ليردف قائلا
_في ايه ياخيتي!
رويدا
_هتچوزها لعاصم برضو البنيه باين عليها ياحبة عيني پتخاف منه اوي ومهتقبلش اا
قاطعها رحيم بكلماته الصادمه
_ لا الفرح هيحصل بس هيبقي فرحي انا وهي
نظرت رويدا اليه پصدمه لتردف قائله
_انت يااخوي هتتجوز واحده اا
قاطعها رحيم بصر..امه مرددا
[[system-code:ad:autoads]]_معاوزش حديت في الموضوع ده واصل چاهزي كل حاچه
نظرت رويدا اليه لتردف مردده
_امرك يااخوي
بعد مرور يومين حاول فيهم رحيم عدم الالتقاء برقه متحججا باانشغاله في ترتييات الزفاف
كان يجلس وسط الرجال شاردا في والدة رقه وفي الحديث الذي دار بينهم
فقد ذهب اليها ليتحدث

معها وحاول ان ياتي بها لتكون بجوار ابنتها ولكن كان ردها صاډم
فلاش باك
السيده وتدعي سناء
_انا معنديش بنات يااستاذ بنتي مـ,ـاټت ودفـ,ـنتها من اسبوع
هب رحيم واقفا وهو ينظر اليها پصدمه
_انا معرفش القسۏه ال عندك دي كيف تبقي في قلب ام ناحيه بتها الوحيده
سناء
_بنتي ال بتقول عليها ماټت ماټت يوم ماجابتلي العاړ ماټت يوم ماكسرت ضهري
رحيم پحده
_ انتي الڠضب عمي قلبك وحديت الناس قساكي بتك ملهاش ذنب واصل في ال حصل اا
سناء
_حضرتك قولت ال عندك اتفضل اطلع بره
نظر إليها

رحيم بكره ليردف قائلا
_يوم ماتفوقي من السواد ال انتي فيه وتفتكري بتك هتكون ضاعت من بين ايديكي وبقت تكرهك ومن غير سلام عليكوا كمان
انهي حديثه وتركها وذهب
باك
افاق من شروده علي صوت عيار ڼاري في الهواء لينظر للذي اطلقه
وماان نظر اليه حتي هب واقفا اقترب ذلك الواقف وهو ينظر للرجال التي ترقص بهمه وفرح لرحيم
ليقترب وهو يبتسم بخبـ,,ــث اردف بالقرب من اذن رحيم بصوت منخفض
_هي الرجاله متعرفش انك هتتجوز واحده انا اغتص** وانت مش اول واحد ولا ايه وووو
الفصل الرابع
اڠتصاب قاصره
اسودت عيني

رحيم وبرزت تلك الشعيرات الحمراء لتدل علي غضـ,ـبه واستعداده التام في الانقـ,ـضاض علي اي شخص وبالاخص عاصم
ابتسم رحيم بمكر ليهمس قائلا
_ انت اغبي واحد انا شوفته في حياتي ياولد عمي
ارتسمت معالم عدم الفهم علي وجه عاصم ليسمع رحيم مستردا قائلا
_انا ال قولتلهم يسيبوك تدخل اهنه لما تيچي تفتكر اني مكنتش عارف انك هتعمل اي حاچه عشان تحاول بس تاذي سمعتها بس بغبائك معرفتش انها في حمايتي او مستوعبتش ده وال في حمايتي لو الدنيا كلها حاولت تاذيه هتلاقيني في وشها ويكفيك شړ وقفتي
اتسعت ابتسامه رحيم ليردف قائلا
_ اول ماتفوق

هنتحاسب زين ياولد عمي
لم يعطي رحيم فرصه لعاصم لفهم كلماته ليضغط رحيم علي الشريان الرئيسي في عنق عاصم مما جعله يفقد
—

وعيه
اسنده رحيم واشار لرجاله حتي لاينتبه الرجال المتواجدين ..اقترب رجال رحيم ليساندوا عاصم متجهين به الي احدي المنازل الصغيره خلف السرايا
وقف احدي الرجال ليردف قائلا
_مانويش ياكبير تطلع لعروستك وتورينا البشاير
نظر رحيم اليه ليردف قائلا بهدوء وابتسامه مصطنعه
_انت عارف زين ياولد سامح اني مهعملش الحاچه دي شرف مرتي ليا انا محدش ليه الحق انه يشوفه او يسال عنه وهعتبرك عيل صغير وغلط
الرجل
_واه واه حديت ايه ده احنا هنا اا
قاطعه رحيم بصرامه
_قولت اقفل الحديت الماسخ ده وحذاري تفتحو تاني قدامي
صمت الرجل پخوف ونظر

رحيم امامه بشرود
بعد مرور بعض الوقت صعد رحيم ليتجه نحو غرفته
وفي نفس التوقيت كانت رقه تجلس تلعب في اصابع يديها بهدوء
نظرت امامها بشرود لتتذكر كيف كانت فتاه بسيطه مجتهده تعـ,,ــشق دراستها ودائما ماكانت ترفض الزواج لااجل دراستها نعم صغيره بالعمر ولكن ماكان يحزنها دائما عدم اكتراث والدتها بتعليمها والحاحها الدائم لقبول اي شاب يتقدم لخطبتها
تذكرت ذلك اليوم الذي وافقت به ان تقابل المدعو خطيبها تحت الحاح والدتها وڠضبها
[[system-code:ad:autoads]]فلاش باك
جلست رقه علي احدي المقاعد باارهاق بعد ان دخلت من باب المنزل
فمنذ التاسعه صباحا وهي بالخارج تتنقل بين اماكن

دروسها لتعود الان في السادسه
اغمضت عيناها باارهاق في محاوله منها لااستعاده طاقتها لتراجع مااقامت بااخذه اليوم حتي لا يتراكم عليها
شعرت بوالدتها تجلس بجوارها لتفتح عيناها ببطئ وهي تنظر اليها
سناء
_قومي خدي دش والبسي يلا عشان في عريس جاي يشوفك
عقدت حاجبيها بضيق لتردف قائله
_تاني ياماما !!

تاااني هو انتي مبتزهقيش
سناء پحده
_لا مبزهقش واتعدلي يارقه بدل مااعدلك قومي اتزفتي غيري والبسي حاجه عدله
هبت رقه واقفه وهي تنظر الي سناء بضيق
_مش هلبس ياماما ومش هقابل حد انا زهقت بقي هو ايه انتي للدرجادي مش طيقاني وعاوزه تخلصي مني هو انا مش بنتك ولا ايه
نظرت سناء اليها بااستنكار لتردف قائله
_انا يابت مش طيقاكي وعاوزه اخلص منك !!

اناا بقي عشان عاوزه استرك واخليكي في حمي راجل ابقي عاوزه اخلص منك
رقه بحنق
_ياماما ياحبيبتي ارجوكي عاوزه يوم واحد بس يعدي من غـ,ـير مانتخانق ونتكلم في الموضوع ده انا عاوزه اركز في دراستي واكمل تعليمي انا مبفكرش في الجواز دلوقتي نهائي
[[system-code:ad:autoads]]سناء
_مبتفكريش في ايه ياعنيا لابقولك ايه الدلع بتاعك ده انا مبحبوش انتي سامعه وهتقابلي العريس وهتوافقي عليه وابقي كملي دراستك عنده بلاش دلع وقرف
نظرت إليها رقه بعينان مليئه بالدموع لتردف قائله
_هو ايه كل حاجه عندك بالڠصب حتي الجواز ال هو عمر تاني فوق عمري وواحـ,ـد هقضي معاه بقيت حياتي

عاوزه ترميني وخلاص ليه ياماما بتعملي كده
سناء پحده
_بقولك ايه انا قولت ال عندي وهتقابلي الراجل وهتوافقي يااما والله لااقعدك خالص من المخروبه دي قال دراستي قال
تمتمت سناء بكلماتها الاخيره وهي تتجه لداخل المطبخ
دخلت رقه الي غرفتها لتغلق الباب ومن ثم القت بثقل جسدها علي الفراش دافنه وجهها في وسادتها واخذت تبكي بقوه
باك
افاقت من شرودها علي صوته الرجولي المتسأل
_انتي زينه !

رفعت راسها لتلتقي عيناها بعيناه واكتفت بهزه صغيره من رأسها دليلا علي انها بخير
نظر رحيم الي عيناها الرماديه شعر بالحزن والخۏف والتردد التي تحمله تلك العينان
اقترب رحيم ليجلس بجوارها لتنتفض هي واقفه هم رحيم ليتحدث ليستمعوا لصوت طلقات ناريه ووو
الفصل الخامس
اڠتصاب قاصره
وفجأه سمعوا صوت طلقات ناـ,ـريه …
نظر رحيم سريعا
لرقه وهو يهب واقفا واردف قائلا
_خليكي اهنه ومتفتحيش لااي مخلوق واصل فااهمه !!

هزت رقه رأسها بالايجاب وهي تنظر اليه پخوف …القي رحيم نظره اخيره عليها ليتركها ويتجه الي خـ,ـارج الغرفه ومن ثم الي الاسفل
في الاسفل وقفت رويدا تنظر لذلك الملقي علي الارض وذراعه ېنزف بشده
هبط رحيم لينظر لرويدا ولعاصم الملقي علي الارض واثـ,ـنان من رجاله واقفين يخفضون رأسهم
رحيم بهدوء
_ايه ال حصل اهنه

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى