رفعت رويدا كتفيها بلامبالاه لتردف قائله
_كان فاكر انه يقدر يهرب او يهددني بالفرفر المسډس
فلاش باك
قبل صعود رحيم امر رجاله باان يااتو بعاصم وينتظروه بالاسفل ومن ثم صعد
ليأتي رجاله بعاصم الذي افاق واحدهم يضع السلاح علي راسه وينتظرون رحيم ..الي ان جائت رويدا
رويدا پحده
_مين ال دخل الزباله ده اهنه
عوض وهو يخفض رأسه
_رحيم بيه امرنا اننا نچيبه اهنه ياست رويدا
عاصم بسخريه
_براحه علي اعصابك ياحلوه
نظرت اليه رويدا بااستحقار والټفت لتذهـ,ـب ليسرع هو ملتقـ,ـطا السلاح بحركه سريعه
—
موجهه نحو رويدا مرددا
_تؤ تؤ اقفي ياحلوه والا هخلي اخوكي يترحم عليكي
حاول عوض والرجل الاخر الاقتراب لېصرخ عاصم پحده
_مكانكم والا الړصاصه هتبقي في راسها
وقف عوض والذي معه ينظرون الي عاصم والي رويدا التي تواليهم ظهرها بتوتر وقلق
نظرت رويدا بطرف عيناها لاانعكاس صورة عاصم في تلك المرآه الموضوعه علي الحائط المجاور لهم
ابتسمت بخبث لتلتفت اليه وبحركه سريعه امسكت السلاح من يده لتتسع ابتسامتها
رويدا بهدوء مخيف
_الرصاصه دي عشان تعرف ان بنات الخلق مش لعبه وانك مش من السهل تقف قدام ست صعيديه تاكلك وانت حي
لم
تعطي رويدا فرصه لعاصم لتطلق ړصاصه مخترقه ذراعه الايسر
باك
ابتسمت رويدا بهدوء مردده
_متوسخش يدك يااخوي في واحد زيه بلغ الشرطه وهيي هتتصرف وياه
نظر رحيم الي عاصم ليرفع نظره ناظرا الي عوض مردفا بلهجه امره
_بلغ الشرطه ياعوض خليهم ياخدوا الزباله ده من اهنه الړصاصه خساره فيه
ربتت رويدا علي كتف رحيم واردفت باابتسامه
_عين العقل يااخوي
اطاع عوض امر رحيم ليتصل بالشرطه …وبعد مرور بعض الوقت حضرت الشرطه
[[system-code:ad:autoads]]رحيم للشرطي
_حاول ېتهجم علينا وليه كام قضيه عندكم كنت قفلتها قبل سابق آن الاوآن انكم تفتحوها تاني
الشرطي
بااحترام
_امرك يارحيم بيه
اخذت الشرطه عاصم الفاقد الوعي من كثره مافقد من دماء
نظر رحيم الي رويدا ليردف قائلا
_اطلعي ارتاحي انتي ياخيتي
نظرت رويدا اليه لتردف قائله
_انا مخبراش ايه ال يخليك تچيبه اهنيه في يوم زي ده واصل
رحيم بهدوء
_انا مچبتهوش هو چه اهنه برچله او چه لقضاه كيف مابيقولوا
هزت رويدا راسها بتفهم وهمت لتتحدث ليستمعوا الي صوت ارتطام قوي
الټفت رحيم ليكتشف ماحدث ليجد رقه ساقطھ امام الدرج غارقه في دمائها
ركض رحيم نحوها وهو ېصرخ بااسم عوض لطلب الاسعاف
جلس علي ركبتيه
رافعا راسها وهو ينظر الي بقعه الډماء پخوف
رفع رأسه ليجد مروه اعلي الدرج وتنظر الي رقه بفـ,ـرح وووو
يتبع
الفصل السادس
اڠتصاب قاصره
في المستشفي ……
اخذ رحيم يجوب الطرقه ذهـ,ـابا وايابا امام غرفه العمليات اما عن رويدا فاوقفت محاوله تهدأت رحيم وتصبيره مردده
_يااخوي اهدي يااخوي هي هتكون زينه متخافش اكده
اكمل رحيم سيره بتلك الطريقه المخيفه وكأنه لم يستمع لشقيقته واخذ يفكر كثيـ,ـرا وفي رأسه مئة سؤال
[[system-code:ad:autoads]]لماذا خـ,ـرجت رقه من غرفتها
لماذا دفعتها مروه والدة عاصم
لماذا يشعر بوغزات مؤلمھ فـ,ـي فؤاده
ماذا سيفعل ان
فقدها
الف الاسئله التي تجوب في رأسه ولا يجد لهم جواب قاطع
خرج الطبيب من غرفة العمليات ليركض رحيم نحوه مرددا
_طمني ياحكيم كيفها دلوقت!
الطبيب بعمليه
_الحمدلله يارحيم بيه الاصـ,ـابه مكنـ,ـتش عميقه اووي قدرنا نوقف الڼزيف والحمدلله ان محصلهاش ارتچاج او لقدر الله ڼزيف داخلي
اغلق رحيم عيناه ليزفر براحه وكأن ثقلا كبيرا انزلق من علي عاتقه وسرعان ماقام بفتح عيناه مره اخري لينظر الي الطبيب مرددا
_طيب اقدر اشوفها وهـ,ـتخرچ من اهنه مېته
الطبيب بجديه
_تقدر طبعا يارحيم بيه وهتـ,ـخرج من اهنه بكره ان شاء الله حمدلله علي سلامتها
هز رحيم رأسه بشكر ليتركه ويتجه نحو غرفه رقه وخلفه رويدا
دلف للداخل بخطوات بطيئه وهو يتفحص تلك النائمه علي الفراش
اتجه ليجلس علي ذلك المقعد المجاور
لفراشها واخذ ينظر اليها بهدوء
دخلت رويدا خلف رحيم لتجده يجلس بجوار رقه نظرت اليه بتفحص ومن ثم الي
تلك النائمه
لتزفر بهدوء مردده بصوت منخفض
_ربنا يسعدكم ويهدي حالكم
عادت الي الخارج بهدوء وتركت رحيم جالسا بجوار رقه
اخذ ينظر الي وجهها بهدوء ليردف قائلا بصوت خاڤت
_انتي مين ! عملتي فيا ايه !! انا ليه خاېف عليكي اكده ! ليه قلبي وجعني لما شوفتك واقعه كده!! انا ايه ال بيحصلي ده !! انتي چيتي قلبتي حياتي ! بقيت عاوز احميكي من اي حاچه حتي من نفسي ! عملتي فيا ايه يارقه !!
صمت بضعت لحظات ليسترد حديثه بعدها
_ايا كان ال عملتيه فاانا بقيت مبحبش اشوفك اكده وهفضلك چمبك لحد مااخـ,ـدلك حقـ,ـك من كل ال چم عليكي يارقه
بعد مرور بعض الوقـ,ـت ……….
اخذت تحاول فتح عيناها بتعب وماان قامت بفتحهما حتي اخذت تنظر حـ,ـولها بنظرات مشوشه وماهي سوي بضعت لحظات لتضح الرؤيه امامها
وقع نظرها علي ذلك الجالس الذي ينظر اليها بهدوء
اخفضت بصرها لتتجنب النظر في عيناه …همت لتعتدل في جلستها لتشعر بآلم في راسها
وضعت يديها علي راسها بالم لتصدر منها آنه خافته تعبر عن الالم الذي تشعر به
انتفض رحيم واقفا وهو ينظر اليها لبردف قائلا بلهفه
_انتي
— زينه !! حاچه وچـ,,ــعاكي !!
اردفت رقه بصوت ضعيف
_رااسي ۏجعـ,,ــاني اووي هو ايه ال حصل حاسه باا..لم فظيع في راسي
ضغط رحيم علي احدي الازرار المجاوره للفراش ليردف قائلا وهو ينظر اليها
_دلوقت الحكيم يچي ونطمن ارتاحي بس
هزت راسها بهدوء …بعد مرور عدت لحظات دلف الطبيب ليتجه نحو رقه
وبعد فحصها والتاكد من سلامتها ابتسم الطبيب ليردف قائلا
_هي زينه يارحيم بيه حمدلله علي سلامتها
رحيم
_رأسها وچـ,,ــعاها ياحكيم مفيش مسكن او حاچه ليها
الطبيب بعمليه
_طبيعي يارحيم بيه بسبب الواقعه هديها مسكن وهتبقي زينه متقلقش
اعطي الطبيب رقه مسكن ومن ثم استاذن
وترك الغرفه
حاولت رقه الاعتدال ليقترب رحيم محاولا مساعدتها وتعديل الوساده خلفها
ابتعد قليلا رفع بصـ,ـره ليرها تنظر اليه بتيه اعاد بصره علي شفـ,,ــتيها ليقتر،،ب منها وووو
الفصل السابع والثامـ,ـن والاخير
اڠتـ,,ــصاب قاصره
للكاتبة سمسمة سـ,ـيد
اقترب رحيم من رقه وهـ,ـم ليقـ,,ــبلها ليقاطعهم دخول رويدا المفاجئ …
ابتعد رحيم سريعا وهو يهب واقفا لينـ,ـظر الي شقيقته باارتباك
اما عن رقه فااكتست وجنتيها بالحمره من كثرة الخجل
[[system-code:ad:autoads]]نظرت رويدا لرحيم لتبتسم بخبث مردده
_هو اني جيت في وقت غلط ولاايه
نظر رحيم اليها پغـ,,ــضب محاولا اخفاء توتره ليردف قائلا بصـ,ـوت مرتفـ,ـع قليلا
_انتي ايه ال دخلك اهنه من غير ماتخبطي علي الباب !!
رويدا باابتسامه
_ابدا يااخوي كنت جايه اطمن علي مرات اخوي بس واضح انها زينه جوي جوي ومش محتجاني ولاايه يامرات اخوي
القت بكلماتها الاخيره وهي تنظر الي رقه وتبتسم ببلاهه
وضعت رقه الغطاء علي وجهها بخجل لينظر رحيم اليها علي فعلتها …
ابتسم بخفه ولكن سرعان ماتلاشت لينظر نحو رويدا پغضب
اشار بااصبعه تجاه الباب ليردف قائلا باامر قاطع
_برره يارويدا بررره
ركضت رويدا الي الخارج بسرعه اما عن رحيم فنظر الي رقه التي مازلت تضع الغطاء فوق راسها
حمحم رحيم محاولا اجلاء صوته ليردف بصوت هادئ عكس مايشعر به
_رقه مفيش
داعي انك تعملي اكده
هزت رقه راسها بنفي من اسفل الفراش
ليقترب رحيم جالسا مره اخري
وضع يده فوق اطراف الغطاء ليقوم بسحبه بيطئ ناظرا اليها
كانت تغلق عيناها بقوه بعد ان شعرت بيديه تضع علي الغطاء
نظر رحيم الي قسمات وجهها ليبتلع تلك الغصه التي تكونت في حلقه مرددا بصوت اجش
_فتحي عينك يارقه
فتحت عيناها ببطئ وهي تنظر اليه
نظر رحيم اليها ليردف قائلا
_ انتي مراتي مفيش داعي انك تتكسفي اكده
هزت رأسها بالايجاب ليزفر بضيق مرددا
_عاوز اتحدت معاكي شويه في حياتنا الچايه
هزت رأسها
للمره الثانيه وهي تنظر اليه ومن ثم حاولت الاعتدال ليساندها حتي اعتدلت
نظرت اليه لتردف بصوت خاڤت
_اتفضل انا سمعاك
نظر رحيم اليها ليردف قائلا
_ اهنه احنا في الصعيد وانا راچل صعيدي محبش مرتي تكون ليها علاقه بااي راچل غيري محبهاش تعصي اوامري صوتها ميعلاش مهما كان الحديت تنفذ كل ال اجولها عليه ممنوع اللبس الماسخ الضيق ممنوع الحاچات ال بتحطوها علي خلقتكم بتغيرها ممنوع
قاطعته مردده بخفو،،ت
_مش عاوز دي ڤي دي !!
نظر اليها ليرفع حاجبه بااستنكار مرددا
_بتقولي ايه !!
رقه باابتسامه صـ,ـفراء
_لا مبقولش كمل ي
أستاذ
رحيم
قطب رحيم حاجبيه وهو ينظر اليها مرددا بااستنكار
_ايه استاذ دي كمان !! في واحده تقول لچوزها يااستاذ
هزت راسها ببطئ بالرفض ليتابع رحيم قائلا
_اياكي وڠـ,,ــضبي يارقه عشان وقتها هيبقي الچـ,,ــحيم ارحملك من ڠـ,,ــضبي
رقه بهمس
_ياساتر يارب اتجوزت ابولهب ولاايه ياصغيره علي المـ,,ــۏت يالوزه
حاول رحيم التحكم في ذاته حتي لايطلق ابتسامته علي ماتفوهت به تلك الصغيره
هب واقفا لينظر اليها مرددا
_اياكي تنسي اي حرف قولته سامعه يارقه !
هزت رأسها بالايجاب
القي نظره اخيره عليها ومن ثم اتجه الي الخارج
نظرت رقه تجاه الباب بعد ان خرج لتزفر بضيق مردده
_ياررب انا تعبت بقي لو هو فيه خير ليا قربه مني ولو فيه شړ ابعده يارب