بعد مرور بعض الوقت …
كان يقف في السرايا وهو ينظر لتلك الجالسه امامه ببرود غير عابئه بوجوده
ابتسم رحيم بهـ,ـدوء ليردف قائلا
_انتي عارفه يامرت عمي كنت دايما بفكر عاصم طالع لمين عمي الله يرحمه مكنش اكده بس عرفت بقي ان الحربايه مبتچبش غير اشكـ,ـالها
هبت مروه واقفه وهي تنظر اليه پغضـ,ـب لتردف قائله
_لما حديت واتحدت زين ياولد الحـ,ـريري ولدي هخرچه وهچيبه يعيش اهنه في داره ولانسيت ان السرايا نصها بااسمي واسم ولدي
اطلق رحيم ضحكاته الرجوليه السـ,ـاخره ليردف وهو يشير اليها بااز,,دراء
_بااسم مين يامرت عمي بااسم ميـ,ـن !!
انا كنت بقولك اكده عشان متحسيش
—
انك غريبه عنينا وعايشه ضـ,ـيفه
صمت رحيم لبرهه ليتابع شحوب وجههـ,ـا ومن ثم استكمل قائلا
_عمي الله يرحمه كان عارف انك مهتحفظيش علي اسمـ,ـه او ورثه لا اانتـ,ـي ولا ولدك الصايع البايظ فااتنازل عن حقه في السرايا والفلوس ليا يعني كل ال انتي عايشه فيه ده خيييري انا
_ بس مهواش دايم لانك هتحصلي ولدك
ما ان انهي كلماته حتي دخل احد الظباط وخلفه بعض العساكر
مروه پخوف
_لع هيقبـ,,ــضوا عليا بتهـ,,ــمه اي
اردف الظابط پحده
_بتـ,,ــهمة محاولة قـ,,ــتل مدام رقه مرات رحيم بيه
تقدم العساكر لياخذوها لتصـ,,ــرخ قائله
_مش هخليك تتهني يارحيم هقـ,,ــتلهااااا سامعني
اختفي صړ,,اخها بعد ان تخطت باب السرايا
زفر رحيم براحه بعد تخلصه من اكبر العقبات التي بحياته
بعد مرور عدة اسـ,ـابيـ,ـع ….
كانت رقه قد خرجت من المستـ,ـشفي واخذت تحاول فهم طباع رحيم لتجني غ$ـضبه والعمل علي راحته فهو في نظرها الان الحامي لها من القائها في الشوارع او ##
اما عن رحيم فشعر ياانه ينجذ,,ب اليـ,ـها بقوه لايعلم مالذي يحدث له وبعد ان اعاد النظر في هذا الموضوع علم انه يحبها منذ اول لقاء بيـ,ـنهم
في احدي الايام ….
دلف رحيم الي الغرفه الخاصه به هو ورقه فهي تشـ,ـاركه الغرفه ولكن كلا منهم ينام بمنطقه مختلفه عن الاخري
نظر رحيم لتلك الجالسه وهي تنظر امامها بشرود ولم تنتبه لدخوله
حمحم رحيم لااجلاء صـ,ـوته لتنتبه رقه وسرعان ماهبت واقفه علي قدميها وهي تنظر اليه مردده
_عاوز حاجه اعملك حاجـ,ـه!
كان رحيم يخبئ شئ خلـ,ـف ظهره لينظر اليها مرددا باابتسامه هادئه
_معاوزش حاچه في الدنيـ,ـا غير انك تكوني زينه وبس يارقه قلبي
اشتعلت وجنتيها بخجـ,ـل وهي تنظر لذلك الذي يمطرها كلمات غزل
لفت نظرها يديه الموضوعه خلف ظهره لتردف قائله بتساؤل
_مخبي ايه ورا ضـ,ـهرك
رحيم بهدوء
_لو قولتلك هتديني ال انا عاوزه
هزت راسها بالموافقه بحماس وهي تنظر اليه
قام رحيم بمد يده المخبئه خلف ظهره لها ببعض الاوراق
التقطتهم رقه لتنظر بهم وماان قرأت ماتحتويه تلك الورقات حتي التمعت عيناها بدموع الفرح
اردفت وهي تنظر اليه بفرح
_ده
ورق الكليه بتاعتي ! يعني انا اتقبلت في الكليه ال نفسي فيها وكمان هكمل تعليمي !
هز رحيم راسه بالايجاب ليتفاجئ بها تلقي نفسها بين احضانه وتح@تضنه بقوه وتبكي
[[system-code:ad:autoads]]طوقها رحيم بذراعيه ليضع قب@له علي رأسها واخذ يربت علي ظهرها بحنو
رقه بسعاده
_انا انا مش عارفه اقولك ايه بجد انا بجد بجد متشكره اووي اووي انا بحبك اووي اووي
تصلب جسد رحيم ماان اردفت بتلك الكلمه ابعدها عن احضـ,,ــانه ليضع يديه علي وجنتيها وهو ينظر اليها بلهفه مرددا
_انتي قولتي ايه يارقه !!
نظرت اليه لتردف بتلعثم
_انا انا
شعر بها تبادله بجهل ليتمادي ولم تمانع ….
حملها ليتجه بها نحو الفر,,اش ليغو,,صا معا في بحر العشـ,ــق الخاص بهم ….
رايكم
النهايه