Uncategorized

كواسر اخــ,,ــــضعها العشــ,,ــــق نورهان العشري4

لا أُريد خسارتك..
”  تلك الجملة التي صفعني بها قلبي بعد أن أصبحت قاب قوسين أو أدني من تحقيق انتصارًا عظيم بتجاوزك . ليعيدني مرة أخرى إلى أسوأ مرحلة بحياتي وهي انتظارك ..” نورهان العشري ✍️ 🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁 ترجلت من سيارة الأجرة عائدة من عملها الذي كان الشئ الوحيد الذي يخفف من وطأة ذلك الألم الرهيب الذي يغزو قلبها بضراوة ولا يفلح معه أي مسكن . فكيف لقلب أن يسكُن بغياب وتينه ؟

صفعتها حقيقة أن غيابه لا يُحتمل وهي التي ظنت أن جرحه لها سببًا كافياً لجعلها تكرهه ولكن اتضح أنها مخطئة و أن قلبها بالرغم من كل شئ لازال يعشقه و يشتاقه حد الجنون و خاصةً حين علمت أنه طلق تلك المرأة. لا تنسي انتفاضة قلبها الذي كان يرقص فرحًا بداخلها بينما هي خارجيًا جامدة لا تتأثر أمام أعين زينات التي فاجأتها منذ عدة أيام بزيارة غير متوقعة ~عودة لوقت سابق~

فتحت باب الشقة لترى من الطارق فتسمرت وهي تري زينات أمامها فتوقفت لثوان محتارة ماذا تفعل و كان الصدمة شوشت تفكيرها فجاءها صوت زينات المنكسر
” هل ستدعيني ادخل أم ستطرديني ؟! ” شعرت بالحرج من كلماتها فأجابتها بلهفه
” ما هذا الحديث . تفضلي ..” دلفت زينات برفقتها الي غرفة الصالون و ما أن جلست حتي سألتها هدى: “سأحضر لكِ قهوتك..”
قاطعتها زينات بلهفة :
“لا . لا اريد شيء . فقط اجلسي اريد الحديث معك ”

جلست هدي بهدوء وهي تحاول إخفاء دهشتها من نظرات زينات المنكسرة و توترها الملحوظ فقد كانت تلك المرة الأولي التي تراها بتلك الهيئة ! ” اعلم انكِ مندهشة من زيارتي و تتساءلين عن سببها ..” تعثرت الكلمات على شفتيها من فرط الحرج ولكنها بالنهاية قالت بجمود :
“في الحقيقة ، أجل  ..”

“إذن سأدخل في الموضوع مباشرة . لقد كنت اغار منكِ يا هدى . لا تندهشي. هذه هي الحقيقة فقد كنتِ مرآة لعيوبي أمام شاهين . كنتِ النقيض لي في كل شيء و قد جعله هذا يتعلق بكِ كثيرًا حين رأيت تعلقه بدأت أن استوعب أنني فقدت طفلي و بدلًا من أن احاول استرجاعه حاولت أن أفسد العلاقة بينكم ..” يحدث أن يكرهك أحدهم ليس لانك شخص سئ بل لكونك جيد بالقدر الذي يجعله يري مدي بشاعته …
نورهان العشري ✍️

كان إقرارها بذنبها أمرًا مثيرًا للدهشة التي تعاظمت ما أن رأت بعض العبرات تنساب من مقلتيها وهي تتابع بندم:
” كنت أعرف أني مهما حاولت الحديث لن يسمعني لذا
نفذت مرادي عن طريقك . و جعلتك نسخة من تلك المرأة التي يكرهها وهي أنا ..” رغمًا عنها تأثر قلبها بحديث زينات و ندمها المُتجلي بوضوح في نظراتها و ملامحها فحاولت أن تُخفف من وطأة الأمر قائلة : “لم يكن الذنب ذنبك أنتِ فقط . فأنا أيضًا أخطأت بحق نفسي و حق شاهين . ”

هتفت زينات بلهفه :
“شاهين يحبك كثيرًا . يحبك أكثر من أي شيء في هذا العالم . لقد طلق تلك المرأة .” هبت هدى من مقعدها تحاول ألا تتأثر بما سمعته وهي تقول بجفاء:
“هذا الأمر لا يعنيني .. زينات بتوسل :
“هدى . لا تفعلي ذلك رجاءً. اعلم انك تحبينه . و هو أيضًا يحبك ..  كما أنني أقسم لك بألا ازعجك مجددًا . سأفعل المستحيل حتى تسامحيني .” قاطعتها هدى بألم :
” سيدة زينات أرجوكِ ..”

زينات بلهفة :
“أعلم أنني لا أجيد الاعتذار ولكنني آسفة . آسفة على كل شيء .. ” ~عودة للوقت الحالي~ زفرت هدى بتعب وهي تتوجه الى البناية فإذا بها تسمع صوت ليث طفلها يناديها فالتفتت بلهفة لتجده يمسك وردة صغيرة حمراء يمدها إليها فالتقطتها بأعين مندهشة فإذا به يجذبها من يدها وهو يقول :
“تعالي معي ..”

أطاعته بصمت ليلتف بها إلى الحديقة الخلفية للبناية فإذا بها تتسمر بمكانها حين رأت هذا المظهر الخلاب فقد زينت الحديقة بأكملها بالورود الحمراء بداية من ممر طويل جذبها ليث للسير به لتتوقف بمنتصف الحديقة تنظر حولها بصدمة سرعان ما أذابها دفئ حضوره الذي شعرت به يكتنف ظهرها و يديه التي تسللت حول خصرها تعانقه فيما احترق سائر جسدها تأثرًا بتلك القبلة التي وشم بها عنقها من الخلف قبل أن يقترب من أذنها قائلًا بهمس محترقٍ :

“نسيت أخبارك ذلك اليوم بأنك روحي ولا يمكن لأحد أن يودع روحه بملء إرادته .. لذا أن أردتي الوداع الحقيقي فأنا أرحب بالمــ,,ـــــوت علي يديكِ ..” قشعريرة قوية ضــ,,ـــــربت سائر جسدها تأثرًا بكلماته و همسه المحترق الذي أضرم نيرانًا هوجاء بصدرها الخافق بعنــ,,ـــــف مما جعل حلقها يجف فلم تستطيع إخراج الكلمات من بين شفتيها و انصاعت لأنامله الخشنة التي وضعها أسفل ذقنها ليدير رأسها إليه ليجهز على الباقي من ثباتها بنظراته التي غلفها العشق الذي انساب من بين حروفه حين قال بخشونة:

“هام القلب عشقًا لكِ و اكتفت بكِ الروح عن العالمين ..” شعرت بأقدامها على وشك التلاشي من فرط المشاعر الجياشة التي كان يغدقها بها في تلك اللحظة و كأن كل شئ بها كان يتآمر مع ذلك الرجل ضدها حتى أن أوجاعها حاوطها ضماد كلماته فتخدرت ، ولكن كان للعقل رأيًا اخر فلم يسكره نبيذ العشق ولا خمرته فإذا به يوقظها من لجة الهوى التي كانت قاب قوسين أو أدنى من أن تسحبها الى أحضانه لتدير وجهها إلى الجهة الأخرى بأنفاس مقطوعة و نبضات جنونية جعلت لهجتها مبحوحة حين قالت
” تعلم أن الأمر لن يفلح هكذا ..”

لم تخطئ أذانها خيبة الأمل في نبرته التي حاول جعلها هادئة حين قال:
” اعلم ذلك . و لكن اعلمي أيضًا بأن فراقنا شئ غير قابل للنقاش من الأساس . ” سعادة غامرة اجتاحت قلبها من كلماته قوبلت بغضب و استنكار من جانب عقلها الذي اهتاج من هيمنته بتلك الطريقة
“هل هو إجبار ؟ ” أجابها شاهين ببساطة
“نعم . ”

تضاعف الحنق بداخلها فهتفت بجفاء :
“أتساءل كيف احتملت بغيض مثلك لعشر سنوات انا حقًا أكرهك ”
شاهين بلهجة خطرة تحمل الوعيد في طياتها
لا تكررين تلك الكلمة مرة أخرى فبإمكاني إثبات العكس في هذه اللحظة ولكني أخشي أن يصاب والدك بجلطة دماغية ما أن يشاهد ما أنوي فعله” انتفضت كالممسوسة وهي تنظر خلفها لتتفاجئ بوالدها الذي كان ينظر إليهم من نافذة غرفته المطلة على تلك الحديقة فشعرت بتيبس أطرافها من فرط الخجل الذي تضاعف حين رأت نظرات المارة إليهم فهمست بحرج
“يا إلهي أبي يرانا و الناس أيضًا تتفرج علينا بسببك”

“لم يظهر الاكتراث على معالمه بل قال بلهجة كسولة
“باستطاعتي أن أعطيهم مشهد أفضل لكي يستمتعوا بالمشاهدة أكثر .” هدى بعدم فهم:
“ماذا يعني هذا ” أجابها بوقاحة :
“باستطاعتي تقبيلك مثلًا !” شهقت من وقاحته و هتفت مستنكرة :
“هل أنت مجنون ؟ تريد تقبيلي أمام كل هؤلاء الناس ؟” كان يضع يديه في جيب بنطاله و عينيه تبحران في المكان حولهم بعد اكتراث تجلي في نبرته حين قال:

” لا يهمني الناس ، و أجل ؛ يمكنني تقبيلك أمامهم جميعًا ولن اهتم لأحد . ولكني انظر إلى ما بعد التقبيل فالنتيجة الحتمية لتلك القبلة لا أحبذ أن تحدث أمام هؤلاء الناس أبداً والا ستصبح سمعتي كمحامي لامع علكة في افواه الجميع و أنتِ كسيده محترمه ستصبحين المرأة الأولى في دولتنا .. لذا هيا إلى البيت..” كادت أن تصرخ في وجهه من فرط حنقها من وقاحته ولكنها اكتفت قائلة بحدة
” اتعلم سأقوم بإزهاق روحك فور أن نعود إلى المنزل ..”

من شدة غيظها لم تلاحظ ماقالته و الذي جعله يبتسم قبل أن يضيف بتخابث
” إذن أنت تفكرين فيما افكر به؟” غزت الحيرة ملامحها فلم يتيح لها الفرصة للتساؤل إذ قال بمكر
” يا للصدف الجميلة فزوجتي المصون ذو تفكير منحرف !” تعاظمت حيرتها وقد الن بنفاذ صبر:
“لا افهم شيء مما تقوله الآن ؟ ماذا تقصد ؟” حاول قمع ضحكاته بشدة وهو يتابع خطته قائلًا بوقاحة: “اقصد أنني أيضا افكر في إزهاق روحك ما أن نعود إلى منزلنا و تحديدًا عندما نصعد إلى غرفتنا ”

شهقت من وقاحته و أرادت في تلك اللحظة أن تلكمه في فمه حتى تمحي تلك الابتسامة المستفزة من على ملامحه ولكن رنين هاتفه حال دون ذلك و خاصة حين وجدته يتحدث باهتمام :
” ماذا حدث ؟ إذن هل هي بخير ؟ نعم هدى معي سأجلبها و آتي  في الحال ..” أنتابها القلق وهي تستمع إلى كلماته وما أن أنهى مكالمته حتى هتفت باهتمام:
” ما الذي حدث ؟” شاهين بحزن
” نور . أنها تعاني من انهيار عصبي و تهدم البيت فوق رأس فراس و تريد رؤيتك في الحال ….”

**** أخبرتها ذات يوم : أنا رجل سئ فلا تتورطي بي !
فأجابتني بكل هدوء : ماذا لو تورطت أنت ؟”
أجبتها بغرور : مثلي لا يليق به الوقوع في الحب !
فابتسمت بثقة و أرسلت بعينيها الفاتنة سِهام التحدي قبل أن تقول بتمهل : ” و مثلي لا يُمكِن أن تكون عابرة . فتذكر هذا جيدًا.”
و الحقيقة أنني لم أنس أبدًا فمُنذ ذلك اليوم و أنا عالِق عِند تِلك العينين التي إستقرت سِهامها في مُنتصف قلبي الذي أعلنها و بكُل طواعية أنه لا يليق به سوي الوقوع بعشقها…

نورهان العشري ✍️ 🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁 كانت تقف أمام الشرفة تنظر إلى البعيد و تفكر في كل ما حدث معها ، حياتها التي تبدلت و عالمها الذي انقلب رأسًا على عقب للحد الذي جعلها عاجزة حتى عن التفكير . تشعر بأنها ناقمة على ماضيها و متخوفه من مستقبلها و غاضبة من واقعها الذي يتمثل به !

هي منذ ذلك اليوم لا تدــ,,ـــــادثه و لا تجلس بغرفتهم و تتجاهله بطريقة تعلم أنها تغضبه وقد تركها حتى تستوعب ما حدث ولكنها اطالت الأمر قليلًا للحد الذي جعله لم يعُد يحتمل هذا الوضع أو ربما أنه الشوق الذي جعله ينهب الخطوات التي تبعده عن تلك الغرفة اللعينة التي تمكث بها والتي أقسم أن وجدها تغلقها بالمفتاح هذه المرة أيضًا فسوف يهدم هذا الباب و حتى سوف يهدم هذا القصر بأكمله لم يعُد يُبالي لشيء .

وصل إلى باب الغرفة و قام بإدارة المقبــ,,ـــــض الذي انفتح بسهولة فقام بالدخول ليجدها تقف أمام الشرفة بينما تتطاير خصلات شعرها خلفها جراء تلك النسمات الباردة التي كانت تأتي من الخارج فكان مظهرها الفاتن في مواجهة شوقه الضاري و الذي تضاعف أكثر حين التفتت تناظره فوقعت عينيه على وجهها الصبوح و ثوبها الذي كان يضم جسدها بقوة جعلته يلتصق بها كجلدها تمامًا فحاول أن يخفي تأثره من فتنتها حين قال بفظاظة
“هل أنا مُعاقب أم ماذا ؟”

نور بسخرية :
“هل تتساءل حقًا ؟! ”
فراس بانفعال:
“نعم ؟ هل لكِ أن تخبرِني بماذا اخطأت لتعاقبِني هكذا ؟” نور بحنق غلفته بلهجتها الساخرة:
“الأمر مُحيرًا من أين سأبدأ يا ترى ؟ هل ابدأ بتلك اللعينة التي خنتني معهـا ؟ أو ابدأ بشكك بي و وضعي تحت هذا الضغط الذي كاد أن ي.ني ؟ أم بمعرفتك من البداية بأن فريال ليست والدتي ولم تخبرني ؟” تجاهل غضبه الضاري وقال بخشونة:
“أولاً لم اخنك . فقد سايرتها حتى أستطيع أن أصل لمبتغاي ولا داعي للدخول في تفاصيل غير مهمة ولكنها الحقيقة لم أخونك أبدًا . ”

نور بتهكم:
“و من المفترض أن أصدقك !” فراس بجفاء:
“ستفعلين ..”
أوشكت علي الحديث فأوقفتها يداه وهو يتابع بفظاظة
نأتي لشكي بكِ كما تزعمين لم يحدث ذلك أبدًا . ولكن كان لابد لي من فعل ذلك و لكي تتأكدي فأنا وضعت المستندات الصحيحة في الخزانة لتجلبيها أنتِ .. وتركت المزيفة في مكتبي حتى تحصل عليها تلك اللعينة امل لتخبر فريال بأمرها..” نور بعدم فهم :
“لحظة. لحظة . أليست أمل هي سكرتيرتك ؟ ”

فراس بجفاء :
“نعم و قد كانت تعمل لصالح فريال . و لمعلوماتك حين ألقي القبــ,,ـــــض علينا كان البلاغ كاذباً لأن شحنة الأسلحة قد تسلمناها في ذلك اليوم الذي أتيت به إلى الشركة ..” نور باندهاش:
“إذن أنت كنت تضلل فريال و تخطط لتوقعها .. و جعلتني بيدقًا في لعبتك .” طافت عينيه عليها بطريقة اربكتها قبل أن يقول بخشونة:
“أن أردتي أن تعتبريه هكذا فالأمر عائدًا إليكِ..” أظلــ,,ـــــمت عينيه قبل أن يضيف بغزل خفي أصابها بالانتشاء للحظات:
” علي الرغم بأني لم أرٍ بحياتي كلها بيدقًا بهذه الفتنة .. و إلا لما كانت الحروب توقفت أبدًا ..”

حاولت تجاهل تلك الرعشة القوية التي إثارتها كلماته داخلها مواصلة هجومها السافر حين صاحت بلهجة مهتزة: ” نأتي لأمر السيدة فريال. لماذا لم تخبرني فراس ؟” قالت جملتها الأخيرة بعتبٍ كبير لامس زوايا قلبه فقال بنبرة متحشرجة:
” كانت وصية والدك ألا تعلمين كي لا تلومينه على مــ,,ـــــوت والدتك .وقد كان الأمر يؤرقني كثيرًا و لكن كنت مكبلًا بأصفاد ذلك الوعد الذي وعدته إياه ..” اومأت بصمت قبل أن تهمس باستفهام تعلم كم مؤلمه إجابته:
” هل كان أبي يعمل مع المافيا حقًا ؟! ”

زفر بحنق قبل أن يجيبها بوضوح:
” نعم . وهو من جلب هذا البلاء علي رؤوسنـا . ولكني وصلت إلى اتفاق جيد معهم منذ زمن. ” ” أي اتفاق ؟” هكذا همست بتوسل لكي يجيبها بأي شيء يمكن أن يريحها ولو قليلًا : ” اتفقنا بأن أمرر لهم تجارة الألماس في الشرق الأوسط من خلالنا و أيضًا أعمل كوسيط بينهم و بين الحكومة لتمرير الأسلحة للجيش ..” نور بلهفه:
” إذن أنت لا دخل لك بتلك الأعمال المشبوهة كالمخدــ,,ـــــرات و تجارة الأعضاء و..”

قاطعها نافياً :
” لا فقط الأسلحة و الألماس.. ” ارتاحت نسبيًا ولكن لم يزل قلقها ولا رفضها لتلك الأشياء فزفرت بتعب انتشلته منها لهجته الخشنة حين قال:
“والآن هل انتهينا من ذلك الخصام اللعين أم لا ؟” همست بخفـة  :
” لا ..” التقمت عينيه وميض المكر الذي التمع بعينيها فقال بلهجة آمرة  :
“اقتربي ..” تلاحقت ضــ,,ـــــربات قلبها بجنون من تلك النظرات المفعمة بالشغف الذي أطل من عينيه فتمنعت قائلة :
” ماذا تريد ..”

لم يخجل من إعلانه الصريح حين قال بخشونة
” أريدك ..”

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى