حمزة…. لا بجد.انت حبيت.. صلاة النبي لكن كمل بستغراب…بس ازاي..واشمعنا هي يعني..دا انت قايلي انها متطلقة..من امتا وانت بتتجوز واحدة متطلقة. دانت لو مكانتش الواحدة بالغلاف وبالتيكت كمان مابتخدهاش. ايه اللي جري موسي… ياعم ك\سرت القاعدة بس هي تلين حمزة… للدرجادي.. هي حلوة اوي كدة موسي… وتكايـ.. قطع كلامه لما انتبه لنفسه وقالو بغضب… ولااا اياك اسمعك بتجيب سيرتها. هوقعلك صف اسنانك حمزة بقي يضحك بشدة وهو بيقول… ااه لما الحب يبهدل صاحبه موسي بصله بغيظ وبقي يشرب في الشيشة
….. بعد اسبوع فتح عماد باب شقته ودخل يشوف سهي لكنه اتصدم لما ملاقاش موجودة …. كانت سهي في بيت اهلها، قاعدة بتبكي ووالدتها قاعدة قصادها وهي بتقولها بحيرة وحزن عليها…. طب ليه عملتي في نفسك كده من الاول.. كنتي عارفة انك هتتعذبي وبردو اتجوزتيه لترد سهي وتقول بدموع… بحبه ياماما. بحبه والدتها…يعني عشان بتحبيه توجعي قلبك بالشكل ده.. وبعدين انتي غلتطي ياحبيبتي.. مكانش ينفع تاخديه من مراته بصتلها سهي بدهشة وقالت باندفاع… لا ياماما انا مغلتطش.. هي اللي اخدته مني في الاول. ولا نسيتي
بقت تبكي بمرارة وتقول… انا اكتر واحدة اتظل\مت. لما ابويا فرقنا عن بعض في الاول عشان مشاكل بينو وبين عماد. مكانتش تستاهل انه يك\سر قلبي بسببها..و ظل\متوني بعدها لما اجبرتوني اتخطب لواحد مش عايزاه بصتلها وقالت بألم … انتو ظل\متوني وهي خا، نتني. انا كتر واحدة اتظل\مت وفي الاخر تقوليلي بتخطفيه منها.!! وهي اللي عملتو كان ايه!!
كانت دموعها بتنزل بالم شديد وهي بتقول… دي كانت اقرب واحدة ليا. مكنتش بعتبرها صاحبتي ولا بنت خالتي. كنت بعتبرها اكتر من اختي.. دا يوم ما سيبنا بعض انا وعماد هي اول واحدة جريت اشتكيلها واترمي في حض\نها.. كانت اكتر واحدة عارفة وشايفة قد ايه كنت بتعذب بعد مابعدتونا عن بعض ابتسمت من بين دموعها بسخرية وقالت… كانت بتطبطب عليا وتواسيني وفي نفس الوقت كانت بتحاول تقرب منه . فضلت وراه لحد ما خلته يتجوزها. وبكل بجاحه قالتلي. مادام ماحصلش بينكم نصيب ايه المشكلة اني اتجوزه
كانت بتتذكر الموقف وهي بتبكي بشدة وبتقول … كانت عارفة اني بحبه. واني مستحيل هنساه.ومع ذالك مفرقتش معاها واتجوزته وبقت معاه قدام عيني بكل بجاحة.. متعرفيش لما كنت بشوفها معاه كنت ببقي عاملة ازاي..كنت ببقي موجوعة اووي. لانه من حقي انا وانا المفروض ابقي مكانها مش هي. مسحت دموعها وكملت بغل… انا مش ندمانه ابدا اني وافقت يتجوزني عليها. كان لازم تحس باللي حسيت بيه يوم ماخطفته مني. كان لازم اردلها اللي عملته فيا والدتها.. طيب ليه سيبتي بيتك دلوقتي. ماهي كده هترجعله. واكيد هتحاول تخليه يطلقك
اتنهدت سهي وقالت …انا مش هستني لما تعمل كده كملت بجمود … لاني انا اللي هطلب الطلاق والدتها… وليه وافقتي بيه من الاول اتجمعت الدموع في عيون سهي تاني وقالت…مش هقدر اكمل بالوضع ده قربت والدتها ضمتها وبقت تطبطب عليها بحزن …. علي القهوة، كان يوسف قاعد مع واحد صاحبه، بص لقي حور خارجة من بيتهم، بمجرد ماشافها قام واتحرك ناحيتها : علي فين يامزة حور… رايحة السنتر كملت وقالت… اسكت يايوسف. دانا طلع كان فايتني كتير جداً.
كملت وهي محتاسة… انا مش عارفة هلم المنهج ازاي يوسف… طب انتي ايه اللي واقف قدامك حور… كلو.. انا محتاسة اوي.. الكيميا يعني عرفت الم منها شوية.. بس الفيزيا والاحياء مش فاهمة فيهم اااي حاجة يوسف… لا الاحياء دي متشليش همها غمزلها وقال… هبقي اذاكرهالك انا اتكسفت وقالت… سافل اوي ضحك يوسف بشدة وهي قالت بغيظ.. طب ايه هتوصلني للسنتر ولا اروح لوحدي يوسف… روحي اركبي العربية وانا جايلك بعد مرور ثلاثة اشهر
موسي كان طول الفترة دي بيحاول يقرب من حورية وميأسش ابداا رغم انها كانت بتصده دايما لكن هو فضل وراها لحد ما بقت تستلطفه وتقبلتو في حياتها وابتدت كمان تعجب بشخصيته ….. امجد كان طول الوقت بيتطمن علي من\ار لكن كان بعيد عنها بحكم ظروفه وتعب قدرية لانه كان معظم الوقت معاهم وكان قليل لما بيسافر الغردقة. لكن كان متابع من\ار دايما وبيطمن عليها كل يوم، دا غير انه كان مكلف حرس تبعو يحموها لو حد من اعمامها حاول يقربلها
… قدرية كانت حالتها استقرت لكن م\اتحسنتش كتير غير انها ابتدت تتكلم بسيط لكن مازالت طريحة الفراش … سمر كانت اجهضت الجنين، اما زواجها من عاصم فكان متوقف علي انهاء عدتها من جانب ومن جانب اخر كان متأجل نظرا للظروف اللي مرو بيها. اذا كان مـ,ـوت محمد ورشا او تعب قدرية …. اما عماد ففضل طول ال3 شهور بيحاول يرجع نورا وسهي لحد ما اخيرا وافقو يرجعو،
سهي حبها ليه غلبها ، اما نورا كانت شايفة ان طلاقها منه مش هيكون في صالحها.من ناحية ولادها اللي محبتش تحرمهم من ابوهم، ومن ناحية تانية كانت شايفة انها لو اتطلقت هتكون بتحقق ل سهي امنيتها.،لكن هي كانت مصرة متهنيش سها بيه ابدا وهي تتقهر فرجعتله اما هو فكان بيحاول علي قد ما يقدر يرضيهم الاتنين … في بيت قدرية حضر المأذون ليعقد قران عاصم وسمر : فين العروسة كريم… دقيقة ياعم الشيخ ومال علي هنا وقالها.. ادخلي شوفي البت اتأخرت ليه
هنا… حاضر وراحت تشوف سمر اللي كانت قاعدة في الاوضة بتبكي دخلت هنا وهي بتستعجلها… يلا يا سمر اتاخرتي ليـه وقربت عليها لما لاقتها بتبكي… هتفضلي تعيطي كده كتير.. امسحي دموعك ويلا اخرجي معايا. المأذون مستعجل سمر بدموع… يعني خلاص بصتلها وقالت… انا خايفة هنا… من ايه ياحبيبتي سمر بدموع… عاصم مش هيرحمني انا عارفة مسكت هنا ايديها وهي بتحاول تطمنها وقالت… عاصم كويس متقلقيش. وبعدين انتي في الاول والاخر بنت عمه. يلا بقا عشان كريم وامجد بره متعصبين.
قامت سمر معاها وخرجت بخطوات مرتعشة زكريا… قربي قربت سمر وقعدت جمب عمها وابتدي المأذون في كتب الكتاب، كانت قاعدة كاتمة دموعها، اما عاصم فكان قاعد مغلوب علي امره …. …….. تاني يوم في الغردقة فتحت من\ار الباب لتتفاجا ب امجد، فضلت تبصله وهي ساكته امجد…. تقبلي تكملي حياتك معايا يتبع….. #ماساة_حورية #البارت_ال40 #بقلم_فريدة_احمد : تقبلي تكملي حياتك معايا مكانتش من\ار مصدقة نفسها،، معقول،،اخيرا نطقها،، لكن اخفت كل كده في داخلها ، لهفتها ، شوقها ، وفرحتها
يااااه اخيرا.مكانتش حاسة بنفسها، كل اللي كانت عاوزة تعمله انها تحض\نه لكن وعلي قد ما قدرت، حاولت تتصنع الثبات وقالت… انت امجد…. انا بحبك.. ورغم انه واثق و متأكد من ردها، لانه عارف مدي حبها ليه،، لكنه حب يحسسها انه هو اللي بيتمناها واكتر منها كمان..حب يحسسها قد ايه هي غالية قالها تاني…. تقبلي تكملي حياتك معايا. تقبلي يامن\ار وهو مستني ردها بكل لهفة مقدرتش تسيطر علي نفسها اكتر من كده، ابتسمت بدموع وهي بتهز راسها بالموافقة وقالت.. اكيد.. طبعا
ابتسم بحب وفتح ايده ليها اترمت في حض\نه وهو ضمها ليه بحب واشتياق غمضت عيونها وهي بتقول باشتياق…. وحشتني اووووي كان بيضمها اكتر بحب رد عليها وقال… انتي اللي وحشتيني ياصغنن رفع وشها من حض\نه وهو بيبتسملها مد ايده يرجع شعرها لورا وهو بيبصلها باشتياق وقال : بتعبدي عشان تعرفي غلاوتك عندي يعني بصتله وعضت علي شفتها بإحراج وسكتت وهو قال… بس عايزك تعرفي سواء بعدتي اوي مبعدتيش اتأكدي اني بحبك يامن\ار بصتله باستفهام فقال…. مش بعدك عني اللي هيعرفني قيمتك.. او يعرفني مدي حبي ليكي.. انا بحبك وانتي معايا، وبحبك وانتي بعيدة،
من\ار بدموع فرحة وهي مش مصدقة… بجد بتحبني امجد…. بمـ,ـوت فيكي.. من زمان.. حض\نته بفرحة وهو ضمها ليه بحب كبير ….. : يامساء اللوز علي الجامد الملفوف كانت واقفة بصت علي مصدر الصوت، وكان هو بيوقف بعربيته قصادها، نزل قرب عليها وهو بيقول… يامساء المانجا والانناس وهو ببصلها بوقاحة وبيكمل… علي البطل اللي واقف واثق من نفسه ياناس غصب عنها ابتسمت عليه وقالت… لو خلصت معاكسة. قولي عاوز ايه موسي… اركبي وانا اقولك وهو بيفتحلها باب العربية
بس هي قالت… مش هينفع.. انا طالبة اوبر. ودقيقة وهيوصل موسي بحزم… اوبر ده معندناش حريم تركبه ضحكت وقالت بتعجب… اشمعنا. ثواني وقالت وهي بتستوعب… وبعدين ايه حريم دي. مسك ايدها وقال… تعالي بس.. هوصلك انا لكن هي رفضت وهي بتسحب ايدها منو قالت. لا متشكرين لكن هو قال بحزم… انا مبعزمش عليكي ولا باخد رايك، وبحدة… اركبي بصتله بتحدي وقالت… طب مش راكبة. هتعمل ايه يعني ومفيش دقايق وكانت معاه في العربية،،بصلها وقبل ما يتحرك قال…. ها عاوزة تروحي فين
حورية… هو مش انت هتوصلني.. وصلني البيت. اكيد مش راحة مكان اسهر يعني بصلها شوية وهو بيحك طرف دقنه، سرح للحظة ، وبعدين بدأ يشغل العربية، واتحرك بدون كلام مكانتش فاهمة اللي بيدور في دماغه بس سكتت وبعد وقت لقته غير الاتجاه بصتله وقالت بخوف… انت موديني علي فين قال وهو مركز في الطريق بدون مايبصلها … هخطفك بلعت ريقها برعب وقالت… اوقف. اوقف بقولك بس هو كان مكمل ومتجاهلها بصتله وبرغم خوفها قالتله بتهديد… اقسم بالله لو ما وقفت هنا لاصرخ والم عليك الناس، وهرمي نفسي من العربية كمان
وفي لحظة كانت بتفتح باب العربية
