تابعها وهي تتجه إلى الغ,,رفة تدير المق,,بض مسرعة متجهة إلى طفلها ثم توجه إلى الحمام مباشرة .. بعد أن لعن نفسه واستسلامه أمام فتنتها الطاغية ..فتح الصنبور لتسقط قطرات الماء البارد على جسده الذي اشتعلت به النيران ..نيران ال\ والندم معا …
غفا طفلها بالنهاية … قبلت وجنته الممتلئة برقة بالغة ثم وضعته بمهده ..ملقية نظرة سريعة على طفلتها ثم اتجهت إلى غرفتها مرة أخرى .. تدير عينيها بالغرفة بخجل واضح .. رفعت يدها تدلك عنقها بارهاق ثم اتجهت مسرعة إلى غر,,فة الملابس وكأنها سا,,رقة وقفت تنظر إلى الملابس بحيرة واضحة ..
فملابسها البيتية جميعا لا تناسب سوى عروس ، ضيقت عينيها تزفر بضيق تقول :
-وبعدين بقى في اليوم اللي مش راضي يخلص ده !
-إنتي على طول مش طايقة نفسك كده !!
قالها “أيهم” بتأفف أثناء مروره بجانبها وهو يلف المنشفة حول خصره متجها بأنظاره إلى ملابسه البيتية !!
نظرت بحرج ثم نكست رأسها لحظات لترفعها فجأه مبتسمة له بهدوء .. نظر إليها بريبة من فعلتها …وكاد أن يخرج لكنها وقفت بطريقة تسده عليه … رفع أحد حاجبيه ينظر لها باندهاش وقال مُتسائلاً :
-أيه !!
عضت علي شفتها بحرج محاولة أن تستجمع حروفها ..لينظر إلى تلك الشفتين لحظات ثم رفع أنظاره مسرعا ينهر نفسه وقال بحدة :
-عايزه أيه !!
نظرت إليه خجل ثم قالت مسرعة:
-عاوزه أستلف منك هدوم !!
اتسعت عيناه باندهاش ثم ألقى نظرة سريعة إلى ملابسها ..لتظهر ش\بح ابتسامة على وجهه أسرع يخفيها وقال:
-وده ليه بقى !!
نظرت له ب\ ثم قالت :
-انت هتستهبل ما,,نت أكيد فهمت !!
رفع حاجبه ثم قال بغ,,ضب:
-ده إنتي شحاتة بجحة فعلاا!! إنتي بتشتميني وإنتي محتاجة مساعدتي .. طيب خلاص .. أنا بقى مش بحب حد يلبس معايا !!
تأففت ب\ تنفخ وجنتيها وقالت:
-أحسن وأنا مش عاوزة منك حاجة … !!
ثم اتجهت إلى الحمام تدب الأرض ب\ ..ارتفعت ضحكاته علي أفعالها وبدأ بتغيير ملابسه منتظرا ليرى كيف تتصرف وحدها بذلك المأزق ….
-***-
انهت حمامها مرتدية بورنصها الخاص … ثم توجهت إلى الخارج بغ,,ضب تحاول كبحه بشتي الطرق …. اتجهت إلى غر,,فة الملابس مرتدية إحدى القط/ع الحريرية السوداء التي كشفت عن مفاتنها بسخاء واضح .. لتمسك بذلك الروب القصير وتحيط به جسدها بابتسامه متمردة .. ثم اتجهت إلى الخارج رافعة رأسها إلى أعلى حسنا ذلك الروب يصل إلى منتصف فخذيها لكن أفضل من لا شيء ..
راقبها بهدوء وهي تصفف خصلاتها بذلك الروب القصير الذي بالكاد يصل إلى منتصف فخذيها المرمريين .. ليدس نفسه أسفل الغطاء ب\ متمتماً بكلم\ات مبهمة …
نظرت “رنيم” باندهاش هل سوف يترك لها الأريكة !!
ذلك الوحش الفظ .. كيف يفعل ذلك .. نظرت له ب\ .. ثم اتجهت إلى النور تطفئه ومنه إلى أريكتها أو بمعنى أدق فراشها الصغير … جلست فوق الأريكة تثني ركبتيها بعض الوقت ..تحاول ترتيب أفكارها .. ليغلبها سلطان النوم وتنام بتلك الجلسة……
-شهاااااب …شهااااااااااب !!
فزع “أيهم” على ذلك الصوت بمنتصف الليل ليهب من الفراش متجها إليها ليجدها تنتفض تسقط دموعها ترتعش شـ,ـفتيها تهتف باسم أخيه …
هو رأى حالتها تلك حين هددها .. لم يوقظها … ضيق عينيه ناظرا لها ببعض الضيق .. لما تهتف باسم أخيه المتـ,ـوفي وهي زوجته الآن يورقه ما يحدث للغاية … أفاق من شروده على كلم\اتها
-لا لا مش عااايزة ابعدوا عني….شهااااب إبعدهم !!
تعاني من كابو\س ومن الواضح أن أخيه هو منقذها ، زفر ببعض الضيق مادا يده إلى كتفها يهزها برفق انتفضت كالملسوعة تبتعد عنه إلى نهاية الأريكة تتأكد أن روبها لازال مغلقا تنظر حولها .. تنظر إليه بهلع ودموعها لازالت تسقط .. أشفق على حالتها تلك ..بدت له كطفلة مذعورة من إحدى كوابيسها ..
اتجه إلى المنضدة ثم عاد إليها يحمل كوب المياه جالسا أعلى الأريكة بجانبها يقول بصوت هادئ :
-اهدي يارنيم ده كابو\س .. مفيش حد غيري هنا ..اشربي !!
نظرت إليه ثم إلى الكوب ومدت يدها المرتعشة تحاول الإمساك به لكنها كادت تفلته .. من حسن حظها أن “أيهم” لم يترك الكوب لها .. فاقترب منها بهدوء يمد الكوب إلى فمها لترتشف المياه وتحاول تمالك أعصابها .. أغمضت عينيها ثم اتكأت برأسها إلى الأريكة خلفها تحاول تهدئة نبضات قلبها ..ثم هدأت تدريجيا تنظر إليه بحرج قائلة:
-آسفة !!
نظر لها لحظات ثم سألها مباشرة:
-بتحصلك كتير !!
خجلت من نفسها بشدة لتقول :
-بقالي فتره مش بيحصلي كده بس من ساعة وفـ,ـاة شهاب ..وأنا بتتكرر معايا !!
نظر لها ثم قال ببرود :
-تحبي أحجزلك عند دكتور نفسي ..يشوف حالتك دي !! العلاج مش عيب …العيب إنك تسيبي نفسك كده .. كل شويه صر,,يخ وإنتي معاكي أطفال …!!
نظرت له لحظات متألمة من كلم\اته ثم نكست رأسها تهمس بخ,,فوت :
-لا م\اتحجزش ..أوعدك مش هتتكرر !!
ندم على حديثه الجاف ذلك وكلم\اته القاسية .. لكنها أغض,,بته واستنجادها بأخيه اشعل نيران داخله .. لا يعلم مصدرها …
كل ما يعلمه أنها أحر,,قته الآن بفعلتها ويريد رد الصاع صاعين لها .. ومن الواضح أنه بالغ معها !!
نظر لها يقول بحدة:
-شهاب بيساعدك إزاي في حلمك !! رفعت رأسها تحدق به ببلاهة وقالت:
-ليه !!
لم يعرف بما يجيبها كل الذي يعلمه أنه يريد معرفة سر تعلقها بـ “شهاب” .. ليسألها على الفور :
-كنتي بتحبيه ؟؟!!
-***-
