بسمع وأنا مصدومة ايه الدايرة اللي اتحطيت فيها دي معقول طلع جاـسـو ــس الكلام وقف في حلقي هزيت رأسي بموافقة وانا ببكي من هول الموقف، ولاقيته طمني على صحتي
“وخلي بالك على نفسك أحنا لاحقناكي كان أشتباه في جلطة أنا هطلع أفهمه أنك هتيجي تاني الأسبوع الجاي متابعة ضرورية لقلبك وأنتي بعد أسبوع تكون معاكي الأمانة ولو لاقتيها قبل ميعادنا مثلي انك تعبتي وهيجبوكي لهنا الأسعاف زي المرة دي تماما”
مشي وهو دخل يطمن وخلصنا الأجراءات وطلعت على مقب\\رتي من تاني كل ما أفتكر الكلام اللي سمعته وعن نجاسته أنا أصلا مكنتش طايقاه قبل كدة، دلوقتي بقيت نفسي أق. تله بأيدي…
عدا كم يوم أهتمامه الزايد وبروده اللا متناهي برده خرجت من أوضي أتمشى حاولت أدخل المكتب على طول قفله لما يكون مش موجود، مايأستش دورت في كل درج أشوفه أو أنتيكة المكان كبير ومليان تُحف، رجعت تاني أوضي وعدا اليوم على الفاضي زي اللي قبلهم.
يوم التالي نزلت وكان في المكتب قعد في الريسبشن وأنا مترقبة باب المكتب لحد ما فتح فعلا وشكله كان مستعجل، عملت نفسي زهقانة وقفت اتكلم معاه “ممكن أستعير كتاب من عندك أتسلى فيه لإني مليت من القعدة”
بص لي كده كأنه بيقرأ أفكاري “بس أنا طالع معنديش وقت”
_هجيبه وأطلع أوضي على طول ممكن. هو وافق بس حسيت انه مكنش عايزني ادخل، هو مشي و انا مسبتش بعدها مكان الأ دورت فيه جوه المكتب غير الخزنة معرفتش أفتحها واثناء كنت ملهية فيها دخل فجاءة وقف وربع ايده، انا اتلبكت وقتها قولتله أي كلام جا على لساني _”أ أنا عجبني مكتبك قولت أتفرج عليه هشوف كتاب وأخرج أهو”
م\اتكلمش كان سرحان في حاجة أخد أي كتاب قدامي ولسه بخرج مسكني من ذراعي منعني وبدأ يتكلم بهدوء وعشم “منشفة دماغك ليه خلينا نقرب من بعض ونتفاهم زي زمان وتخدي عليا أنا لسه بحبك يا نور طول بعادنا مقدرتش أتخطاه حاولي تاني” قرفت من مسكته مش طايقة أسمعه نفض أيدي مرة واحدة وصوتي عالي أوي
“إياك تلمسني تاني أنا بقرف منك ولايمكن يكون بينا حاجة لو كنت أخر راجل في الدنيا مش هديله فرصة أنا بحب زوجي فاهم وهخلص له وهرجع له وأفهمه ان كل دا كان كدب فاهم أهـه… ”
محستش غير لما هجم عليا ورجعني لأخر الحيطة لدرجه حسيت ان ظهري طرقع من قوة الدفعة المفاجأة وكمم فمي جامد وبصوت جهوري”لو جبتي سيرته هم\\وتك في أيدي هو سابك وباعك وأنا اللي اشتريتك هو صدق كل الكلام في حقك مكنش في حب لكن انا اللي بحبك، كل اللي عشتيه وهم فاهمة متقوليش انك بتحبيه تاني أسمه مايجيش على لسانك والأ هقطعهولك”
غمض عيني أوي من قوة صوته المرعب دموعي نزلت وقلبي بيدق بسرعة من الموقف هو زي ما هو وقت خطوبة عصبي وسليط لسان وعنده حب تملك بطريقة تخنق كلامه بس هو اللي يتنفذ حتى لو غلط معندوش نقطة تفاهم والصبر و المناقشة معدومة. سمعت صوت حاجة وقعت منه صوت خفيف أوي فك حصاره ليا فجاءة هو اللي خلاني قدرت أتنفس. وقبل ما أمشي من قدامة قالي “يلا إمشي من وشي دلوقتي مش فاضيلك هخلص حاجة وبعدين بطريقتي هقدر أرجعك ليا زي زمان”
جريت من قدامه وشوفته وهو بيجيب الحاجة اللي وقعت منه شكلها مهم أوي خبيت نفسي على جنب كان باب المكتب لسه مفتوح شوية مقفلتهوش وانا خارجة، شوفته وهو بيشيل الحاجة بعد ما دقق فيها كويس ودخلها في كيس صغير بعد كدة جاله تليفون سمعت طراطيش كلام وكل اللي شغل دماغي وقتها اني بجد مصدومة في انسان خانــ بلده وقسمه وشرفه اللي أقسم على حمايتها مكنش المفروض يسموه القاسم كان الـخـايـنـ انسب له. أنتبهت عليه وهو بيتمم على المتصل “نتقابل بكرة سلم ونستلم هي جاهزة وقدامي أهي”
“لازم أخدها قبل يسلمها يا قا.تل يا مقتو.ل أنهاردة يارب دلني أعمل أيه” مرضتش أرجع أوضة تاني مش لازم يغيب عن عيني لحظة قعدت في الليفينج شوية هو مخرجش من جوة شايفة المكتب قدامي وأنا دماغي بتلف وتدور المهم جالي فكرة غصبت نفسي أعملها مش عارفة هتطلع مني أزاي بعد اللي حصل بس هجرب يارب سامحني مضطرة أعمل كدة، حاولت أشجع نفسي و وقفت ودخلت عليه المكتب، كان التوتر واضح على ايدي وصوتي اوي حمحمت ولاقيته ربع أيده كأنه مستني هجومي المعتاد اللي معداش ربع ساعة.
قربت وقعد على مكتب قدامه أقنعت نفسي بالعافية ابص في عينيه وأقوله “نزار أنا أسفة” بسخـ ــرية بص لي مش مصدق كلامي لحد ما قولتله
“يعني أنا فكرت ولاقيت نفسي اننا لازم نحل بأسلوب أهدى من كدة من غير عنــ . ــف وغصب لأي طرف أنا هرضى بالأمر الواقع دا وإني أعيش معاك لكن عندي شرط” شرط! قالها بتهكم، ولاقيته شال زي الفلاشة من جهازه وحطها في جيب جاكت اللي لابسه “قولي شرطك” _ يعني نرجع تاني فترة الخطوبة لحد ما أرجع أثق فيك وأدي لك الأمان من تاني لأنك طول الوقت معيشني في رعب وخوف وتوتر لازم أرجع أحب…
_ أ… ايه قولي يا نور أ… ايه قوليها بجد كلامك دا يا “نور” أنا موافق ومستعد أعوضك عن كل اللي عيشتيه و… مالك نور مالك حصل ايه تعبتي تاني؟
_ مقدرتش أمثل أكتر من كدة كلامه قلب معدتي مسكت معدتي بالعافيه لكن محاولتي فشلت وأتقيئت، ودوخت دخلني جوه ح\ضنه وخرج بيا غسل وجهي حاولت أبعده مرضيش، ماسبنيش غير وهو موصلني عربيته، مش قادرة أفهمه بجد هو خايف عليا للدرجة دي أفرق معاه، هو بالنسبة ليا مجرد كلامه معايا قلب معدتي هعمل ايه في لامسته ليا وح\ضنه اللي لسه ريحته فيا، أنا عمري ما كرهت حد في حياتي غير الشخص دا، بكره نفسه، كلامه، لمسته.
وصلنا المستشفى ونقلوني أوضة الكشف الدكتور منع دخوله كالعادة وقابلني الشخص اللي شوفته قبل كده مش عارفة هو عرف منين اني جاية لكن هو سبقني في الكلام “عرفتي توصلي لها” هزيت رأسي وخرجت له الظرف وطبعا منسيش يسألني جبته أزاي فقولتله ” أنا دوخت وأنا بكلمه وتعبت وهو لحقني على طول وجابني لهنا وكان قبلها كان لسه شايله في الجيب وهو عشان كان ملهي بيا ومخضوض مخدش باله اني أخد حاجه من جيبه لأنه صغيرة أوي”
حكيت له على المكالمة اللي أنا كنت فاكراها يتاجر في الاعضاء وهيبعني طلع أنه هيبيع الأكبر مني كمان وقولتله على ميعاد التسليم وهو طمني أني أقرب وقت همشي من هنا خلاص بعد ما يقب\\ضوا عليهم متلبسين لكن أنا كنت خايفة أوي
“أنا خايفة أروح معاه تاني دا ممكن يقـ,ـتلني بجد أنا ساعدكم م\اتسبونيش معاه لوحدي خليني هنا” طمني وقالي وهو بيخرج حاجة شبه اللي أنا عطتهاله بنفس الكيس الصغير “نور كملي مهمتك للأخر معادش فيه وقت وحطي دا في نفس المكان من غير ما يحس”
طبعا أستغربت لكن هو قالي ان دا تقليد مش الأصلي عشان مايشكش فيا ووقت التسليم هيختلفوا مع بعض وهيدخلوا وقتها للقب\\ض عليهم” _ أنا خايفة أوي أوي. حاول يطمني كتير لكن أنا عارفة الشخصية دي كويس “أهدي هروح أنادي الدكتور يطمن عليكي عشان مانطولش عليه، هتلاقيني اول واحد قدامك وهوصلك لحد بيتك كمان”
بعد شوية الدكتور خلص وروحنا ولاقيته شالني ونزلني من العربية وأنا أنتهزت الفرصة ودخلت أيدي وح\ضنته ونمت على كتفه وحطيت الأمانة مكانها وهو شاف ح\ضني من هنا ولاقيته وزع شويه قبلات على رأسي لحد ما نايميني على السرير وبهدوء كلمني ” زي ما قال الدكتور بلاش توتر وأنا حقك عليا لأني عارف كنت سبب توترك دا لكن من بعد أنهارده هتلاقي حد تاني خالص يلا يا حبيبتي نامي وارتاحي”