Uncategorized

جوزي في رمضان روماني مكرم

خالد ضحك بسخـ,ـرية وقال: “تاخدوها فين؟” بابا قال ببرود: “على بيتها.” خالد رد بسرعة: “دي بيتها هنا.” بابا قال: “واضح إنك شايف أهلها غرب.” ماما وقتها قالت وهي متأثرة: “إحنا مش جايين نعمل مشكلة… بس واضح إن بنتنا مش مرتاحة.” أنا حسيت دموعي هتنزل… لكن حاولت أمسك نفسي. خالد بصلي وقال: “هو إنتي اللي بلغتيهم؟” قلت: “لا.” قال بعصبية: “أمال عرفوا منين؟” بابا رد: “من بنتهم… لما صوتها كان مكسـ,ـور وهي بتكلمني.” خالد ضـ,ـرب بإيده على الترابيزة وقال: “أنا مش هسمح إن حد ياخد مراتي من بيتي.”

بابا قال: “لو كانت مرتاحة… ما كناش جينا.” الأصوات عليت… وخالد قرب مني وقال بحدة: “لو خرجتي من الباب ده… ما ترجعيش.” الكلمة وقعت عليا زي الصدمة. ماما صرخت: “إنت بتهددها؟!” أنا حسيت إن البيت بيلف بيا. وبين صراخ خالد… وكلام بابا… ودموع ماما… قلت بصوت واطي: “أنا…” لكن قبل ما أكمل الجملة… حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم والخناقة كانت مولعة في الصالة. خالد واقف قدامي وبيقول بعصبية: “لو خرجتي من الباب ده… ما ترجعيش.”

الكلمة نزلت على قلبي زي حجر. ماما كانت بتعيط… وبابا واقف ثابت، بس واضح إنه زعلان. أنا كنت هرد… لكن قبل ما أتكلم، بابا قال بهدوء غريب: “خلاص يا مريم… مفيش داعي.” كل الناس بصتله. خالد قال بسخرية: “إيه يعني؟” بابا أخد نفس عميق وقال: “إحنا جينا النهارده عشان موضوع مهم… مش عشان الأكل.” عمه قال: “قول يا حاج.” بابا بصلي وقال: “فاكرة جدك الله يرحمه؟” قلبي دق. قولت: “طبعًا يا بابا.” قال: “جدك كان كاتب جزء كبير من أملاكه باسمك.”

الصالة كلها اتفاجئت. خالد قال بسرعة: “إزاي يعني؟” بابا رد: “قبل ما يم.وت بشهور… عمل ورق رسمي.” أنا حسيت إني مش فاهمة. قلت: “أملاك إيه؟” بابا قال: “أرض… وشقة… ومحل.” ماما كملت: “وجدك كان دايمًا يقول إن مريم لازم يكون لها حاجة باسمها.” الكل كان ساكت. خالد بقى صوته أهدى فجأة وقال: “طب وإيه المشكلة؟” بابا رد ببرود: “المشكلة إن في إجراءات لازم تتعمل… ولازم مريم تكون معانا كام يوم.” خالد اتغيرت ملامحه. قال: “ليه يعني؟ ما تتعمل من هنا.”

بابا قال: “لازم تمضي بنفسها في كذا مكان.” أنا لسه مصدومة. لكن خالد فجأة قرب مني وقال بصوت واطي: “طب ما تقعدي… ونروح بكرة نخلصها.” بابا قال فورًا: “لا… مريم هتيجي معانا دلوقتي.” خالد اتضايق وقال: “دلوقتي إيه؟ إحنا في عز العزومة.” بابا رد: “مش مشكلة.” الصالة سكتت تاني. أنا بصيت لخالد… وبصيت لبابا. وبصراحة… بعد اللي حصل قدام أهلي… حسيت إن قلبي مش قادر يقعد في البيت ده دلوقتي. قلت بهدوء: “أنا هروح مع بابا يومين.”

خالد قال بسرعة: “يعني إيه؟” قلت: “يومين بس.” ماما مسكت إيدي. وبابا قال: “يلا يا مريم.” دخلت الأوضة بسرعة… ولمّيت شوية هدوم. وأنا خارجة… عديت جنب خالد. كان واقف ساكت… بس عينه كانت فيها حاجة غريبة. قاللي بهدوء: “خدي بالك من الورق.” استغربت. قلت: “ليه؟” لكن قبل ما يرد… لكل عشاق القصص الكامله بدون مقاطعة اعملو متابعه لصفحه رومانى مكرم والصالة كانت مليانة توتر. قلتله قدام الكل: “يعني إيه أهلـي غرب تعاملهم كده؟” خالد قال بعصبية: “أنا ما قولتش كده.”

قلت وأنا صوتي بيعلى: “لا قولت… قولت إنهم جايين ياكلوا من فلوسك!” الناس كلها سكتت. أنا كملت وأنا قلبي موجوع: “بابا وماما اللي ما قصروش معايا يوم… اللي طول الوقت بيسألوا عليا… تقول عليهم كده؟!” خالد حاول يهديني وقال: “يا مريم بلاش قدام الناس.” لكن أنا ما سكتش. قلتله بغضب: “لا… قدام الناس! عشان الناس كلها تعرف.” وبعدين قولت الجملة اللي طلعت من قلبي: “بابا جايبلي ورث من جدي… وانت مستخسر تعزمهم على فطار؟!” الصالة كلها اتصدمت.

عمه قال: “إيه الكلام ده يا خالد؟” ماما مسكت إيدي وقالت: “خلاص يا بنتي.” لكن بابا كان واقف ساكت… ووشه فيه غضب واضح. أنا كملت كلامي لخالد: “إنت زعلان على تمن عزومة؟ هو إحنا بطننا وجعنا لأكلك؟!” خالد اتوتر وقال: “إنتي فاهمة الموضوع غلط.” قلتله: “لا… أنا فهمته صح دلوقتي.” الناس بدأت تتكلم… وأخته قالتله: “حرام عليك… دي أول رمضان ليهم.” لكن خالد فقد أعصابه وقال: “أنا مش هتحاسب في بيتي!” بابا قرب منه وقال بهدوء قوي:

“لا… بس هتتحاسب على كرامة بنتي.” الصالة سكتت لحظة. وبابا بصلي وقال: “يلا يا مريم… تعالي.” أنا مسكت الشنطة… وكنت همشي معاه. لكن قبل ما أخرج من الباب… خالد قال جملة خلتني أقف مكاني… والكل يبصله بصدمة. حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم البيت كله سكت. خالد كان باصصلي… بس النظرة دي ما كانتش زعل… كانت حاجة تانية. طمع. وفجأة صوته هدي شوية وقال: “طيب ما نقعد ونتكلم بهدوء.” أنا بصيتله باستغراب. قبل شوية كان بيزعق… دلوقتي بقى هادي؟

بابا لاحظ ده فورًا. وقال له بحدة: “نتكلم في إيه؟” خالد قال وهو بيبصلي: “الورث ده… أكيد محتاج ترتيب.” عمه قال بضيق: “ترتيب إيه؟” خالد رد بسرعة: “يعني مريم مراتي… طبيعي نبقى عارفين كل حاجة.” أنا حسيت إن قلبي اتقبض. قلتله: “مالكش دعوة بالورث.” خالد اتضايق وقال: “إزاي يعني؟ ده حقنا.” بابا رد فورًا: “حقها… مش حقك.” الخناقة عليت تاني. وخالد بقى متعصب وقال: “أنا جوزها!” بابا قال ببرود: “وجوزها اللي مستخسر يعزم أهلها.” الصالة سكتت.

أنا بصيت لخالد… وحسيت إني لأول مرة شايفاه على حقيقته. قلتله بهدوء موجوع: “أنا كنت فاكرة إن المشكلة فلوس… بس طلع المشكلة أكبر.” خالد قال بسرعة: “إنتي فاهمة غلط.” قلت: “لا… أنا فهمت.” وساعتها مسكت الشنطة كويس. وبصيت لبابا وقلت: “يلا يا بابا.” ماما قربت مني ومسكت إيدي. وخالد قال بعصبية: “يعني هتمشي؟!” بصيتله آخر مرة وقلت: “آه… همشي. عشان أنا مش هعيش مع واحد شايف أهلي غرب… وطمعان في فلوسي.” الصالة كانت ساكتة تمامًا.

وبابا فتح الباب… وأنا خرجت معاه من الشقة. لكن وأنا نازلة السلم… سمعت صوت خالد ورايا بيقول حاجة بصوت عالي… خلتني أقف مكاني لحظة. حكايات رومانى مكرم تابعو الجزء الاخير فى الرابط الثانى الجزء الثاني اسمي مريم… ومتجوزة بقالى خمس شهور بس. ولما مسكت الشنطة وقلت: “يلا يا بابا.” بابا فتح باب الشقة… وأنا خرجت معاه. ماما كانت ماشية ورايا وهي بتحاول تمسك د.موعها. والبيت كله كان ساكت. بس قبل ما نقفل الباب… خالد قال بصوت عالي:

“لو خرجتي من الباب ده… ما ترجعيش!” وقفت لحظة. القلب وجعني… لأن ده أول بيت ليا بعد الجواز. لكن بصراحة… الكلمة دي خلّت القرار يبقى أسهل. لفيت وبصيتله آخر مرة. قلت بهدوء: “البيت اللي أهلي فيه غرب… ما يبقاش بيتي.” وسبت الباب وخرجت. نزلنا السلم ببطء. كنت سامعة صوت الناس فوق لسه بيتخانقوا… وصوت عم خالد وهو بيزعق فيه. لكن أنا ما بصتش ورايا. لما وصلنا تحت العمارة… بابا فتح باب العربية وقال لي بهدوء:

“اركبي يا مريم.” ركبت… وأنا حاسة إن قلبي تقيل. ماما قعدت جنبي في الكرسي الخلفي… ومسكت إيدي. وقالت بحنان: “معلش يا بنتي.” د.موعي نزلت لأول مرة من ساعة الخناقة. قلت: “أنا زعلانة يا ماما… مش عشان الفطار.” ماما قالت: “عارفة.” بابا شغّل العربية… وفضل ساكت شوية. وبعدين قال بصوت هادي: “إنتي عملتي الصح.” الطريق كان هادي… بس د.ماغي مليانة أفكار. أول رمضان… وأول مشكلة كبيرة في جوازي. بعد نص ساعة وصلنا بيت بابا. نزلت من العربية… ودخلت البيت اللي اتربيت فيه.

كل حاجة فيه كانت مريحة… بس قلبي كان لسه موجوع. وأنا قاعدة في الصالة… بابا قعد قدامي وقال: “بكرة هنخلص موضوع الورث.” أنا هزيت راسي. لكن فجأة… موبايل بابا رن. بص على الشاشة… ووشه اتغير. قلت له: “في إيه يا بابا؟” سكت ثواني… وبعدين قال جملة خلت قلبي يقع: “ده خالد… وبيقول إنه جاي هنا دلوقتي.” حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم . ولما مسكت الشنطة وقلت: “يلا يا بابا.” بابا فتح باب الشقة… وأنا خرجت معاه.

ماما كانت ماشية ورايا وهي بتحاول تمسك د.موعها. والبيت كله كان ساكت. بس قبل ما نقفل الباب… خالد قال بصوت عالي: “لو خرجتي من الباب ده… ما ترجعيش!” وقفت لحظة. القلب وجعني… لأن ده أول بيت ليا بعد الجواز. لكن بصراحة… الكلمة دي خلّت القرار يبقى أسهل. لفيت وبصيتله آخر مرة. قلت بهدوء: “البيت اللي أهلي فيه غرب… ما يبقاش بيتي.” وسبت الباب وخرجت. نزلنا السلم ببطء. كنت سامعة صوت الناس فوق لسه بيتخانقوا… وصوت عم خالد وهو بيزعق فيه.

لكن أنا ما بصتش ورايا. لما وصلنا تحت العمارة… بابا فتح باب العربية وقال لي بهدوء: “اركبي يا مريم.” ركبت… وأنا حاسة إن قلبي تقيل. ماما قعدت جنبي في الكرسي الخلفي… ومسكت إيدي. وقالت بحنان: “معلش يا بنتي.” د.موعي نزلت لأول مرة من ساعة الخناقة. قلت: “أنا زعلانة يا ماما… مش عشان الفطار.” ماما قالت: “عارفة.” بابا شغّل العربية… وفضل ساكت شوية. وبعدين قال بصوت هادي: “إنتي عملتي الصح.” الطريق كان هادي… بس د.ماغي مليانة أفكار.

أول رمضان… وأول مشكلة كبيرة في جوازي. بعد نص ساعة وصلنا بيت بابا. نزلت من العربية… ودخلت البيت اللي اتربيت فيه. كل حاجة فيه كانت مريحة… بس قلبي كان لسه موجوع. وأنا قاعدة في الصالة… بابا قعد قدامي وقال: “بكرة هنخلص موضوع الورث.” أنا هزيت راسي. لكن فجأة… موبايل بابا رن. بص على الشاشة… ووشه اتغير. قلت له: “في إيه يا بابا؟” سكت ثواني… وبعدين قال جملة خلت قلبي يقع: “ده خالد… وبيقول إنه جاي هنا دلوقتي.”

حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم بعد ما خالد مشي من بيت بابا وهو متعصب… البيت فضل ساكت شوية. ماما كانت زعلانة عليا… وبابا كان قاعد يفكر. قرب مني وقال بهدوء: “مريم… بكرة الصبح هنروح نخلص ورق الورث.” أنا هزيت راسي وقلت: “حاضر يا بابا.” عدّت الليلة تقيلة… ما نمتش تقريبًا. كل اللي حصل كان بيلف في د.ماغي. لكن تاني يوم الصبح… بابا صحاني بدري وقال: “يلا يا مريم… عشان نلحق المواعيد.” لبست بسرعة… وركبنا العربية.

رحنا الأول عند المحامي اللي كان ماسك ورق جدي. الراجل رحب بينا وقال: “أخيرًا يا أستاذة مريم… كنا مستنيينك.” بابا قال: “جينا نخلص كل حاجة النهارده.” المحامي طلع الأوراق… وبدأ يشرحلي. قال: “جدك الله يرحمه كتب لك شقة باسمه… وأرض زراعية… وكمان محل.” أنا كنت سامعة الكلام ومصدومة. ما كنتش متخيلة إن جدي كان عامل كل ده عشاني. المحامي قال: “دلوقتي بس محتاجين توقيعك على كذا ورقة.” مسكت القلم… وإيدي كانت بترتعش شوية. لكن بابا قال لي بابتسامة: “ده حقك يا بنتي.”

وقّعت الورق. بعدها رحنا الشهر العقاري… وفضلنا هناك شوية. الإجراءات أخدت وقت… لكن في الآخر الموظف قال: “مبروك… كده الملكية اتنقلت رسمي باسمك.” بابا ابتسم لأول مرة من يوم الخناقة. وقال: “الحمد لله.” خرجنا من هناك… وأنا حسيت بإحساس غريب. مش بس عشان الورث… لكن عشان حسيت إن في حاجة كبيرة اتغيرت في حياتي. ركبنا العربية… وبابا بصلي وقال: “دلوقتي بقيتي صاحبة أملاك.” ابتسمت ابتسامة خفيفة. لكن فجأة… موبايل بابا رن. بص للشاشة… واتنهد. قلت: “مين يا بابا؟”

قال: “خالد.” وقبل ما أقول أي حاجة… بابا فتح المكالمة… حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم بعد ما بابا رد على خالد في التليفون… خالد قال بعصبية: “أنا عرفت إن مريم خلصت ورق الورث… ولازم نتكلم.” بابا رد ببرود: “مفيش حاجة نتكلم فيها.” وخالد قال: “دي مراتي… ومن حقي أعرف.” بابا اتضايق وقال: “اللي يخص بنتي هي تقرر تقولك عليه أو لأ.” وخالد سكت لحظة… وبعدين قال: “ماشي.” وبعدها قفل المكالمة فجأة. البيت بقى هادي.

ماما قالت بضيق: “واضح إنه بقى كل همه الورث.” أنا كنت ساكتة… وبفكر في كل اللي حصل. وبعدين بصيت لبابا وقلت: “هو يا بابا… الورث كله يساوي كام تقريبًا؟” بابا سند ضهره على الكنبة وقال: “بصي يا مريم… خلينا نحسبها كده.” ورفع صوابعه وهو بيعد: “الشقة اللي جدك كاتبها باسمك… في المكان ده دلوقتي تعمل حوالي مليون و200 ألف جنيه.” هزيت راسي. قال: “الأرض الزراعية مساحتها كويسة… وسعرها دلوقتي ممكن يوصل مليون ونص جنيه.” ماما قالت: “والمحل كمان.”

بابا كمل: “المحل في شارع تجاري كويس… وده يعمل حوالي 800 ألف جنيه.” أنا حاولت أجمع الأرقام في د.ماغي. قلت: “يعني كله كام؟” بابا قال: “حوالي 3 مليون ونص جنيه تقريبًا.” ماما ابتسمت وقالت: “جدك كان مأمّن مستقبلك.” أنا حسيت بإحساس غريب… مش فرحة قوي… قد ما هو إحساس إني فهمت ليه خالد اتغير فجأة. لكن وأنا لسه بفكر… موبايل بابا وصل له رسالة. بص فيها… ووشه اتغير. قلت بقلق: “في إيه يا بابا؟” اتنهد وقال:

“دي رسالة من خالد… والكلام اللي فيها ممكن يقلب الموضوع كله.” اسمي مريم… ومتجوزة بقالى خمس شهور بس. بعد ما بابا رد على خالد في التليفون… خالد قال بعصبية: “أنا عرفت إن مريم خلصت ورق الورث… ولازم نتكلم.” بابا رد ببرود: “مفيش حاجة نتكلم فيها.” وخالد قال: “دي مراتي… ومن حقي أعرف.” بابا اتضايق وقال: “اللي يخص بنتي هي تقرر تقولك عليه أو لأ.” وخالد سكت لحظة… وبعدين قال: “ماشي.” وبعدها قفل المكالمة فجأة. البيت بقى هادي.

ماما قالت بضيق: “واضح إنه بقى كل همه الورث.” أنا كنت ساكتة… وبفكر في كل اللي حصل. وبعدين بصيت لبابا وقلت: “هو يا بابا… الورث كله يساوي كام تقريبًا؟” بابا سند ضهره على الكنبة وقال: “بصي يا مريم… خلينا نحسبها كده.” ورفع صوابعه وهو بيعد: “الشقة اللي جدك كاتبها باسمك… في المكان ده دلوقتي تعمل حوالي مليون و200 ألف جنيه.” هزيت راسي.

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى