Uncategorized

حب رحيم بقلم سمر عمر الجزء الثالث

” المشهد 11.. ” ” نظرة خجل.. ” شعر بثقل جسدها فضحك ضحكة خفيفة ثم عاد بها إلى الطاولةِ لتجلس على المقعد واعطى له كوب ماء تناولت منه الكثير ثم وضعته أعلى الطاولة وقالت دون أن تنظر إليه : -عايزة أمشي حالًا

وضع شعرها خلف أذنها فارتعش جسدها من لمسته ليشعر بتوترها الزائد وتركها حتى لا يحدث لها شيئًا ..ثم حمل باقة الورد واعطاها إليها وحمل هو صندوق الفستان مستعدًا للذهاب فنهضت متجهه نحو الباب مهروله.. لحق بها بخطوات ثابتة وعقب خروجه ضغط على زر فتح السيارة لتختبئ منه داخلها ..جلس هو أمام المقود وقام بوضع الصندوق على قد.ميها ثم قاد السيارة.. كانت ترمقه بنظرات سريعة وتشعر بالتوتر والسعادة معًا و يا له من شعور رائع حقا تود أن يبقى هذا الشعور في القلبِ للأبد..

  عند وصوله صف السيارة فحملت أغراضها وترجلت فترجل هو الأخير واتجه نحو الباب وفتحه وجاءت تدخل وضع ذراعه أمامها مانعًا إياها من الدخول.. فابتلعت لعابها بصوت مسموع وحركت شفتيها تكاد أن تتحدث ولكن توقفت الكلمات في حلقها ..أخذ منها صندوق الفستان ثم تركها تدخل و تركض إلى غرفتها فيما دخل رحيم مغلقًا الباب خلفه واتجه نحو غرفتها بخطوات ثابتة كانت هي دخلت وأغلقت الباب ..وقف أمامه يدقه قاطبًا جبينه متسائلًا : -مش عايزة الفستان ؟

وضعت يديها على وجنتيها التي تتوهج من كثرة الخجل ثم فتحت الباب ومدت يدها وهي تطلب الفستان دون أن تنظر إليه ..فابتسمت عيناها وهبط برأسه وقبلها على يدها برقه.. اتسعت عيناها ساحبه يدها إليها وقالت بارتباك : -الفستان لو سمحت دخل الغرفة وألقى بالصندوق ليسقط على الفراش ثم أحاط خصرها وبيده الأخرى أغلق الباب وجعل ظهرها يلتصق به واضعًا يديه بجوار رأسها ..شهقت بخفه وحاولت أن تتجاوزه لكنهُ منعها وأخذت عيناه تفحص ملامح وجهها عشقًا ثم قال بنبرته الرجولية التي اهلكتها :

-عايز أسمعها تاني دفــ . ــنت وجهها في كفيها تومئ بالنفي فانحنى برأسه يقبلها على ظهر يدها لتتوتر أكثر وسحبت يديها فورًا عن وجهها ..تفاجأت بأنه قريب منها لدرجة كبيرة حتى يكاد أن يلامس شفتيها وانفاسها المضطربة اختلطت بأنفاسه الثابتة فوضعت يديها على وجهها ثانيةً وهي تترجى أن يخرج ..أطبق شفتيه على ظهر يدها ثانية لتشعر بدفئهما ثم رفع رأسه وقال بحسم : -اسمعها تاني الأول وبعدها هخرج أطرقت رأسها تجز أسنانها بشدة ثم قالت بتوتر شديد :

-بـ با ..بـ بحبك أحاط خصرها بكلتا يديه فوضعت يديها على صدره محاولة إبعاده.. احتضنها أكثر لتلتصق في صدره وقال بلؤم : -مسمعتش كويس زفرت بغضــ . ــب وحاولت التحرر من بين يديه وهي تقول بتذمر : -لاء بقى متحلمش بأكتر من كده شدد عليها أكثر بذراعيه القوية مستند بأنفه على وجنتها لتشعر بأنفاسه الثابتة تلفح وجنتها فاصطبغت بحمرة الخجل وهو يهمس : -هحلم بأكتر من كده بمراحل يا ندى ..بحبك

ثم قبلها على جبينها بحنان وتمنى لها ليلة سعيدة وغادر الغرفة تاركًا إياها تتسارع مع أنفاسها التي تكاد أن تخرج من جسدها.. جلست على حافة الفراش تنظر إلى يديها التي ترتعش وكأنها كانت في حرب وبعد لحظات ابتسمت وكلمة ” بحبك ” لاتزال تتردد في أذنها بصوته الرجولي الذي خطف روحها *** صباح اليوم التالي تناولت الفطار مع الاطفال في حديقة المنزل.. وبعد انتهاء الطعام ساعدت ريان على الصعود إلى غرفته وفتحت له ألعاب الفيديو يتسلى بها ثم نظرت إلى ساعة يدها قائلة :

-ساعة واحده بس يا ريان لينظر إليها بتذمر طفولي قائلًا : -ندى احنا خدنا الإجازة أرتفع حاجبيها بتعجب وقالت ساخرة : -قال يعني حضرتك طالع من ثانوية عامة ..دا أولى ابتدائي يعني يعتبر طول السنه اجازة اصلا.. ليلوي ثغره ثم تابع اللعب فقالت وهي واقفة أمام الباب : -هجيلك كمان ساعة

ثم أغلقت الباب واتجهت نحو الدرج واستمعت إلى صوت رحيم لتشعر بنبضات قلبها العالية تدق في صدرها و وقفت أمام الدرج تنظر إليه ..كان يجلس على ركبتيه أمام أشرقت ويبدو أنهم يرون شيئا هي لم تراه ..هبطت الدرج واقتربت خطوتين فقط و وقفت تفرك في أصابع يديها بتوتر ..نظرت أشرقت إليها وأشارت إليها أن تأتي قائلة : -ندى تعالي شوفي بابي جبلي أيه التفت رحيم برأسه إليها وبمجرد أن وقع نظره عليها اتسعت عيناها وازدادت دقات قلبها ليصل صوتها إلى أذنيها ..استمعت إلى صوت ” مواء ” فعلمت أنها قطة فقالت بخوف :

-قطة ..لاء بخاف من القطط نهض رحيم متجه نحوها وهو يقول بذلك الصوت الذي يجعلها تذوب به : -حد يخاف من القطط ألا اذا كان رقيق وجميل زيك.. ثم أمسك بكفها وعاد إلى القطة فتوقفت عن السير وقالت بجدية : -بخاف منها بجد جلس على ركبتيه وأجلسها معه وهي شبه مختبئة خلفه ثم وضع يدها على رأس تلك القطة البيضاء فشهقت بخوف وبيدها الأخرى تشبثت في معطفه من الخلف ليشعر بتشبثها فابتسمت عيناه وتحدث سرًا :

-لو كان الخوف كده فلازم اخوفها كل يوم ثم ترك يدها لتسحبها من على القطة فورًا ونهضت لتبتعد عنها فنهض هو الأخير وتقد.م نحوها و وقف بجوارها هامسًا : -جميلة حتى وأنتِ خايفة ثم تركها واتجه نحو الدرج فيما ابتسمت ندى ومسحت على وجنتيها مستديرة بكلتها لتنظر إليه حتى دخل غرفته ..حملت أشرقت القطة وطلبت من ندى أن تأتي معها إلى الحديقة.. فخرج الاثنان و وقفت ندى عن بعد تجانبًا للقطة.. وضعت القطة أمامها فصرخت ندى وتراجعت للخلف خطوتين وهي تقول بجدية :

-أشرقت أنا بجد بخاف من القطط ابتسمت أشرقت وقالت بمزاح : -هو في حد بيخاف من القطط ابتلعت ندى لعابها بصوت مسموع وفي لحظة قفزت القطة على قد.مي ندى فصرخت بفزع وتعثرت وهي تتراجع للخلف في توتر فسقطت في حمام السباحة ..جحظت عيني الصغيرة وصرخت باسم ندى التي تطلب النجدة من الغرق وترتفع رأسها وتهبط ثانية عدة مرات ..اقتربت أشرقت من حمام السباحة و وجدت نفسها تبكي خوفا على ندى ثم ركضت إلى الداخل تنادي بهستيريا البكاء :

-بابي ..بابي.. خرج رحيم من غرفته فور سماعه لنداء أبنته بهذا الشكل وكان ماسكًا بسترته التي كان سيرتديها و وقف أمام الدرج ينظر إليها بلهفة قلق فقالت قبل أن يتحدث : -ندى يا بابي هتغرق اتسعت عيني رحيم تاركًا السترة تسقط أرضا وهبط الدرج بالقفز وخرج ليجد ندى مستسلمة للغرق.. قفز في المياه يسبح إليها ثم رفعها للأعلى و وضعها على الحافة.. ثم خرج وجلس بجوارها على ركبتيه يربت على وجنتها برفق وهو يقول بخوف واضح :

-ندى ..فوقي يا ندى.. أخذ يضغط على مقد.مة صدرها ثم مسح على شعره المبلل للخلف وهو ينظر إليها بقلق واضح.. وأخذ يحرك رأسه بالنفي وقال بنبرة ألم : -لاء يا ندى فوقي ..ندى شعر بأنه سيجن ثم انحنى واعطى لها تنفس صناعي وضغط على مقد.مة صدرها ولكن بلا جدوى ..فجز أسنانه وبدا يضغط أكثر بجنون وقلبه يعتصر ألما فلم يطيق فراقها ثم بدًأ يهز رأسها وهو يقول بألم : -لاء يا ندى ..ندى ..ندى مقدرش أعيش لحظة من غيرك

أعطى لها تنفس صناعي وعاد بالضغط على مقد.مة صدرها فعل هذا مرتان حتى خرجت المياه من فمها وسعلت بقوة ..وضع يده أسفل رأسها وبيده الأخرى يمسح على وجنتها يتطلع إليها بعينين استحوذ الخوف عليهما ..نظرت إلى عيناه مباشرةً لترى ذلك الخوف في عيناه للمرة الأولى فابتسم لها ثم قبلها على جبينها وحملها على ذراعيه ليدخل بها المنزل.. في نفس الوقت كانت تدخل السيدة وفيه المنزل بعد أن جلبت طلبات البيت.. وعند.ما رأتهم تركت ما في يدها ولحقت بهما إلى غرفة ندى ..وضعها على الفراش برفق ثم وضع الغطاء عليها وصعدت أشرقت إلى الفراش وقالت بحزن :

-أسفه يا ندى لتنظر إليها ومسحت د.موعها وقالت بصوت مبحوح : -متزعليش حبيبتي أنا كويسه دخلت السيدة وفيه تساءل عن حالة ندى لينظروا إليها دون أن يتفوه أحد بكلمة فتعجبت وكررت سؤالها فقال رحيم بنبرة ألم : -وقعت في حمام السباحة ..من فضلك اعملي لها مشروب دافي ثم خرج تحت أنظار ندى التي يبدو عليها السعادة ونظرة الخوف التي رأتها في عيناه عالقة في ذهنها ..لم تفيق سوى على يد السيدة وفيه التي تمسح على شعرها وقالت :

-الحمد لله يا بنتي جت سليمة ..قومي غيري هدومك على ما اعملك ينسون ثم خرجت مغلقة الباب خلفها فنهضت ندى وأخذت ثياب من الخزانة ثم دلفت إلى المرحاض ..بعد دقائق خرجت و وقفت أمام المرآة تمشط شعرها فقالت أشرقت : -خليني أسرح لك شعرك لتراها ندى في المرآة ثم التفتت متجه نحو الفراش وجلست بجوار الصغيرة واعطت لها الفرشاة لتمشط شعرها وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي ندى مستمتعة بتمشيط الصغيرة لها.. دخلت السيدة وفيه وضعت الكوب أعلى ادراج الصدر المجاورة للفراش ثم نظرت إلى ندى وقالت بحنان :

-اشربي وارتاحي شوية اومأت موافقة فيما نظرت السيدة وفيه إلى أشرقت بابتسامة وعلمت كم هي تحب ندى حقا ..دق الباب فنظرت ندى إليه بلهفة على أن الطارق رحيم وعند.ما أذنت وفيه بالدخول فتح رحيم الباب ليرى ندى التي اتسعت ابتسامتها فور رؤيتها له.. لكن أطرقت رأسها فدخل وعيناه مثبته على ملكة قلبه والتي اوجعت قلبه عليها اليوم ..تساءلت السيدة وفيه : -أنت خارج ؟! لينظر إليها بطرف عيناه ثم عاد بالنظر إلى ندى قائلًا :

-أيوه أنا بس جيت اطمن على ندى قبل ما اروح المصنع.. ثم تناول الكوب ومد يده به إلى ندى قائلًا : -اشربيه كله يا ندى أخذت الكوب من بين يديه متمتمه بالشكر.. وقف ينظر إليها بحنان تحت أنظار كلا من ابنته والسيدة وفيه ولم يعطي لهما اهتمام ..يود أن يحتضنها ويخبرها أنه يحبها كثيرًا ويطمئنها على نفسها من أجله ..حرك فقط ذراعيه بخفة يكاد أن يحتضنها ولكن تذكر وجودهم فزفر بهدوء واستأذن منهم ليغادر..  

رفعت ندى رأسها ولاتزال الابتسامة مزينه ثغرها وبعد تناول الينسون أخذت وفيه الكوب وأخذت أشرقت وخرجت لتستريح ندى ..ضمت الوسادة إليها تتذكر نظرات رحيم إليها وتبتسم..  

…… الساعة الثانية عشر صباحًا حاول رحيم أن يذهب إلى النوم و تململ على الفراش وهو يزفر بسأم ..فقلبه يود أن يطمئن على ندى لدرجة كبيرة فقد جاء من العمل رآها نائمة ولم يتمكن من رؤيتها.. ألقى بالغطاء بعيدًا ونهض يرتدي حذائه ثم خرج من غرفته مغلقًا الباب خلفه بهدوء ثم هبط الدرج سريعًا متجه نحو غرفة ندى ..وقف يدق الباب ولم يجد رد فدق مرارًا وتكرارًا ثم استند بجبينه على الباب هامسًا : -اصحي يا ندى

لم يسأم ودق الباب ثانية حتى استيقظت ندى بوجه عابس ونهضت عن الفراش بلهفة قلق وفتحت الباب.. تنهد رحيم بعمق ليشعر بالارتياح فيما تفاجأت هي به وتساءلت بتوجس : -حصل حاجة ؟! صمت للحظات ثم أومأ بتأكيد ودخل مغلقًا الباب خلفه.. واحتضنها بقوة هامسًا : -ندى ثم اغمض عيناه مستنشقًا للهواء بهدوء..اتسعت عيناها قليلًا معلقه يديها في الهواء وبعد لحظات ابتعد عنها وهو يلتقط أنفاسه بصوت مستمع واضعًا وجنتيها بين راحتي يديه قائلًا : -مقدرتش انام غير لما اطمن عليكِ

ابتلعت لعابها مغمضة عيناها وقالت باضطراب : -أنا بخير استند بجبينه على جبينها يومئ بالنفي وقال بجدية : -بس أنا مش بخير يا ندى ..مش متخيل انك كنتِ هتبعدي عني.. ثم ميل برأسه و وضع شفتيه على وجنتها بلطف ثم ابتعد عنها وحملها على ذراعيه ليضعها على الفراش برفق و وضع الغطاء عليها وجلس على حافة الفراش رافعًا قد.مه اليمين إليه.. ثم مسح على شعرها قائلًا : -هفضل جمبك لحد ما تنامي

رفعت عيناها إليه في لحظه ثم تململت لتستقل على جانبها اليمين مواليه له ظهرها ..ابتسمت عيناه ينظر إليها وهي تحرك مقلتيها متعجبة من تصرفاته ثم ابتسمت واغمضت عيناها لتكمل نومها.. استند بجانب رأسه على قبـ . ــضة يده اليمين ورفع يده الأخرى يمسح بها على شعرها حتى غلبه النوم وسقطت رأسه على الوسادة..   ” في الصباح..”   فتح عيناه ببطء ورفع رأسه عن الوسادة ليشعر بيدها المتشبثة في كنزته لينحني برأسه ليرى يدها ثم رفع عيناه المبتسمه إليها ومسح على وجنتها.. استيقظت تنظر حولها وتفاجأت به فرفعت ظهرها عن الفراش في دهشة متسائلة :

-أنت بتعمل اي هنا ؟! ثم تركت الفراش فابتسم وقال بمكر : -أنتِ اللي كنتي ماسكة فيا وضعت يدها على جبينها وقالت بحنق : -رحيم أخرج من هنا نهض عن الفراش رافعًا سبابته وهو يقول مداعبًا : -هخرج بس أنتِ الخسرانة ثم خرج مغلقًا الباب خلفه فابتسمت ندى واضعة يدها أعلى صدرها ثم تنهدت بعمق وقالت : -بحبك *** وقف يضبط ثيابه أمام المرآة فيما دق الباب فأذن بالدخول ليفتح علاء الباب ينظر حوله حتى رأ شقيقه.. ثم دخل متجه نحوه و وقف بجواره يضبط معطفه هو الأخير ثم قال :

-مضطر اروح المصنع النهاردة اجرب حظي تاني ليقول رحيم بسأم وهو يضع من عطرة : -اتمنى علشان أنا زهقت منك ارتفع حاجبي علاء واستدار نصف استدارة قائلًا : -احترم فرق السن اللي بينا ليستدير إليه هو الأخير وقال مبتسمًا : -حاضر ..وأنت كمان احترم سنك وغير من نفسك.. ثم أردف : -و دي اخر فرصه ليك في المصنع -ماشي يا عم المدير ..وصلني في طريقك بقى -بكل سرور  

أما في الأسفل وضعت أشرقت القطة في الداخل ثم خرجت إلى الحديقة لتجلس مع ندى ..فيما هبط رحيم الدرج برفقة شقيقه في حين دخلت السيدة وفيه لتراهم يتحدثون معًا وابتسامة على شفتي رحيم .. فابتسمت وأخذت تدعي سرًا أن يصلح حال علاء ..وقف رحيم أمامها وقال : -هروح الشركة يا فوفا ونص ساعه بإذن الله وهرجع البيت -وأنا كمان.. قاطع شقيقه بمرح : -أنت كمان ايه ؟؟ ..دا لسه أول يوم يعني لسه متعرفش مواعيدك اصلًا

ضحكت السيدة وفيه على حديث رحيم وضحك علاء ضحكة خفيفة ثم لكزه بخفه وأشار إلى الباب قائلًا : -طيب يلا اتفضل ذهب الإثنان ودخلت السيدة وفيه المطبخ ..أما في الحديقة كانت ندى تضع قد.م ريان على مقعد أخر وهو يلعب بالمكعبات على الطاولة ..ثم نظر إليها بسأم متسائلًا : -ندى الجبس دا هخلص منه امتى قبلته على وجنته ثم قالت بمرح : -قريب يا بطل ثم تركته يكمل تركيب المكعبات وذهبت إلى أشرقت تلعب معها كرة السلة كانت تحمل أشرقت لتضع الكرة في السلة ثم تضعها على الأرض ثانية فتساءلت الصغيرة :

-ندى متعرفيش تلعبي سلة ؟! جلست على الأرض عاقدة قد.ميها وهي تجيب عليها : -لاء عمري ما لعبتها ..أنا كان أخري اروح النادي العب شوية رياضة واجري وبس كده جلست أمامها على ركبتيها وقالت مبتسمة : -لما بنروح النادي يوم الجمعة بابي بيلعب معانا سلة وشاطر فيها اوي قالت بمزاح : -ما هو بابي ما شاء الله طوله مساعدة

ضحك أشرقت وهي تأكد على حديثها ..دغدغتها ندى بمرح لتضحك أكثر ثم ضمتها إليها ..وبعد ساعة ونصف تقريبًا جلست على الأريكة بجوار أشرقت التي ترسم وندى تراسل صديقا لها ..بعد أن انتهت أشرقت رفعت الورقة لتراها ندى فتركت الهاتف على قد.ميها ونظرت إلى الرسمة بإعجاب شديد قائلة : -واو.. فنانه يا روحي الله أكبر -ثانكس ندى.. ثم وضعت الورقة كما كانت ونظرت إلى شاشة الهاتف لترى صورة كتاب فقالت : -دا شبه كتاب بابي.. لتنظر ندى إليها وجعلتها تنظر إلى الكتاب بتمعن لتتأكد من حديثها وقالت :

-شوفته بيقرأ فيه قبل كده -فين يا عفريته

لتخبرها بأنه في غرفته فقبلتها ندى على وجنتها ثم نهضت عن الاريكة متجه إلى الداخل من ثم صعدت إلى غرفة رحيم بأريحية فتعلم أنه ليس هنا ..وقفت أمام مكتبة الكتب تبحث عن الكتاب للحظات وخرج رحيم من المرحاض بعد أن أخذ حماما لم يرتدي سوى سروال أسود قطني وتفاجأ بندي التي على يساره مواليه له ظهرها ..مسح على شعره المبلل من الأمام للخلف ثم تقد.م نحوها بخطوات هادئة بينما رفعت ندى يدها وأخذت ذلك الكتاب وفتحت أولى صفحاته لتعلم أنه هو ..وقف رحيم خلفها لتتسع عيناها قليلًا وازدادت ضر.بات قلبها عند.ما شعرت به ..فقد استمعت إلى صوت أنفاسه التي تخطف عقلها

وأيضًا رائحته اخترقت أنفها..   أخذت نفسًا عميقًا وزفرته بهدوء ثم التفتت لتنصد.م به فأحاط خصرها بذراعة متسائلًا : -بتعملي أيه هنا ؟! هبطت بعينيها بعيدًا عن نظراته لترى صدره العاري فخجلت واغمضت عيناها وقالت بتوتر : -معرفش أنك هنا ..وكنت جايه علشان الكتاب ده نظر إلى الكتاب ثم جذبها إليه أكثر وقال بنبرة ثقيلة : -طب وصاحب الكتاب أي نظامه معاكِ وجدت نفسها تبتسم ثم رفعت الكتاب على وجهها لتفتح عيناها وقالت بنبرة خجل رقيقة :

-رحيم لو سمحت عض على شفته السفلى وقال : -قلب رحيم..

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى