Uncategorized

حب رحيم بقلم سمر عمر الجزء الثالث

-أشرقت مستنيه تحت ابعد الكتاب عنها وقبلها على أنفها برقة قائلًا : -بس صاحب الكتاب مصدق إنك جيتي ابتعدت عنه لتضع الكتاب على وجهها ثانية وقالت بخجل : -على فكرة بقولك أشرقت مستنياني تحت أخذ الكتاب من يدها فأدارت رأسها إلى الاتجاه الأخر ليرى وجنتها ذات بريق مميز ثم قال بحسم : -مش هسيبك غير لما تبصي في عيني وتقوليلي بحبك يا رحيم -مستحيل.. مستحيل ابتسمت عيناه وترك الكتاب يسقط أرضًا ليحيط عنقها بيده وأدار رأسها إليه رغمًا عنها وقال بإصرار :

-بصيلي يا ندى حالًا ..بجد عيونك وحشتني اومأت بالنفي عدة مرات فجز أسنانه ثم رفع حاجبه اليسار وقال بخـ . بث : -يا أما تنفيذي اللي قلتلك عليه.. ثم مسح بـ إبهامه على شفتيها متابعًا : -يا أما ادوق الكرزتين الممزوجين بالكيوي دول عقدت بين حاجبيها وضر.بته على صدره بتذمر قائلة : -رحيم مش عايزة منك حاجة ..سبني بقى استند بجبينه على جبينها وهو يقول بنبرة رجولية ثقيلة : -بحبك يا ندى ..با حبك ثم قبلها على أنفها برقه وطلب منها أن تقولها فقلبه اشتاق لسماعها فأخذت تلهث بصوت مستمع وقالت باضطراب :

-بـ بحبك يا رحيم قبلها على جبينها بحنان ثم حررها من بين يديه وانحنى ليأخذ الكتاب واعطى إليها متسائلًا : -عايزة الكتاب دا ليه ؟! وضعت شعرها خلف أذنها وهي لاتزال كلماته مأثرة على توترها وأجابت دون أن تنظر إليه : -عايزة أقرأه ..وكنت طلبته من صديق ليا يجبهولي عقد بين حاجبيه بحده متسائلًا : -استني استني ..صديق ليكِ ازاي يعني ؟! -صديق من أيام الجــ ـامعة

حرك رأسه بالفهم ثم أمسك بمرفقيها وهو يتقد.م وهي تتراجع حتى التصق ظهرها بالمكتبة.. ليترك مرفقيها ليستند بكفيه إلى المكتبة وهي اندهشت من فعلته هذه.. فيما لمعت عيناه بلمعة الغيرة وتحدث من بين أسنانه : -تقطعي علاقتك بيه ورقمه يتمسح ..مفهوم -لاء هو صديقي جز أضراسه حتى تحرك صدغاه وقال بعصبية : -ندى متختبريش صبري أكتر من كده تساءلت بحنق : -ليه امسحه ومفيش بينا غير عـ ـلاقة صداقه واحترام ضر.ب بيده على مكتبه وتحدث بعنــ . ــف بفضل تلك الغيرة التي تؤلم قلبه :

-بغير عليكِ يا ندى ..بغير ..بغير ما بتفهميش قال أخر كلمتان بعصبية بالغة لترفع رأسها إليه وتنظر إلى عيناه تعاتبه دون أن تتفوه بكلمة وهو ينظر إليها بذاك الجمود ويلهث بصوت مستمع ..ثم انحنت لتتخطى ذراعه واتجهت نحو الباب وكادت أن تخرج ألا أنه كان أسرع منها بإغلاق الباب وادارها إليه يحيط خصرها فحاولت التحرر من بين يديه وهي تقول بنبرة بكاء : -ابعد عني يا رحيم احتضنها بشدة وهو يقول بحده : -مش هسيبك..

وجدت نفسها تبكي فاغمض عيناه واضعًا يده على شعرها من الخلف وقال بهدوء : -بحبك وبغير عليكِ ..بهدوء كده مفيش حاجه اسمها صديقي قالت بنبرة عتاب : -أنت ما بتعرفش تتكلم براحه دفــ . ــن أنفه في عنقها مستنشقًا رائحتها الهادئة معتذرًا لها ثم ابتعد عنها ومسح د.موعها بعد ذلك قبلها على وجنتها وقال : -روحي يلا علشان أشرقت

التفتت لتفتح الباب وخرجت مغلقه الباب خلفها وهبطت إلى الطابق السفلي ثم خرجت إلى الحديقة وجلست على الأريكة وهي تلتقط الهاتف وأرسلت رسالة إلى صديقها تعتذر وتخبره بأنها لا تريد الكتاب.. ثم وضعت الهاتف جانبًا واحتضنت الكتاب الذي يحمل عطره الرجولي هذا..   ثم فتحته وبدأت تقرأ وهي تنتبه إلى الطفلان ..فقد جلست أشرقت أمام شقيقها تلعب معه بالمكعبات ..بعد دقائق خرج علاء وجلس على المقعد المجاور للأريكة ينظر إلى ندى التي لم تعطي له اهتمام وانشغلت أكثر بالقراءة ..استند بمرفقه إلى ساعي المقعد وقال :

-ندى ممكن بقى تقبلي اعتذراي ..أنا مكنتش في وعي أصلًا أغلقت الكتاب وهي تزفر ثم نظرت إليه وقالت بحنق : -أنا خلاص نسيت الموضوع ده -يعني قابلتي اعتذاري ؟ خرج رحيم في نفس الوقت ليستمع إلى كلمات شقيقه فيما اومأت ندى بأنها تقبلت اعتذاره وعند.ما رأت رحيم فتحت الكتاب لتتابع القراءة ..كاد أن يسأل عن سبب الاعتذار ولكن جاءت وفيه تخبرهم بأن الغداء جاهز فنهض علاء متجه نحو الأولاد ليحمل ريان على ذراعيه ودخل به وأشرقت ركضت إلى ندى قائلة :

-ندى يلا نتغدى وضعت الكتاب جانبًا وهي تقول : -لاء حبيبتي انا هتغدى مع طنط وفيه حركت رأسها بتفهم ثم دخلت الصغيرة مع السيدة وفيه فانتظر رحيم للحظات وهي ترمقه بنظرات سريعة وتفرك في أصابع يديها بتوتر وكاد أن يخرج قلبها من بين ضلوعها.. تقد.م نحوها وجلس بجوارها وتساءل: -كان بيعتذر ليه ؟! أدارت رأسها لتنظر إليه بلهفة ثم أطرقت عيناها وقالت بهدوء : -مكنش بيعتذر علشان حاجة علم أنها تخبئ شيئاً عليه وقال بحده :

-ندى ..أنا سمعته وهو بيعتذر ..بلاش كذب رفعت عيناها إليه وقصت عليه ما حدث ثم أنهت حديثها بحنق : -وأنا مبكدبش قطب بين حاجبيه وهو يقول بعصبية : -ليه مقلتليش على الموضوع ده -مش عايزه اعمل مشاكل ..وخلاص الموضوع عدى عليه فترة فياريت متفتحش الموضوع ده معاه عصر قبـ . ــضته وكاد أن ينهض إلا أنها أمسكت بيده فنظر إليها ليرى الترجي في عينيها : -أرجوك مش عايزة مشاكل أمسك بذقنها يمسح بـ إبهامه أسفل شفتيها ثم ضمها إلى صدره بحنان وقبلها على رأسها بحنان اكثر فقالت :

-يلا قوم علشان تتغدى -ممكن تتغدي وتجهزي علشان عايز اوريكِ مكان كده اومأت برأسها موافقه ثم ابتعدت عنه فنهض متجهًا إلى الداخل وهي دخلت تتناول الطعام مع السيدة وفيه والخاد.مة الأجنبية.. بعد تناول الطعام دلفت إلى الغرفة وبدلت ثيابها بسروال أسود من الجلد وكنزة بيضاء بكم ثم تناولت الحقيبة وخرجت مع رحيم بعد أن ودعت الطفلان..  

استقلت معه السيارة ليغادرا نظرت إليه ليرمقها بنظرة سريعة فنظرت إلى الأمام فورًا بابتسامة خفيفة ..وحالفهم الصمت حتى وصل إلى الفيلا وطلب منها أن تجلس أمام المقود لتدخل بالسيارة فنفذت رغبته وهو ترجل ليفتح البوابة وعند.ما دخلت اغلقها ثم جلس بجوارها وأشار لها أن تدخل ..حتى وصلت إلى الباب الرئيسي و أوقفت السيارة ..ترجلا منها وأمسك بيدها ليدخل الفيلا ونظرت حولها رأتها خالية من الاثاث فتساءلت : -بيت مين ده ؟! -ده بيتي الجديد ..أي رأيك ؟

-حلو اوي ..مبروك عليك أمسك بيدها وخرجا إلى الحديقة ووقفا أمام شجرة وقال : -البيت دا لراحة البال ..وعايزك تختاري كل حاجة على ذوقك جلس وهو يجلسها معه مستنده بظهرها إلى الشجرة فوضع رأسه على قد.ميها مستلقيًا على ظهره ..نظرت إلى الأمام تلتقط أنفاسها باضطراب وتوتر فيما أمسك هو يدها يضعها على شفتيه يقبلها برقه ثم وضعها على صدره ورفع يده الأخرى يضعها على وجنتها وقال بجدية : -عمري ما عشت لحظات الحب دي مع حد غيرك يا ندى..

اومأت رأسها دون أن تتحدث وهي تعض على شفاها السفلى بخجل واضح ..فقال وهو يتفحص ملامحها بجدية الحب : -حلمي دلوقت حالًا إنك تبصي لعيوني وتقوليلي بحبك وضع شعرها خلف أذنيها فابتلعت لعابها وقلبها يقرع كالطبول حتى وصلت إلى مسامع أذنيها وقالت بصوت مبحوح من فرط الخجل : -مقدرش ..أنا بتكسف شعر بحرارة وجنتيها أسفل يده وقال بنبرة ثقيلة : -أنا بعشق خجلك ده ..بس وحشتني عيونك وضع يده حول عنقها وجعل رأسها تنحني إليه فأغمضت عيناها وهي تقول بهدوء :

-بتكسف من عيونك ومن نظراتك أغلق عيناه وهو يخبرها بذلك ففتحت عيناها ببطء حتى نظرت إليه وفحصت ملامحه باشتياق وحركت شفتيها بكلمة : -بحبك فتح عيناه فجأة فجحظت عينيها وادارت رأسها إلى الاتجاه الأخر.. فابتسمت عيناه واضعًا يده أسفل ذقنها ليدير رأسها إليه طالبا منها أن تنظر إليه ولو للحظة واحدة ..فحركت مقلتيها إليه ببطء شديد حتى نظرت إلى عيناه أخيرًا ولكن بنظرة خجل قابضة قبـ . ــضة يدها الأخرى وتجز أسنانها بشدة مسيطرة على ذلك الخجل اللعين.. أما عن قلبها فيبدو أنه توقف عن النبض وأصبح أسيرًا لعينيه..

تمعن بالنظر داخل مقلتيها التي أسرته وهم يتبادلون بنظرات الحب مستمتعا بنظراتها له أخيرًا ..وأخذ يمرر يده على ملامح وجهها حتى وصل إلى شفتيها فهبط بعينيه إليهما ورفع رأسه عن قد.ميها ببطء وخطف قبلة هادئة من شفاها ليستمع إلى أنفاسها المضطربة فابتعد عنها قليلًا ناظرا إلى عيناها التي لاتزال تنظر إليه وقال : -بحبك أطرقت رأسها فقام برفعها ثانية بيده لتنظر إلى عيناه طالبًا منها أن تقولها وهي تنظر إليه.. ارتفع حاجبيها وصدرها يعلو ويهبط برهبة وقالت بتوتر شديد :

-بـ ..بـ بـ بحبك ابتسمت عيناه وقبلها على جبينها ثم وضع رأسه على قد.ميها طالبا منها أن تمسح على شعره فرفعت يدها لتنفذ رغبته وبمجرد أن شعر بلمسة يدها أغلق عيناه مستمتعًا بحركة يدها..  

بعد دقائق ليست قليلة نهض وهو ينهضها معه وأخذها في جوله داخل وخارج المنزل ثم تجول بالسيارة في الشوارع ..بعدها ذهب إلى إحدى المطاعم وطلب عشاء ثم عاد به إلى السيارة وطلب منها أن تطعمه فابتسمت بخجل وبدأت تطعمه بيدها والمرة الثانية لم يأكل بل قبلها على باطن معصم يدها ثم تناول الطعام من.. رأى كاتشب جانب شفتيها فمد يده ليمسحه ثم وضعه في فمه مستمتعًا بتذوقه فتعجبت من فعلته وأطرقت رأسها خجلًا فقال بجدية :

-عمري ما حسيت بالسعادة ألا وأنا معاكِ ثم قبلها على وجنتها بعدها شغل السيارة وغادر إلى وجهته ..وعند وصولهم ودع ندى بقبله حانية على رأسها ثم ذهب كلا منهما إلى غرفته.. بعد أن بدلت ملابسها جلست على الفراش تقرأ الكتاب وكانت الساعة تدق التاسعة والنصف مساءً ..بعد لحظات رن جرس الباب فانتظرت على أمل أن يفتح أحد ولكن لم يحدث فوضعت الكتاب جانبًا ونهضت لتخرج مهرولة إلى الباب لتفتحه.. في حين خرج رحيم من غرفته عند سماعه للجرس و وقف أمام الدرج.. تفاجأ بشاب ما دخل و وقف أمام ندى قائلًا :

-مبترديش عليه يا بنتي قلقت عليكِ تساءلت في دهشة : -أنت عرفت العنوان منين -أنتِ بعتهولي لما طلبتي الكتاب.. ثم مسح على ذراعها يتساءل عنها فعصر رحيم قبـ . ــضته يجز أضراسه بشدة وقد تحولت نظراته إلى نظرات الغيرة القاتلة.. يتبع.. ” المشهد 12.. ” ” عناق ثم عتاب.. ” هبط الدرج متجه نحوهم بخطوات واسعة ووقف بجوارها قابضًا على معصم يد ذلك الشاب الذي يمسك بذراع حبيبته.. سحب يده عن ذراعها وهو يعتصر معصمه جاعلًا من ملامحه تتألم دون أن يتحدث فيما نظرت ندى إليه في دهشة.. وقال الشاب بحنق :

-أنت مين؟ وقف أمام ندى لتصبح خلفه وهو يحدق به بلمعة الغيرة الأتية من نــ ــار الجحيم وتساءل بصوت عنيف : -أنت اللي مين ؟ -أنا صديق ندى وجيت اطمن عليها جحظت عيني رحيم يجز أضراسه بشدة قائلًا : -أخرج من هنا وإياك تتكلم معاها تاني وقفت ندى بينهم وأمسكت بيد رحيم وقالت بحده : -رحيم سيبه ابتسم بخفة وقال متعجبًا : -مين أنت علشان تمنعني اكلمها

وضعت يدها على وجهها فيما غضــ . ــب رحيم من كلماته حقًا واشعلت الغيرة أضعافًا في قلبه ..أخرجه من الفيلا وترك يده بعنــ . ــف ثم رفع سبابته ينظر إليه بنظرة متوعدة وهو يتحدث بصوته الرجولي الحاد : -لو قربت من البيت دا تاني هتخرج على ضهرك

أرتفع حاجبي الشاب في دهشة غير مستوعب ما يحدث ..بينما دخل رحيم واغلق الباب بعنــ . ــف لتنظر ندى إليه بحده واتجهت نحو الباب وكادت أن تفتح له ثانية لكنه منعها بالقبـ . ــض على ذراعها واتجه نحو غرفتها ساحبًا إياها خلفه ..وعند وصوله فتح الباب وادخلها بعنــ . ــف ثم دخل مغلقًا إياه خلفه فأبعدت شعرها عن عيناها واندفعت في وجهه بعصبية : -أنت ملكش حق تعمل كده ..وحبك دا حب مزيف نظر إليها نظرة قاتلة مشيرًا إلى نفسه بعنــ . ــف قائلًا :

-علشان بغير عليكِ يبقى حبي مزيف جزت أسنانها بغيظ وقالت بحده بالغة : -أيوه أنت قاسي ومتعرفش يعني أي حب ..شيل قناع الحب دا مش لايق عليك

استفزته كثيرًا بحديثها لدرجة أنه خرج عن شعوره ووجد نفسه يصفعها بقوة على وجنتها جاعلًا من رأسها تستدير إلى الاتجاه الآخر ..جحظت عيناها في صد.مه ونظرت إليه نظرات عتاب بد.موع تجمعت حول مقلتيها في لحظة فيما كان ينظر رحيم إلى يده بصد.مه وصدره يعلوا ويهبط ثم نظر إليها وعند.ما رأى د.موعها التي هبطت على وجنتيها وجد نفسه يحتضنها.. وبعد لحظات استمع إلى صوت شهقاتها فعقد حاجبيه بقوة قابضا قبـ . ــضة يده التي صفعتها عاصرًا إياها يعاتب نفسه حتى شعر بأنه يحتضر من كثرة الألم..

  حاولت أن تبتعد عنه لكنه منعها واحكم قبـ . ــضته فقالت بصوت ضعيف : -ابعد عني وأخرج بره -ندى.. قاطعته بهستيريا من الصراخ : -بقولك سبني ..أنا بكرهك

جحظت عيناه وصد.م من كلمتها ولكن ليس أكثر من صد.متها فقد قذفت تلك الكلمة دون وعي أو تفكير منها ..ابتلع لعابه بهدوء ولم يهتم لتلك الكلمة واقنع نفسه أنها تقولها فقط لأنها غاضبه ..رخى ذراعيه فابتعدت عنه فورًا مواليةً له ظهرها ..تنهد بعمق ثم خرج مغلقًا الباب خلفه بمجرد أن علمت بخروجه سقطت على الأرض تبكي بقهر واضعه يدها على مقد.مة صدرها ..لم تفيق من نوبة البكاء إلا على صوت رساله وصلت إلى هاتفها فنهضت عن الأرض وأخذت الهاتف لتفحص رسالة صديقها الذي يسأل عن ذلك الغشيم فأرسلت له رسالة اعتذار ثم أغلقت الهاتف وألقت به على الفراش ..ووضعت يدها على

وجنتها التي تؤلمها أثر صفعته.. فتقد.مت نحو المرآة و وقفت تنظر إلى وجنتها لتجده تاركًا أثرا لأصابع يديه فدلفت إلى المرحاض لتضع وجنتها أسفل الماء البارد لكي تهدأ قليلًا ..ثم عادت إلى الفراش دثرت نفسها به والد.موع تهبط من عينيها بهدوء خارجي ولكن بألم داخلي يؤلمها حقًا ***

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى