-جيت ليه من البداية ؟ ..ما كنت تخليك هناك رفع حاجبيه وقال بحده : -انت فاكرني اتغيرت يا رحيم ..أنا متغيرتش أنا لسه زي ما أنا علاء المستهتر اللي نهاره ليل وليلة نهاره دفعه للخلف بحده وصاح بعصبية : -عرفت وشفت الخمرة في اوضتك ..أنا بيتي ميدخلش فيه القذرات دي أنت فاهم.. ثم خرج من المكتب بينما خرج كلًا من ندى والسيدة وفيه من المطبخ على صوت رحيم العالي ..بينما صعد رحيم الدرج ولايزال يكمل حديثه بعصبية مفرطة :
-ناقص تجيب بنات من اللي بتعرفهم وتفتح البيت دعارة ثم دخل الغرفة مغلقًا الباب خلفه بقوة وبعد لحظات خرج علاء وصعد هو الأخير إلى غرفته.. فلحقت السيدة وفيه به وصعدت ندى إلى غرفة رحيم ودخلت مغلقة الباب خلفها ..لتجده واقفا أمام الشرفة يدخن سيجارته بعصبية ..وقفت خلفه وضعت يدها على كتفه برقة ثم قالت بهدوء : -رحيم أي اللي حصل علشان تزعقوا مع بعض نفث دخان سيجارته في الهواء ثم قال بنفاذ صبر : -ما صدقت أنه اتعدل وشال عني حمل المصنع
ابتسمت ابتسامة خفيفة ثم أحاطت خصره بيديها مستندة بوجنتها على ظهره وقالت بهدوء : -اتكلم معا براحة دا مهما أن كان أخوك الكبير أمسك بيدها وميل برأسه للخلف ليستند على رأسها وقال بحب : -سيبك أنتِ من كل ده ..بحبك اتسعت ابتسامتها وتنهدت بعمق قائلة : -بحبك اوي ***يتبع