Uncategorized

حب رحيم بقلم سمر عمر الجزء الرابع

استقل سيارته عائدًا إلى المنزل الثاني فقد أشتاق إلى اطفاله بشدة حتى شعر بألم في قلبه ..عند وصوله ترجل من السيارة و وقف يفتح الباب ثم دخل ينادي على كلًا من أشرقت و ريان بشغف ولهفة.. لتخرج السيدة وفيه من المطبخ و وقفت تضمه إليها بسعادة قائلة : -حمد الله على سلامتك يا بني ..نورت بيتك يا غالي -ربنا يخليكِ يا حبيبتي

ربتت على كتفه ثم ابتعدت عنه واتجهت نحو الدرج ثم وقفت تنادي كلا من أشرقت و ريان فيما خرج رحيم وعاد بالحقائب وأغلق الباب ..في حين كان الطفلان ينزلان السلالم سريعًا فجلس رحيم على ركبتيه فاردًا ذراعيه ليحتضنهما بقوة ثم نظر إلى أشرقت وأخذ يقبلها على وجنتها ورأسها ثم قبل ريان على وجنتيه و جبينه ثم احتضنهم ثانية ونهض واقفًا بهما.. و اتجه نحو الأريكة ليجلس عليها وهما جواره وأخذت أشرقت تحسس على لحيته وقالت بنبرة طفولية :

-كبرت اوي ليقول مداعبًا : -ادلدلها علشان تطلعي البرج يا احلى أميرة.. ضحكت ضحكة خفيفة فقبلها على وجنتها بقوة وقال من بين أسنانه : -وحشتي بابي اوي ثم نظر إلى ريان وقبله على وجنته فقال ريان : -وأنت كمان وحشتنا اوي ” بعد مدة من الزمن..” وقف خلف المكتب يرتب بعض الأوراق وبعد لحظات دخلت ندى حاملة فنجان القهوة وتنحنحت بخفة ليلتفت إليها بكلته ثم أخرج السيجارة من فمه يزفر دخانها في الهواء وقال وهو يتفحصها بنظرات غزل :

-تسلم ايديكِ الحلوين تنهدت بعمق وكادت أن تتحدث ألا أنها استمعت دقات على باب المكتب المفتوح فالتفتت برأسها لترى علاء في حين نظر رحيم إليه بحنق وقال بنبرة خشنة : -حطي القهوة و روحي انتِ يا ندى وضعت القهوة أعلى المنضدة ثم خرجت فدخل علاء متجه نحوه واحتضنه ليبعد رحيم يده الممسكة بالسيجارة بعيدًا عنه واليد الأخرى وضعها على ظهره فقال : -حمد الله على سلامتك -الله يسلمك.. ثم ابتعد عنه وتناول رحيم علبة متوسطة الحجم واعطاها إليه قال :

-اتمنى تعجبك أخذ العلبة وقام بفتحها ليجد ساعة رائعة يبدو عليها باهظة الثمن ثم اغلقها وقال بإعجاب : -جميلة جدًا تسلم ايدك أطفأ سيجارته في المطفأة الخاصة بها ثم عقد ذراعيه أمام صدره وقال بحنق : -انكل مختار كلمني وقالي إنك رجعت تهمل الشغل من تاني زم شفتيه يومئ برأسه تأكيدًا على حديثه ثم قال بوضوح : -صح ..بص يا رحيم أنا زهقت من الشغل ..أنت عارف مليش في الشغل والكلام ده.. وكنت مستني ترجع من السفر علشان أقولك اني هرجع امريكا

تحدث بعصبية بالغة :

انت في الصفحة 16 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى