أومأ بالنفي مبتسمًا مخللًا انامله بين خصل شعرها ..فرفعت جذعها عن الفراش لترتمي في أحضانه بلهفة متشبثة في سترته من الخلف ليحيطها بكلت يديه وقبلها على جانب رأسها فوجدت نفسها تبكي ليقول مداعبًا : -أسافر تعيطي اجي برده تعيطي ..طب اعملك إيه قالت ببكاء : -أنت وحشتني اوي ..بجد احلى مفاجأة حصلت في حياتي هي رجوعك ابتعد عنها ليحتضن وجنتيها براحتي يديه ومسح د.موعها بإبهامية ثم مسح بإبهامه على شفتيها ثم انحنى ليأخذ قبلة عميقه معبرًا لها عن مدى اشتياقه لها.. وابتعد عنها قليلًا وبدأت بينهم ليلة مليئة بالحب..
..في الصباح كانت تجلس على الفراش معقدة قد.ميها تشاهد الثياب التي جلبها رحيم معه لأولاده حتى خرج من المرحاض ودلف إلى الخزانة ليرتدي ثيابه سريعًا ثم صلى فرض الصبح وعقب انتهائه خرج وجلس على حافة الفراش يرتدي حذائه متسائلًا : -ذوقي عجبك – أه جدًا ..حلوين اوي -مش أحلى من اللي جبتهولك يا روحي.. نظرت إليه بابتسامة عريضة ثم اقتربت منه ووقفت خلفه على ركبتيها لتحتضنه وقبلته على وجنته فقال بمكر : -أحنا اتجرأنا أوي
عضت على شفاها السفلى ودــ,,ـــــفنت وجهها في كتفه وهي تقول بخجل : -رحيم بقى ضحك ضحكة خفيفة فابتعدت عنه لتضع كل شيء كما كان في الحقيبة ثم تناولت الروب لترتديه.. بينما نهض رحيم والتقط اغراضه الشخصية وضعها في جيب سرواله ثم تقد.م نحوها فأحكمت رباط الروب جيدًا تنظر إلى الأرض بخجل ..ركع على إحدى ركبتيه وفتح الحقيبة ثم أخرج من أسفل جميع الثياب حقيبة هداية متوسطة الحجم ثم نهض وأخرج منها علبة مربعة زرقاء وقام بفتحها ناظرًا إليها مبتسمًا لترفع هي رأسها لترى كولية من الالماس البراق حتى زاغت عيناها وقالت بإعجاب :
-يجنن بجد أخذه و وضع العلبة إلى الفراش ثم وقف خلفها ليضعه حول عنقها.. كولية براق لدرجة كبيرة ذات ورود صغير رقيقة حسست عليه فيما انتهى رحيم من إغلاقه وأحاط خصرها بذراعيه وقال بحب : -عنقك أعطى للكولية شكلًا رائعًا اتسعت ابتسامتها قائلة : -يعني أنا اللي زينت الكولية دــ,,ـــــفن أنفه في عنقها مستنشقًا رائحتها الهادئة وقال بجدية : – طبعًا ..رقبتك فيها لامعة هي اللي خلت الكولية يلمع..
ثم أطبق شفتيه على عنقها ثم أدارها إليه وأمسك بذقنها ليرفع رأسها إليه طالبًا منها أن تنظر إليه فرفعت عينيها إليه ببطء حتى تقابلت عيناهم أخيرًا لكنها تشعر بالخجل الشديد واضطرابات في معادتها ..و اذا استمر يتغزل بها بنظرات الحب هذه حتما سيغمى عليها ..انحنى برأسه يقبلها بعمق وهي تبادله بقبلاتها ثم ابتعد عنها قليلًا وقال وهو يلهث ناظرًا إلي عينيها بعمق : -بحبك أطرقت عينيها وكادت أن تتحدث ألا أنه طلب منها أن تنظر إليه وهي تتحدث فنظرت إليه وقد ابتلعت لعابها بصعوبة ثم قالت بتوتر شديد :
-بـ بحـ بحبك ..بحبك ابتسمت عيناه ثم احتضنها بشدة وطلب منها ألا تتأخر فأومأت موافقة ثم ودعها وغادر المنزل.. ***
