Uncategorized

حب رحيم بقلم سمر عمر الجزء الرابع

-أنا هقضي اليوم كله مع الأولاد واروح أنام عند نانا ..ومتقلقيش هبقى كويسه اومأت بتفهم وهي تمسح على ذراعها بلطف وقالت بحزن : -اللي يريحك يا بنتي -هي مامت رحيم هترجع امتى ؟! رفعت يدها إلى جبينها لتتذكر ثم قالت : -يعني كمان أسبوعين كده ..بتسألي ليه ؟ -عادي بسأل

اومأت برأسها ثم تركتها وغادرت مغلقة الباب خلفها ..زفرت ندى بسأم قابضة على مقد.مة شعرها بينما وصلت لها رسالة فأخذت الهاتف لترى الرسالة من رحيم لتفتح فورًا و رأت فيديو يتم تحميلة ..فجزت أسنانها وهي تستعجل ذلك الفيديو يحمل سريعًا وبعد لحظات انتهى لتقم بفتحه سريعًا ..رأت رحيم يجلس على الأريكة وطبع قبلة على انامله ثم وضعها على كاميرا الهاتف.. ثم ثبت الهاتف على شيء ما وشغل أغنية ليغني معها.. -لزرعلك بستان ورود وشجرة صغيرة تفييكي ..لغزلك من نور الشمس اسواره واحط بأيديكي..

وضعت يدها على فاها في دهشة وأخذ يحرك رأسه ويربت على ركبتيه بأنامله مع أنغام الموسيقى وتابع مع الأغنية العالية وهو يشير إليها : -و رح جبلك من ابعد بحر احلى درة بلائيها واسرئلك من حول البدر أجمل نجمة مخبيها وعمر لك بالعالي قصر… ليشير إلى زراعة الصلب متابعًا : -وعجناحاتي وديكي.. لغزلك من نور الشمس اسواره واحط بأيديكِ.. ليشير إليها بعينين مبتسمتين متابعًا : -يا حلوه بعيونك سر ساحرني و مدوبني كلماتك احلى من الدر وحبك دوم مسهرني..

وضع يديه على قلبه متابعًا : -قربك مر وبعدك مر مر المر بعنيكِ ..لغزلك من نور الشمس اسواره واحط بأيديكِ.. ثم أردف : -لو بدك لولو ومرجان راح اجيبلك خزنه بحالها ..ولو بدك طاقية الجان ماني راح اقولك لا لا لا ..ولو بدك يا غصن البان جوه عيوني بخبيكِ ولاغزلك من نور الشمس اسواره واحط بأيديكِ ..لازرعلك بستان ورود وشجرة صغيرة تفييكي ولاغزلك من نور الشمس اسواره واحط بأيديكِ.. ثم أمسك الهاتف وأرسل لها قبلة عبر الهواء وقال بنبرة عــ,,ـــــشق :

-بحبك يا ندي ..بحبك لينتهي الفيديو بعد ذلك لتشعر بالسعادة والنشوة وأرسلت له رسالة صوتية بنبرة تأسرها السعادة : -بحبك جدًا ..بس مكنتش أعرف أنك مجــ . ــنون كده أرسلتها وانتظرت حتى أرسل لها مقطع صوتي بصوته الرجولي المميز الذي اشتاقت إليه : -مجــ . ــنون بـ حبك يا ندى ***

..بعد مضي ساعة خرجت لتجلس مع الطفلان وتلعب معهما ..وكلما نظرت إلى ريان يخيل لها أنها ترى رحيم لتسمح له بعد ذلك بنصف ساعة زيادة للعب بألعاب الفيديو ..فقبلها على وجنتها وركض إلى الداخل ثم صعد إلى غرفته ..وجلست ندى مع أشرقت يمارسان اللعب بالعرائس تارة وقراءة القصص تارة أخرى.. وفي الليل انتظرت حتى تأكدت أنهم ذهبا إلى النوم العميق.. ودعت أشرقت بقبله حانية على رأسها ثم ذهبت إلى ريان لتودعه بقبلة مثلها ثم غادرت المنزل..

عند وصولها إلى المنزل الذي جمع بينها وبين رحيم شعرت بالارتياح ثم دخلت تنظر حولها لتشعر بالاختناق لكونه ليس معها ..ثم صعدت إلى الغرفة لتبدل ثيابها واحتضنت قميصه لتشعر بالأمان ثم ذهبت إلى النوم.. *** بعد مضي يومين الساعة تدق العاشرة والنصف مساءً وصلت إلى المنزل كعادتها يوميًا ..جلست على الفراش بعد تبديل ثيابها تشاهد الفيديو الذي أرسله رحيم إليها وأخذت تشاهده مرارًا وتكرارًا حتى شعرت بالنعاس فتركت له رسالة صوتية ثم احتضنت قميصه واغمضت عيناها لتذهب إلى النوم بعد دقائق..

وبعد ربع ساعة انفتح باب الغرفة ودخل مغلقًا الباب خلفه بهدوء حتى لا يوقظها ثم أقترب من الفراش برفق و وقف ينظر إليها بابتسامة بسيطة وجلس على حافة الفراش يمسح على شعرها بلطف مخللًا انامله بين خصل شعرها فحركت رأسها تتنهد بهدوء.. ليتركها ثم اتجه نحو الخزانة ليلتقط ثياب بيتي ثم خرج ودلف إلى المرحاض ليأخذ حمام.. بينما فتحت ندى عيناها قليلًا بنعاس ثم اغمضتها ثانية لتكمل نومها ..وبعد دقائق خرج يمسح على شعره من الأمام للخلف متجه نحو الفراش ليجلس على حافته وقبلها على كتفها العاري ثم مسح على شعرها ويناديها..

-ندى.. ندى فتحت عينيها ببطء والتفتت بلهفة لتجد رحيم فأخذت تفرك في عينيها ثم نظرت إليه مجددًا وقالت في دهشة : -أنت هتهزر !

انت في الصفحة 14 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى