Uncategorized

حب رحيم بقلم سمر عمر الجزء الرابع

-يعني أنا مبفهمش.. ما أن انهي حديثه وصفعها على وجهها بقوة فصرخت متأوه ثم قــ,,ـــــبض على شعرها وقال بعنــ . ــف : -ضــ,,ـــــربي شكله وحشك مش كده ثم تركها بدفعه لتتراجع خطوتين للخلف ثم نظرت إليه وهبطت الد.موع على وجنتيها بغزارة وتساءلت : -بابا هو أنا لو هتجوز هتيجي تحضر فرحي جلس على الأريكة واضعًا قد.م فوق الأخرى وقال بقسوة : -لو كنت فاضي مسحت د.موعها بكلت يديها ثم قالت بحسم : -سبني في حالي يا بابا ..سبني أعمل الحاجة اللي بحبها

-يا بنتي أنا خايف عليكِ من الشغل ده ..مش عايز حد يتعدى حدوده معاكِ.. ثم نظر إليها ونهض ليقترب منها فتراجعت للخلف لتبتعد عنه فقال بهدوء : -يا ندى أنا عايزك تيجي تقعدي معايا هنا ..مهما اكون عملت أنا ابوكي قالت بصدق : -أنا مبحسش بالأمان في البيت ده فرد ذراعيه إليها وقال بجدية : -اديني فرصة احــ,,ـــــضنك وأنا احسسك بالأمان

نظرت إلى ذراعيه وهي تومئ بالنفي بخفية فكرر طلبه ثانية لكنها ترددت ..وضع ذراعيه جواره وتقد.م نحوها ليحتضنها هو معتذرا لها على ما فعله ومع ذلك لم تشعر بالأمان معه وابتعدت عنه ثم استأذنت لتغادر فأخرج الهاتف من جيب سرواله واتصل على إحد الحرس ليجيب عليه فورًا وطلب منه أن يراقب ندى ليعلم مكان عملها..

خرجت واستقلت سيارة الأجرة ليغادر السائق متجه نحو المطعم وهي تعلم أن سيارة إحد الحرس خلفها ..عقب وصولها أعطت له الكثير من المال ثم ترجلت ودلفت إلى المطعم والحرس ينظرون إليها وتحدث أحدهم إلى والدها ليخبره بما رأى ..بينما هي خرجت من الباب الثاني واستقلت السيارة لتغادر.. وعند وصولها دلفت المنزل متجهه نحو غرفتها مباشرة ودخلت مغلقة الباب خلفها ..ثم جلست على حافة الفراش وأخذت الهاتف من الحقيبة بيد مرتعشة واتصلت على رحيم وهي تلهث بصوت مستمع وتشعر باضطرابات في معادتها.. أجاب عليها ليخبرها كم هو اشتاق إليها لتبادله بنفس الاشتياق بل أكثر ثم قالت بصوت مهزوز :

-أنت هتيجي بعد بكره صح رفع حاجبية وقال بمكر : -لاء احتمال أقعد يومين كمان جحظت عيناها وقالت بعصبية فلتت من بين شفتيها : -أنت قلت يومين وهتيجي بتغير رأيك ليه دلوقت عقد بين حاجبية وقال بنبرة رجولية هادئة : -شغل يا ندي قالت بحده وضيق : -براحتك ان شالله تقعد أسبوع كمان تعجب متسائلًا : -مالك حصل حاجة ؟! اومأت بالنفي وهدأت من نفسها وقالت بهدوء : -لاء أنا تمام انت بس وحشتني ..أنا هروح البيت التاني انام هناك لحد ما تيجي

ليقول بتوجس : -هقلق عليكِ وأنتِ لوحدك -هبقى مرتاحه وانا هناك بعد حديث طال بينهم أنهت معه المكالمة ثم احتضنت الهاتف بقوة وأسقطت رأسها فوق الوسادة مغمضة العينين.. بعد لحظات دق الباب فأذنت بالدخول عند.ما علمت أنها السيدة وفيه ..فدخلت ووقفت تنظر إليها بتوجس قائلة : -شوفت عربيتك بره قلت اجي أسألك عملتي إيه رفعت ظهرها عن الفراش واضعة يدها على وجنتها التي صفعها والدها وقالت بحزن : -مفيش فايدة ومصمم يحرمني من شغلي.. ثم نهضت واقفة وتابعت :

انت في الصفحة 13 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى