مالك: لا طبعا انا عايزها ومعجب بيها من اول لحظه شفتها هي بنت محترمه وبنت اصول وباين عليها ان هي متربيه علشان كده انا عايز ارتبط بيها انا ما فكرت في ياسمين كنت بفكر في ام العيالي في المستقبل مش زوجه ليا بس عايزك تسال عليا زي ما انت عايز انا العيله معروفه باحترامها وسط الناس وسمعتنا زي الجنيه الذهب و زي ما بيقولوا كده انا ما عنديش مشكله معاك في اي حاجه؟
ناصر :تمام هتيجي معايا دلوقت المندرة عند عمي وهتقول قدامك كل اللي انت قلته دلوقت وانك. عايز تتجوز خيتي بس مش هتقول حكايه انك كتبت عليها قبل سابق؟! مالك: زي ما انت عايز تفضل؟! في المندره كانت رجاله كلها بتاعه البلد موجودين وكبرات العيله علشان الورطه اللي وراتها ياسين لابوه ولنفسه في الوقت ده بيدخل ناصر ومعاه مالك. ناصر (واقف في النص): يا رجالة… ده مالك بيه الدسوقي، جاي من آخر الدنيا علشان يطلب خيتي ياسمين للجواز وهو ما شاء الله عليه ظابط مال وهدومه وانا موافق ايه رايكم هتباركوا لبنتكم ولا ايه؟!
(الناس تسكت، ياسين موجود، واعمامي كلهم موجودين في القعده وناصر بكلامه ده كــ,,ـــــسر الصمت ) الحج صبري: هو ده حديت يتقال اكده على الواقف…تعال يا ولد اتفضل انت دخلت الدار من بابه انت ولد اصول باين عليك؟! عبد الرحمن ابن الحاج صبري (بصوت مليانه غضب وهو بيتكلم مع ياسين): انا دلوقت شايف الفرق ما بين الناس ده راجل ما نعرفهوش دخل الدار من بابه اما ياسين ولد عمنا لما بنتنا يوم فرحها اما مالك بيه جاي من اخر الدنيا علشان يتجوز بنتنا هو ولد اصول ماصل؟
نورت البلد كلها يا بيه! حسين ابن خال ناصر: مالك بيه عيلته معروفه ومشهورة قوي ألف مبروك يا ناصر هو ده النسب اللي يشرف! الناس كلها تبدأ تتكلم، وياسين متغاظ جدا ومش قادر يصدق ان واحد زي مالك ممكن يبص لياسمين بنت عمه اللي هو رفضها في يوم من الأيام من كتر نظرات الاستحقار اللي كانت في عيون عمامه بقى بيبص في الأرض مش قادر يرفع عينيه لفوق.
مالك بيقف، ويقول بصوت هادي: انا عايز اتجوز بنتكم لانها بنت اصول وباينه عليها محترمه ومتربيه علشان كده بطلب ايديها منكم ويا ريت توافقوا وطلباتكم كلها اوامر وانا تحت امرك في اي حاجه انتم عايزينها؟! ناصر: الحاضر يعلن الغايب كتب الكتاب يوم الخميس الجاي والاسبوع ده كله ذبايح علشان فرح خيتي الصغيرة أحلى بنات الصعيد هنعمل لها فرح ما اتعملش البنت في البلد قبلك اكده؟ الحج صبري (عم ياسمين الكبير، بصوت عالي): قبل ده كله يا ناصر اصبر قبل ما تعلن يوم الفرح خيتك لازما حقها يوصل لها يا ولدي
في حساب لازم يتقفل اليوم! فين اللي كان المفروض يبقى سند لبت عمه ويسترها بدل ما يمرمطها ؟! (الناس تبص على ياسين، وهو واقف في آخر المندرة محني شوية) عم مجدي (بصوت مليان غضب): تعال اهنا يا ياسين! تعال يا ابن أخويا، خلّي الناس تسمع وتعرف إنت عملت إيه في عرضنا! (ياسين بيمشي متردد، ورجليه مش شايلاه وبيجي يقف قدامهم والناس كلها ساكتة ومستنية) رواية عروس بلاادسة «بسم الله الرحمن الرحيم» ——————————-
الشيخ جابر (بصوت بيقطع): بت عمك يعني لحمك ودمك أنت كنت اولى بيها حتى لو ما كنتش جوزها وكنت لقيتها في مكان لوحديها كنت لازما تسترها وتخاف عليها مش تهملها في بلديه ما تعرفش فيها حد انت عديم الشرف بصمه عار على عيلتنا بعد اللي حصل ده ما لكش وجود في البلد اهنا واصل! أنت سويت اكده امال هملت إيه للغريب! عم مجدي: ما سوتش اعتبار لابوك ولا لعمامك
ولا لحد واصل سبتها لوحدها وفضحتنا وسط الناس!؟! عيلتنا طلع منها راجل زي ما بيقولوا عليه ديوث يبقى في ايده ان هو يحمي عرضه ويررميه في وسط الديابه هنقول إيه يا خلق نقول إيه على اللي عمله ولدنا؟! حسين: مالك بيه جاي من مكان بعيد وطلب يدها وحفظ كرامتنا كان يقدر يعمل اي حاجه عفشه بس الراجل دخل الدار من بابه وانت بهدلت عرضنا وبهدلت بنتنا! فين الرجولة؟ فين الدم؟ فين الغيرة على البت عمك اللي مفروض مكتوب على اسمك وكانت مرتك ؟!
عاشور (يحاول يتدخل): يا رجالة… خلّونا نلم الموضوع، كله قسمة ونصيب ولدي ادبه عليا! الشيخ جابر (بيصرخ): اسكت إنت يا عاشور ، اسكت خالص! ده كله من تربيتك ما انت لو ربيته مليح ما كانش عملك اكده! طول عمرك سايب ابنك على هواه، طالع ما يعرفش والعادات ولا تقاليد ولا اصول ؟ (عاشور بيسكت ومابيقدرش يرد، وياسين يبص في الأرض) الحج صبري: اللي يسيب بنتنا ما يستاهلش يقعد معانا في البلد ديت ارجع مكان ما جيت .
حسين: أنت نزلت من نظري يا ياسين وشايفك مش راجل على اللي انت سويته ده الحمد لله اللي ياسمين ربنا بعتلها اللي يصونها واللي يعرف قيمتها؟ الشيخ جابر : احنا بريئين منك والعيله مش رايداك وسطيها اخرج من هنا ولو رايد تيجي البلد يبقى لابوك بس اي حاجه ثانيه لا؟! (مالك واقف، ساكت، وكل ده بيحصل قدامشءشءءءشذءذءڜشذذذذذءذه، وياسمين بره مع الستات، مش شايفة، لكن سامعة صوت الرجالة) (الناس كلها تبص لياسين وأبوه، وهم يخرجوا من المندرة ماشيين مطاطيين الراس)
في قصر عائله الدسوقي دلال، أم مالك. القعدة متوترة، والجو فيه توتر ) مالك (بابتسامة هادية وصوته دافي): ألو… إزيك يا ماما؟ عامله إيه؟ ودينا أخبارها إيه؟ دلال (بنبرة جافة وباردة): الحمد لله… إحنا كويسين، بس قوللي وصلت لإيه في البلد؟ لقيت عندها أهل الموكوسة اللي اسمها ياسمين؟ ولا لسه بتدوّر عليهم؟ (مالك بياخد نفس طويل وهو بيحاول يضبط أعصابه، ونبرة صوته فيها شده وفي نفس الوقت احترام لأمه) مالك: يا ماما… بالله عليكي، بلاش الكلام ده.
أنا مش عايز أسمعك بتتكلمي عن ياسمين كده تاني… ولما تيجي البلد هنا، لازم تبقي أهدى وأحسن وطريقتك راقيه زي العادة انا مش واخد عليكي أنك بتقول الكلام ده. الفرح يوم الخميس الجاي، فجهزي نفسك إنتِ ودينا،وبالنسبه لقرايبنا انا اتصلت بيهم كلهم وعزمتهم ولقيت بيت كبير هنا في البلد هنجمع فيه العيلة كلها الكام يوم بتوع الفرح؟! دلال (بصوتها العالي المخنوق بالغضب): يعني يوم فرحك يكون فـ الصعيد؟ حرام عليك يا مالك… ما كنت تعمله في القاهرة! على الاقل تفرح قلب امك لو لمرة واحدة…انت لازما تكــ,,ـــــسر بخاطري في كل حاجه كده؟
(مالك بيرد بنبرة فيها حنية وإن كان قلبه مضغوط) مالك: يا ست الكل… لما نرجع مصر، اعملي الفرح اللي يفرّح قلبك. اعمليه في النادي، في الفندق، اعمليه على النيل زي ما انت عايزة احنا تحت امرك بس دلوقتي…خليكي معايا وساعديني، ما تزعليش نفسك… جهزي شنطتك وتعالي بقى؟! (دلال بتسكت لحظة، وبعدين ترد بجفاف مكسور) دلال: ماشي يا مالك… سلام. (المكالمة تقفل، ومالك بيفضل ماسك الموبايل في إيده … وبعدين بيقف ويعدّل هدومه وينزل تحت في الضيافة كانت العيلة مجمعة، مالك نازل والرجالة قاعدين ومالك دخل عليهم بكل هبه
، بس عين مالك راحت على الباب اللي مقفول بتاع الاوضه اللي ياسمين كانت قاعده جواها وياسمين ما ينفعش تطلع من الاوضه دي لحد الفرح لان اخوها ناصر مانعها تنزل، علشان ما تشوفش مالك إلا ليلة الفرح) (عندي ياسمين قاعدة جوه أوضتها، لابسة إسدال خفيف، وشعرها مربوط، بتسمع صوت الناس من بعيد، وض*ربات قلبها بتعلى كل ما تسمع صوته بره في الصالة)
ثاني يوم الصبح مالك كان مستني امه واخته علشان يستقبلهم في الوقت ده جت دلال ومعاها دينا وفي نفس العربيه كانت معاهم نرمين اللي اول ما نزلت من العربيه كانت بتبص للكل الكره وبتبص لهم من فوق لتحت بقرف ياسمين خرجت ومعاها خالتها زينات ومرات اخوها ناصر واخوها كمان علشان يستقبلوا عيله مالك مالك بيروح يسلم على امه ويقولها : حمد لله على السلامه يا ست الكل نورت البلد كلها؟! دلال بتروح على ابنها وتاخده في حــ,,ـــــضنها وتقول : حبيبي ربنا يخليكي وحشتني قوي يا لوكا؟
مالك بيوشوشها في ودنها ويقولها: إيه لوكا دي يا ست الكل عيب بقى الكلام ده هنا دول صعايدة انتي عايزاهم يطخونا ولا ايه؟! دلال بغرور: ومين اللي يقدر يمد ايده على حضره الظابط مالك الدسوقي؟