بعد وقت قليل قطع قبلته بعدما شعر بأختناقها الوشيك ثم وضع جبهته على خاصتها وتحدث بتحشرج وهو يمرر لسانه على شفته السفلية بتلذذ:
-تصدقي صح طعمه حلو اوي تسلم ايدى…ضــ . ـربته بخفة في ذراعه وهدرت بسأم: -انت غلس اوعى قالتها وهي تزيحه وتضع الكوب من يدها وتنهض قاصدة المرحاض ليقول هو بخفة ونبرة عابثة :
-انا غلس الله يسامحك طب ايه رأيك اجي معاكِ اونسك وادفيلك الميا ضحكت هي بدلال وهي تغلق باب المرحاض قبل أن يلحق بها :
-ده بعينك يا غلس
-بقى كده بتهربي طب لما ارجعلك تحبي استناكِ نروح المستشفى مع بعض اتاه صوتها من خلف الباب:
– انا هروح النادي مش هاجي المستشفى النهاردة -اللي يريحك يا حبي بس متتأخريش عايز ارجع القيكِ في البيت
– حاضر..
وهنا هم للمغادرة لعمله وهو يمني نفسه بأن عند عودته سينهال منها كيفما شاء ويعوض جفاء ليلة أمس.
—————– -فـــــــــــــــــــــــــتون
هدر بها بعصبية بعد استيقاظه من نومته الغير مريحة بالمرة وأخذ يدلك جبهته لعله يخفف حدة صداع رأسه لكن دون جدوى
لترد هي بطاعة تجنبًا لغضــ . ــبه:
-نعم بتنادي عليا
تسائل وهو يعتصر ذاكرته:
– ايه اللي حصل بليل مش فاكر حاجة ومين اللي ربط ايدي كده -انت كنت سكران ونمت وانا اللي ربطلك ايدك أومأ لها ببرود وهدر بتسائل:
-عملتي ايه امبارح؟ زاغت نظراتها وتلعثمت بتوجس:
-هااا…هو…اصل…يعني اللي حصل -انطقي بسرعة انتِ لسه بتقتقي
هدر بجملته بعصبية وصياح نفضها وجعل الحديث يخرج منها:
-مقابلتوش ومدخلتش اصلًا هب من جلسته وتقدم منها بخطوات بطيئة أرعبتها وجعلتها تتراجع تغمغم بخفوت:
– انا قولت تنين مجنح محدش صدقني
جذبها من رسغها بقوة وتحدث والشرار يتطاير من عينه:
-نعم ياختي بتقولي ايه؟ -مقولتش …والله ده اللي حصل بس النهاردة هتلكك بأي حاجة واروحله مكتبه اهدى كده وانا هتصرف ليرد أكمل بتحذير:
-لما اشوف…وحياة ابوكِ الغالي لو ما نفذتي المطلوب لأكون بعتك ليه أومأت له بطاعة بعدما تركها وجلس على الاريكة واستمر بتدليك جبهته وأمرها بحدة:
– اعمليلي قهوة ولو عندك مسكن هاتيه
إنصاعت له واحضرتله القهوة والمسكن، وبعد أن ارتشف هو أخر رشفة بفنجانه رمقها بترقب وهدر:
-عملتي ايه في التقرير اللي اديتهولك تقدميه
– قدمته بعد ما حفظت كل كلمة فيه زى ما قولتلي ده حتى رئيس القسم مبسوط مني جدًا وعمال يمجد فيا قدام الموظفين وقال انه هيعرضها على مستر صقر بس انا مش فاهمة ليه اللفة الطويلة دي ابتسم أكمل بخـ . بث وأردف:
-صقر مش غبي ومش عايزه يشك في حاجة وعايز تلفتي نظره بطريقة غير مباشرة علشان البت اللي زقتها عليه قبلك نقلها من مكتبه في نفس اليوم اللي شافها فيه لوت فمها بامتعاض وهمهمت:
-هو كان في قبلي ده شكل صقر ده مش سهل
ابتسم ساخرًا على حديثها وهدر بوعيد:
-مش عليا انا هعرف اجيب مناخيره الأرض..لتلتمع عينه كون كل شيء يسير كما خطط له، ليأمرها قائلًا:
– يلا اجهزي علشان متتأخريش على الشغل…قوليلي بتكلمي اختك؟
-اه بتكلمني لما بتاخد الأذن من المشرفين عليها في المدرسة أومأ لها ببرود وانصرف بعدها دون إضافة المزيد، تاركها تهم بانتقاء ملابس محتشمة تناسبها مما احضرهم لها وتستعد للذهاب للعمل.
—————
داخل شركة العزازي كان يجلس يباشر عمله على اللوح الألكتروني بتركيز مبالغ به الى أن دلف إليه اكرم وهو يحمل ملف بيده ومطرق رأسه بخزي، لمحه صقر بطرف عينه ولكن لم يعيره انتباه وظل يباشر عمله تحمحم الآخر قائلًا بعد مرور بضع دقائق قاصدًا الاستحواذ على انتباهه:
-انا جبتلك التقارير اللي طلبتها وكمان نزلت اعلان علشان Assistant اللي انت طلبه بس مفيش حد جه لغاية دلوقتي تحب اجبلك حد من المتعينين جداد مؤقتًا انا ممكن اجيب حد من قسم التسويق علشان انا نقلت لمار هناك ايه رأيك؟ رمقه بلا مبالاه وبملامح جامدة ثم أشار له أن يضع ما بيده على المكتب
تأفف أكرم من معاملته له وقال يستعطفه: