Uncategorized

غرام الآسر سارة الحلفاوي. ٢

– و إنتِ وحشتيني أوي يا بنتي!!!
قال و هو بيمسح على رسها بحنان، فـ بصلهُم آسر بضيق و رجلُه بتتهز بإنفعال، قعدت ليلى جنب آسر و بصتلُه و لاحظت تعابير وشُه المنفعلة، فـ ببراءة حطت إيدها على كفُه اللي كان مسنود على السفرة و قالت بقلق:
– إنت كويس!! بصلها للحظات و قال بإبتسامة موصلتش لعينيه:
– كويس .. و بص لـ عمته و جدها و الباقي اللي قاعدين و قال بـ هيبتُه المعهودة:
– يلا يا چماعة مدوا يدكم!! ألف هنا!!!

إبتسمت ليلى على لهجته و إبتدت تاكل حاجات خفيفة لإنها مكانتش جعانة من الأكل اللي أكلته معاه فوق، و لكن راجية قالت بهدوء:
– مرَتك كيف الجمر يا آسر!! يا زين ما نجيت يابني!! بس جوليلي يا ليلى .. رياض بيه جال إنك أبوكِ و أمك الله يرحمهم، كيف ماتوا يابنتي؟! و رغم إن راجية كان سؤالها عفوي، إلا إن ليلى حسِت بـ غصّة في قلبها، رفعت وشها ليها و قالت بهدوء زائف:
– حادثة يا طنط راجية!!

هتفت راجية بحُزن:
– ربنا يرحمهم يا ضنايا! يا حبة عيني كنت صَغيرة على اليُتم يا بتي!!! بصت ليلى للطبق و عينيها إتملت بالدموع، فـ مسك آسر إيديها و قال بضيق مُغيرًا مجرى الحديث:
– ربنا يرحمهم يا عمتي!! متهيألي مش وجتُه السيرة دي!! قالت راجية بأسف:
– صوح يا وِلدي أنا مكنش جَصدي حاچة والله!! متزعليش مني يا بتي!! بصتلها ليلى و قالت بهدوء:
– حصل خير!!! هتفت نادية بخُبث:
– ربنا يعينك يا ليلى! أصل الاب و الأم دولت حاچة مهمة واصل!! اأنا مجدَرش أتخيل حياتي إكده من غير أمي!! ربنا يخليكِ لينا يا ست الكُل!!!

بصتلها ليلى بضيق و متكلمتش، إلا إن آسر معدّاش الموضوع و قال بنفس درجة الخُبث و كإن بيرُدلها القلم اللي إدِته لمراتُه عشرة:
– الواحد مبياخدش كل حاچة يا بنت عمَتي!! يعني ربنا مديكِ أم بس واخد منكِ حاچات ياما جُصادها، و أنا مرَتي ربنا واخد منها أب و أم إلا إنه مديها راچل بيحبها و هيعوِّضها! و مديها جلب أبيض مش عند حد واصل!! أصل بعيد عنك يعني يا بنت عمتي مُعظم الجلوب دلوجتي بجِت وِ***!!!

بصتلُه نادية بـ وش مُمتعض و بصت لطبقها بضيق شديد جدًا بينما راجبة قالت بـ طيبة!:
– إعتبريني مكان أمك يا ضنايا!!! كانت بتوجه كلامها لـ ليلى إلا إن ليلى سرَحت في جوزها اللي مبيسيبش فُرصة لحد ييجي عليها و لو بكلمة!! إبتسمت و مش عا،فة ليه جالها إحساس إنها عايزة تقوم تحضُنه دلوقتي حُضن كبير أوي تعبر بيه عن مدى إمتنانها ليه! بصلها و إبتسم فـ بادلتُه إبتسامة مُمتنة بتشكُره بعينيها، و رجعت بصِت لعمتُه و قالت بإحترام:
– يشرّفني يا طنط!

أبتسمت راجية على طيبتها، بينما ليلى فضلت سرحانة في الكلام اللي قالُه، و لما خلّصوا أكل قام آسر فـ قامت معاه ليلى، مسك إيديها و قال بـ تلك الهالة القوية اللي بتُحيط بيه:
– أنا طالع مع مرَتي يا چماعة! كملوا إنتوا أكلكم صحة و هنا!!! إبتسمت راجية وقالت:
– روح يابني ربنا يخليكم لبَعض!

أعطاها آسر إبتسامة هادئة و مشي و هو واخدها جنبُه، قلبها كان بيدُق بعُنف و هي بتستشعر قوة جوزها و حنانُه و إهتمامُه بيها و كإن فعلًا ربنا باعتُه عشان يعوضها عن كل اللي أذوها، دخلوا الجناح و بعدها الأوضة فـ وقفت قدامه و مسكت دراعه بهدوء و قالت و هي بتبصلُه:
– آسر أنا .. أنا عايزة أعمل حاجه!! بصلها بإستغراب و قال:
– قوليلي عايزة تعملي إيه؟!

بصتلُه و شبِت برجليها عشان تقدر توصل لرقبته بطوله قُدام قِصر قامتها، و في لحدة كانت بتحاوط رقبته فـ حاوط خصرها بدراع واحد لحد مـ رجليها مبقتش لامسة الأرض، صدمتُه كانت كبيرة لإنها حضنته و بـ وعي منها و إدراك، و كمان حاضنه رقبته و دافنة راسها في عنقُه، و قالت برقة دوِبته:
– مش عارفة أقولك إيه يا آسر! بس شُكرًا على كُل حاجه بتعملهالي!!

غمّض عينيه بيستشعر رقة صوتها مع عذوبة ريحتها الجميلة و جمال إسمه اللي خارج من شفـ.ايفها، حضنها بإيديه القوية و قال بإبتسامة و بصوته الرجولي:
– إنتَ تؤمر .. يا عيون آسر!!
يُتبع♥
الفصل التاسع
ما تسبيلي نفسك يا ليلى .. ده أنا زي جوزك!
قالها مُستغِل كونها في حُضنه فـ بعدت بسرعة وقالت بتوتر:
– عايز إيه إنت! إتنهد و قال و هو بيرجع شعرها لـ ورا محاوط وشها مع جُزء من رقبتها:
– عايزك!! و قولتلك كدا من أول يوم شوفتك فيه!

وشها قلَب ألوان و قالت برَهبة:
– بطني وجعاني!! قالت و هي حاسة إن فعلًا بطنها إبتدت توجعها من كُتر التوتر، للحظة إستغرب و نزل بعينيها لبطنها و قال بقلق:
– ليه مالك؟ فين واجعك بالظبط؟ شال إيدُه من على وشها و مسِد على معدتها بقلق فـ بعدت بسُرعة و قالت بتوتر أكبر:
– أنا .. أنا كويسة!! شدّها لحُضنه و طبطب على شعرها و قال بهدوء:
– قوليلي عشان لو كدا نروح لدكتورة!

غمّضت عينيها وسرحت و هي في حُضنه و هو بيمسح على شعرها بالطريقة دي ..نفس الطريقة اللي كان أبوها بيمسح بيها على شعرها، إبتسمت و هي مغمّضة عينيها، فـ قلق آسر من سكوتها و قال:
– ليلى؟! – ممم
غمغمت و عينيها لسه مغمضة، فـ إبتسم و قال بـ خبث:
– أهي ممم دي كفيلة تخليني أتجنن، و أعمل حاجات أنا هموت و أعملها!!! – آسـر!!
قالت بخجل و هي بتبعد عنُه و لسه كانت هتمشي من قُدامه إلا إنه مسكها من خصرها و قرّبعا منه و سند إيده على الحيطة اللي وراها و قال بلُطف:
– يا عيون آسر!!

بصتلُه و قالت بتوتر:
– عايزة .. أمشي!! بَص لعينيها و تاه فيهم، لدرجة إنه قال من غير وعي:
– عينيكِ .. سُبحان الخالق!

بصتلُه بخجل و لكن إتصدمت لما لقتُه بيقرب وشفايـ.فه بتلمِس جفونها، غمّضت عينيها و هي حاسَّة إنها هيُغمى عليها من الخجل و الرَبكة اللي في قلبها، شفايفُه نزلت لخدّها و من ثم وصلت لـ ملاذُه .. و لذَتُه! مقدرش يمنع نفسُه من تقبيلها و هو حاضنها مقرّبها لـ جسمُه، إستسلمت ليلى و كالعادة قُدام رقة فِعلتُه مكانتش تقوى على الحراك!!، و لكن إتحولت قبلته من رقيقة حنونة .. إلى راغبة جامحة، أجتاحت رغبتُه فيها جسمُ.ـه، و مقدرش يسيطر على نفسُه و قُبلاتُه بتنزل على رقبتها، ليلى خافت و إنكمشت و قالت و هي بتحاول تسيطر على أنفاسها المُتقَطـ.عة:

– آ .. آسر!!

انت في الصفحة 8 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى