وهو يقول – تمام … ووقف أمام جودى وهو يقول – الولد ده ضايقك قبل كده. ربت سفيان على ظهرها يطمئنها وهو يقول – قولى يا جودى مفيش حاجه تخافى منها ولا تتكسفى نظر له الدكتور جمال باعجاب وهو يقول – ياريت كل الأخوات كده متفهمه وواعيه نظر له سفيان وقال – أنا أشك فى نفسى لكن جودى لأ …ومهما الناس قالت ابتسم له الدكتور جمال ثم عاد بنظره إلى جودى وقرر سؤالها – ها ضايقك قبل كده اجابته قائله – أيوه أكتر من مره يحاول يكلمنى وارفض وكل مره يفضل يقولى أنتِ فاكره نفسك محترمه … أنا هخليكى تيجى
تبوسى جزمتى .وحاجات كده سألها مجددا – كان فى شهود على الكلام ده . نظرت جودى لسفيان الذى شجعها بنظراته وقالت – ايوه فى وفى مره زهره صحبتى صورت إللى حصل فيديو. عاد إلى مكتبه وهو يقول … – والفيديو ده موجود .معاكم هزت رأسها بنعم فنظر لحذيفه وهو يقول – دكتور حذيفه من فضلك خليهم يستنوا فى مسرح الجامعه الكبير وارجعلى تانى. الفصل العشرون
نظر له حذيفه باندهاش وهو يفكر لما يريد إرسال سفيان وجودى إلى المسرح الكبير … حاول أن يلتقط أى اشاره لما يفكر به العميد لم يستطع فنفذ دون كلام وهو يشير لسفيان ليخرجوا جميعاً حينها اوقفه سفيان سائلاً – أنا مش فاهم حاجه … هو ليه طلب أننا نروح المسرح ده دلوقتى . نظر حذيفه للباب المغلق خلفه ثم نظر إلى سفيان وقال – صدقنى معرفش بس أنا جيت ليه هو بالتحديد لأنى عارفه كويس و متأكد انه هيجيب حق جودى اوصلهم إلى المسرح وعاد سريعاً إلى الدكتور جمال وحين دخل إلى غرفة المكتب كانت زهره تقف أمام العميد وهو
يشاهد شىء ما فى يديه تقدم منهم حذيفه….نظر له العميد وقال – أنا اتأكد أنها مش بتكذب … هتاخد الفيديو ده وتروح لحسام مسؤل المسرح و هو عارف هيعمل أيه …. خرج حذيفه من المكتب ومعه زهره. ثم نادا الدكتور جمال بصوت عالى على ساعى مكتبه ثم طلب المسؤل عن أمن الجامعه فى خلال ساعه واحده كانت الجامعه بأثرها تتجمع فى مسرح الجامعه الكبير وكانت هناك شاشات عرض كثيره موجوده خارج المسرح لباقى العدد الذى لم يستطع الدخول وقف الدكتور جمال على المسرح وبيده الميكروفون وبجانبه حذيفه وقال – النهارده انتشرت ما بينكم صور للدكتور حذيفه مع إحدى الطالبات ….
والكل دلوقتى طبعاً بيقول ان فى علاقه مشينه ما بينهم … طيب مفيش حد فيكوا فكر للحظه ياترى زميلتنا دى فعلاً ممكن تعمل كده ولا لأ … على العموم أحب أقول أن الصور دى مفبركه … الصور اتسرقت من على الموقع الرسمى للدكتور حذيفه والصور دى ليه هو وزوجته المتوفاه …. وانتوا شايفين اهو الصور إللى بتتعرض … نفس الفستان نفس الواقفه نفس الخلفيه …. كانت فى تلك اللحظه الصور الأصليه تعرض على شاشة العرض الكبيره لكى يراها الجميع … كان سفيان واقف على المسرح ولكن لا يراه أحد وبين ذراعيه جودى ابتسم حين بدء عرض الصور وقبل رأس أخته
بسعاده أكمل الدكتور جمال حديثه قائلاً – دلوقتى اتأكدنا كلنا أن الصور دى زملتكم بريئه منها … طيب نفكر كده للحظه مين إللى جاب الصور دى ومين إللى فبركها …. مين حابب أنه يأذى زملتكم بالشكل البشع ده وكمان يضر سمعة دكتور حذيفه … خلينا نشوف وبدء عرض الفيديو الخاص بحازم وهو يحاول مغازلة جودى وهى تصرخ فى وجه وتنهره وبالأخير يقوم بتهديدها وسبها . ساد الهرج بين الطلاب ….وعلت الهمهمات المستنكره وبإشاره من الدكتور جمال عاد الصمت إلى المسرح أكمل قائلاً – دلوقتى عرفنا ولو مجرد تخمين مين إللى ممكن يكون عمل كده …طيب احنى لازم نتأكد ولا أيه
علت الهمهمات والصيحات فى المسرح وخارج المسرح . أشار الدكتور جمال بيديه …ليتقدما أصدقاء حازم ووقفا أمام الدكتور جمال منكسى الرأس سأل الدكتور جمال سؤال مباشر دون مراوغه . – مين إللى فبرك الصور ..ومين نشرها هنا فى الجامعه ومين إللى خطط لكل ده. كانت الإجابه كلمه واحده من أربع حروف خرجت من الأثنان فى نفس الوقف – حازم . وحينها دخل حازم المسرح يمسك به ظابط الأمن وفى نفس اللحظه دخل سفيان إلى المسرح ومعه جودى اوقفها بجانب حذيفه واتجه إلى الجانب الذى يقف به حازم ووقف أمامه مباشره .. وسدد لكمه قويه لوجه ليخرج الدم من فمه ….
ولكمه أخرى وأخرى وركله بقدمه وقلم على وجه ولكمه بصدره وبالأخير بثق على وجهه وعاد يقف بجوار جودى بهدوء ظل الدكتور جمال يتابع سفيان وهو يضرب حازم بهدوء وبعد أن انتهى وعاد إلى مكانه قال – لو كنت مكانك كنت هعمل كده برضوا … على العموم حضرتك اخدت جزء من حق أختك … وباقى الحق عندنا صمت قليلاً حتى يعود الهدوء إلى المكان بعد أن زادت الهمهمات بعد ضرب سفيان لحازم أكمل الدكتور جمال حديثه قائلاً – وبعد إللى احنى شفناه وعرفناه حازم مذنب ولا لأ جميع من بقاعه المسرح ومن بخارجها بصوت يهز القلوب – مذنب ابتسم الدكتور جمال
..وقال – إذا قررت إدارة الجامعه فصل الطالب حازم العامرى فصل تام ونهائى ولا رجعه فيه عن الجامعه لسؤ سلوكه والتشهير وتشويه السمعه لدكتور بالجامعه وزميله له …. وتقديم بلاغ بأسم الجامعه فى الطالب …. ثم نظر لسفيان وقال – وممكن كمان الأنسه جودى تقدم بلاغ بأسمها … وكمان الدكتور حذيفه .. ابتسم سفيان وقال – لا أحنى مش هنقدم بلاغ .. بس أحب أقوله كلمه واحده … لو فكرت بس تدوس على خيالها … أفتكر أنك هتقف قدامى أنا … وأنا ممكن أموت علشانها كان حذيفه يتابع كل ما يحدث بصمت … عينيه مثبته على تلك الصامته الخائفة الباكيه
شارد فيها. تقدم خطوه ووقف أمام سفيان وجودى …. ونزل على ركبه واحده وقال – آنسه جودى تقبلى تتجوزينى . صمت تام الجميع عيونه مثبته على جودى التى تقف كالصنم الجميع ينتظر ردها والمفاجئه الكبرى أنها رجعت خطوه للخلف واحتمت بظهر سفيان وقالت – لأ همهمات وأصوات مستنكره ظل حذيفه ينظر إليها دون كلمه أو حركه وكأنه يتمنى منها تغير رأيها ولكنها ظلت كما هى آفاق حذيفه من شروده على صوت الدكتور جمال وجد نفسه واقف فى مكانه لقد كان حلم يقظه ولكنه يشعر بالضيق لماذا وكيف يحلم بذلك الشئ عاد بتركيزه للدكتور جمال وهو يقول وبكدا لازم يا شباب
قبل متصدقوا أى حاجه سمعتوها أو شفتوها لازم تتأكدوا علشان فى حاجات كتير بتبان أنها الحقيقه وتبقى فى الأخر كذبه كبيره ثم تحرك خطوتان ليقف أمام جودى و نظر إليها وقال – وأنا بأسمى وصفتى بعتذرلك يا آنسه جودى . صفق الجميع وأصبح صوت التصفيق يرج المسرح وبدء جميع من على خشبة المسرح يغادر وصوت التصفيق يزداد وقف سفيان وشكر الدكتور جمال و أخذ جودى وزهره وتوجه إلى بوابة الجامعه وفى الطريق كل من كان يقابلهم يعتذر لها ويحيها وكانت دموعها لا تتوقف كانت تعرف جيداً أنها أخذت حقها وان لن ينظر أحد إليها تلك النظره القاسيه مره أخرى …
لكنها تشعر بالألم بألم قوى داخل صدرها تشعر ان قلبها ينزف ولا أحد يشعر تتألم لأن ما حدث حدث مع حذيفه لما هو من وسط الجامعه كلها … لماذا هو ؟ وصلوا إلى السياره وكانوا على وشك التحرك …… استمع سفيان لرنين هاتفه قبل الأتصال وهو يقول – أيوه يا حذيفه صمت للحظه ثم قال – لأ لسه بره استمع لكلمات صديقه ثم قال – لأ طبعاً مش هنعرف ماما حاجه صمت لفتره ثم قال . – خلاص هعرفها أنك هتيجى الجمعه يا طفس …. سلام
كانت مهيره تقف بالمطبخ مع السيده نوال يتحدثان … لأول مره تشعر مهيره بإحساس أن تقف البنت بجوار أمها بالمطبخ تتعلم منها فن الطهى … يتحدثون فى كل شئ واى شىء …. كانت نوال تتكلم عن جودى وهى صغيره وكيف كان سفيان دائماً يعين نفسه حارساَ لها وكيف كان دائما يأخذها معه فى أى مكان ضحكت مهيره وهى تقول – وهو كان بيخاف عليها من أيه ؟ نظرت لها نوال وهى رافعه حاجبها الأيسر كابنها تماما وقالت – كان بيغير أصل البت جودى وهى صغيره كانت بيضه اوى وشعر أصفر بقا وشفايف لون الفراولة حاجه كده أجنبى خالص فكان بيغير
. سكتت مهيره وكسى ملامحها حزن شديد شعرت بها نوال فاقتربت منها و جذبتها من ذراعها لتجلس على ركبتيها أمامها ثم ضمتها إلى صدرها وهى تقول – متزعليش .. صدقينى إللى جاى هيكون أحسن وهتعيشى كل إللى اتحرمتى منه … وأنا متأكده ان سفيان لو يقدر هيجبلك الدنيا كلها تحت رجليكى . ضحكت مهيره بتهكم وهى تقول – رجلى العارجه ضربتها نوال على كتفها وهى تقول – يابنتى الموضوع ده مش مضايق سفيان ولا فى دماغه أصلاً … وبعدين ديما قولى الحمد لله وبعدين خلاص بقا ادبسنا فيكى وحبناكى وامرنا لله ضحكت مهيره وهى تضمها بقوه وقالت – وأنا كمان
الفصل الحادى والعشرون
كانت زهره جالسه فى غرفتها تفكر فى كل ما حدث اليوم … لقد صدمت حين رأت الصور لكنها تعرف صديقتها جيداً تعلم عن عشقها لحذيفه منذ كانت صغيره … لكن تلك الصور ولما مع حذيفه تحديدا ذلك السؤال الذى تحتاج إلى إجابه إليه ….. أمسكت هاتفها وطلبت رقمه هو الوحيد الذى تستطيع أن تحكى له كل شىء حتى أفكارها غير المقتنعه بها ظل رنين الهاتف حتى ظنت أنه لن يجيب ولكن بالأخير فتح الخط وسمعت صوته الحبيب وهو يقول – السلام عليكم ابتسمت وظلت صامته تستمع لصوت أنفاسه ابتسم هو الأخر وظل صامت لبعض الوقت ثم تكلم قائلاً – هتفضلى
ساكته كتير . ضحكت وهى تقول – حتى صوت أنفاسك بعشق أسمعها …. صوت أنفاسك حياه يا صهيب كاد قلبه ان يقفز خارج صدره من كلماتها ..يشعر ان كل الكلمات والاشعار ليس لها معنى أمام حبها له تكلم بصوت هادئ ولكن به حشرجه من احساسه بها – بحس أنى قدامك وقدام كلامك طفل صغير لسه متعلمش الكلام . صمتت فكانت فرصته لسماع أنفاسها الذى شعر فيها بتوترها سألها قائلاً – مالك يا زهره تكلمت و قصت عليه كل ما حدث بالجامعه وكل الأفكار التى تدور داخل رأسها … والسؤال الملح لما حذيفه بالتحديد
أبتسم صهيب وهو يقول – أولا أنا شايف إللى حصل ده حسب تفكير واحد زى حازم ده طبيعى أنه يفكر يشوه سمعتها علشان رفضته كتير وزى ما قولتى أخر مره ضربته بالقلم … فالحل الوحيد أنه يقول لكل الناس اهى إللى عامللنا شريفه و عفيفه … وليه حذيفه بالتحديد لأنه آخر واحد دافع عنها وكمان شهد على القلم إياه تنهدت زهره بصوت عالى وهى تقول – أنا عمرى ما شكيت فى جودى يمكن صدمه الموقف … يمكن خوف … بس أكتر حاجه حسيتها أنى كنت محتجالك جداً وعلشان كده كلمتك على طول بس مرات عمى قالتلى أنك نايم فقولت أجرب
دلوقتى واهو بكلمك ضحك صهيب وهو يقول
– امى ما قلتليش … على العموم حقك عليا أنى كنت نايم هفضل صاحى ومش هنام ابدا علشان لما تتصلى فى أى وقت ارد على طول ضحكت بصوت عالى وهى تقول – ده أنا كده أكون جايه عليك بخسارة …. وبعدين أى حاجه فى الدنيا تستنى المهم راحتك صمتت قليلاً وهو أيضاً ثم قالت – صهيب – نعم ابتسمت بخفوت ثم قالت – أنا بحبك صمت تام لم يجيبها بشئ وهى أيضاً ظلت صامته تستمع لصوت أنفاسه المرتفعة طال الصمت بينهم لم تمل هى ولن يتكلم هو ومر وقت طويل حتى سمع صوت زوجة عمه تتحدث إليه – إزيك يا
صهيب … معلش يا ابنى زهره نامت ضحك بصوت عالى وقال – ولا يهمك يا مرات عمى .. هى صوتها كان مجهد جداً . المهم حضرتك كويسه اجابته بابتسامه ناعمه ترتسم على وجهها – الحمد لله يا ابنى والله …. وأنت يا حبيبى طمنى عليك . قال سريعاً – انا كويس جداً الحمد لله والحقيقة الفضل كله لزهره كانت سعيده بكلماته صهيب هو الولد التى تمنته ولم تنله يوماً فالقدير تفضل عليها بزهره ثم ابتلاها ولم تنجب بعدها قالت برضا وسعاده – اهم حاجه سعادتكم يا ابنى . تنحنح بصوت عالى ثم قال – مرات عمى كنت عايز اطلب من
حضرتك طلب اجابته سريعاً – اكيد يا حبيبى . صمت لثوانى ثم قال – انا عايز أعمل مفاجئه لزهره ممكن تساعدينى . ضحكت وهى تقول – أكيد طبعاً قولى عايز أيه وأنا أعمله . عاد سفيان و جودى إلى البيت بعد ان اتفقا على عدم أخبار أمهم بشئ
كانت نوال تجلس فى صاله منزلها بعد إصرار مهيره على غسل الصحون دخل سفيان قبل رأسها وجلس بجانبها وجلست جودى على الكرسى المنفرد بعد ان حيت أمها بقبله على خدها كما هى العاده سألتهم قائله – أنت جيت بدرى ليه يا سفيان … وكمان جودى جايه بدرى فى حاجه ولا أيه يا ولاد نظر سفيان لجودى ثم ابتسم لأمه وقال – ابدا يا ست الكل … انا جيت بدرى علشان نتغدى بدرى وأخد مهيره ونخرج شويه واهو نتعرف شويه وتاخد عليا وجودى كان فى إحتفال فى الكليه النهارده فلغوا المحاضرات . ثم نظر حوله ثم سأل – هى فين مهيره
صحيح . حركت نوال رأسها بلا معنى وقالت – فى المطبخ بتغسل المواعين ظهرت معالم الاندهاش على وجه سفيان وجودى التى ترجمت اندهاشها قائله – مهيره الكاشف بنت راجى باشا الكاشف بتغسل المواعين جباره يا نوال ضحك سفيان وهو يتحرك من مكانه ليذهب لتلك القابعه بالمطبخ وقف عند الباب ينظر إليها وهى تتعثر فى كل حركه ولكنها تحاول بكل جهد ان تنجح اقترب منها بهدوء ووقف خلفها مباشره ثم قال – أنا متفاجئ الحقيقه شهقت بصوت عالى وهى تلتفت إليه ويديها كلها صابون لتكون بين يديه داخل حضنه لا يفصل بينهم أى شىء عينيها غارقه فى لون عينيه المميز ….ظل
ينظر إليها وقلبه يضرب صدره بقوه يكاد يخرج من صدره كم حلم وتمنى ان تكون بين يديه فى حضنه وبين ذراعيه كم تمنى ان يرى الحب والشوق بعينيها بدل الخوف والرعب نعم هى بين يديه نعم داخل حضنه عينيها فى عينيه ولكن ليس هناك الشوق والحب والغرام ولكن أيضاً لا يجد خوف ورعب يجد راحه و امان وذلك اهم لديه واسعده جدا والأكثر اسعاداً انها تنظر إلى عينيه دون نفور اقترب وجهه إلى وجهها وهو يقول – مهيره الكاشف بتغسل مواعين انا حقيقى مش مصدق عنيا تململت بين ذراعيه وهى تقول – عارفه أنك شايفنى فاشله عارفه مش محتاج تقولى
ضحك على تذمرها وتفكيرها وقال – فين الفاشله دى هى الفاشله دى تقدر تعمل حاجه لأول مره وتبقا بالشطاره دى …. انا مش شايف هنا حد فاشل … انا شايف واحده قادره تكون إللى هى عايزاه فى اى وقت وتحت اى ظروف كانت نظراتها كلها رجاء وتلمع من كثرة الدموع المتجمعه بها أكمل كلماته ومازالت تلك الابتسامه المحبه المشجعه ترتسم على ملامحه – وبعدين أنا مسمحلكيش تقولى على مراتى فاشله … أنا مراتى أحسن واحده فى الدنيا …. وحتى لو مش بتعرف تعمل اى حاجه …. هى بتتعلم بسرعه ولماحه وذكيه …وأنا بحبها كانت وجنتيها تتحول من الوردى إلى الأحمر
القانى مع كل كلمه حتى قال الكلمه الأخيره رفعت عينيها إليه تنظر له باندهاش وتساؤل ظل هو ينظر إليها عيناه تنطق بحب كبير وعشق لا نهايه له ولكنها خائفه لا تصدق كسى الحزن وجهها وهى تقول – أنت بتضحك عليا إمتى حبيتنى اقترب أكثر وهو يقول عايزه تعرفى – من أول يوم جيت القصر وشفتك فيه وأنتِ لابسه يونفورم المدرسه وبالشريط الأبيض فى شعرك … وكنتِ بتقولى لزينب …« نجحت يا داده وكمان طلعت الأولى …وكل البنات إللى كانوا ديماً بيتريقوا عليا ويقولولى يا عارجه كانوا بيسقفولى» وفضلتى تلفى حوليها وأنتِ بتغنى الناجح يرفع إيده . كانت تنظر إليه وهى
تشعر أنها لأول مره تراه حقاً هل يتذكر ذلك اليوم أنها لم تذكره منذ مده حتى تكلم عنه الأن …. ولكنها تذكرت تلك المكالمه وكلماته العنيفه والقويه لتلك المرأه ….اخفضت بصرها عنه ولكنه لم يسمح لها وكأنه قرأ ما بداخلها فقال
– النهارده هنخرج سوى … و أوعدك أنى أحكيلك النهارده كل حاجه عنى متفقين . حركت رأسها بنعم وهى تشعر بخجل أبتسم على ذلك الخجل الذى ينوى ان يقضى عليه الأن اقترب منها واحضتنها وفى لحظه خاطفه كان يختطف شفتيها فى قبله حلم بها لسنوات قبله يروى بها قلبه المشتاق لها قبله نسى بها أين هم ونسى من حوله كانت هى فى عالم آخر حين أخذها على حين غره فى تلك القبله لم تشعر بشئ سوى الخوف ولكن وبعد لحظات كانت تشعر بالأمان بين ذراعيه ولأول مره تشعر بذلك الأحساس تلك القبله حركت بها مشاعر لم تجربها من قبل مشاعر
جعلت قلبها ينبض بقوه داخل صدرها وكأنه عصفور داخل قفص و يحاول الخروج منه والتحليق بعيدا جدا ابتعد عنها حين شعر بحاجتهم إلى الهواء ووضع جبينه فوق جبينها وقال بكل شوقه ولهفته وحبه الظاهر فى عينيه – بحبك … بحبك يا مهيره