هانى بهدوء وهو ينظر فى عين شهاب بثبات قاټل ……انت مين قدوتك ….شهاب بدون فهم ….يعنى ايه مين قدوتى …
هانى بهدوء وهو يعقد يديه امام صدره ….يعنى مين قدوتك فى الحياه او بمعنى تانى للسؤال انت بتقتدى بالرسول عليه الصلاه والسلام ولا لا …….
رد شهاب عليه سريعا وقال ايوه طبعا …..
فاكمل هانى الحديث وقال ياترى بقه بتقتدى بيه فى كل حاجه ولا بعض الحاجات ….
.فرد شهاب وهو ينفى ماقاله هانى ….لا طبعا فى كل الخاجات ده رسولنا وده قدوتنا ….
.فابتسم هانى لانه يعلم انه وصل لما يريده فقال الرسول عليه الصلاه والسلام من اكتر من 1400 سنه تزوج — السيده خديجه وهى اكبر منه بحوالى 20 سنه ومتجوزش عليها وكان بيحبها جدااااا وكان دايما بيقول والله ما ابدلنى الله خيرا منها …مهموش كلام الناس ولا الناس بتبصله ازاى يبقى انت دلوقت رافض واحد بيع/شق اختك وانا مش مكسوف وانا بقولها لانى اتعودت اواجه ومهربش علشان كلام الناس …..
نظر له شهاب وهو لا يدرى مايقول فقد اقنعه هانى بكلمه واحده ولكن محتمعنا ليس مثل مجتمع الرسول عليه الصلاه والسلام ..فالمجتمع قاټل بمعنى الكلمه فسيجرحونها ويعتبرون اخته هى من سعت لهذا الزواج وكأن هانى قد فهم فيما يفكر فقال …..عارف يا شهاب انه صعب علشان الناس اللى حوالينا بس صدقنى انا مش هتجوز غير شمس حتى لو فضلت من غير جواز وعلشان مضحكش عليك مش هسمحلها تتجوز حد تانى ……
رد عليه شهاب بغيظ يعنى ايه يعنى لو هى مش عايزاك هتغصبها …..
فرد هانى وعلى فمه ابتسامه ماكره لا هقنعها كده زى ما اقنعتك …..
شهاب باستهزاء …وايه عرفك انى اقتنعت …..
هانى بثقه انا واثق انك اقتنعت لانك عارفنى كويس وعارف انى اقدر احافظ عليها ……
شهاب باستغراب وهو ينظر لهانى نظره متفحصه ….بس ازاى لحقت تحبها دانت لسه عارفها مفيش من شهرين تلاته ……
تنحنح هانى وهو يقول …طب بص انا هقولك كل حاجه من الاول ….
فأومأ شهاب براسه دليلا على الموافقه وقال قول اما نشوف اخرتها معاك ايه …..
.سرد هانى كل حكايته مع شمس منذ اول لقاء حتى اليوم..وبعد ان انتهى وجد هانى ينظر له بريبه ويقول يعنى انت عايز تفهمنى انك بتحب شمس من اكتر من 5 سنين …..
.أومأ هانى برأسه دليلا على الموافقه ولم يتحدث..فاكمل شهاب وقال وباباك عارف ومش معترض …
فرد هانى ببساطه
وقال ..اه….ظل شهاب يفكر قليلا ثم قال ….انا مش عارف ارد واقولك ايه لو عليا عمرى ما اتمنى لشمس حد أحسن منك بس فرق السن حتى لو يوم دايما بيبقى فى ميزانه الست وبتنقصها وعارف قبل م.اتقول حاجه انك مخك كبير وعاقل وراجل بجد
ثم ابتسم وقال اتا متهيألى انت مخك اكبر من مخ اختى ….فضحك هانى بملئ فمه وقال ده اكيد طبعا ….
فجاوبه هشام سريعا ياعم اسكت دى معلمه عليك بدل المره مېت مره فعلا اختى بصحيح انا عارف انها ميتخافش عليها …..
.رد هانى بعصبيه جرا ايه يا خفيف هو انت واختك ولا ايه مش كفايه هى ولسانها المبرد مش عارف ياخى بتجيب الردود دى منين الواحد ساعتها عقله بيقف ……
لم يجد هانى من شهاب اى رد فسأله باستغراب مالك ….
..رد عليه شهاب بحيره شديده …اختى هتنجرح من ناس كتييير وهيقولو عليها كلام كتييير وانت عارف كده كويس …..
رد عليه هانى بثقه وانا هدافع عنها بحياتى ومش هسمح لحد انه ېجرحها أو يجى عليها شمس دى حته منى يا شهاب واللى ياذيها بشكه شوكه اكنه دبحنى انا بسکينه …..
افترق هانى وشهاب على أمل از يكون شهاب بجوار هانى ويحاول اقناعهم فى المنزل اذا واجه الرفض فشهاب قد احترمه كثيرا وزاد فى نظره لانه لم يخبئ عليه مشاعره تجاه أخته فهانى بالفعل رجلا بمعنى الكلمه وسيقف بجواره حتما
كانت شمس تقف فى شرفة غرفتها وهى حائره لا تدرى اتحزن على جدها وجدتها وما عانياه فى حياتهم ام تقلق على شهاب والذى الى الان لم ياتى ولا تعرف ماذا يفعل حتى الان مع هانى فهى قلقه جدا مما قد يخبره به هانى لانها تعرف جيدا ان هانى لن يتراجع ابدا عما يفكر به ورغم انه لم يصرح لها به بوضوح
الا انها تشعر به لانها وللأسف تشعر بما يشعر به وزياده ولكنه لا يفهم انها لا تستطيع ان تتمادى معه او تعطيه املا فى شئ من الصعب تحقيقه هى تعلم جيدا ان ليس للقلب سلطان وقلبها وقلبه عندما تلاقو لم يخططو لذلك بل هو القدر والشئ الاخر التى اصبحت على اقتناع تام به انها عندما كانت ترفض من يتقدم لها وتتخلق الاسباب ولكن السبب الرئيسى كان انهم لم يملكو شخصيه كشخصية هانى والتى اثرت بها رغم عمره الاصغر منها …..
زفرت شمس من كثرة التفكير ومما يعتمل داخل صدرها فهى تعرف تمام المعرفه ان قربهم من بعض ماهو الا درب كن دروب المستحيل ولهذا ستظل على موقفها ولن تتراجع عنه …..
.فجاه توقفت سياره امام المنزل نظرت شمس اليها وقد تعرفت عليها فجحظت عيناها وهى تقول هااااانى ايه جابه هنا ده …
.لم تكمل سؤالها حتى وجدت شهاب ينزل من السياره واشار لهانى ثم دخل الى المنزل وفى هذه الاثناء وجدت هانى ينظر لها ويغمز لها بعينه ويبتسم …..
فتكلمت شمس لنفسها وقالت مچنون والله ….سمعت شمس صوت تليفونها ينبئ عن وصول رساله فذهبت وفتحته فوجدت هذا النص ……
الحمد لله كسبت اول جوله عقبال باقى الجولات استغربت شمس فى نفسها وقالت هو داخل انتخابات ولا ايه جولة ايه اللى كسبها دى هتلاقيه باعتها بالغلط !!!
فوجدت صوت رساله اخرى
ادخلى جوه الجو برد وانتى وراكى دراسه الصبح اشوفك بكره يا شمسى
قالت شمس لا ده كده يقصدنى وكمان ايه شمسه دى كان شارينى مع عربيته ولا ايه فبعثت له رساله بهذا الريآكشن …..
فبعث رساله يقول ماله وشك بيو/جعك
فردت عليه وقالت لا مخك هو اللى بيو/جعك وانا قلتلك قبل كده مش عايزه اشوف وشك خااالص
رد عليها وقال حااااضر وانتى اللى هتندمى
شمس وهى تفكر يعنى ايه انا اللى هندم دى يلا ماعلينا …….
فتح الباب فجأه ودخل شهاب عليها ظلت تنظر اليه وهى تقول ياترى ماله ده كمان هو فيه ايه النهارده يكونش عرف بموضوع جدى……
