الاولى فى أحدى قرى الريف المصرى فجراً فى منزل مكون من خمس طوابق،فهو لخمس أخوه كل منهم لديه شقته الخاصه بالدور الخامس صحوت تلك الشابه ألبالغه من العمر خمس وثلاثون عاماً نهضت من جوار زوجها، وتركته بالفراش،وذهبت الى غرفة أطفالها الأربع ثلاث صبيان، وفتاه واحده أكبرهم يبلغ من العمر أحدى عشر عام، والأخر ثمان سنوات والأصغران ثلاث سنوات ونصف هما توأم ولد وفتاه أيقظت الولدان الكبيران بصعوبه بالغه أستيقظا، قالت لهم: يلا عالحمام علشان تتوضو قبل ما بابا يصحى من النوم علشان تروحوا تصلوا معاه الفجر فى المسجد،، زى كل يوم.
نهض الولدان بتذمر كعادتهم اليوميه،لكن أثناء أيقاظها لها أستيقظ اخيهم الثالث أيضاً متشعلقاً على ظهر أمه تبسمت بحنان وأدارت يدها خلف ظهرها قائله:كده يا رضوان مش قولت بطل الشعلقه،دى فى مره ممكن تقع من على ضهرى،بس يلا أنت روح صحى،روكا،بس متض,,ربهاش وبعدها،أبقى شوف بابا صحى،ولا لسه. ابتسم الصغير وهو ينزل من على ظهرها،وخرج من الغرفه سريعاً بأتجاه تلك الغرفه التى تنام بها توأمته،وجدها مازالت نائمه،أقترب من الفراش،وقام بض,,ربها،قائلاً: أصحى روكا ،علشان تساعدى ماما فى تحضير المم،على بابا واخواتنا يرجعوا من الجامع،أنا هروح أخلى الدسوقى،يوضينى وأنزل معاهم للجامع