..مصطفى على المعامله اللى كنت بعاملك بيها اول ماجيتى بس صدقينى كان ڠصب عنى وانا كنت مضغوط فمتزعليش واى ترضيه انتى عايزاها انا موافق …..
.كادت حنان أن تقفز من الفرح وبالفعل نسيت كل شئ اوصاها به الجد ماهر وقالت لمصطفى بفرحه شديده وانا مش زعلانه خلاص ولو على تعمل اى حاجه
فانا نفسى اكل دره مشوى واتمشى على الكورنيش ممكن ….
.مصطفى بفرحه شديده لفرحتها طبعا ممكن يلا بينا ………
كان هانى فى قمة سعادته فهو يجلس بجوار شمسه فى الاتوبيس ااااااااااه لو تعلم كم يع/شقها لكانت وافقت على ارتباطهم دون اى قيود ولكنه رغم ذلك يعذرها جيدا لانه يعلم كم هو صعب تقبل الجميع لارتباطهم نظر اليها نظرة تفيض منها الع/شق وقال …….انتى ليا ياشمس مهما حصل ولازم تتأكدى من كده ….
.أجفلت شمس من تصريحه والذى قاله بدون اى مقدم.ات وكأنه يقر حقيقة قائمه ويؤكد عليها فقط ……
.نظرت اليه ولم تتحدث وكأنها تريد ان تتطمأن حالها ان مايقوله صحيح فان كان مصطفى تفهمها فمازال يوجد باقى العائله ولا تعلم رد فعل الجميع وكأنه فهم مايدور بداخلها أو ليس صحيحا ان العا/شق يفهم معشوقه من نظرة عين …
.رد عليها هانى بعد ان فهم مايدور فى بالها ……الكل هيوافق ياشمس ان شاء الله الكل هيوافق لانى معنديش استعداد تانى للبعد كفايه ال سنين اللى بعدت فيهم على اساس انك كنتى فتره مراهقه وهنسى
ثم ضحك باستهزاء وقال ….تصدقى كنت
بشوفك فى كل بنت قدامى وساعات كنت بناديلهم باسمك انا عمرى مافكرت انى اصلا ممكن احب لانى شخص عقلانى جدا بالعكس كنت بتريق على اى حد من اصحابى يحكيلى انه حب حد كنت بقولهم كلهم واحد وياريت تختار اللى تناسبك علشان تقدرو تعيشو مع بعض …..
.نظر الى عينيها وقال بحنان يفيض وجيتى انتى شقلبتى حالى وخليتى هانى مبقاش هانى بقى حد قلبه بيدق لما بيشوفك بتوحشيه وانتى قدامه نفسه ياخدك فى ح/ضنه ويخبيكى برموش عنيه عن الكل عمرى مافكرت انى ممكن اكون كده صدقينى انا نفسى مستغربنى بس حبك ياشمس خلانى عايش وحاسس انى قبل كده مكنتش موجود اصلا ارجوكى ياشمس اوعى تبعدى عنى صدقينى أم*وت …
..ردت شمس سريعا بدون تفكير وهى تضع يدها على فمه .. بعد الشړ متقلش كده اوعى سامعنى اوعى تجيب سيرة المۏت تانى ربنا يديك طوله العمر …..
ابتسم هانى وقبل يدها الموضوعه على فمه وقال…معاكى ياشمس ربنا يدينى طولة العمر وانا معاكى فى بعدك انا كده كده مېت صدقينى…
.صمتت شمس ولم تعرف م.اتقول بعد كلامه هذا خاصة انهم كانو بعالم بمفردهم وكأنهم لا يوجد غيرهم فى الاتوبيس انتبهو لمن ينادى على هانى وشمس ولم يكن غير الطلاب الذين يحثونهم على مشاركتهم المرح فقام هانى وهو مبتسم وقال ايه رأيكم بقه انا هغنيلكم ….
هلل الجميع وقالو يلا يامستر فقال هانى بس هغنى اغنيه على ذوقى وانا بحبها قوى ماشى ..
.الكل مره واحده ماشى يلا ويلا يامس شمس….
رد هانى عليهم وقال لا خلى مس شمس تسمع ثم غمز لها بعينيه دون ان يلاحظه أحد ومالا يعلمه الجميع عن هانى انه يمتلك صوتا عذبا جدا فبدا بالغناء لهانى شاكر وهو ينظر لشمس وهو يعنيها بكل كلمه ……
مع قلبك انت بس …عرفت اعيش واحس
قل بحبك قلها بس قولها لو حتى بعنيك
لو بوصف حبى وصف. لوحقوله حرف حرف .
مش هيوصف الف وصف اللى انا حسيتو بيك.
علمنى حبى ليك انى ادوب ياحبيبى فيك كل عمرى اخاڤ عليك وأطمن بين ايديك.
علمنى حبى ليك انى أدوب ياحبيبى فيك كل عمرى أخاف عليك وأطمن بين ايديك وأطمن بين ايديييييك
…….
انهى هانى الاغنيه وظل الجميع يصفق له كثيرا فالجميع حتى شمس لم تتوقع عذوبة صوته واختياره لتلك الاغنيه بالذات ولكنها ولاول مره تشعر بالاكتمال وهى بجانبه …….. الانتظار اصعب شئ فى الوجود ومحمد منذ ان كان عمه ماهر ورنا عندهم وهى لم تأتى الى الجامعه ولا يعلم السبب ..
حاول الاتصال عليها ولكن يوجد بداخله شئ يجعله يتراجع ولكن اليوم فاض به الكيل فهو اصبح لايقدر الا على رؤياها واليوم هو اليوم الخامس دون ان يراها ولا يعلم لم وما السبب وايضا لن يراها اليوم فاليوم هو الجمعه ولا يجد سبب لكى يكلمها فى الهاتف ولكن مهلا يوجد والده بالتأكيد هو عنده الحل ……
خرج محمد من غرفته وسأل والدته على والده فقالت له …..جوه فى الاوضه بيقرا سورة الكهف قبل الجمعه ….ثم نظرت اليه وقالت فيه حاجه ولا ايه ……
محمد بارتباك ….ايييه لاااا مفيش حاجه انا بسأل عادى يعنى …..
زهره وهى تنظر اليه متفحصه كأنها تسبر أغواره …بجد مفيش حاجه ثم وكأنها وجدت شيئا مهما فقالت بشهقه ….اوعى تكون انت كمان عايز تتجوز مهى فره وجات فى رجالة العيله يلا بالمره واهو يبقى فرح واحد ….
ضحك محمد بشده ليغطى على ارتباكه وقال …جواز ايه بس ياست الكل …لالااااا طبعا انا عايزه فى موضوع تانى خاااالص ثم مشى من امامها سريعا وكأنه يهرب منها قبل ان تفضح مابداخله …….
طرق الباب على ابيه ودخل عنده …صدق ابيه من قراءه المصحف الشريف وقال تعالى يامحمد اقعد …
جلس محمد بجوار ابيه على السرير وقال ….أصل كنت عايز أسالك على عمو ماهر يعنى اصل المفروض كنتو تتفقو على ميعاد يعنى علشان تتقابلو مع باقى العيله …
.ماهر وهو ينظر لمحمد بدقه …اه مانا كلمته وكنا هنروح الاسبوع ده بس حصلت عندهم شويه مشاكل ….
محمد بقلق ..مشاكل ايه اللى حصلت …
.الاب وكأنه يبحث عن اجابه لشئ داخل رأسه ….أبدا ياسيدى أصل رنا بنته كان جيلها عريس ….انتفض محمد من مكانه وقال ..ايه عريس …!
.فنظر اليه ماهر بخ/بث وقال …مالك قمت كأن لدغك تعبان مترسى كده وتقعد …..
.محمد وهو يوبخ نفسه على ڤضحها امام ابيه فهو يعلم جيدا ان ابيه مثل الصقر يرى الاشياء عن بعد ومتأكد انه يشعر ان بداخله شئ لرنا والأدهى من ذلك أنه يعتقد ان والده أكتشف ذلك قبل ان يكتشفه هو …
نظر الى ابيه وقال ابدا مش انت يتقول فيه مشاكل فانا قلقت بس يعنى ….
.رد عليه ماهر بسخريه لا ياحبيبى متقلقش أصلها رفضت العريس ….
فتنهد محمد وقال طب الحمد لله فين المشكله بقه …
.ماهر وهو يضحك عليه بسخريه …يعنى لما سمعت انها رفضته حمدت ربنا يعنى غريبه ….
.محمد كى يخرج نفسه من هذا المأزق …ابدا يابابا أصل كل الحكايه انها بتحضر للماجستير وده عايز تركيز شديد منها …..
ماهر وهو يومئ برأسه باستخفاف …ايوه طبعا عندك حق برده ……
استطرد محمد وقال …بس فين المشكله بقى ….
..ماهر وهو يكمل حديثه ابدا ياسيدى اصله يبقى أخو المرحوم جوزها وبيقولها انه اولى انه يربى ابن اخوه من اى حد …
.محمد بارتباك طب هى يعنى رفضت ليه متعرفش …..
ماهر بهدوء لا عارف طبعا علشان متجوز وهى ومراته مكانش بينهم غير كل خير فهى مش عايزه تهد حياة مراته لان طبعا مراته عمرها ما هتوافق على حاجه زى دى ومن ساعتها بقه وهى خاېفه تطلع لانه بيهددها انها لو متجوزتوش
هيخطف الولد ….
.محمدبصياح …ليه يعنى موراهاش رجاله تدافع عنها ولا ايه د لو جه جمبها انا ام*وته ….
.نظر له ماهر وهو يخفى ابتسامته ..اه طبعا مانا قلتله كده وقلتله اننا معاه ووراه ومش هنسيبه …….
محمد وقد شعر ان والده بسخر منه …..
طب يابابا انا طالع علشان احضر نفسى للصلاه …..
ماهر بابتسامه طبعا طبعا روح حضر نفسك للصلاه بس متنساش تبقى تطمن على رنا يووووه قصدى عمك ماهر فى التليفون ….
نظر له محمد بغيظ ولسان حاله يقول …هو ايه انت مفيش حاجه تفوت من تخت ايدك ابدا …….
ظل ماهر يقهقه على حاله ارتباك ابنه حتى دخلت عليه زهره وقالت باستغراب ….فيه ايه مالكم ..محمد طالع شايط وانت بتضحك ايه اللى حصل ….
ماهر وهو يأخذ بيد زوجته ويقبلها …دا حصل وحصل تعالى وانا اقولك ….
سرد لها ماحدث مع محمد ولكن الكلام لم يعجب زهره وهذا ما شعر به ماهر فنظر اليها وقال …فيه ايه مالك ….
زهرة بهدوء حتى لا تحزنه …ابدا بس يعنى لو اللى انت حاسس بيه —
صح انا معنديش اعتراض على رنا كشخص بس يعنى …..
نظر لها ماهر بهدوء وقال ….علشان ارمله يعنى ..!!
صمتت زهرة ولم ترد عليه لا تريد بعدان وجد عائلته ان تكون هى سببا للمشاكل ولكنها تريد لابنها بفتاه لم يسبق لها الزواج ….
فهم عليها ماهر وقال لها ….صدقينى انا عمرى ماهفرض حاجه على حد بس لما حد من ولادى قلبه يميل لازم اكون معاه حتى لو من وجهة نظرنا غلط هو مش هيقتنع غير لما يجرب ورنا مش وحشه ومش ذنبها ان جوزها ماټ وسابها وهى لسه ملحقتش تفرح بجواز ووجود راجل معها وهو لو راضى بده احنا مش هنعترض وكمان ماهو كان قدامه بناااات كتيييير حواليه وفى الجامعه وحتى وهو برده لكن مفيش حد خلاه يقول هى دى فمش لما يلاقى اللى نفسه يكمل معاها اجى انا أو انتى ونعترض ولا ايه …ثم أكمل بهدوء وكمان ده مجرد احساس لسه يعنى مش
متأكد ……
نظرت اليه زهره باستنكار وقالت …مجرد احساس هههههه دانت رادار يا ابو محمود تلقط الحاجه على بعد ميييييت كيلو مانا أهو كنت قاعده ليل ونهار وانت فى المعرض وانا ولا الهوا ولا أخدت بالى اصلا من مصطفى ومشاعره ناحيه حنان لكن انت ايييه واخد بالك من كل حاجه فى النص ساعه اللى بتقعدها …..
ضحك ماهر بشده وهو يقول ….قدرات بقه يا زوزو ايييه هنعترض ……
كان يوم الرحله جميلا استمتعت شمس وهانى به بكل تفاصيله تحت كثير من النظرات منهم الحقوده ومنهم المستمتعه معهم اما شمس فلقد قررت انها ستستمع بهذا اليوم جيدا مع الطلاب الذين يحبونها ومع هانى الذى كان هو الاخر يحبه الجميع ومنهم من الطالبات من حاولو باستم.اته ان يقربو منه كثيرا ولكنه كان يرفض بهدوء اى قرب من اى فتاه تحت نظرات شمس المشتعله والذى كان يستمتع بها هانى كثيرا ولكن على النقيض كان يشتعل هو الاخر اذا اقترب منها اى طالب من الطلاب او احد من المشرفين ورغم
نظرات التحدى والغيره فيما بينهم كان اليوم رااااائعا وتمت الرحله بنجاح وكل عاد الى بيته تحت وعود كثيره باللقاء مره اخرى ولكن هل سيكون غدا مثل اليوم ام انه سيختلف…
كان محمود يجلس على مكتبه فهو يعمل مدير الحسابات فى شركه الكهرباء ..دخل عليه الساعى وهو يقول له …استاذ محمود فيه
حد عايزك بره ….
محمود وهو ينظر للساعى …..ماشى خليه يتفضل ……
دخل عليه الضيف وهو يقول السلام عليكم أستاذ محمود ….
.محمود باندهاش ..وعليكم السلام مين حضرتك….. ….
الفصل الثامن عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثامن عشر
الفصل الثامن عشر
لما تاخذ منا الحياه اكثر ما تعطينا لما يعتقد الجميع ان سعادتنا بأيديهم هم ولا يعرفون ان سعادتنا بقلوبنا …برضانا عن المكتوب مهما كان .لما لا يتركونا نحن نقرر مانريد .ألا يعلمون انهم عندما يقررون عنا فهم يهدمون سعادتنا ولا يبنونها …يدمروا حياتنا ولا يصلحونها….ېقتـ,ــ,ـلو الاحلام بدلا من أن ينعشونها .
وقف محمود بترقب لمن يريده فنظر وقال مين حضرتك….
.دخلت نيفين بكبرياء وتعالى وهى تقول ….حضرتك متعرفنيش لكن انا سالت عليك واعرفك كويس ……
.نظر لها محمود وهو لا يعجبه كلامها وتكبرها ولا يشعر بالراحه تجاهها فقال ….اولا اتفضلى اقعدى ثانيا تشربى ايه ثالثا بقه وده الاهم حضرتك مين وعايزانى ليه …..
ردت عليه نيفين بكبرياء …انا والدة هانى صاحب ابنك شهاب ..قالت الكلمه الاخيره وهى توصل له رساله عن عدم رضاها عن تلك الصداقه ….