سقطات رجال _السقطه الاولى (سقوط الهيبه ) احب انوه ان السقطات دى حقيقيه بأبطال حقيقين و+١٨والبطلة محتاجه مساعدة منكم
ثانيا
احب اشكر كل حد استأمنى على اسراره ثقة كبيرة يارب اكون قدها 💓
(الاعلان )
حكاية كتبت من قبل لكن من وحى خيال الكاتب الا ان بطالتنا قدر لها ان تعيش داخل احدى هذة الروايات ستنقل لكم رؤى الرؤيا كامله دون تزيف او خدع ستحكى لى وسأترجم ما عانته بكل صدق وامانه لترو الحقيقه الكاملة اهلا بكم فى الواقع يا سادة
بقلم سنيوريتا يا سمينا احمد الحلقة الاولى انا الارض والسند القوه والعمل انا الكبير اللى كافحت لاجل اخواتى يتعلموا ضحيت بتعليمى عشان الكل يتعلم كنت بشغل فى الصيف والحر والشتاء والبرد لاجل الباقى ما ينام مدفى وشبعان اشتغلت بعشر رجال نحت الصخر وشيلت الوحل لحد ما بقيت انا زيدان الكبير كبير وفوق الكل ما حدش اعلى منى عشان علامه انا الكلمه كلمتى والرائ رأى الشورة شورتى والمال مالى انا اللى ادى وانا اللى امنح غير كدا ما حدش ليه حاجه عندى
بس السمع والطاعه جوزت رحيم وناجى وبعلم يوسف كل املاكهم باسمى وما حدش يقدر يعارضنى الاراضى والاملاك كلها تحت ايدى انا الكبير والكبير قوى زيدان عبد العظيم
فى الصباح نزل عن درج المنزل الكبير يتبختر بعباؤه البيج فى كبرياء فى نفسه ينتظره الجميع باجلال وكأنه امبراطور عصره وهو يستمتع بهذا المشهد كونه حرم من التعليم فيعوض انتقاصه باستشعار هيبته فى نفوسهم هتف فى غرور : _ صباح الخير فتهافت كلا من رحيم وناجى ويوسف يجيبون بسعاده :
_صباح الخير يا ابا زيدان هكذا كان اسمه بعد وفاة والده الاب اصبح هو الاب الروحى للجميع وبالرغم من سنه الذى لم يتعدى الخمسين الا انه نصب نفسه كوالد لهم كنايه عن مكانته الهامه فى هذه العائله وجعلها من اغنياء القريه فهم يعيشون فى قريه صغيره فى احدى محافظات الريفيه دون ذكر اسماء جلس على مائده الافطار يطالع عائلته التى تكبر تحت رعاياته وكانه هو راعيهم ويشعر بالانتشاء هتفت زوجته التى ترى نفسها بنفس عينه كبيره مثله :
_ نبدء الفطار يا ابو عزيز بالطبع لم تكن تحكماته تصل الى حد وضع توقيت للقمه التى يضعها فى فمهم الا ان زوجته احبت ان تفتعل هذا حتى تحجم من زوجات اخوته الاخرين ولكن لا بأس اى شئ يزيد هيبته ويشعره بهيمنته يجعله راضى أشار برأسه فى ايجاب بينما قضبت منى ورؤى (زوجتان ناجى ورحيم ) جبينهم فى انزعاج ابتلع على مضض كبرياؤهم وغرورهم بينما هو تسأل بكبرياء : _ عامل ايه فى الدراسه يا يوسف
اجابه يوسف على الفور: _ الحمد لله يا ابا الحاج بس كنت عايز شوية مصاريف حرك راسه بتعال وهدر : _ من النا حيه دى ما يهمكش حك ناجى يديه بحرج وهدر على اثره : _ حيث كدا انا كنت عايزك فى موضوع يا ابا زيدان التفت له فى انصات وسئاله با قتضاب : _ خير ترددت الكلمات فى الخروج ولكنه نوى اليوم ان يفاتحه بلا تردد :
_ انا كنت عايز مبلغ اعمل بيه مشروع خاص كدا يعنى
انتبه معه اخيه رحيم وتسائل : _ مشروع ايه يا ناجى التف اليه اخيه وراح يحادثه بحماس : _ عايز اعمل مطبعه المشروع دا هو ميولى الحقيقى بعيد عن تجاره الاعلاف مع زيدان شايف نفسي فى المجال دا اكتر وهيكسب حلو جدا و…….. قطم زيدان كلماته بحده وصرامه ارعبت كل الحاضرين : _ما فيش مشاريع شغلك فى مصنع العلف ما فيش حد يسد فيه غيرك التف اليه ناجى واعينه تناشد اخواته بالتدخل لايلانته : _ انا محتاج اشتغل الحاجه اللى بحبها و……..
اتت المقاطعه هذه المره من مديحه زوجه زيدان وقاطعته ساخره : _ الله ماهو ادرى بمصلحتك امتعض وجه ناجى من حديثها وتدخلها فى ظل شجار اخوى لا يمت لها بصله سوى اغاظت مثيلاتها بالمنزل انها صاحبة الكلمه مع زوجها هتفت منى زوجته تسأل : _ لى ياعمى لطم السفره بغضب من مناقشتهم بامر بعينه منتهى : _ قولت ما فيش مشاريع يعنى ما فيش مشاريع المال مالى وانا حر ادى اللى اديه من مالى واذا كان على نصيبكم قسموه بعد امو*ت نهض من مكانه فى قصد لرفع نفسه عنهم واسترسل ,,,,,
انا عمود العيله دى انا الوتد اللى اسمح بيه هو اللى يبقى مسموح واللى ما اسمحش بيه بيقى ممنوع وكلكم قاعدين مراتكم وعيالكم وانتو مسئولين منى ما حدش هيطلع بر طوعي واللى عايز يطلع يطلع بطوله من غير اى حاجه انا جبتهالو ….. استدار عند اتمام جملته لا يستمع لاحد نظرت مديحة نظرة تشفى فيهم جميعا زوجها يسيطر ويقبض عليهم بيد من حديد وهذا يزيدها استعلاء نهض ناجى بغضب وتبعه اخويه رحيم ويوسف باتجاه غرفة امه التى دوما تجلس فى غرفتها فى اثناء نهوضه
دخلت ثريا اختهم المتزوجه بجوارهم ودخلت تسئال بقلق : _فى ايه ابويا زيدان خارج بزعابيبه كدا لى ؟ اجابتها مديحه بتكبر : _ انا عارفه كلوا عايز يكوش ويجرى رمقتها ثريا بحنق وهدرت :