اقتراحتكم وحلولكم يا متابعين ,,,,
كانت معكم سنيوريتا يا سمينا احمد السابعه عشر /الثامنة عشر/التاسعة عشر
(رغبة تحولت لحب )
***********************************************
عض شفاه بتوتر وهو يستمع لنشيجها ومع كل غضبه وتوتر ه ظل ينتظرها بفارغ الصبر وهو يمسح اثار غضبه
الذى بدء يزيدا نحو اخيه وحنقا من تجاهلها اليه وتعلقها بذكراها عليه ان يخفى تلك الصوره لرحيم ويظهر هو
بـأ ى طريقه ظل يعض اصابعه ويغدو الطرقه الموازيه للحمام ذهابا وايابا وصوت المياه المنهمر كاد يجنه اكثر
تلك القريبه البعيده لا ترحمه ….
فى
الداخل كانت تغتسل بالمياه وكأنها اخر مرة تركت الماء البارد ينهمر على جسدها المتحم واكثر ما يؤلمها تخبطها بين الاتزان والجنون الى ايا تميل لقلبها الذى تعلق بزوجها ام لعقلها الذى يحتم عليها الاستسلام لهذا الجشع …..
ثوان وخرجت من الحمام وما ان ازحات الباب حتى وجدته يقف بمواجهتها رمقته بحنق وكأنها تسأله لما تبقى ؟
لكن هو اسرع بابتلاع ريقه هادر بنفى :
_
على فكرة ما حصلش بينا حاجه انى كنت جلجان عليكى عشان كدا جولت ابات عندك عشان اطمن عليكى بس
اؤمت وهى تجفل فهى تشعر بعدم اتزان مسحت جبتها وترنحت قليلا بسرعه اندفع نحوها يهدر بقلق :
_ رؤى انتى كويسه ..
اختطفها
بين ذراعيه فى سرعه وحاولت دفعه لكن وهنها سيطر عليها فرضيت رغما عنها وتيقن من اصفرار
وجهها انها تعانى من سوء تغذيه اضافه الى ترنحها الذى يثبت انخفاض ضغطها
تحرك نحو فراشها ووضعها عليه برفق وبسرعه جذب هاتفه واتصل باحد الاماكن القريبه التى تبتاع الطعام
والمعروف عنها السهر الى وقت متأخر …
بعد مده وقف يراقبها بصمت وضيق فى ان وحدا فحالتها السيئة تؤرق ضميره الى حد بعيد ويشعر بالم
يتجاهله دوما ويحاول التماسك لخوفه من تحول رغبته الى ضعف او حب مازال طوفان المشاعر بداخله
لم
يستقر وكل ما فى رأسه متعلق بنقطة شائكه ان تخطها ستظهر مشاعره بوضوح … بينما هى شعرت بالاسر
تحت نظراته المطوله وظلت تحتفظ باغماض عينها دون نوم لكن قلبها يرتجف من بقاؤه عقلها تشوش بدرجه كبيرة بين
القبول والرفض وقفز الى رأسها فكرة المساومه ان تساومه على الرحيل من هنا مقابل ما يريد ,, ظنت بذلك
انها اذكى منه لتفتح عينيها على غفلة فوجدت نفسها وحيده بالغرفه زفرت بتعب وهى تظن انه رحل وماهى الا ثوان
حتى وجدته يدخل عليها بصنيه محمله من الطعام الساخن الشهى وزعت نظراتها بريبه
بينه وبين ما يحمل
فهتف وهو يجلس الى جوارها :
_ لازم تغذى انتى تعبانه
رمقته بحنق زائد وهدرت بانفعال :
_ وانت مالك بالاكل والشرب مش دا كان ردك من قبل
نفخ هو الاخر بتذمر وهدر محاولا تمالك اعصابه :
_ يا بت الناس ما ضيجنيش انى خلجى على اخره معاكى كل ما اجى اعمل حاجه حلوة وياكى تعبينى
حاولت تمالك نفسها لتطرح فكرتها التى طارئة عليها تحمحمت بخجل واستردفت :
_
اااا… طيب انا عندى شرط
برغم فهمه الى الشرط الذى ترمى به الا انه امسك الطعام وقدمه اليها قائلا :
_ الاول تاكلى وبعديها نتكلم ,,
حركت رأسها بنفى وهمت لتعترض لكن يده سبقت كلامها وبدئ يطعمها بيده تناولت ما قدمه على استحياء
بينما هو تمتع بهدوئها واستسلامها الى يده وبدء يخفى ابتسامته السعيده بانتصاره المبدئى عليها ,,,
تناولت ما يكفيها واشار لها قائلا :
_ شرطك ايه بجى يا ست العالين
ابتلعت ريقها وهدرت بهدوء :
_
اروح افكر عند والدى ولدتى فى مصر وارجع ..
لوى فمه مصدر ايمائأ تبعه قائلا :
_ امممم … عايزه تهربى منى يعنى
اجابته بسرعه نافيه :
_ لا لا انا عايزه افكر بهدوء ,,
هدر وهو يناولها لقمه اخيره فى فمها :
_ ماشى وانى موافج ..
اتسعت عينها وتسائلت بعدم تصديق :
_ بجد ؟
فاجابها بابتسامه مرحه :
_ بجد …بس هتروحى لوحدك
فرغ فاها وسئالته بدهشه :
_ ايه ؟