Uncategorized

سقوط الهيبة ١

اجابها وهو يعض شفاه بغيظ لقد ضاق صدره من معندتها واصبح يرغبها بقوه من فرط اصرارها على رفضه : _ هو دا اللى عندى عاجبك ماشي مش عاجبك يبقى ما تبعتليش تانى رفعت كفيها باتجاه وجها تمسح غضبها بتافف وضيق : _ يبقى نطلق بقى لم يبدى أى تأثيرا على وجه وبدى هادئا وهو يجيبها : _ انا مش خسران حاجه انتى اللى هتخسرى زمت شفتيها وهدرت باستسلام : _ ماشى انا عايزه اخسر .طلقنى وادينى نصيبى وهاخد ولادى ونعيش بعيد عنكوا نريحكم ونرتاح

ضيق عينه وهو يسد عليها منافس الحلم حتى وهدر بتعند : _ ما عيش سيوله ادى لحد نصيبه وعايزه تمشى خدى نفسك بطولك وامشي تهجدت انفاسها واصبح صدرها الضيق لا يتسع للمذيد من حديثه فسئالته بنفاذ صبر : _ يعنى دا حلال اللى بتعمله دا … قاطعها هو بنفس السؤال : _ ويعنى انتى حلال اللى بتعمليه … وضعت يدها اعلى فمها وبداخلها انهيار ان ازاحت يدها ستسقط معنويا وجسديا ناشدته لاخر مره لعل يرق قلبه لصغارها :

_ طيب سبلى فلوس دواء بس … قاطعها مجددا ببرود : _مامعيش .. ظلت تحدق لقسوته الكامنه فى عينيه وكأنها تبحث عن شيئا ضال من رحمته ولكن ابدا لم تجد فهتفت اخيرا بصوت متهجد : _ طيب هشتغل واصرف على نفسي وعلى ولادى ضيق عينه بعند واجابها باجابته التى لا يغيرها : _ لا …ما فيش شغل ما عندناش حريم بتشتغل عادت لانفعالها وهدرت بصراخ : _ هو كل حاجه لأ لألأ استدار من جوارها وهتف مغطاظا :

_ من كتر الا اللى بخودها منك … استمر بالتقدم نحو باب الشقه فتحركت من ورائه تسئاله : _ طيب هترجع لينا امته فتح الباب والقى اليها نظره ذات مغزى : _ لما ترجعى انتى لعقلك … اغلق الباب من ورائه بينما هى دقت الارض بضيق وانتحبت بقهر لا تعرف سبيل للخلاص همت براسها فكره فراحت تنفذها امسكت هاتفها ونوت الاتصال بثريا ولكن لم يكن لديها اى رصيد لتتم المكالمه فعادت تنحب من جديد فكل شئ يعارضها

__________________________________ السادسه عشر بات ليالى طويله جافها بها النوم ما بين بطن جائع وفكر شارد اصبحت هزيله حتى زحف اليها المرض فاصيبت بحمى ليله كامله تصارع فيها الحمى وحيده بينما هو تركها لا يسأل حتى عنها بقى اطفالها حولها لا يعرفن ما يجرى وان امهم اوشكت على خروج روحها المعذبه فى كل وقت كانت تفتح اعينها تلقى نظره على دموع اطفالها الحزنى على حالتها وتغمضها بدمعة عاجزه رحلت قواها وما بقى منها سوى انفاس مرتعشه لا تقوى على فعل شئ
اخير الهم الله الطفله الصغيره لتستنجد بأى احد فنزلت الى اسفل

تستنجد بقلوبهم القاسيه والتى كانت احداهم زوجه عمها والتى اجابة طالبها بالصعود لامها
هدرت بسخط ولا مبلاه : _ ما هواش طالع اقترب هو من الطفله يسئال بحذر : _ فى ايه ؟ اجابته الصغيره بحزن : _ماما تعبانه اوى يا عمو ومش بتقوم من مكانها دفعتها زوجة عمها بعنف حتى اخرجتها من المنزل وهدرت وهى تصفق الباب : _ يلا امشي من هنا قوليلها تبطل كهن رحلت الصغيره واعينها باكيه فما ابشع العجز وما اظلم القهر

تحمحم وهو يحاول عدم التأثر وهتف وهو يعدل من عباؤه : _ طيب انا رايح لاختى عايزه حاجه ضيقت عينها تساله بغضب : _ رايح لاختك ولا طالعلها اجابها بضيق : _ طالعلها دا ايه بعدين مش خلصنا من الموضوع دا انا بقالى اسبوع ما طلعتش عايزه ايه تانى عشان ترحمى دماغى خرج من الشقه وهو ينوى الصعود للاعلى ارد بالفعل الاطمئنان عليها لقد اشتاق رغما عنه فهى كفاكهة الجنه المحرمه وهو ادم الذى رغب الممنوع حتى وان كان هذا يسقطه من الجنه

دخل سريعا يبحث عنها ليجدها تلتحف الغطاء وتتصبب عرق قلبه توجس وتفحص وجنتها المحمره ثم نزل بيده الى صدرها وبدء يستشعر حراراتها استدار يهرول باتجاه الطبيب يستشيره فوصف اليه حقن وادويه ..
_______________________
فى المساء وقف على رأسها يستمع الى همهماتها الغير واعيه بالبرد وبرغم حالتها الصعبه الا انها كان يشتهيها يشتهى تقبيل وجنتها المحمره وفمها بشراها ابتلع ريقه وهو يحدق بها لم يكتفى بالنظر فقد زاد كجائع يقف امام محل حلوى همست بصوت ضائع :

_ تعال يا رحيم

خلع عنه جلبابه وانتهزها فرصه وحشر نفسه تحت الغطاء حتى وان كان ليس اسمه فسيوهم نفسه انها تناديه بدء يقترب منها تحت الغطاء ويجذبها اليه ويضمها بقوه لعل تنطفى نيرانه بحرارتها ولا يشي يجدى نفعا كلما اقترب كلما
اذداد اشتياق ولا شئ يهدئه او يريحه نفذت يده من تحت ملابسها وراح يتلمس بطنها الساخن وكأن هذا ما يشعره بالحياه اجفل عينه وراح يتخيلها كيف تكون بين يده كيف تكون ان كانت مستيقظه لوعت قلبه وذلته حشرت انفه تحت قدمها برفضها ومرواغتها كان يستمع لهمساتها باسم اخيه ويتمنى لو كان حروف اسمه مكانه لقد نال
كل شئ وفضل عنه وسبقه

بكل شئ حتى هى امتلكها كامله قلبا وقالبا وحتى بعدما تزوجها هو اسمه لم تذكره …. أه واهات خرجت من صدره بلا اخر اه ان نالها برضاها واه ان نام على نفس وسادتها واه على رغبته
بها دس انفه فى عنقها وراح يستجمع طعم لم يذقه منها وسكن تماما تحت استسلامها المرضى له …

بالطبع لم يتجاوز اى خط تجاهها برغم امنياته ولكن ارد فقط عيش لحظات مزيفه بانهم عاشقين فهذه اللحظات اغلى مما عاشه مع زوجته لسنوات بينما تجاوز ت رؤى كل الخطوط واصبح طوع بنانها ان اشارت له جعلت منه عبدا طائعا ولكنها تظن نفسها ضعيفه وهى قادره عليه دون شعورها معاندها وعدم تمكنه منها هو ما يزيد اصراره عليها كانت هوسه ومراهقته المتاخره شئ من وراء عقله وخرف شيخوخته اصر ا يملكه كل شئ حلال الا هذه هى الجنه والنار ,الارض والسماء …تفعل ما يحلو لها تبتسم فتنسيه العقاب نزع نفسه بصعوبه بعدما استشعر حرارتها المتذايده وهتف باسمها قائلا :

_ رؤى رؤى قومى …لازم تاخدى دش
فتحت عينها بثقل واجفلتهم سريعا عن هيئته التى تبغضها فعاد يهدر بخبث : _ لو ما قمتيش هحميكى انا لم تبدى لسخافته اهتمام واسترسلت فى اغماض عينيها ولكن لم تهنء فقد شعرت بيده تمتد تسحبها عن الفراش فشهقت بفزع عندما شعرت بجسدها بين يديه معلقا فى الهواء : _ ايه دا نزلنى تحرك بها وكأنه لم يعيرها سمعه فاذدادت فى الصراخ : _ بقولك نزلنى تركها على اعتاب الحمام وهدر بجفاف :

_ خلصى خدى دش جسمك سخن حدقت له بريبه وهو تنظر لهيئته بشك وتلائلات باعينها الدموع اذا كان يقف بملابسه الداخليه هتفت بصوت لاهث _انت لابس كدا لى ظلت نظراته ثابته عليها وهدر : _ البس ايه وانا نايم جنب مراتى تزايد قلبها فى النبض وعادت تسئاله بصدمه: _انت كنت نايم جانبى اؤماء سريعا حتى يضايقها : _ اه …وخلصى بدل ما ادخلك انا توارت سريعا واغلقت الباب بينها وبينه وراحت تلطم ركبتيها بعنف وهى تهدر ببكاء :

_ يارب لا يارب ما يكون حصل حاجه انا كنت تعبانه العهد يارب نقض العهد عديم الدين كان يستمع لنشيجها من خلف الباب ويبتلع حسراته بخيبه هى حتى لم ترضح وان كان حدث ولم تفكر فالامر من الاساس وان كانت فى امس الحاجه مجرد تذكرها انه حدث شيئا بينهم جعلتها تنهار الى هذا الحد فكيف سيناله برغبتها اذن
…………………………………

**************************************************************************************
ما العمل اذا اذا هى رفضته بقوة وهو رغبها بنفس الدرجه لا تطيق رائحته ولا انفاسه ولم يكن زيدان
بطل من ابطال الرويات انه شخص عادى الى درجة كبيره وتقليدى لم يكن به ما يجذب وما يلفت انتباه اى انثى
لم تستطيع حتى فى احلامها حبه او تخيل نفسها معه ….فكيف الخلاص منه لم تستطع طوال المدة الماضيه
الهروب منه فليس لديها اى نقود للوصول حتى الى بداية الطريق ومازلت مديحه تنقص طعامها يوما عن يوم
ولم تستطع ايضا اخبار اى شخص عن مدى حقارته وابتزازه لها فلن يصدقها احد وستخسر تماما بناتها الى الابد

انت في الصفحة 10 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى