______________________
فى الاسفل
نزلت ثريا لتواجهها مديحه بسخطها المعتاد :
_ هااا اطمنتى على السنيوره
ضيقت ثريا عينيها وهبت لتضايقها كما تضايقها هى باستمرار :
_ ايوة اطمنت وهفضل مطمنه طول ما انتى متكاده كدا منها ومسيرها تاخد زيدان لوحدها وانتى اخرتك برة الدار اتسعت عين مديحه واشتعلت بها النار وراحت تصرخ بها بغضب :
_ اطلعى بره , وخديها معاكى , يا جربيع انا ست الدار دى غصب عنكم والله لاخلى زيدان يعرف كل حد مقامه
خرجت نصره على صراخها لتدافع عن ابنتها بهتاف صارم :
_ مـــــــد يــــــــــحه حطى لسانك جوة بوقك واطلعلى شقتك ما عاش ولا كان حد يطرد بتى من بيتى وانا عايشه هدرت مديحه محتده :
_ وانا ماحدش يطردنى انا مرات الكبير هنا …
عادت تحتد بها نصره قائله :
_ وانا اللى خلفتلك الكبير فاذا كان ليكى عنده حاجه فانا ليا حجات لمى الدور واطلعى شقتك
لم تصمت مديحه وبدئت بالهمهمه وهى تصعد خطوات نحو شقتها :
_ ايوة هطلع هطلع ومش نازله الا لما ياخدلى حقى من كل اللى فى الدار انا مش هافيا وما حدش يغلط فيا
صوتها انخفض تدريجيا حتى اغلقت باب شقتها عليها
ليدخل زيدان متعجبا ويهدر الى والدته واخته:
_ فى ايه صوتكم طالع كدا لى ؟ اجابته امه بغيظ وهى تشير الى ثريا :
_ مش عارفه اختك قالتها ايه خاله مديحه تتجن كدا
اقترب منها وهتف لثريا متسائلا :
_ فى ايه يا ثريا
اجابته ثريا بمرواغه :
_ ولا حاجه يا اخوى هى يدوبك شافتنى نازله من عند رؤى من فوق اتجننت
لوحت امه فى وجه محذره :
_ مراتك يازيدان طرتت بنتى وانا وكلتك انت تجيب حقها حدق زيدان بوجوهم المكفره حتى منى التى شاهدت الحادثه من اولها لاخرها بصمت وكأنها تتشفى بسقوط
زيدان فى مشكله بين زوجته وامه هتف بصوت هادى يتضح منه التعب :
_ طيب انا هطلع اشوف الحكايه دى ____________________________
فى الاعلى لدى مديحه
لم يتعب ويسألها سؤال واحد بل هى من جرت تعاتبه بجنون :
_ عايز تطلقنى عشان رؤى يا زيدان انا بعد كل اللى عملته معاك رؤى تقول عليا انا كدا زاغ بصرة وتحير مما تقول هى لا تعرف ما بينه وبين رؤى كيف تهدر هذا الكلام …تسأل بجنون : _ مين اللى قالك الكلام دا
اجابته وجهها غاضب بشده :
_ اختك نازله من عندها تقولى ان رؤى هتخليك تطلقنى وتاخدك منى
مسح وجه بضيق وهتف :
_ استغفر الله العظيم …بصى يا مديحه الكلام دا مش حقيقى انا عمرى ما هسيبك واختى غلطت فى الحته
دى لكن ما يصحش منك انك تطرديها ولازم دلوقت تنزلى تصالحيها
لوحت فى وجه بغضب وهدرت بحده :
_ مين يصالح مين كفايا تيجى عليا اكتر من كدا انا فيا اللى مكفينى كفايا قابله ضره عشانك نفخ بضيق وهتف :
_ يا مديحه استهدى بالله دى ما اسمهاش ضره …انتى بتشوفينى بطلعلها حتى ولا عينى بتشوفها
الا كل فين وفين مرة قاطعته هى :
_ اسمها ضرة فى الاخر فى ورقه جمعاكم انا لازم اقلق من اللى بيتفقوا عليه ثريا ورؤى ربت على كتفها كى يسترضيها وتمتم قائلا :
_ مش كفايا عليكى زيدان بحالوا يا بت ولا ايه انا هرضيكى قبلهم
علقت بصرها ببصره فى انتظار حديثه قال :
_ ايه رئيك تمسكى انتى الاكل والشرب اللى طالع لرؤى بنفسك ودا اثبات منى انك انتى بس اللى تهمينى
زيدان الخبيث يريد الضغط على رؤى بمديحه لهدف برأسه وليس لمرضات مديحه فقط )
ثم لوح بأصبعه محذرا :
_ بس بشرط عايزه الغرض دا ينتفاذلك تنزلى لاختى تحت
همت لتفتح فمها فاشار لها باصبعه عند فمها وقال :
– فكرى لحد ما اطلع اشوف اصل الكلام دا
تركها وصعد الى رؤى فى رأسه الكثير والكثير لها فسيبدء اسلوب جديد حتى ترضح له
❤❤❤❤ الخامسه عشر انتفضت من مكانها تبحث ع غطاء راسها بفزع فور سماعها باب الشقة يصفع وهتفت بضيق عندما شاهدته يقف فى وجهها : _ انا مش عارفه الجرس دا عاملينه لى ؟ صر على اسنانه بضيق وهدر يعنفها بقسوه : _ انتى هتحكمى عليا اخبط قبل ما ادخل بيتى ولا ايه لاحظت حدته فابتلعت ريقها بتوجس وسكتت تماما حتى لا يعنفها جلس على الاريكه ومدد قدمه باريحيه فى نيه لبقاؤه لفتره حاولت التصرف بطبيعيه وانشغالت فى اولادها …
وبعد برهة قليله نادها هو يعتدل فى جلسته فتقدمت تلبى النداء هتف وهو يشير الى جواره : _ تعالى اقعدى جانبى رمقته بريبه وهتفت تسئاله بشك : _لى ؟ حدق اليها بتعجب وكرر ما طلب بحده : _ قولتلك اقعدى جلست باستسلام والتصقت الى اخر طرف بعيد عنه فمد يده بغضب وامسك خلفية عنقها وصر على اسنانه وهو يهدر بغضب : _ انتى اشتكيتى لثريا قولتلها ايه ؟ انتفض جسدها من حركته المباغته ولمسته التى اشقعر لها بدنها وهتفت نافيه :
_ ما قولتش حاجه صاح يعنفها من جديد : _ اومال مين اللى قال ان زيدان هيطلق مديحه عشانك حركت رأسها كى تتملص من قبضته وهمت تدافع عن نفسها : _ مش انا ما قولتش حاجه والله وهات اللى قالك ووجهنى بيه جذبها باتجاه وهدر بغضب : _ اجيب مين واودى مين ما المشكلة خلاص خلصت انتى وقعتى الدنيا فى بعضيها واللى كان كان لوحت باصبعها فى وجه : _ والله ما عملت حاجه كانت ترتجف بين يده بينما هو ابد لم يرحمها ينفث بها غليله من رفضها اليه ويستمع لضعفها تحت يده
هتف ليزيد من ارهباها : _ أعمل فيكى ايه امو*تك من الضرب حركت رأسها نافيه بينما هو استمتع بفرض سيطرته ولو كان بالقوه سحب حجابها وخلل اصابعه بين خصلاتها فى نيه واضحه لايلامها تأوهت بتألم فارضتت نفسه المريضه وجذبها الى مقربه وهتف من بعدها : _انا ضربى غبى و مش هتستحملى هتفت ودموعها قد سبقتها بالكلام : _ والله ما قولت حاجه سئالها بمكر ودهاء : _ وايه اللى يخلينى اصدقك واكذبها بحثت عن دافع يجعله يرحمها من بطشه ولكن توقف عقلها وبدئت تدرك انه يضغط عليها كى تنصاع اليه بهدوء ابتلعت ريقها الجاف وهتفت :
_ عشان دى الحقيقه المسافه الفاصله بينهم جعلت نيرانه الرغبة تشتعل خاصتا امام ضعفها الان مال بجبينه الى جبينها وهم ليقبلها ولكن كانت هى متيقظه لما يريد فدفعتته وحاولت التملص من يده التى تمسك بخصلاتها اشدد غيظه من رفضها المتكرر حتى فى ذروة ضعفها وعدم تفهمها تهديده المبطن ..جذبها من جديد باتجاه وبوعيد هدر :
_ ليلتك سوده انهارده
نهض بها وهو يمسك بيدها بعنف واغلق الباب وبدء بالفعل فى نهرها يده الغليظه هوت على كل جسدها بقوه فى انتقام حقيقى انتقام من كبرياؤها وغرورها وعصيانها له كتمت هى صراخاتها واحتفظت بها فى داخلها حتى لا يسمعها احد وحتى لا تخيف صغارها بينما هو استمر بغضبه وثورة كبريائه حتى شعر بتهويها شيئا فشيئا توقف فى النهايه وهدر وهو يلتقط انفاسه المتزاحمه : _ على الله تكونى عرفتى زيدان كويس وعرفتى هو يقدر يعمل ايه ؟ ويارب العلقه دى تكون انذار اخير
لوفكرتى تقوالى اللى ما بنا لاى حد
كانت فى عالم اخر من الالم والتوجع فهى لم تعرف اى شئ اكثر يوجعها وهمست بصوت متألم :
_ انا عمر ما ابويا ضربنى ولا حتى رحــيــم
قالتها وقد اشعلت نيرانه من جديد اقترب منها بغضب وامسك براسغيها وبرزت مقلتيه بشكل مخيف
وهو يرهبها بكل ما تحمل الكلمه من معنى : _ لو سمعتك بتجيبوا اسمه تانى على لسانك هتشوفى اسود ايام حياتك اوعى تنسي كلامى او تستقلى بيه انتى لسه ما تعرفنيش واللى شوفتيه دلوقت نقطه فى بحر من اللى هتشوفيه لو نسيتى
اللى قولته ….. انتى على ذمتى ممنوع اسم اى راجل يطلع على لسانك كانت تكتفى بايماء رأسها امام جنون تهديداته فهى عاهدته قاسي متحجر وماتره منه لن يقل بشاعه عما يفعل هذا الظالم يريد ازالة اى ذكرى تخص حبيبها فى مخيلتها يريد محو اجمل سنوات عمرها بل احلى مارئت وتبقى له كامله حتى اللفظ يحاسبها عليه …
**************************************
مرت ايام صعبه على رؤى لقد تملكت مديحه امرها وصارت تعذبها بحرمانها من الطعام ليشتد
الظلام على رؤى فما عادت ترى احد حتى تشتكى له اصبحت فى سجن حقيقى لا مفر منه ولا مهرب كلما
همت لتخطو الى الاسفل نهرتها مديحه بحده وبوقاحه فتعود ادراجها بخزى والم وحزن بعدما عاقبها زيدان
بغيابه عن الموقف تماما الى حد اسبوع انتظرته ليلا ونهارا حتى يأتى اليها حتى مره ليسئال عن اطفال اخيه
ولكن نزع من قلبه الرحمه وتحولت الشفقه الى رغبه وقسوة فما عاد يهتم لامرها حتى ترضح له وتلبى رغباته
متناسيا ان ما يعانون معها
نفس الالم هم اولاد اخيه الذى اؤتمن عليهم مر الاسبوع كاملا حتى تأكد تماما من انها
على وشك المو*ت جوعا فزحف فى المساء اليها حتى يرى صدى ما حدث لها
هرعت عليه مع سماع اغلاق الباب فأعجبه استقبالها الذى تحول من عتاب الى لهفه حتى وان كانت لا تعنيه
فهو يستمتع بكون رؤى ترغبه فقط …
هتفت تسئاله :
_ الحمد لله انك جيت جاهد اخفاء ابتسامته وهدر :
_ ايوه خير فى حاجه ولا ايه ؟
اؤمت فى حرج :
_ اه فى تقريبا ما فيش اى اكل بيطلعلنا او بمعنى اوضح الاكل قليل جدا مش مكفى اى حد فينا
رمقها دون مبالاه فهو يعرف ويتابع الامر الذى خدمته به مديحه دون ان تشعر … هم بالجلوس
فى غرفة الجلوس بتعال واجابها اخيرا :
_ طيب انا مالى بشغل الحريم دا انا هقعد على الاكل اللى طالع واللى نازل
احمرت وجنتيها وهى تشعر بالهوان وهى تطلب من حقير مثله طعامها فهتفت بضيق :
_ طيب انا عايزه فلوس
حرك رأسه نافيا ببرود :
_وانا ماعيش
اذدات ضيقا من مراوغته وتنصله من كونه الفاعل لارغمها على ما ترفضه دحجته بضيق واولته ظهرها ووقفت فى البلكون تأبى اظهار ضعفها وقلة حيلتها بدئت بدق البلكون بيدها فى دقات ثابته متوتره بينما
هو عينه لم تسقط عنها استمر بالتحديق بها بقلب مشتعل وجسد متحمم
ابتلع ريقه ونهض اليها وقف ورائها يهدر بصوت لئيم ويده الغليظه امتدت الى خصرها بتودد :
_ عايزه فلوس , سلميلى نفسك وارضى باللى قولت عليه تعالت انفاسها وحركت وجها باتجاه وجه وبسرعه دفعت يده عنها وهدرت بعنف : _ يعنى لما اقولك ادينى يبقى ما معكش ولما اسلملك نفسي يبقا معاك