Uncategorized

سقوط الهيبة ١

اجابها بلا اكتراث : _ اومال ادخل ازاى انا اجى وقت ما انا عايز هتفت توضح له وهى تسحب الر وب الى جوارها : _ تيجى ا ه انما ما تدخلش عليا اوضة نومى ظل يتقنع بقناع البرود واستمر فى نكران الامر : _ برضوا ادخل فى المكان اللى يريحنى دا بيتى وكل حاجه هنا ملكى انتى مش عاجبك مشكلتك انتى فى النهايه ما حدش بيلمسك ولا بيجى جانبك مضايقه لى انى دخلت اصحيكى هو انا مش جوزك

نزلت عن الفراش وهى تنفخ بضيق من مهاترته السخيفه وتمتمت بسخط : _ مش جوزى وانت عارف شعروه بالنقص منها اشعله فجذبها من ذراعها حتى اسقطها على الفراش ثانية وهدر بحده : _ جوزك غصب عنك وهتمم الجوازه دى برضاكى او غصب عنك وخلى بالك من لسانك بدل ما اقصهولك تفاقم الغضب بداخلها من فرض سيطرته وهدرت بنبره مشحون بالغضب : _ رحيم بينى وبينك لو نسيتوا يبقا هطولنى فتح فمه وصاح معنفا اياها بغضب :

_ ما تقوليش اسمه قولتلك ما فيش حاجه اسمها رحيم هتفت تجيبه باصرار : _ لا فى وان انت نسيته انا مش هنساه
بدء يحركها بين يده بقوه وعنف لقد اغضبته كثيرا :

_ انتى ما اتجوزتيش غير زيدان فاهمه ولا لع زيدان وبس لو ما نستيش رحيم برضاكى
هنسيهولك انا بطرقتى ما تنطقيش اسمه تانى واقسم بالله لو قولتى اسمه تانى ما هخلى الدكتور يعرف يصلح فيكى حته
انهى كلماته بطرحها على الفراش وغادر يصارع الهواء من فرط غضبه وغيظه وغيرته
تركها ترتعش من جنونه انه بعينها وصل الى قمة الجنون يريد ان ينسيها خمسة اعوام من الحب عاشتهم
مع زوجها ودون ان يصل زواجها معه الى سنة واحده وكيف اذا ستمنحه دورا رحل صاحبه واخذه معه
نبض قلبها ولهفتها وجنونها لا لم تقبل بما يريد ولن يجبرها

على شئ لم يتفق عليه من وقت كتابه
العقد لقد اغراها بعقد زائف حتى يصل فى النهاية الى مبتغاه

ليلة تلو الاخرى وهو يغيب ويختفى وهى ابدا لم تختفى من رأسه وان لم يستطع الاختلاء بها لكن
دوما بقيت فى عقله حتى ينفذ ما ارد حتى جائت اللحظة المنتظره ذهبت مديحه الى بيت عائلتها
لتبيت ليلة لديهم وكانت هذة فرصة زيدان ليتسحب فى منتصف اليل باتجاه شقتها من جديد
وبقلبه تحفز شديد لخوض مغامرة جديده ترضى مراهقته المتاخره ,, دخل الى شقتها فى هذه الساعه
المتاخره عن عمد حتى لا يلاحظ احد وصد الباب من خلفه بهدوء تماما كاللصوص واتجه نحو غرفتها
وما ان رئها داخل الفراش مستسلمة الى النوم حتى خلع عنه عباؤه واستعد

لقضاء اليله فى احضانها وهو يتخيل انها سترحب به وتفتح ذراعيه له
رفع عنها الغطاء بوقاحه شديدة لتستيقظ هى سريعا فعينها التى كانت تشبع نوم من قبل اصبحت
تنام واحدئهم مفتوحه خوفا من حضوره المفاجى الذى حسبته انتفضت من مكانها تحاول تغطية
جلبابها القصير لقدميها وتستر شعرها بيدها وضايقها استمرار وقوفه وعدم خجله حتى من نفسه
امام احراجها هى فهدرت بحدة وعداء :
_ انت ازاى تدخل عليا بالمنظر دا اطلع بره

لم يتحرك وظل يقف بعدم اهتمام وبلا مبلاه كانت اجابته هى سحب الملائه من عليها :
_ انا جيت اتمم اللى قولتلك عليه انتى هتبقى مراتى شرعا وقانونا
اتسعت عينها وما عاد يهمها تسترها من عدمه فما يقوله بوقاحه اشبة بالصدمه بل هو الصدمه
بعينها نهضت من مكانها وترجعت وهى تصرخ به فى جنون :
_ انت مجنون انت اكيد مش طبيعى انا يستحيل اقبل بكدا انا مرات اخوك رحيم بينى وبينك
تحرك بالتجاها واحتجزها بين الحائط والفراش وبعينه غضب ووعيد من ذكر اسم اخيه على لسانها مرة اخرى واندفع قائلا بحده وهو يعتصر معصميها بين يده :

_ قولتلك ما تقوليش اسمه تانى اسمه المرحوم مالوش اسم غير كده انا بس اللى جوزك وانتى حلال ليا لم تكترث لالمها الناتج من قبضته وهتفت بحدة وكأنها تدافع عن زوجها بصمود وتفدتى روحه :
_ انت خدت منه كل حاجه فلوسه بيته ولاده حتى مراته ما فضلش حاجه تانيه عايز عضمه روح خدوه هو كمان وسبلى حاجه واحده انا عمرك ما هتلمسنى ولا حتى فى احلامك انا بعيده عليك يستحيل اسلملك نفسي
اذدا ضيق وعنف وهو يشعر بكبريائه المهدور ورفضها الصريح جرح كرامته بشكل مؤذى فاقترب منها اكثر
حاول اقتصاص قبله من فمها وهو يهدر بعنف :

_ يبقى هيكون غصب عنك منعت وصول فمه اليها بدفعه بقوه وهى تهتف بتعند : _ لا هيكون على جثتى ابتعد عنها وهو يرى اصرارها فى عينيه يلوح بشر ليستمر بالابتعاد عنها يلملم عباؤه وهو يهتف بتوعد : _ لا هيبقى برضاكى وهتحايلى كمان عليه وهتشوفى يا ست العالين

خرج من الغرفه لتسقط هى فى نوبة بكاء ,بينما هو جن جنونه كلما شعر بامتلاكها تطرده هى شر طرده هى الشئ
الوحيد الذى استتعصى على هيبته بل هى من سسقطتت عنه هيبته ان علم احد الامر لقد نصب اليها فخا بعقد القران
وارد تنفيذ غايته التى اصتبر عليها لسنوات لكن لا فائده هى تشعره دوما بالنقصان … سقوط الهيبه _بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد الرابعه عشر/الخامسة عشر /السادسة عشر

ليلة تلو الاخرى لم يراودهم بها النوم على الطرفين ان كانت رؤى وان كان زيدان هى تفكر فى تهديده
وتخشى دخوله فى اى وقت وتفكر فى عجزها امام سطوه وهيبته لتقف مكبله امام واقع فرض نفسه
عليها ليجبرها ان تكون زوجه حقيقيه ويفرض عليها علاقة ابدا لم ترغبها ولم تفكر بها فأين المفر وهى
الاسيرة المنفيه فى بلده لاتعرف عنها شبرا خارج منزلها قلما ما خرجت الا الى القاهرة لتزور ابويها
مع رحيم لتقفز الى رأسها فكره بان تتصل على والديها تخبرهم بما ألت اليه الامور اخيرا وهرعت الى هاتفها
سريعا حتى تشتكى اليهم ولكنها اصتدمت

بخلو هاتفها من الرصيد سرعان ما احبطت عزيمتها وانطفئ الامل بداخلها
عادت تخبئ رأسها فى اعناق اطفالها بخيبة وحزن لمن الشكوى الا لله
__________________________
عند زيدان لم يكن يفكر الا برفضها اليه فيذداد تعند واصرار على ملاحقتها ناسيا ما عهد عليه فى السابق
حتى يصل الى غايته ومن بعدها تعود غريبه كالسابق فقط رغبة ملحه بداخله تدفعه اليها الى تجربتها
الى تخطى كل الحدود بينهم وتتويج زواجهم بالشرعيه ليترك ظن مديحه وخلافتها جانبا ويركز عقله
الى رؤى رؤى فقط .
___________________
فى الصباح

طرقات متواليه على باب شقة رؤى لتهرع من مكانها لا تصدق من الزائر احتضنته بشوق
ولهفه وهتفت بترحاب :
_ثريا عاش من شافك وحشتينى وحشتينى اوووى انت غبتى عنى كدا لى ؟ اجابتها ثريا وهى تدلف معها الى الداخل :
_ والله يارؤى كنت زعلانه من امى من يوم كتب كتابك انتى وزيدان من تمن شهور ما جتش
جلستا معا فى الانتريه وسرعان اكتسى وجه رؤى بالحزن والالم وهتفت بمراره :
_ يعنى انا كمان بقالى تمن شهور ما رحتش عند اهلى
هتفت ثريا ببساطته :
_ الله طيب ما تكلمى زيدان يوديكى

رفعت عينيها الزائغتين بحيره فى وجهها وهى لا تدرى بأى شئ تخبرها فتحمحمت قائله :
_ ااا.. ما اهو اصل …مش راضى امسكت ثريا بيدها سريعا وهدرت :
_ ايه اللى بتقوليه دا ……مش راضى ازى ……ثم استردفت بدهشه …لا هو انتوا ما حصلش بنكم حاجه حركت رؤى وجهها بسرعه فى نفى وكأنها تنفى تهمه خطره عنها لتقهقه ثريا دون ان تعلم مدى وجع رؤى
الحقيقى ولاحتى المها المستحدث من تغير زيدان :
_ انتى علانياتك قوى يا رؤى ياريتك تسحبيه ناحيتك وتحببيه فيكى وتنسيه البومه التانيه ادحلبى عليه
وهو هينفذلك كل اومرك حتى لو طلبتى طلاق مديحه نفسها

نهضت رؤى من مكانها وهدرت بحده :
_ ايه اللى بتقوليه دا يا ثريا انا ما اختارتش ابو عزيز زوج لان ما فيش حد هيعوضنى رحيم ولا يكون
زيه لا فى الشكل والا الطبع انا وفقت عشان ضغطهم عليا بالبنات والعهد اللى خدوا على نفسه وبعدين
اخوكى ما يتحبش ياثريا
اخوكى فلاح صميم ما ينفعش غير مديحة وبس انما رحيم متعلم وانا وهو حبينا بعض تلات سنين قبل
الخطوبه وفرق ما بنهم زى السماء والارض …اعرفى انى مستحيل اتمم الجوازة دى بأى تمن وبأى شكل

فرغ فم ثريا وهى تستمع الى اصرار رؤى ومعادتها اخيها المفترض هو الان زوجها هتفت :
_ ايه يارؤى …لى كل دا ؟ انا ما قصدتش حاجه انا كان غرضى يعنى …. قطمت رؤى كلماتها هادره :
_ لا غرضك ولا غيروا غيرى الموضوع لو سمحتى

همت ثريا بالنهوض لتمسك بها رؤى راجيه :
_ انتى زعلتى انا اسفه والله معلش اعصابى متوتره اقعدى معايا انهارده
اجابتها ثريا بتفهم :
_ ولا يهمك يا رؤى انا عارفه اللى عندك بس هنزل اقعد مع امى لانها وحشتنى خالص
فهتفت رؤى مجدداا :
_ طيب اقعدى اتغدى معايا كلها شويه ويبعتوالى غدايه ونعمل سواء اللى تحبيه ضيقت رؤى عينها مستفسره :
_ ليه هو انتى قاعدة لوحدك وبيطلعولك الغدء

اجابتها رؤى وهى تلوى فمها بحزن :
– ااه ما هو المشاكل كترت بينى وبين مديحه فعمى زيدان طالب انى ما انزلش وهما يبعاتولى
اكل يوم بيوم وانا اعمله
همت ثريا للمغادره وهى تهدر :
_ مش بقولك انتى علانياتك يا رؤى سايبالها حالك ومالك تبغدد فيه وانتى قاعدة مستنيه
اللقمه اللى يحنوا عليكى بيها …
عقدت رؤى حاجبيها وهى لا تدرك ما قالته هى فقط ارادت راحتها غادرت ثريا لترك فى رأس رؤى الف
سؤال وسؤال

انت في الصفحة 8 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى