اوك الحمد لله هههفلاش باكجوانا قبل السفرجوانا : ماما ألحقي هسافر مع ياسين باريسالام : يبقا لازم تسرقيه من اللى أسمها حور دي فاهمهجوانا : هو بيحبها ي ماما شايفه ازاي بيعاملهاالام : يبقا ندبسو وتسرد عليها خطه محكمهبااكلتبتسم جوانا وهي تتذكر قصه امها ليحضر النادل العصير ليبدأ ياسين بالهلوسه و بفقدان الوعي الجزئي شيئ فشيئا لتقوم جوانا وتقترب منهبدراما مصطنعه مالك يا ياسين انت سكرت يا ربيلتطلب من الحارس مساعدتها لتنقله لغرفتهلتقوم بزرع الكاميرا امام وتخلع لياسين ملابسه بأكملها وتقترب من شفتيه ه بنهم شديد اما عن ياسين فكان بين حاله اللاوعي لتقلع جوانا ملابسها وتبدأ بأخد صور عديده
وترسلهم لوالدتها وتنام في ه لتوهمه ان حدث شي بينهم ليفتح ياسين عينه في الصباح ليجد جوانا تتوسط صدره ي وهي عاريه لينتفض ياسين من علي ويرتدي بنطالهياسين ب جوانا قوميل جوانا : ينهار اسود حصل ايه احنا سكرنا يالهوي ي ياسين ماما هتني (مثلي يختي مثلي ) ليشدها ياسين : ألبسي وقومي هخدك اكشف عليكيجوانا ب : لا مش قادرهياسين ي قلت قومي ألبسي اخلصيجوانا ب حاضرلينظر ياسين للمفرش ليتنهد براحه لا يوجد اثر لأي اءلتخرج جوانا ويذهبو للطبيبه لتتطمأنهم انها ما زالت عذراءليركبوا السياره للتوجه للمطار وفي الطريقياسين : بصي ي جوانا انتي زي اختي واحنا مكناش في
وعينا اللى حصل ده مش لازم حد يعرفهجوانا بوع مزيفه : هو انا هفضح نفسي يعنيياسين ب : ايه هتفضحي نفسك دي يمكن كل اللى حصل بينا تين يا جوانا متكبريش الموضوعجوانا تمام: وفي نفسها اهي باظت الخطه يا ماما يأم العريف اوفياسين في نفسه : مقدرتش ابعد عن حور يومين ولو كان الموضوع ده حصل كنت خسرتها للابدليقطع تفكيره وصوله للمطار ليترجل من السياره ويتجهون للطائره وسط جوانا السارحه في خطتها الفاشله وياسين المشتاق لعشقه حبيبته حور————— وطبعا جينا للحته المهمه ال زياد هيعملو في ميرا كلكم مستنينها ——-وعند زيادلتقلع ميرا البرنص بخجل و بصمتلينظر لها زياد برغبه
جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر ليبتلع زياد ريقه بصعوبه وتظلم عينيه لتنظر له ميرا ب ميرا: زياد اسمعني ليقطع حديثها اطباق زياد شفتيه علي شفتيها بقبله بربريه وحشيه اخرج بها كبت السنوات الماضيه لتص ميرا بشده وتحمر خجلا وترتجف من هول الموقف فها هي بين عاشقها فكم تمنت تذوق شفتيه الغليظه يالا طعمها المسكر للحواس شعرت ميرا انها تعلو فوق السماء يالا هذا الاستسلام المخجل ليبتسم زياد علي معشوقته فها هي تنسي كل ما مضي من من فقط ليلاحظ ارتجافها بين يديه ليفصل القبله ويشدها له ليتقابل جسدها الطري صارخ الانوثه بجسده الرياضي العريض لتبث له كهرباء
سارت في كل جسدهزياد بصوت يحاول ان يجعله طبيعي : اهدي متعيطيشميرا : اصل والله هي جت ورتني وتبدأ في نوبه ثانيهزياد وهو يمسد علي شعرها : طيب اهدي متعيطيش خلاص يا ستي انا اسفلكميرا وهي تمسح وعها بأطراف ملابسها كلاطفال وتخرج من ه وتنظر له ببراءه: يعني مش زعلان مني بجدليبتسم زياد بحب : عمري مزعل منك و يهوي علي وجنتها مقبلا اياها قبله رطبه خدرت حواس ميراميرا بخدر : حد يشوفك وانت هنازياد بحب : يا ميرا انتي مراتي وبحبكميرا بصه : مراتك ازاي بس انت بتهزرزياد بمشاكسه : يعني وبحبك دي شفافهميرا بضحك : لا مش شفافه
ما انت عارف اني بحبكلينظر زياد لجسدها : ألبسي حاجه ي ميرالتشهق ميرا بخجل وتبتعد عنه وترتدي برنص ميرا ب : اطلع برا ي زياد كده عيب و وو كمان اصل انت سافل ازاي تيجي كدهزياد بضحك : انا هنام هنا النهاردهميرا ب : ينهار اسود دا ممكن ياسين ينيزياد : بضحكك والله يا بنتي انتي مراتيميرا بع بفهم : مراتك ازاي ي خوياليشدها زياد ويجلسها بين ه ويحكي لها عليالاتفاق بينه وبين ياسينميرا بصه : يعني انت جوزي وانا معرفشزياد بضحك ايوه شفتي وقال اي اقوله هعاقبها و انا مقدرش ازعق ليكي بسميرا : طيب احنا هنتجوز امته بقالتصدع
ضحكه زياد : يخربيتك متسربعه علي ايهميرا ب مصطنع : وفيها ايه يعني منت بقالك ٤ سنين ملوعنيزياد بضحك : طب اتقلي كده لاتغر ولا حاجهميرا : وهي تقترب منه و خده وته بقوه وتقول ب بحبك اوي يا زياد كنت بحسب اني خسرتك حرام عليك تحطنا في موقف زي ده مش عايزه اسمع منك حاجه يا زياد المهم انك تفضل معايا انا متخيلش حياتي من غيرك ليحتضنها زياد ب شديد انا عمري مسيبك ي ميرا والله وانا بحبك وفي اسرع وقت هنعمل فرح علشان تبقي مراتي بقا معتش مستحمل لتبتسم ميرا وسط وعها وتدفن رأسها في ه ليعلم زياد
انها نامت من انتظام انفاسها ليحملها ويضعها علي ويشدها في ه ويدفن رأسه في عناقها ليذهب هو ايضا في سبات عميق .——عند الجد ينتفض من مكانه فور سماعه انهم اقتربوا بل علمه ان حفيدتهم حيه ترزق هل سيأخذوها بالقوه ام ماذا—-وفي كليه الهندسهالعميد : اسفين ي استاذ اسر حضرتك اتنقلت جامعه المنصورهاسر : ليه طول عمري هنا اتنقل ليه حصل ايالعميد : يا دكتور اسر انت لعبت بالخطر وعمتا النقل ممضي من الوزير يعني مقدرش اعملك حاجه للاسفاسر : ياسين المنشاوي صحالعميد :بتفكير اكيد طبعا المهم انت اتنقل ولو الموضوع هدي ممكن ارجعك هنا تانياسر ب تمامليرفع سماعه هاتفه ويتصل
علي شخص مااسر : اتنقلت اتصرفيسوزان (ام جوانا) : يعني كوم الفلوس اللى ادتهولك علشان تلعب علي البت وتوقعها في حبك وفي الاخر تقولي فشلت وياسين نقلك لا يا استاذ شكلك كده هيستاسر ب : منتي بعتيني اوقعها وقعت انا وحبيتها اعمل ايهسوزان : انا هطلقها منه والباقي عليكاسر : هتعملي ايسوزان : هتعرف في الوقت اللمناسباسر : تمام——-اما في غرفه حور اصبحت متواصل اشتاقت لياسين حقا اشتاقت له حد اللتستيقظ من النوم الذي لم تذق طعمه وتذهب للاستحمام وارتدت فستان طويل بلون عينيها الزرقاء الساحره وتركت لشعرها العنان وضعت بعض لمسات المكياج القليله لتخفي حزنها و نزلت للافطار ———اما
عند ميرا وزياد تستيقظ ميرا لتجد نفسها تتوسط صدر زياد لتبلع ريقها برغبه فمنظر ملامحه الرجوليه الهادئه وهو نائم جذابه حد ال لتهوي علي شفتيه مقبله اياها قبله خفيفه وتأتي لتبتعد لكن هيهات فيد زياد مسكت رأسها ومنعتها من الابتعاد ليتفنن في تقبيلها فيشد شفتها السفليه ممتصا متلذذا بطعمهم المكسر لم يسلم لسانها ودواخل فمها من عضاته المحببه لقلبها ليبتعد عنها زياد مرغما لحاجاتها للهواءزياد بصوت متقطع : دي كانت امنيه حياتي اصحي الاقيكي بين يلتنظر له ميرا بخجل : وانا كمانليبتسم لها زياد : بحبك يا ميرا و اعلي رأسهاميرا بضحك : هقوم اغير لبسي جدو هيني وقوم غير
علشان الفطار يلا ي عم من غير مطرودليققهه زياد: دانا عريس اللهميرا : عريس الغفله ي خويا قوم انت بسزياد بضحك : طب متزوقيش حاضر —-ها قد وصل ياسين وجوانا للارض الوطن وكان في استقبالهم سياره لاخدهم للبيت—–‘يتتبعععفهل مخطط جوانا والدتها سينفذومن هم من وصلو لاخذ حور معهمماذا سيكون مصير حور وياسينهل هذه الصور ستؤثر عليهمالمتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الثاني عشرروايه المتملك الالبارت الثاني عشربقلم حور يوسف……-‘——-‘————‘———-وصل ياسين و جوانا للمنزل بصمت تام يخيم علي السياره كان تفكير جوانا بخطتها التي فشلت اما ياسين فكان يعد الدقائق للوصول لمعشوقتهوفور دلوف ياسين للمنزل اتجه لغرفتهم ليجدها كما
تركها وحور ليست فيها ليذهب لغرفتها ليطرق الباب طرقات خفيفه اما حور فكانت انتهت من ارتداء ملابسها وتقوم بترتيب كتب محاضرتهاحور : اتفضلي ي دادهياسين بضحك : انا بقيت داده علي اخر الزمنلا تستغربوا فقد فهم ياسين ان حور صغيره صغيره جدا علي عقابه وان هذا القلم الذي زين وجنتها لم يكن وقته الان ابداحور بصه : انت جيت ياسينياسين بمرح : نورت صح ويقترب منها وحشتينيحور ببرود : لو سمحت يا ياسين منيش لحد ميعدي الشهر ده علي خير علشان و نطلقلينص ياسين من ردها : انتي ولا ايه طلاق ايه اللى بتتكلمي عليه دهحور بجديه : اللى سمعته
يا ياسين انا مستحيل اعيش مع انسان هجمي دراعه اللى بيتحكم فيه انت فاهم لازم تفهم انا مش عبده عندك انت فاهملينص ياسين من حده صوتها : انتي انتي بتعلي صوتك علياحور ببرود : لا متنتش واتفضل اطلع برا ولا اقولك اشبع بالاوضه انا راحه الجامعه لينص ياسين مكانهياسين :بحده قبل ما تطلعي طلاق مش مطلق علشان يكون عندك علم ولو حاولتي تطلعي عن طوعي ي حور هيبقا فيها كحور ب : متقدرش انت مش شاريني بفلوسك يا ياسين بيه ولو مش هطلق اول متم ١٨ هرفع عليك قضيه خلع صدقني وتتركه وتذهب في صتهياسين : شكل طفلتي بتعاقبني علي
القلم ليبتسم هل كبرت صغيرتي حقاحور لنفسها : هوريك يا ياسين لو مربيتك انت تني انا ليه هوريك اني كبرت ولازم من النهارده تعمل حساب ليا لازم اربيك لتنزل لتجد ميرا تجلس مع زياد ويرأس الطاوله الجد لتجلس حور وتنظر لميراحور بضحك : انتي لسه صاحيهميرا : ب مصطنع اسكتي ي انتي سبتيني لزياد امبارح يعاقبني وهربتيحور : ماباين عليكي ان العقاب كان حلوزياد بضحك : دانا عقبتها عقابلتقترب حور من زياد : خليها تداري رقبتها اصل عقابك سايب اثره لسهلينظر زياد لميرا ل من علامات الملكيه التي تزين رقبتها ليحمحم ويقترب منهازياد :ميرا حاولي تداري رقبتك وافطري بسرعه وقومي
ألبسي سكارفميرا بع فهم : ليهزياد :اسمعي اللى قلت وخلاصميرا : حاضر حاضرلينزل ياسين : صباح الخيرزياد ؛ نورت ي معلم ايه السفريه السريعه ديياسين وهو موجه نظره لحور : هو انا اقدر استغني عنكملتبتسم حور :ثم تختفي ابتسامتها سريعا ولنفسها اثبتي يا حور اثبتي ينهار اسوح شكلي هسلمليجلس ياسين بجانب حور لتتجاهله حور تجاهل تام ليمد يديه ويضعها علي فخدها ويقرصه بخفه لتنظر له حور بحده وتهمس شيل ايدكياسين : ليه يا مراتي يا حبيتيلتخجل حور من جرأته من مداعبته لفخدها لتبدأ وجنتي حور بالحمار ولتفلت منها اه خفيفهليبتسم ياسين : علي طفلته التي تتتأثر من مجرد لهالتشهق حور
وتضع يديها علي فمهاياسين : مالك يا حبيبتى ايه وجعكحور بخجل : اصل بطني بس وجعانيياسين بمكر : تصدقي نفسي ا بطنك دي يا قلبيحور بخجل : انت قليل الادبحور : هروح الجامعه عن اذنك يا جدوالجد بفرحه : براحتك ي حبيبتيياسين : هوصلكالجد : لا ي ياسين انا عايزك في موضوع مهمياسين : لي حصل ايه يا جديالجد : خليك بسياسين : زياد وصل ميرا وحورزياد : عز الطلب بس يعني هتتكرم وتجوزنا امتى انت اهبل يابني منتو متجوزين اقصد الفرح وكده ليبتسم ياسين لسه بدري ولا اقولك في نفس يومي انا وحـ,ـور ايه رأيكمليبتسم زياد يعني كمان شهر
اشطا حبيتك فـ,ـجأه يا حـ,ـور تعـ,ـي اـ,ـك ليمسكه ياسين من قفاه(زي الفار المبلول كده )”زياد : برستيجي يسطا عيب كدهياسين : غور يلا ليقترب من اذن حور : بقولك ايه اول متيجي ألبسي قمـ,ـيص اخر مره انا غيرت رأيي وعايز الجواز يتمحور بصه : هسس هس جدو يسمعناليقهقه ياسين : امال هما مفكرين اننا بنام في نفس الاوضـ,ـه بنعمل اي بنـ,ـلعب كوتشينه وقبل ان ترد حورزياد : بطلتو حب نمشي بقاميرا تمشي بجانب زياد منظرك زي الفار مع ياسينزياد : هفضل مستحملو يسطا لحد متجوزكلتبتسم ميرا : ياريت بقازذياد وهو يدفعهاا :
يلا ي واقعه يلاحور بضحك عليهم فهم لا يخجلون
ان يعلنوا عن حبهم امام اي احد———–وفي مكتب الجديطرق ياسين الباب ليأذن لهالجد بالدخولياسين : وهو يجلس قلقتني يا جدو فيه ايهالجد بحزن : جد حور عرف انها عايشه واكيد هيجي يخدهاياسين ب: يخدها ازاي دي مراتي اولا ميقدرشالجد : ابوها جوزهالك علشان خاطر كان أنهم يخدوها ربنا يستر من اللى جاي يابنيياسين ب : اللى هيقربلها هو ولو سمـ,ـحت ي جدي اظن حان الوقت انك تعرفني اللى حصل زمانليشرد الجد منذ ١٥ عشر عامفلاش باااكالمنشاوي لابنه : انت انت عايزز تتجـ,ـوز من عيله الشيخمحمد (ابو حور ) : ايه الجنان في كده احنا بنحب بعض ي باباالمنشاوي : والعداء
ال بينا يابنيمحمد : جه الوقت ينتهي وهينتهي بجوازي منملك (ام حور)المنشاوي: انت حر ي محمدليذهب محمد ليطلب يد ملك لكن رفضه الشيخ بالتأكيد ليس هذا فقط بل طرده من القصر بشكل مخزي ليشاء القدر ان يحدد زواج ملك من ابن عمهاوبعد محاولات كثيره تهرب ملك مع محمد ويتزوجون ويحضرها للقصر هنا فأستهم استقبال رائع لكن اتي الشيخ وعائلته لاخذها بالقوه فقاومت ملك لاخر لحظه ولم توافق الذهاب معهم لحبها لمحمد وبعد الزواج بعام ولدت حور ولكن حصل مضاعفات فماتت اثناء الولاده ف الشيخ كثير واراد اخد حور مننا كتعويض عن ابنتهم واعتقد ان محمد السبب في ها لكن اوهمهم
عمك محمد ان الله اخد امانته (حور) فص الشيخ بشده واعتقد من صته من خساره حفيدته وابنته لم يبحث حول الامر لا اعرف لما ظهر الانبااكياسين : عرفت ليه عمي جوزني حور خاف يجو يخدوها اما يالجد : مش كده بس من وحور طفله وهيه متمسكه بيك وبتحبك ودايما كانت تقول ياسين بتاعي انا وبسالجد : دا حتي انا قلت لعمك محمد انك كبير عليها وزياد سنه قريب ليها بس عمك اختارك انت للاسف لينظر له ياسين بليبتسم الجد : فهو يلعب علي وتر الغيره عند ياسين ويعرف كيف يجعله يوفي نفس الوقت تركت الخاه الباب لتعلن عن وصول المسمي
بكبير عائله الشيخ لينص الجد وياسين معاياسين بثبات : تمام هنيجي نقابلو——–اما عند جوانا تتصل سوزان عليهالترد جوانا : نعم يا ماماالام ب: انتي نايمه وانا اللى عماله اخطط من الصبحجوانا : تخططي لأيه يا حبيتي ياسين كشف عليا وعرف ان محصلش حاجه بيناالام مين قال كده والصور دي هيه اللى هتفدناجوانا : طب فهميني براحهلتبدأ الام بسرد ما ستفعله مع ياسينجوانا : دانتي مصيبه يا ماما اغك دى سمالام : هههه ولو عرفتي مين في القصر هناكجوانا بصه : مينالام : الشيخ وانا اللى دليته علي انها عايشهجوانا : طب وده هيعمل ايه يعنيالام : هيشتت تفكير كل اللى
في البيت ويفكرو ان اللى عرف جدها انها عايشه نفسه اللى صورك مع ياسينجوانا : ماشي ي ماما هتنفذي الخطه امتيالام : النهارده بليلجوانا : طيب انا هنام علشان افوق بليلالام ؛ ماشي(ام جوانا مش عايشه في القصر لانها اطلقت من جوزها قبل ماي بسنه فعلشان كده عايشه برا القصر )——وصلت حور للجامعه هي وميرالتضحك حور : احكيلي علي اللى حصل بينك وبين زيادلتبتسم ميرا : اعزميني علي حاجه الاولحور : بضحك ماشي ماشيميرا : الاول ليه مصدره الوش الخشب لياسين ليهحور : علشان يتربيميرا : بضحك والنبي شكلك انتي ال هتتربي اديكي نصيحه تربيه ازايحور ؛ ياريتميرا : ألبسي
لانجري قصير وشفاف ومتخلهوش يقربلكحور : والنبي انا علي زياد منكميرا بضحك : والنبي دا مي عليه مبيضيعش وقتحور : يهدكم انتو الاتنين اهبل من بعضميرا : حور متيجي نروح انا زهقانهحور : والله وانا اصلا الدكتور شكلو مش جايميرا بضحك : يلايركبو السياره للذهاب للقصر——–يدلف الجد بيهيبته التي لم يفقدها مع تقه في العمر وبجانبه ياسين الذي يحيطه هاله من ال ليجدو رجل كبير بعمر جده ولا يقل هيبه عنه : وبجانبه شابان معروفون فهم ايضا من كبار رجال الاعمال في العالمليقف الشيخ واحفاده كما خمن ياسين لتحيه المنشاوي وياسين ليرد عليه التحيهالشيخ : عيب يا منشاوي اما تخبو
عني حفيدتي السنين دي كلهاالمنشاوي : بس يا شيخ انا عملت اللى والدها طلبو منيالشيخ بحزم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هناياسين : تاخد مين حور مراتي ومش هتطلع من الباب ده……..المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الثالث عشرروايه المتملك الالبارت الثالت عشربقلم حور يوسف……-‘——-‘————‘———-الشيخ بحذم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هناياسين : تاخد مين حور مراتي ومش هتطلع من الباب ده……..كبير عائله الشيخ : مراتك ازاي اكيد غصبتها علي الجواز انت شايف الفرق بينكم يجي ١٠ سنينياسين ب : غصب ولا مش غصب حور مراتي واللى عندك اعملواالمنشاوي وهو
يحاول تهدأت الامر : طب اقعد يا شيخ وفهمنا طلباتك بعيد عن اخد حور لانها متجوزه زي منت عارفالشيخ : اقابلهاالمنشاوي : هي في الجامعه اول متوصل هجبها لحد عندك انت ليك حق فيها زينا بالظبطليقطع حديثهم وصول حور وميرا الذي عنا لمحها الشيخ وقف مكانه بذهول ويقترب منهالشيخ : سبحان الخالق نسخه من امك االله يرحمهالتنظر له حور : حضرتك مين ليجذبها الجد له وهو يقول انا جدك يا حبيتي ابو امكلتشعر حور بأمان في ه لتسكن في ه وكان ياسين ينظر لهم بغل ونار الغيره تتأكلهليذهب بالقرب منهمياسين بابتسامه متصنعه : جيتي بدري ليه يا حبيتيحور بأستغراب :
الدكتور اعتذرفادي(حفيد الشيخ الاكبر) شاب عريض الاكتاف بنفس عمر ياسين لا يقل هيبه وجمال عن ياسين فهو من كبار رجال الاعمال ويخشاه الكلفادي : موجه كلامه لحور جدي كان دايما يحكيلي عن جمال عمتي وزي مبيقولك انك نسخه منها فأتكدت انه مش بيبالغليضغط ياسين علي يديه ب ليهدأه جده بهمس عدي اليوم علي خيرحور بضحك : والنبي انك وجده عثلالشيخ بأبتسامه : احكيلي يا حبيتي كل حاجه عنكحور وهي تشعر بنفس الدفئ الذى تشعر به مع جدها : وبدأت بسرد يومها له وحياتها بشكل ادقالشيخ بمكر : وانتي موافقه علي جوازك من ياسين ي حور .حور بهدوء ؛ اعتقد يا
جدي محدش في الزمن ده بيتجبر علي حاجه وبذات موضوع الجواز دهالشيخ : يسلم اللى رباكي يا بنتيحور بضحك : تسلم ي جدوالشيخ: متجيبي جوزك وتيجي تتعشي عندنا النهاردهحور بمشاكسه : انت الخسران يا جدو انا باكل كتيرالشيخ بضحك : وانا عندي اغلي من حور هانم تاكل بس ميبانش عليكيحور ب مصطنع : نق عليا بقا البت ميرا تقعد تقولي بطنك مخرومه وانت تقولي الاكل مبيبانش عليكي لا بقا انا هبخر نفسي لاحسن اتحسدليقهقهه الشيخ بصوت عالي علي حديث حفيدته المرح : يحميكي لشبابك يا بنتيلينطق فادي بعد صمت طويل : هو انت اتجوزت امتي يا ياسين باشا محدش في
السوق عنده علمليبتسم ياسين بخفوت فهو كان ينتظر هذا السؤال : احنا مكتوب كتابنا وفرحي انا وزياد اول الشهر الجايلينظر له فادي : فكم اتمني ان يكون هذا الزواج كذبه ليس الا وأن هذه الحوريه تصبح زوجته فقد دق قلبه لها بمجرد رؤيتهالينظر ياسين لفادي ب بسبب نظرات فادي المتفحصه لحورليستأذن الشيخ واحفاده للذهاب بعا طلب ان تق حور للتعرف علي ابناء خالهاليوافق ياسين وتومأ حور بموافقهلتجلس حور بجانب جدهاحور : احكيلي ي جدو الموضوع لو سمحتليبدأ الجد في سرد الماضي لهاحور : بهدوء يعني حضرتك ي جدو جوزتوني ياسين علشان الموضوع دهالجد : ايوهحور : تمام يا جدىلتتجه حور
لغرفتها لتجد يد فولازيه حملتها من الخلف وقبل ان حور كان يطوق فمها بيديه لتتغلغل رائحته المسكره لتملاء رئتها لتتنفسها بعمق شديد لينزلها ياسين في غرفتهياسين ب : انتي كنتي راحه فينحور بصوت عالي ؛اوضتي هكون راحه فين يعنيياسين : اعتقد ان دي اوضتك وانك مراتي والمكان اللى اكون فيه انتي تكوني فيهلتنظر له حور ب وتردف قائله : والله انا حرة اقعد في المكان اللى انا عايزاهلينظر لها ياسين ب : بجد دا جوابك لازم تتعاقبي و قبل ان ترد كان ياسين يحكم امساك جسدها بين يديه ليهوي علي وجههاا مقبلا اياه قبل لا تحصي ولا تعد ثم يطحن
شفتيها بين شفتيه ليجن جنونه ويهوي علي رقبتها ممتصا اياه ليزينها بعلامات ملكيته للتأوه حور بألم محبب لقلبها ليزيد جنون ياسين ويزيح الفستان من اعلي صدرها وه ويمتصه فيترك عليه علامات ملكيته ويديه تعبث بجسدها بقوه ليقاطعهم رنين الهاتف ليبتعد ياسين علي مضض ليرد علي هاتفهياسين : حور جهزي نفسك بليل الله و علشان نروح عند جدكحور بخجل : حاضرليذهب ياسين للشركه لامضاء ورق مهموتقف حور امام المرأه لتنظر لما اخترته من الفساتين فأختارت فستان يصل لركبتها من اللون الازرق ي من الاعلي وينزل بأتساع من من الاسفل وتركت شعرها منسدل خلفها وضعت لمسات قليله من المكياج فكانت تبدو كفتنه
للرجال حقا فأتصلت علي ياسين لمعرفه لما تأخر فأجابها ياسين انه امام القصر ليدلف للقصر وينظر لها بحب ويبتلع ريقه برغبهياسين لنفسه : انا اللى مختار ليها الفستان ده متوقعتش انها هتطلع جميله كدهياسين : حورلتنظر له حور بجب : ايه رأيك في الفستانياسين بأبتسامه : حلوه اوي لدرجه اني عايز احبسك في الاوضه دي مخليش عين راجل تشوفك ابدالتنظر له حور بحب : لقد نست حقا ها منه لتركض له ليتلقاها ياسين بين يديه بعشقياسين بهمس : متزعليش مني يا حور انا اسف علي القلم اللى ادتهولكحور ب : الحبيب زي اكل الزبيبلينظر لها ياسين : لو فضلتي في