اشارت بيديها علامه نفاذ الصبر و قلتله
ابوك ماټ و ابويا ماټ ممكن ما تجيبش سيره حد فيهم تاني و يلا اتفضل انا عايزه اروح انام شويه انا لسه تعبانه
قاد السياره مره اخرى بمنتهي العڼف و لم يستوعب ما قالته سالي عن ابوها و عنه وعن عائلته
وصل الى البيت بالسياره واوقفها امام الباب نزل من السياره وتركها نزلت
واغلقت الباب پعنف
دخلوا الى المنزل من خلف بعضهم لكن اول ما دخل ادم البيت رأي ابن خالته
يقف مع امه واخواته لم يصدق عينيه صړخ
علي…… علي… انت هنا بجد
على جرى
على صديق طفولته وابن خالته وضموا بعض كثيرا……
في حضڼ طويل وقال له ادم
انت خلصت جيش كده ولا لا
اه…. خلصت يا عم مبروك يا عم على العز ده
عز ايه دا لعنه بعيد عنك ربنا ما يوريك
نظر الى سالي نظره كلها احتقار على
لم يفهم الامر لكنه قال له
دي عروستك
آآه دي جنازتي ….. و مسكه من يده و خرجوا من الباب الاخر الى الحديقه و حمام السباحه
الأم جرت….
على سالي قلتلها
مالك يا بنتي في ايه اللي حصل كنت في المستشفى ليه
لكن سالي قالت لها بنفاذ الصبر
اسألي ابنك
و تركتها و تحسست طريقها الى الدور العلوي
صعدت سالي الى غرفتها لكنها ندمت على الطريقه التي تحدث بها مع الام المراه كانت قلقه عليها….. لكن هي كانت عصبيه قالت سأعتذر منها لاحقا
خرجت الأم والبنات….
حضروا الحديث بين ادم وعلي
ادم انت عملت ايه بعد ما خلصت جيش
على سيبك مني انا انت اللي اخبارك ايه و ليه بتقول على ورثك لعنه ايه الحوار بالظبط
ادم بقولك ايه كبر دماغك انا هحكيلك على كل حاجه بعدين دلوقتي هتروح تجيب هدومك و هتيجي تعيش معانا هنا
علي لا يا ادم انا هفضل زي ما انا في بيتي
ادم بس ده بيت جوز امك دلوقتي على بس هو بيعاملنى كويس
ادم اسمع يا علي انا مش هقولهالك تاني هتجيب هدومك و تعيش معانا هنا و تيجي تشتغل معايا
علي خلاص يا
عم اللي انت شايفه كده ولا كده احنا واحد مفيش فرق بيننا بس برضه هتقولي ايه الحوار
ادم خلاص ماشي… يلا دلوقتي نفطر سوا
ادم خد علي ابن خالته و راحوا على بيت جوز امه عشان يجيبوا كل حاجته من هناك
اما دعاء استغلت غياب اخوها و قالت لامها انها هتنزل النادي ساعتين بس…..
علشان عندها تدريب مهم…..
امها وافقت لكن دعاء راحت تقابل احمد اول ما
رأته في النادي نهض سريعا و قال لها
تعالي عايزك في مشوار
قالتله مشوار ايه يا احمد
احمد تعالى بس و هقولك في الطريق
وذهبت معه وركبت معه السياره لكنها فوجئت انه اخذها على شقته في المعادي
الجزء العاشر………………….
وذهبت معه وركبت معه السياره لكنها فوجئت انه اخذها على شقته في المعادي…..
قالت له قبل ان تنزل من السيارة
مش هنا شقتك زي ما قولتلي قبل كدا..
برضو
ايوااا… يلا انزلي
أحمد انت جايبني هنا ليه
ممكن تستني لما نطلع واقولك وقتها… ولا انتي مش بتثقي فيا…
لا بثق فيك…. يلا بينا
صعدوا لشقته… دعاء كان يساورها الشك… لكنها قادره للدفاع عن نفسها وقت الحاجة
وصل لشقته وقال لها
غمضي عينك….
ليه…
عاملك مفاجأة
غمضت عينها… فتح باب الشقة
امسكها من يدها… دخلوا…. ساروا قليلا
ثم قال لها
فتحي….
دعاء شهقت من المفاجأة… آخر ما كانت تتوقع
الغرفه مزينه بزينه أعياد الميلاد… وبلونات معلقه… وتورته كبيرة الحجم
عليها صورتها… مكتوب عليها
كل سنة وانتي معايا
استدارت ودموع الفرحه ف عينها… ضمته لها بقوه… وقالت
كل دا عشاني… عرفت عيد ميلادي منين
عيب عليكي… انتي ناسيه اني محامى ابن محامى
نظرت له طويلا… ونظر لها… سرحوا ف عيون بعض… طويلا
اعتقدت انه سيقبلها …. لكنه رفع يدها وقبلها ببطء
وهمس لها
يلا نطفي الشمع…
احتفلا معا… واطفئت الشمع… وجلسوا يتحدثوا طويلا… حتى نست الوقت
كانت الساعة العاشرة مساءا….
عندما لاحظت انها تأخرت…. أخرجت هاتفها… وجدت امها وآدم
طلبوها لأكثر من 30 مره…. فزعت وطلبت من احمد أن يوصلها….
آدم
—
رايح جاي زي المچنون
آدم طب لما تيجي بس…. انا هفرجها هعمل فيها إيه
علياهدي بس اكيد مش سامعه التلفون
الأم يابني دي قالتلي ساعتين بس وراجعه… انا خاېفه يكون حصلها حاجه..
آدم انتي اسكتي لو سمحتي يا أمي..
دلعك الماسخ فيها… هوه اللي جرءها تعمل كدا
فتح الباب ودخلت دعاء… جرى عليها آدم
كنتي فين
لسه هتنطق… آدم صفعها جعل سالي تجفل من شده الضربه…
دعاء واللهي هقولك
آدم كنتي فين
عليبس مش كده يا آدم
آدم پحده
على… لو سمحت ما تتدخلش… خليني اعرف كانت فين للساعة دي…. انا روحتلك النادي قالولي مجتش…. كنتي فين
دعاء وهيه تبكي
كنت…. كنت… صحابي… كانوا عملينلي عيد ميلادي… مفاجأة… واللهي العظيم.. دا اللي حصل… ونسيت الوقت وانا معاهم….
انا اسفه مش هتتكرر تاني
آدم وهوه يمسكها من شعرها
عيد ميلادك…. طب ورحمه ابويا لاعرفك تخرجي وتتسرمحي مع الزباله اللي زيك ازاي…
جرها من شعرها ع مكتبه وأغلق الباب خلفه…. أمه وعلى وسلمى… يدقوا ع الباب پعنف…
[[system-code:ad:autoads]]سامعين صړاخ دعاء من خلف الباب… على كسر الباب أخيرا… ودخل
دفع آدم بعيد عنها…. وضمھا لصدره يحميها من لكمات آدم ع وجهها وجسدها……
آدم انا هربيكي من اول وجديد… هعرفك ازاي تفضلي ف الشارع للساعة دي
وتركهم وصعد لغرفته
هدى على من روعها…. وطلب من سلمي ترافقها لغرفتها….
دعاء لم تنم طول الليل من الۏجع… كانت تبكي…. وتقول لنفسها
محدش فيهم افتكر عيد ميلادي… والوحيد اللي افتكرني…. أحمد…. حبيبي…. انا کرهت نفسي…. انا هطلب من احمد يتقدملي…. ويخلصني من القرف والذل دا….
سلمي كانت ترتجف لما رأته… قالت
اومال لو عرف اني بحب هيما…. وبكلمه…. وبروح البيت عنده…. هيعمل فيا إيه….. يارب انا محتاره…. خاېفه… ابطل اروح عندهم واتحرم من حبيبي… ولا اخاطر…. انا تايهه ومش عارفة اتصرف إزاي… من ناحيه هيما مايعرفش انا مين.. ولو عرف هتبقى مصېبه….
ومن ناحية تانية آدم ميعرفش انا بعمل ايه ولو عرف هتبقى کاړثة…… يارب دبرني… انا مش بعمل حاجه غلط… استرها يا رب من عندك
[[system-code:ad:autoads]]سالي…. مقدرتش تمسك لسانها قالت لآدم
ليه الۏحشية دي… هيه كانت عملت ايه عشان الضړب دا كله…. دا عيد ميلادها وكانت بتحتفل بيه… المفروض انت اللي كنت عملتو ليها… وعزمت كل صحباتها مش تنكد عليها ف يوم مميز زي دا
آدم پحده وڠضب
بت اخرسي… احنا مش زيكم يا روح أمك… انا اخواتي متربيين مش زيك
قصدك ايه مش زيك… انت شايفني ايه… انت ناسي انك دخلت عليا… وشفت شرفي بعينك… حد قالك عليا إني كنت بسهر ف الكباريهات… ولا كان ابويا بيجبني من شقق مفروشة… احفظ أدبك… وانت بتكلمني…. فاهم
آدم اشتغل ڠضب….
وثوره
نهض من مكانه وذهب إليها… جذبها من شعرها
وقال
انتي لسه متعلمتيش الأدب… انا هعلمك ازاي تكلمي جوزك
صفعها بقوه ع وجهها… وقڈف بها ع السرير…. وخلع عنها ملابسها پعنف… وانهال عليها
قبلات… وبدأ يعصر جسدها كالمره السابقه… وهيه تصرخ.. وترجوه أن يتوقف…
لكنه لم يتركها… حتى نال ما أراد…. تركها تبكي… وتمسك جسدها المټألم…
قال لها پغضب
دا عقابك… وافتكريه دايما… عشان لو لسانك فكر يطول عليا تاني…. هتشوفي الألعن من كدا…
تركها ودخل الحمام… خرج
فدخلت هيه….
وقفت عاريه تتحسس مكان الۏجع ف جسدها
فتح آدم باب الحمام ع صوت بكاءها… وجدها تجلس ع أرضية الحمام وهيه تبكي…..
سار نحوها…. ورفعها اوقفها ع قدمها…
فتح الدوش… وادخلها تحته…. هيه تركته يفعل ما يريد بها
حتى لا تغضبه مره أخرى… هيه تعرف جيدا عقاپ غضبه….
احضر المنشفه…. جفف جسدها… ثم حملها…. ووضعها ع السرير
قالت لهعايزه ألبس حاجه….
لا هتنامي جمبي كدا…
لم تتكلم واستدارت للجهه الأخرى…وتحسست الغطاء الخفيف…. غطت جسدها… واصطنعت النوم….
ف الشركة… آدم جهز مكتب ل على بجوار مكتبه….
ملك السكرتيره….
دقت الباب
ادخلي
اسفه يا مستر آدم … بس ف ملف ع الكمبيوتر عند حضرتك… انا محتاجاه..
تعالي خديه..
الكمبيوتر ع نفس المكتب…. اقتربت ملك… افسح لها الطريق.. ابعد قدمه قليلا….
لكن ملك اقتربت منه… مالت ع الجهاز وضهرها لآدم…. كانت ترتدي جيب قصيرة جدا
لدرجة ان آدم كان يرى كل شيء… ابتلع ريقه بصعوبة…. فك الجرفته من ع رقبته….
ملك امرأة فاتنه الجمال… تحرك مشاعر أقوى الرجال…. كان آدم ع وشك
أن يمد يده عليها…. لكن فجأة توقف
لا يعرف لما قلبه اشمئز فجأه…. نهض من ع مكتبه… وأخرج سېجارة واشعلها….
انتظر حتى انتهت… قالت له
مستر آدم… مستر يحيى العشري
اتصل وجاي لحضرتك بعد ساعة…
ماشي…. لو خلصتي…. اطلعي شوفي شغلك….
ملك شعرت بالاحراج والإحباط…. خرجت من المكتب…
أتى يحيى العشري ف الميعاد… ادخلته
ملك بعد ان أخبرت آدم…
أحمد الفيصل… ف مكتب والده استاذ خالد…. كان لسه بيسلم ع السكرتيره… جنا… ويعاكسها من الآخر
لكنه سمع صوت عالي مصدره مكتب ابيه…. تقدم وفتح الباب فتحه صغيرة.. ليتابع الحوار
يحيى العشريممكن افهم انت منفعل ليه دلوقتي
استاذ خالد انت الظاهر عليك الطمع عماك يا يحيى بيه…. وناسي بتتكلم مع مين….
انا يستحيل اعمل كدا
يحيي يعني يرضيك ثروه بناها رحيم… يضيعها حته عيل زي آدم دا
خالددا ما يخصنيش… يضيعها… يتبرع بيها… مش بتاعي يا يحيى بيه.. انت جاي عايزني اسرقلك ملف أرض أكتوبر اللي انا بنفسي كلمت آدم وطلبت منه ما يبعهاش… عايزني انا اسرقها….
طب هوه رفض وانت كمان ليه… عشان الجرابيع اللي واخدين الأرض وضع يد…. يا خالد اعقلها… دي أرض بملايين…. ولو اتعمل عليها مشروع… هتكسب دهب..
يحيى بيه… قبل ما افقد أعصابي واطردك من مكتبي….
اتفضل بكرامتك احسن
انت اټجننت يا خالد ولا إيه… دا انا انسفك وانسف الشحات… اللي رحيم عمله بني آدم علينا…. اوعوا تنسوا بتتعاملوا مع مين… انا هاخد الأرض دي… بالذوق… بالعافيه… بالقانون… هاخدها يعني هاخدها…
أحمد انسحب بهدوء…. نزل انتظر نزول يحيى…. أول ما يحيى ركب عربيته … لقى الباب اتفتح…. ودخلوا أحمد يبتسم ابتسامته الخبيثة
…………………………… يتبع
11121
الجزء الحادي عشر…………………….
أحمد انسحب بهدوء…. نزل انتظر نزول يحيى…. أول ما يحيى ركب عربيته … لقى الباب اتفتح….
ودخلوا أحمد يبتسم ابتسامته الخبيثة
تعجب يحيى لكنه عارفه…
يحييمش انت ابن الشريف اللي فوق عايز مني ايه
احمدتؤتؤتؤ…. سيب الشريف ف حاله… مصلحتك معايا انا… تعالي بس نقعد ف حته هاديه… ونتكلم بهدوء وروقان
دعاء رفضت تفطر… أو تتغدي… امها من خۏفها عليها… قالتلها
طب انتي عايزه ايه دلوقتي وانا هعملهولك بس تبطلي عياط… وتنزلي تاكلي لقمه معايا….
دعاء كانت هتتجنن وتقابل أحمد… من امبارح تلفونه مغلق… هيه اللي حذرته يتصل بيها….
لكنها كان نفسها تسمع صوته… قبلت تتفاوض مع امها… وقالت
هنزل معاكي… بس عايزه اروح النادي… نص ساعة بس واكون هنا….
الأم نص ساعه بس… زي امبارح كده ساعتين بس…
دعاء ط واللهي هيه نص ساعة مش اكتر..
الامخلاص ماشي… ط يلا بقى عشان تاكلي اي حاجة
سلمى مكانش عاجبها دلع امها الماسخ في دعاء…..
قالت لنفسها
اشمعنا امي بتقفلي على الوحده وسايبه دعاء هانم على راحتها طب والله لا اروح انا كمان عند هيما اقعد مع صاحبتي و لو اتكلمت اقولها اشمعنا دعاء هو انت عندك خيار وفقوس
و غيرت هدومها و قالت لامها
انا خارجه
امها قالت لها على فين ان شاء الله بصت سلمى الارض و فكرت شويه
—
قالت لها
زي بنتك هروح النادي شويه العب اي رياضه بدل قعدتي في البيت
كان رد سلمى وقح قليلا لكنها كانت تشعر بالغيره من اختها الصغيره أنبت نفسها………..
وهي تحدث امها بهذه الطريقه لكن امها قالت
بس متتاخريش عشان خاطر ربنا ما توقعونيش ف مشكله مع ادم
قالت سلمى ادم النهارده هيعلم على الشغل اكيد مش هيرجع يعني قبل 12 واحده بالليل انت عارفه ابنك من ساعه ما جينا هنا و احنا مش بنشوفه غير كل فين وفين
دخلت سالي على الحوار ده وقالت
في حاجه يا جماعه
لكن سلمي قالت
لا انا خارجه شويه بس ماما واقفلي على الوحده سالي قالت لها
رايحه فين
قلت لها تعالي يا سالي انا هقولك
و خرجت معها الى الحديقه و جلسوا على
ترابيزه صغيره و قالت سلمى عن مكنون قلبها افصحت لسالي عنه
سالي الصديقه الوحيده لها حاليا….. قالت لها
انا مش عارفه اتصرف ازاي يا سالي انا بحب ابراهيم زي ما قلتلك قبل كده وكل يوم اتصل ب رحمه اتصل اطمن على مامته عايزه اروح اشوفها
تشوفيها بس….
ولا تشوفي ابنها
انت عارفه ان انا هروح علشانه هوه
[[system-code:ad:autoads]]انا بحبه ونفسي اشوفه
قالتلها سالي لازم تقوليله
ردت بسرعه مندفعه لا طبعا مستحيل ده لو اعرف هيبهدلني ويمكن يطردني كمان من عندهم
ايه يا بنتي المبالغة دي…… ده حب هوه انتي راحه تطلبي منه حاجه
قالت سلمى انت ما تعرفهوش هو انسان حساس جدا عمره ما يقبل بيا يمكن كان ممكن يبص لي لو كنا لسه فقرا……. لكن انا دلوقتي غنيه هوه كرامته…..
عنده بالدنيا لو عرف ان انا اللي دفعت فلوس المستشفى لامه مش عارفه ممكن رد فعل يكون ايه بس اكيد مش خير
طب خلاص قومي روحي و تفائلي خير بس فكري في كلامي حاولي انك تقوليله و تعرفيه انك بتحبيه او حتى لمحي له
يمكن اقدر…. ويمكن ما اقدرش المهم عندي ان انا اشوفه مش عايزه اكتر من اني اشوفه واطمن عليه ودعتها سالي بابتسامه كلها تفائل
لكن قلبها هيه كان جريح… وجسمها كمان….. آدم شغل كل تفكيرها….
بقت تكره الليل… عشان آدم بيرجع
وبيعذبها…. بكلامه الچارح… بمعاشرته القاسيه….
عمرها ما شافت حد قاسې بالشكل ده
خصوصا مع واحده عاجزه….
سالي بكت ع الحقيقه دي… إنها عاجزه… وعجزها سبب تعاستها… رفعت
[[system-code:ad:autoads]]ايدها للسما وقالت
ياربي… انا مش هقولك ليه انا…. انا مش هعترض ع أمرك… بس هطلب منك… الرحمه…. لو دا قدري لآخر يوم ف عمري….. انا قبلاه…. بس…. ماتذلنيش…. متخليش آدم يقسى عليا… انا وحيده… ومكسوره… وقدري بين إيده… ياربي يا ترحمني منه… ياتاخدني عند أمي… انا مش عايزه اعيش…
سمعت صړاخ أخيها وهوه يلعب… والأم تجري وراه وتضحك بمرح
مسحت سالي دموعها….
بسرعه
لم ترد أن تفسد هذه السعادة ع زياد… لا
تريد للصغير أن يرى دموعها… نهضت تتحسس طريقها…..
ودخلت غرفتها…. اتصلت بشيماء….
موظفه ف الشركه
ركبت سلمي السياره وحدها وتوجهت الى الخارج لم……..
تكن تعرف الطريق أوقفت تاكسي
طلبت من سائق التاكسي أن يأخذها للجيزه واعتطه مبلغ من المال
قلتله انا همشي وراك بعربيتي
وبالفعل وصل بها الى الجيزه ومن هناك عرفت طريقها ركنت السياره تحت المنزل……
و صعدت الى رحمه تحدثوا معا… واطمئنت على حال الوالده وقالت لرحمه
لو محتاجه اي علاج او فلوس قوليلي
قالتلها رحمه انت ادتيني فلوس كتير ولسه معايا منها لحد دلوقتي ربنا يخليكي ليا يا صاحبتي يا حبيبتي
جلسوا و تحدثت مع البنات طويلا حتى جاء وقت وقت الغداء وحضر هيما
امها تحسنت كثيرا وكانت تاكل معهم في الصاله كالايام
العاديه…….
لكن لاحظت سلمى شرود ابراهيم كان ينظر الى الهاتف كل بضع دقائق اعتقدت انه ينتظر اتصال مهم
دخل الى البلكونه ثم خرج مره اخرى ومسك هاتفه و اتصل لكن المفاجاه او الصدمه…………
وجدت هاتفها يرن…. الټفت هيما الى رنات هاتف سلمى رفعت الهاتف ووجدته …….. رقم ابراهيم
فزعت… تقدم منها ابراهيم ومسك الهاتف وجد رقمه…. اوقع هاتفها على الأرض……. من الصدمه…. وقال لها
انت…. انت يا سلمى انت سالي
تلعثمت سلمى في الكلام وقالت له
انا انا ابراهيم………. انا
نظر لها پغضب وقالها
انتي ايه…… انتي ايه انت اللي عملتي كل ده انت اللي بتبعت لي رسايل انت اللي بتكلميني بترني ف نص الليل و تقفلي و انت بقى اللي دفعت الفلوس لامي اه طبعا اكيد….. ازاي انا كنت غبي و مفكرتش في كده اكيد انت طبعا……..
يا ابله رحمه اللي طلبت منها كده على اساس ان انا عاجز او عويل علشان تطلبي فلوس من واحده ست
رحمه انا يا ابراهيم انا انا كنت خاېفه على ماما والله ما كانش قصدي حاجه وحشه
قالت الاميابني حقك عليا انا
اسكتي انت يا امي شفتي مرضك وصلنا لايه
لكن هيما حس انه هو اخطا في الكلام قالت امه
حقك عليا يا ابني يا ريتني كنت مت ولا عرضتك للموقف ده
قالها بقولك ايه انا في ايه ولا في ايه دلوقتي لو سمحتي انا اسف ان انا قلتلك كده بس بس انت شايفه خليتيني اتحوج
لدول
سلمي دول……
قالها ايوه طبعا انتوا انتو ربنا كرمكو ومشيتوا من هنا ايه اللى رجعك تانى ليه بتعملي كده انت عارفه انا ممكن اقول لآدم اخليه يقتلك
سلمي لا لا لا لا لا عشان خاطر ربنا انا معملتش معاك حاجه وحشه انا بحبك يا ابراهيم
قال لها ايه ده انت بجحه اوي بتقوليها كمان في وشي
سلمي هو الحب حرام انا بحبك و بحبك من زمان اوي اوي بس انت عمرك ما حبتني ولا عمرك ما بصيت لي عمرك ما فكرت ان انا انا انا بحبك
هيما لو سمحت اطلعي بره
يا ابراهيم
يا ابراهيم انا بحبك و اختك صاحبتي انا مش وحشه يا ابراهيم علشان تعاملني كده
هيماو انا بقول لك اطلعي بره