بعد مرور عام.
كانت تتحدث إليه عبر الإنترنت وهو كان مسافرا فى عمل فى دبى
لم يستطع أخذها معه خوفا عليها وعلى الاولاد خاصه انها حامل الآن
فجأه شعرت بتقلصات قويه أسفل بطنها وصرخت من الألم
بينما على الجانب الآخر صرخ قائلا “لا يا جهاد اوعى تولدى دلوقتى احنا ما اتفقناش على كده لازم أكون جنبك المره دى اوعى فاهمه
صرخت بقوه أكبر وهى تقول”انت اتجننت ولا أيه انا بولد مش بشترى طفل يا غبى
صرخت وهى تنادى على والدتها وأغلقت جهاز الحاسوب قائله”امشى من قدامى دلوقتى مش عايزه اشوف وشك انت السبب ”
دار حول نفسه لا
يدرى ماذا يفعل بينما اتصل لوالدته يخـ,ـبـ,ـرها ان تذهب بسـ,ـرعه إلى حيث جهاد
نعم ووالدته تغيرت كثيرا تلك الفتره …عندما رأت عـ,ـذاب ابنها الوحيد وهو بعيد عن زوجته أدركت أن سعادته معها وأن الأمر خرج من يدها وفضلت السلام
……
بعد مرور فتره كانت جهاد فى غرفتها بعد ان تمت ولادتها على خير وأنجبت طفل صغير يبدو أنه سيكون وسيما وشقيا بعد ان يكبر
وكذلك راويه التى أنجبت فتاه جميله جدا ذات عيون سوداء ساحره
وقفت جهاد الصغيره ومونا أمام غرفه تضم الأطفال الصغار بينما قالت مونا بمرح”شايفه اخونا بيبص للبنت دى ازاى ”
جهاد:”أيوه
صح بس انت شايفه هى حلوه ازاى وعيناه سودا وجميله كمان يعنى من حقه يحبها من وهى لسه مولوده”
ضحكت الفتاتان بمرح
…..
بينما دخل صابر بغضب إلى الغرفه التى تكمن فيها جهاد صارخا”انتى ازاى تعملى كده كم مره هتولدى وانت مش جنبك”
جهاد بضحك”ما تخافيش مش هيكون فى مرات تانيه”
صابر”بتهزرى كمان ألم وضع ده مهم جدا كمان ما كناش ينفع استنى شويه لما ارجع
صرخت جهاد على حماتها قائله :”ماما خرجى ابنك المجنون ده بسرعه من هنا قبل ما يرفعلى الضغط ”
صابر”ماشى انا هعرف اخد حقى منك ”
جهاد”لا ده اتجنن على الاخر ”
والدة صابر”معلش يا بنتى هو بس زعلان علشان كان عايز يكون جنبك مش اكتر يعنى الإحساس ده ما يتعوضش”
ابتسمت
بتفهم وهى تنظر له برومانسيه
….. .
بعد مرور شهرين
صابر”انا مسافر بكره”
جهاد”تيجى بالسلامه يا حبيبى”
صابر”بس أنا لسه ما اخدتش حقى بس المره دى مش هسمحلك تولدى زى كل مره من غيرى لا ”
جهاد”انت ليه بتتكلم وكأنى حامل”
صابر “إن شاء الله”
جهاد”لا طبعا كفايه تلت أطفال ”
صابر”انا هنقل شغل هنا فى مصر وبعدين نشوف موضوع تلت أطفال ده”
جهاد”لا لا بجد يا صابر مش هينفع انا هبدا شغلى فى المدرسه من بكره مش هقدر أهتم بالولاد ”
صابر”وانا لازمتى ايه طبعا احنا الاتنين ممكن نهتم بقبـ,ـيله ولاد”
….
………………
فى النهايه
السعاده فى الحياه ليست بالحب .الذى يجلب الحب هو السـ,ـعاده
والسعادة تكون بالحياه البسيطه والتعليم بالنسبه للفـ,ـتاه أهم بكثير من الزواج ليس كما يعتقد البعض ..بل ليس كما يعتقد الجميع ان الفتاه مصيرها هو الزواج
الفتيات يستطعن أن يكن متميزات فى كل المجالات
وزراعة هذا الحب للتعليم هو وظيفه الأهل ودعمهم لابنتهم
كذلك الزواج تحت السن القانونى خطر يهدد حياه الفتاه ..وهذه مهمه القانون أيضا
على الام التى عانت من الاضطهاد والقهر المحاربة من أجل مستقبل أفضل لابنتها
كانت تلك الكلمات هى آخر كلمات كتبتها جهاد فى كتابها فوائد تعليم
الفتيات الذى عملت على إنهاء فى أسرع وقت علها تكون سبب فى بدايه حياه جديده لكثير من الفتيات اللواتي ربما يستفدن من تجربتها …….
……النهايه……..
