Uncategorized

زوا.ج شر.طه الطلاق ٢

مصطفى “آسف على تدخلى”
عبد الرحمن”ما قولتيش موافقه على العرض ولا لا ”
لميا”بصراحه الموضوع بدو تفكير وانا رح اتصل فيك قريبا”
مصطفى”ماشى مستنى اتصالك فى أقرب وقت ”
عبد الرحمن “سلام ”
لميا”مع السلامه”
ثم هتفت لنفسها “انتوا جيتوا لقدركم
نهايتك على ايدى انا وبس يا استاذ مصطفى ”

……….
كان قد مر أسبوع كامل وجهاد ما زالت مستمره فى تجاهل مشاعرها اتجاه صابر وتكافح كى لا أضعف أمامه أيضا
كانت دائما تتجاهله منشغلة بأشياء أخرى غير التفكير فيه وفى راحته
وذات يوم وهى تنظف غرفته
فتحت البوم للصور
ووجدت بعض الصور لمصطفى وصابر وصابر ووالدته التى لم تراها سوى مره واحده فقط عند عقد قرانها وتذكرت انها لم تتحدث إليها مره واحده لابد أن تكون حزينه لأجل ابنها
إذا كان ابنها هكذا فماذا أفعل انا …
قررت غلق الألبوم ولكن جذب نظرها صوره طفل فى الحاديه عشر من عمره او أكبر قليلا

فقالت لنفسها”انا شفته قبل كده ..بس فين ”
أمسكت بالصوره وقربتها منها تتأكد
وسرعان ما قفز إلى ذاكرتها تلك الذكرى
عندما كانت طفله فى التاسعه
وكانت تريد ان تلعب مع بعض البنات وتحديد اثنين ….

عندما كان تلك الفتاتان ينهرا جهاد ويطردنها
بدون ذنب ويقولون “امشى من هنا مش هاتلعب معنا”
اقتربت جهاد منهم وهى تبكى وترجوهم
لكن إحدى الفتيات دفعتها لتقع على الأرض وتنكسر لعبه جهاد
اقترب ذلك الطفل على الفور وامسك بيدها يعدل ننن وقفتها
ثم تمسك بشعر تلك الفتاه التى دفعتها حتى صرخت بألم مناديه على والدها
جاء والد الطفله ليرى هذا النظر أمسك بالك فل بسرعه وصفته صفعه مدويه ومع ذلك لم اكمل ما حدث لهذا الطفل فقد سحبتها أمها
ما تعرفه أنه أحضر لها لعبه جديده
أرادت أن تعرف من هو هذا الطفل

وما علاقته بصابر
فهل تعرف حقيقة مشاعره
………….
عندما انتهى أسبوع كامل من الامتحانات استنفذت كل طاقه راويه وكل الصبر لديها
وكانت تمضى لياليها فى حزن واسى وبكاء مرير
إلا أن جاء ذلك الخبر وهو زواج عمرو من فتاه أخرى بنفس الزمن او بنفس اليوم

(راويه وعمرو)
بعد ان دمر حياتى ومستقبل كنت أسعى بجد كى ابنيه
جاء هو والخطأ البسيط الذى حدث دمر كل طموحي وجعلنى بلا فائده لا لنفسى او أهلى او حتى المجتمع انا لم اعد صالحه لشئ
لقد دخل الى قلبى وسيطر عليه تدريجيا ثم كسره وجعله ينزف وينزف حتى أصبح كالقماش البالى
لا يتحمل لمسه أخرى حتى يتقطع إلى الالاف من القطع
التف أصدقائى حولى لا أسمع سوى صوت بكائى وصوت أعز صديقاتي
وهى تقول”يا بنتى انسى بقا اللى حصل
ده ما يستهلش دمعه من اللى انتى تنزيلها
دى خساره فيه حرام عليكى

نفسك”
ولكن الأمر ليس بتلك السهوله بالرغم من إننى اتوق لفعل ذلك
اتشوق لكى أخرجه من حياتى وقلبى الضعيف الذى ينزف بسببه
أمسكت بإحدى الصور التى التقطها لنا فى مناطق مختلفه وانا لا أكاد أراها من كثره الدموع
فأخذتها إحدى صديقاتى وفعلت ما كان على فعله منذ زمن
مزقتها إلى قطع صغيره جدا وهى تبكى من أجلى لأول مره بالفعل أشعر أن هناك من يشاركني الفرح والحزن فهى دائما بجانبى
ثم قالت وهى تقترب منى:”انتى عارفه الواطى ده عمل ايه ده اتجوز فى نفس اليوم اللى كنتوا هتتجوزو فيه عارفه يعنى ايه
يعنى هو

عمره ما حبك عمرو ده تمسحيه من ذاكرتك بقا”
ولكن ليت التجارب تمحى بتلك السهولة التى نتحدث بها….

الفصل السابع عشر
عندما اتصلت لميا بعبد الرحمن تدعوه إلى منزلها كانت اشاره منها على الموافقة وبالفعل عندما ذهب الاثنان واتفقا على الزواج بأسرع وقت
لميا”بس بابا بدو يكتب كل املاكه باسم زوج بنته الوحيده وانا بصراحه ..”
عبد الرحمن”خايفه ”
لميا”نعم بس انا حاسه انو مصطفى شاب كتير محترم مو هيك”
لم تكن هذه الجمله مدح بقدر ما هى سخريه بداخلها
لميا “فى عندك مانع انو يكون العرس بآخر الأسبوع ”
مصطفى “ليه كده”
لميا”لانو انا مستعجله كتير بدى ابى يشوفنى متزوجه قبل ما يصير له شئ ”
مصطفى “بعد الشر

عليه اكيد مفيش مانع طالما انتى مش ممانعه ”
لميا “حلو”
نعم كانت تنتظر الانتقام منه بأسرع وقت ولم يكن لديها خيار آخر ستتزوج من رجل باسم مزيف وهى تعرف لكنها لا تريد أن تفكر فى هذا إلا بعد ان تصل إلى هدفها
ويكون عبد الرحمن ومصطفى يتعذبان أشد عذاب امامها
………………………………………….

عندما عاد صابر إلى المنزل بعد يوم شاق فى العمل
فهو أصبح معتاد على تجاهلها ولم يعترض لأنه لا يريد ان يمنحها احلام ويحطمها مره أخرى بنفس الطريقه
جلست بجانبه بهدوء وقالت”ممكن سؤال” صابر تنهد بملل قائلا” قولى ”
أخرجت البوم الصور من بين يديها وهى تشير إلى صورته هو ومصطفى “مين دول”
نظر بلا اهتمام ثم قال”ده انا ومصطفى ”
أشارت إلى الوجه الذى تعرفه جيدا ولم تنس ذلك الموقف بعد “وده مصطفى صح”
نظر الى حيث تشير ثم قال”لا ده انا”
ابتسمت وكانها كانت تتوقع تلك الاجابه
فبعد ما حدث ذلك

اليوم تأكدت من شئ واحد
هو أنه يكن لها مشاعر نقيه
لكنه دائما يخفيها لماذا يفعل ذلك
وعندما ذهبت إلى غرفته ذلك اليوم شعرت بشئ جميل يجذبها ناحيته
فهى لم تتوقع ابدا من نفسها ان تفعل لكن بعد مكالمه والدته لها ذلك اليوم للمره الأولى شعرت انها بحاجه للحديث معه
لم تتوقع أن يكون نائما
لقد كانت التاسعه فقط وهو غير معتاد على النوم فى مثل هذا الوقت لذلك قررت ان تخبره بالسبب الذى جعلها تدخل غرفته وهو نائم
عوده للماضى منذ اسبوع
كانت تجلس كالعاده تقرأ أحد الكتب المهمه فى دراستها

عندما سمعت رنين هاتف المنزل
استغربت لأنها المره الأولى التى يرن فيها هذا الهاتف
جهاد”السلام عليكم”
والده صابر”عليكم السلام ممكن اتكلم مع جهاد لو سمحتى ”
جهاد”أيوه انا هى ”
فقالت “انا ام صابر كنت عايزه اكلمك فى موضوع مهم”
جهاد”حضرتك عامله ايه”
فقالت ببرود”اناعايزه اقولك انك انتى السبب اللى خلى ابنى يضيع مجهود شغله فى السنين اللى فاتت دى”
جهاد”ايه..انا حضرتك السبب مش عارفه انتى بتتكلمى عن ايه ”
ام صابر أكملت ببرود:”هو ضيع فلوسه كلها على كفالتك لما دخلت السجن وكمان دفع كل ديون اللى نصبتى بيها على الناس ”

لم تشعر ابدا بالاهانه بقدر ما شعرت بها الآن وأم زوجها أعتقد انها مخادعة وسارقه
جهاد”بس انا..مش”
فقالت بغضب”انا مش عارفه ابنى عمل ايه فى نفسه ”
عودة للحاضر

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى