Uncategorized

زوا.ج شر.طه الطلاق ٢

صابر”ليه ماقولتيش يومها”
جهاد”انا دخلت الاوضه علشان اقولك بس انت كنت نايم وبعدين اللى حصل يومها خلانى نسيت اقول أي حاجه ”
تجاهل صابر الذكرى الذى لم تفارق ذهنه للحظه
هذا الإحساس الفريد الذى عاشه لم يكن يقدر بثمن لكنه خرج من بؤرة تفكيره قائلا
صابر”انا ..دفعت الفلوس علشان صاحبى مش علشانك”
جهاد”كذب..لانى اتصلت بمصطفى وقال أنه ما يعرفش مين اللى دفع الفلوس
هو مفكر بابا اللى دفع”
صابر “اتصلتى بيه ليه إننى ازاى تكلميه وانا مش موجود”
جهاد”ليه غيران ”
صابر”غيران”
جهاد”أيوه غيران ليه ما تقولش انك بتحبنى
ومعجب

بيا”
كان صابر يتنفس بعمق وصدريعلو ويهبط بغضب يكاد ينفجر من مشاعره ويبوح بكل ما فى داخله لها ويصرخ بها أنه يحبها لا بل يعشقها ولا يريد مقابلا هو لا ينتظر شيئا سوى أن يرى ابتسامتها
لكنها أدركت بالفعل ان كل اهتمامه بها وكل ما كان يفعله هو حب بها وحب لصديقه فى وقت آخر هو يضحى بحبه لأجل صديقه
ولكن هل يمكن ان يفعل ذلك ويضحى بها بعد ان يعترف لها بحبه وهى أيضا أصبحت تحبه وتحب اهتمامه بها وبمشاعرها وتحقيق امنياتها
كانت الطريقه الأفضل بالنسبه لها أن تضغط عليه اكثر
جهاد”معقول انت صابر اللى

انا اعرفه اللى كان بيعلمنى ازاى أكون قويه ..واواجه الكل بشجاعة وأهم حاجه الصراحه.

..هى دى الصراحه ..أنت دلوقتى بتغلط نفس غلطى مره تانيه”
صابر”بلاش نتكلم فى الموضوع ده يا جهاد يا ريت تبعدى عنى زى الأول واوعى تكررى
اللى عملتيه تانى اوعى تدخلى لمكان انا فيه
وكمان اوعى تكلمى حد غيرى طول ما انتى مراتى فاهمه
لم ينتبه أنه بالفعل يمسك بكتفيها ويهزها بعنـ,ـف دليل على النيران التى تشتعل بداخل قلبه
والأمر يخرج عن سيطرته تدريجيا لم يعتقد أن قربه منها سيجعل الانانيه تدخل إلى قلبه
تدريجيا
ابتسمت بالرغم من الألم من فعل قوة يديه
استفزته ابتسامتها فصرخ أكثر عليها “بتضحكى على ايه ”
جهاد”أنت

مش عارف تخدع نفسك حتى ازاى هتخدعنى”
صابر”انا مش عايز اوجع ”
جهاد”وانت كده بتعمل ايه انت كده بتوجعنى وبتوجع صابر كمان صابر الإنسان اللى مش بيعرف يكذب”.

صابر”خلاص ماشى عايزه تعرفى صابر جواه ايه جواه أنه بيجيك أيوه بحبك ..بس إننى مش بتحيينى ولا هتحبينى انا كل اللى كنت
عايزه انى أنفذ واحقق أمنياتك بس مش اكتر انا مش محتاج انى اقولك انى بحبك علشان تحبينى وده كل اللى عندى مكنتش اعرف انك هتتصرفى كده يا ريت تغيرى طريقه ضغطك عليا ماشى”
أمسك بهاتفه وخرج يريد أن يتصل بوالدته
كيف عرفت بهذا الأمر
هل يمكن ان يكون أمين من أخبرها
لا لقد أخبره أن الأمر سر لكن كيف عرفت إذا
لكنها ما زالت تتهرب منه ولا تجيب على اتصالاته
……………………………………..

عندما أدركت بالفعل راويه أن الخطأ الفادح الذى ارتكبته كاد يكلفها حياتها بالكامل فهى كادت تهمل دراستها وامتحانات تحدد مستقبلها بالكامل
لكنها فقط تأمل ان مذاكرتها البسيطه تمنحها الفرصه لتصحيح خطاها
……………………………………
فى نهايه الأسبوع تم بالفعل زواج مصطفى باسم مزيف واوراق مزيفه باسم يوسف
وبالرغم من ذلك عندما كتبت املاك والدها باسمه لم يكن يفكر ان يطيل المكوث هنا أكثر
فهو سيبيع كل شى بسرعه قبل ان يمر الشهرين الباقيان على طلاق صابر وجهاد
عندما يعودان من كندا
أبتسم بسعاده وهو يفكر ان لميا منحته طريق السعاده وهو يخدعها
بينما لا يعرف

ان تفكيره هذا هو ما يقوده إلى الدمار بيده
……………………………………. الفصل الثامن عشر

عندما أدركت بالفعل انها تخسر الشخص الوحيد الذى
يحفل بها ويهتم لمشاعرها
وكل هذا بسبب مصطفى قررت وأخيرا ان تتخذ هى
الخطوه القادمه كى تربطه بها إلى الأبد او هكذا
اعتقدت
اعتقدت أنه مهما كان قويا فى التحكم برغبته بها
وغرائزه أمامها فهو سيستسلم يوما ما
وها هى تعمدت أن تتقرب منه يوما بعد يوما حتى
ولو لم يرد كانت تتصرف بدلال كى تثيره وتضغط على مشاعره كى يستسلم لها فى النهايه وهى لا تعى نتائج ما تفعله فما بداخلها اتجاهه ما زالت مشاعر غامضه لكنه احساس جميل جدا بالرغم من أنه محزن

ومقيد
أنه هذا الإحساس الذى يجعل قلبك يدق بسرعه رهيبه عندما تفكر ان هذا الشخص الذى أمامك سيتركك ولن تراه مره اخرى
هذا هو شعورها كلما فكرت انها لن تعيش معه بعد شهرين من الآن وسوف تفقد كل هذا الاهتمام من جانبه كما يفعل معها الآن وهو يتجنب النظر إليها الآن بنظرها المهلك أمامه وهى تتجول من المطبخ إلى غرفه المعيشه والعكس بشعرها المبلل والذى يلتصق بظهرها وما زالت تلبس ثيابا خفيفه تشبه
تلك التى تلبسه عندما تكون وحيده فى غرفتها
عقدت حاجبيها بغضب وهى تفكر اى نوع من الرجل هو أنه يملك قوه أراده لم تراها

من قبل
وذلك مصطفى التى كانت تتجنب ان تظهر أمامه بهذا المنظر كى لا تتضطر الى تحمل شهوته ولكنه لم يكن يحتاج لأى شئ هو دائما كان منجرف خلف غرائزه عكس صابر تماما
……………………………………….

عندما جاء عنها جابر لزيارتها بعد فتره طويله فهو كان يتجنب رؤيتها بعد خطبتها كى لا يضطر ان يوبخها لقبولها هذا الشاب المستهتر الذى لم يأخذ مشاعرها فى عين الاعتبار
كانت حالتها صعبه جدا بعد تلك التجربه المؤلمه
ومن هنا احتضنت عمها بقوه وهى تبكى بمرارة لأول مره تشعر بدموع عمها تنساب من عينيه بدون حرج فهو لا يتمنى أن يراها هكذا ابدا
وكان لوالديها الجزء الأكبر من العتاب
ولكن ليس بالكلمات كانت نظراته الناريه تكفى وتزيد كى تجعلهما يشعران بالخجل والخزى أمامه
……………………………………..

دخل صابر إلى غرفته عند عودته كالعاده متأخر كى لا يضطر لرؤيتها بأحد مظاهرها الجديده التى تصعب الأمر عليه
فهو يعرف أن بعد اعترافه بحبه لها بكل غباء هى ستحاول فعل هكذا أشياء
ربما لأنها تشفق عليه
فهو الآن فى نظرها الحبيب المضحى الذى لم يحصل على المقابل من زوجته
ولكن هذا ليس المقابل الذى يريده وهو يعرف تماما ان المقابل الذى يحتاجه منها لن يحصل عليه فى حياته فهو يريد أن تكون إلى جانبه للأبد لكن العقبات كثيره فى سبيل تحقيق ذلك
او ربما يكون السبب الآخر هو انها لا تريد ان يتركها وتريد أن

تجعله يدمن جمالها وجسدها بحيث لا يستطيع أن يبتعد عنها

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى