Uncategorized

زوا.ج شر.طه الطلاق ٢

لكنه يعرف انها بالنهايه لا تحبه
عندما أفاق من كل هذا التفكير وجد حوريه جميله بفستان مغر جدا تنام فى سريره
حتى انها لم تضع الغطاء على جسدها كى يحجب كل هذا الجمال
فقد كانت تلبس ذلك اللون المفضل لديه والذى طالما أراد رؤيتها تلبس هذا اللون الأبيض
كما لو كانت ليله زفافهم
ابتلع الغصه التى وقفت فى حلقه بتوتر وفضل الخروج بسرعه من تلك الغرفه
فيبدو أنه المستوى الأخير من لعبتها وسوف يكون عليه الاستسلام حينها
وضع حقيبته على الكرسى بسرعه وهو يتجنب النظر إليها نهائيا
بينما هى استيقظت وظلت تنظر بابتسامه

إلى خطواته المتعثرة وأدركت أن مقاومته شارفت على النهايه
كاد يخرج من الغرفه قبل أن تمسك بيده فجأه
شعرت برجفه خفيفه تمر بجسده كان واضح تاثره بوجودها اغمض جفونه يعد للعشره
لكنها لم تمنحه الفرصه للتحول إلى الشخص البارد من جديد
جذبته وهى تمسك بيده وهى ترجع للخلف
بينما فتح عيناه لينظر إلى عيناها الساحرة التى عزلته عن العالم الخارجى وعن تفكيره فى اى شى غير حبه لها
فجأه شعر بنفسه يسقط على السرير
وكانت هى ما زالت فى مكانها
انسابت اناملها على طول صدره بينما تفك رابطه عنقه وتنزع عنه جاكيته

وعندما أوشكت على فك قميصه
وجدت نفسها تدور فى الهواء لتصبح هى الفريسه
لأول مره تشعر بالسعاده عندما تمنح جسدها لصابر هذا الشعور كان كفيل بجعلها تتأكد انها الآن تربط نفسها به وهى من سيكون صعب عليه الابتعاد وليس هو
بينما هو كان فى عالم آخر من الاستمتاع معها والرجل العاشق بداخله يخبره أن يكون جشع معها ويأخذ ويرتشف من جمالها المزيد والمزيد ويقول بداخل عقله بهستريا المجنون انها ملكه وسوف تظل هكذا
حتى ظهر تفكيره جاليا متجسدا فى تلك الكلمات التى تسقط على مسامعها من حين لآخر وهو يجردها من ملابسها ويعرى مشاعره أمامها أكثر وأكثر

……………….. …………….
مع اشراقه الصباح وجد مصطفى عبد الرحمن يتصل به ليخبره ان عليه التهرب بسرعه من لميا والتفكير فى خطه للطلاق منها بأسرع وقت بينما عبد الرحمن لا يدخر جهدا فى البحث عن أحدهم ليشترى تلك الأملاك والأراضي التى أصبحت ملكا لمصطفى
بينما لميا لا تكف عن مراقبه أفعالهم جيدا
………………
عندما استيقظ صابر بعد تلك الليله العاصفة
التى فقد فيها سيطرته الكليه على عقله وقلبه فى نفس الوقت
لم يظهر ذلك المؤنب سوى بعد ان انتهى كل شى وحصل عليها
بينما كان ينام نصف عارى فى السرير وكذلك هى كانت تلبس قميصه الذى يصل إلى

ما قبل ركبتيها بقليل وتلف ذراعيها حول عنقه كما لو كان سيهرب منها
بينما كان ينظر لها وقلبه يؤلمه يشعر بثقل كبير على قلبه كما لو أنه ارتكب جريمه فظيعة انها خيانه بالنسبه له خيانه لصديقه المقرب هو يعرف أنه لم يعد هناك أصدقاء مخلصين هكذا لاصدقائهم لكنه كذلك ولطالما تعلم من أبيه هذا وهو لا يريد ان يكون العكس لكن القدر يضعه فى اختبارات صعبه جدا صعب على اى إنسان تحملها
… رفع عنه يدها وانسحب ببطء من جانبها…
عندما استيقظت لم تشعر به بجانبها وجدته يجلس فى الشرفه يزفر أنفاسه بغضب
هى تعرف بما يفكر

الآن وعليها ان تمحو ذلك الحزن من قلبه
خرجت إلى الشرفه هى الأخرى جلست على طرف الكرسى مواجه له
ثم قالت”صباح الخير”
أبتسم ببرود قائلا “صباح النور ”
طبعت شفتيها على شفتيه برقه فما كان منه إلا أن امسك بخصلات شعرها الناعم بين يديه وهو يبادلها القبلة برقه أيضا
ابتعدت عنه سعيده بفقدانه السيطره أمامها
وقالت”ثوانى ويكون الفطار جاهز ” انطلقت بسعاده إلى المطبخ غير قادره على كبح سعادتها هى لا أريد ان تصعد إلى السماء ثم تقع بسرعه على الأرض كالطير الذى أصابه رصاصة فى جناحه لن يكون قادرا على مواجه الحياه هذا ان

نجح فى المحافظه على حياته وإنقاذ نفسه من صائد متهور لا يقدر معنى للحياه
بينما هو الأفكار السيئه فى رأسه تدور وتدور فهو الآن سيكون مضطر غصبا ان يسلم سعادته إلى مصطفى مره اخرى لن يكون حبيبها كما تمنت أن يكون وسيلمسها مصطفى مرارا وتكرارا على عكسه هو لن يكون قادرا على تكرار التجربه
ضـ,ـرب حافه الكرسى بيده بغضب وهو يحرك رأسه فى جميع الاتجاهات دليل على الغضب والضيق

الفصل التاسع عشر (ما قبل الأخير )
لطالما كان صابر مخلص بكل ما تحمله الكلمه من معنى
حتى معنى احرف كلمه الحسد لا يعرف لها معنى عندما تتجمع مع بعضها لتعطي هذا المعنى من الحقد وسبب لألم اناس آخرين
يحب الخير لغيره وعندما يرى أحبابه سعداء كأنه هو من يملك السعاده وليس هم ودائما كانت تتفق شخصيته مع قول الشاعر. .: ولى ان هاجت الأحقاد قلب كقلب الطفل
يغتفر الذنوب
أود الخير للدنيا جميعا وأن اك بين اهليها.
غريبا
إذا ما نعمه وافت لغيرى شكرت كان لى فيها
نصيبا
تفيض جوانحى بالحب حتى أظن الناس كلهم.
الحبيبا

هكذا مرت الأيام تباعا ..وكانها عده ساعات تلك الأفكار السيئه تسيطر على عقل صابر
لكنها تختفى تماما عندما يكون بالقرب منها
وما أكبر سعادتها عندما تشعر بحبه لها يبثها حنانه واهتمام لم تهعده من قبل
ولم تشعر به سوى معه .لم يلمسها مجددا إلا كالعاده عندما تضغط هى عليه وتأسره فى عالم اخر من عوالم العشاق .

.حيث لا يستطيع ان يرفضها ابدا او يرفض ما تقدمه له من مشاعر
وذات يوم بينما كانت رأسها تستريح على صدره العارى بعد ليله رومانسيه لا تعوض
كان هو مستيقظ يتأمل وجه الطفله التى تبتسم فى نومها بجانبه وهو فى قمه سعادته
سرعان ما تبدلت ملامحه وهو يتذكر ان عليهم العوده اليوم إلى مصر ثم إلى دبى. وهناك سيكون مصطفى اكيد بانتظارها. ..

عندما استيقظت وجدته يحدق فى الفراغ وعلامات الضيق التى أصبحت معتاده عليها كل صباح عندما يمارسان الحب معا أدركت أنه مستغرق التفكير فى شيئا ما
مسحت رأسها على صدره استدار ينظر إليها وجدها قد استيقظت وقالت له بحب “فى ايه يا صابر”فقال ببرود وهو يزيح الغطاء الأسود من فوق جسده”لا مفيش حاجه بس يلا بسرعه لازم نحضر الشنط علشان مسافرين النهارده”
جهاد باستغراب”بس انت ما انا ما اعرفش ان احنا مسافرين النهارده “.

صابر”وعرفتى دلوقتى يلا بقا بلاش نضيع وقت ”
كانت تريد ان تخبره بشئ مهم جدا بالأمس بينما من المشاعر المتدفقة بينهما لم تدعها تتذكر اى شئ سوى ان تكون معه
كانت ستخبره بشئ قد يغير مجرى حياتهم ويجعله أكثر رقه وحبا معها شى لن يجعله يعاملها هكذا بعد كل ليله دفء معه
هى تعرف أنه يعتقد انها تفعل ذلك وتقترب منه لأنها لا تريد العوده لمصطفى مره اخرى ولكنها عندما تخبره بأنها حامل ..بابنه
أجل ستخبره انها تحمل قطعه منه ومنها أيضا بداخله ثمره لحبهما
ربما يجعله ذلك يدرك أنه لا يمكن لأى امرأه ان تأتى

بطفل لا ذنب له فى شئ وتجعله طرفا رابعا فى هذه الدوامة
لكنها الآن فضلت أن تخبره عندما يعودان إلى مصر
……………………………………..

فى دبى
وقف مصطفى وعبد الرحمن فى منتصف أرض أصبحت باسمه المستعار
وقد وجد أحد المشتريين المستعدين لاخذها
باغلى ثمن
وقد تمت الصفقه على أكمل وجهه
وهنا تنهد مصطفى براحه و هو يعرف ان لقاءه بجهاد أصبح قريبا جدا
غدا غدا ستكون بين يديه من جديد ولن يجعلها تفلت منه ابدا حتى ولو هـ,ـربت منه لأقصى البلاد سيكون خلفها دائما بخطوه واحده فقط
وقد اراح قلبه شخصيتها الضعيفة المهتزه
وخوفها من والدها كما أنها لم تجد بديلا عن زواجها منه
……………………………………
عندما أخبرها عمها جابر عن معتز ..أنه شخص قد تقدم

لخطبتها من أمها وابيها فلم يوافقا عليه ابدا حتى بعد ان تقدم أكثر من مره
لم يكلفا خاطرهما باخبارها عن الأمر
لكنه تلك المره اتخذ عمها وسيطا بينه وبينها عله يصل إلى مبتغاه ويحصل على حبيبته الذى كان يستعد للاعتراف بحبه لها حتى قبل ان تتم خطبتها لعمرو
جلست أمام عمها جامده بدون اى تعبير وهى فقدت الثقه فى كل تلك الأشياء التى تدعى حب وخطبه وزواج وبالأخص لن تكرر خطأ ارتكبته عندما ظنت أن هناك شئ اسمه حب
لكن عمها قد طلب منها ان تثق به تلك المره والأمر لن يكون إجبار بالنسبه لها يمكنها القبول

او الرفض بينما كانت إجابتها انها تريد ان تراه وتتحدث معه وجها لوجه
………………………………………

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى