Uncategorized

زوا.ج شر.طه الطلاق ٢

……….
بينما هى تجلس فى مقعدها بالطائرة. لحسن حظها كان هناك طائره على وشك الإقلاع بعد مجادلات طويله مع موظف الحجز وبكاء طويل جدا وانتحاب
وافق الموظف على سفرها بدلا من مسافر آخر اعتذر فى اللحظه الاخيره
قدمت لها جواز سفرها وبعض الأوراق المطلوبه
وصعدت إلى الطائره ودموعها لا تتوقف .ابدا
وضعت يدها على بطنها قائلا “ابنى الحاجه الوحيده الحلوه اللى حصلت معايا مستحيل اخليه يعيش نفس اللى انا عشته.

..مستحيل ”
بينما صابر وصل إلى المطار وهو يتنفس بصعوبة وهو يدور حول نفسه يبحث عنها فى كل مكان
انطلق مسرعا إلى موظف الاستقبال وهو يسأل عنها فقال له”لقد صعدت إلى الطائره المتجهه إلى مصر ”
صابر “ايه طيب طلعت ولا لسه”
الموظف”طلعت من خمس دقائق”
صابر”طيب الطائره التانيه اللى رايحه مصر ”
الموظف”مفيش اى طيارات تانيه النهارده يا فندم بكره ان شاء الله اول طياره الساعه 9″
صابر”احجزلى عليها بسرعه لو سمحت”
الموظف”حاضر يا فندم”
……………………………………..

بينما فى السجن
جلس مصطفى جلسه القرفصاء
بينما سمع صوت لمياء ياتى إليه قائله باستهزاء”لا لا جوزى حبيبى حرام ايه اللى عملوه فيك ده يا ااه ”
مصطفى”انتى مين”
لمياء”لمياء صبحى السوسانى ”
مصطفى”صبحى السوسانى”
كانت علامات الصدمه تظهر جليه على وجهه فقالت”أيوه بالضبط كده …صبحى السوسانى اللى نصبت عليه انت والحقير عبد الرحمن واخدت منه مصنعه وفلوسه بحجه الاستثمار واخدت قروض باسمه لحد ما استوفيت وبعدين اختفيت
وبابا اتحمل كل المصايب اللى انت عملتها
بابا ما قدرش يستحمل الذل اللى شافه جاتله ازمه قلبيه ومات ..مات بسببك انت وبس ”
أمسكت

بتلابيب قميصه وهى تهزه بعـ,ـنف
وأكملت قائله “بس انا قررت انتقم لبابا لأى طريقه
بعد قضيه مراتك انا راقبتك لحد ما وصلت لحد هنا والطماع دائما لازم يقع .”
مصطفى”بس لو ابوكى مات مين اللى كتب املاكه باسمى”.
لمياء” ههههه ايه ده انت صدقت ولا ايه
انا طبعا استعنت بناس غريبه
فهمتك أن الأملاك باسمك رحت انت وبعتهم
والأوراق اللى بتثبت انها ملك مزوره وكل الأملاك دى ملك حد تانى.

..”
مصطفى “يعنى انا قبضت فلوس البيعه وانتى بلغتى عنى”
لمياء”طبعا بالمستندات كمان ”
مصطفى “طلعتى ذكيه جدا بس ابوكى كان غبى خالص ..وعلى رأى المثل النصاب ما يقعش له غير طماع ”
كانت الاجابه ثانى صفعه يتلاقها اليوم من امرأه وهى تصرخ قائله”أخرس يا حيوان
صدقنى هتكمل حياتك كلها فى السجن ومش هتخرج ابدا ولا هتشوف نور الشمس تانى”
خرجت من المكان فاصدمت بصائر الذى أتى كى يعرف أكثر عن الموضوع
فقالت له”حضرتك صابر الغندور”
صابر”حضرتك تعرفينى ”
لمياء “طبعا انت الطرف الوحيد المهم فى القصه دى انا دورت عليك كتير

على فكره علشان اقولك كلمه واحده”
صابر”انا مش فاهم”
لمياء”انت طيب جدا والطيبة دى خسرتك كل حاجه زى ما حصل مع بابا بالضبط ..إحذر من الصحبه وقبل الطيبه دى شويه لانها قلبت على سذاجة وايوه الطيبه وحسن النيه مطلوب بس مع اللى يستاهلها ….سلام”

الجزء الثانى من الفصل الأخير
ردت لميا بغضب على هاتفها قائله “ازاى يا غبى يتوه منك لازم تعرف مكانه دلوقتى
يكون عندى فاهم عبد الرحمن مستحيل يهرب منى ثم أغلقت هاتفها بعصبيه وهى تتجه إلى مكان كان يجب أن تذهب إليه منذ زمن طويل
أنه قبر والدها والذى فضلت ألا تزوره قبل أن تنتقم من الشخص الذى تسبب فى موته وتجعل مصطفى يدفع الثمن غاليا
………………………..

عند وصول جهاد إلى مصر لم تجد بديلا سوى الذهاب إلى منزل والدها هى كانت بحاجه لأمها فى هذا الموقف الصعب
فكرت حتى ولو أنهم لم يقدموا لها شئ يجعلها سعيده فهم بالنهايه عائلتها
عندما دقت باب المنزل
قالت نعمه بهدوء”حاضر جايه ”
عندما رأتها نعمه وكان يبدو على جهاد الانهيار “مالك يا بنتى ..حبيبتى كلمينى انت كويسه ”
جهاد ارتمت باحضان والدتها وهى لا تقوى على كبح جماح دموعها
قائله “انا مش قادره استحمل يا ماما ساعدينى انا ضعيفه صح انا مش من حقى أحب ولا أفرح مش من حقى اى حاجه صح …”

مسدت نعمه على ظهرها وهى تردد”أهدى يا بنتى مالك بس…ليه بتقولى كده”
جهاد”مفيش حد بيحبنى خالص فى الدنيا دى ..ولا انتى ولا بابا ولا حتى هو ..هو كمان بعد ما عيشنى فى الأحلام اخد منى كل حاجه ”
شهقت نعمه مستنكره وهى تدافع عن نفسها وقلبها يخفق بشده لقد كانت تعلم ان جهاد غاضبه جدا منها لكن لم تتخيل ان تصل لدرجه عدم الثقه فى حب الام
هل يوجد ام فى الوجود مهما كانت جاحده يمكن ان تكون بتلك القسوه وصلابة القلب فقالت”انا يا بنتى مش بحبك ده مفيش حد فى الدنيا دى بيحبك زيي صحيح انا السبب

فى مشاكلك بس والله من غير قصد مش انا الشخص المناسب انى أكون أمك بس ده قدرك
أيوه شخصيتى ضعيفه بس انا كمان اخدته من أمى وعاداتنا وتقاليدنا ان الست مستحيل تعارض جوزها ..ابوكى كمان بيموت فيكى ”
ضحكت من بين دموعها باستهزاء لكن نعمه اكملت”ده انتى بنته الوحيده هو كده مفكر أنه بيحميكى بس اكيد مش بيتمنى يشوف دموعك”
وهنا جاء صوت والدها يقول”أمك معاها حق يا بنتى.

.هو ده اللى تعلمناه من أهلنا وهو ده العاده ..بس انا كل اللى عملته كان علشان اشوفك مبسوطة و مرتاحه فى حياتك مش اكتر بس انا مشفتش غير عذابك
سامحينى يا بنتى انا ما استهلش بنت زيك بس انتى قلبك كبير”
كان يتحدث دون أن يشعر بدموعه التى نظرت لها جهاد للمره الأولى بامعان لقد كان صادقا بالفعل تركت أحضان والدتها وانطلقت بسرعه تندس بين أحضان والدها وكأنها المره الأولى التى تشعر بالأمان بينما كان رأفت يتذكر كيف كان يهدهدها وهى صغيره ويطعمها طعامها وكيف كان يستمتع بشراء ملابسها بنفسه ويهتم بكل تفصيله بابنته وكان دائما يوبخ نعمه لعدم

إعطاء كل اهتمامها لجهاد …
عاد كل شىءكما كان بل كما لم يكن. مضى كل هذا اليوم على ما يرام وعلاقه جهاد ووالدها كما لو كانت تكونت اليوم
.عندما أخبرتهم جهاد انها ستسافر إلى القاهره كى تدرس كانت مفاجئة بالنسبه لهم
لكنها أخبرتهم بكل شئ وأنها ستكمل تعليمها
الأمر كان مفاجئ لكن والدها لم يعترض
جهزت لكل شئ وبقى فقط ان يحين الصباح.
كى تبدأ حياه جديده مطمئنة
.. …………………………………..

جلس حمزه أمام راويه متوتر جدا من رد فعلها
لكنها تلك المره شعرت بالثقة والسعادة لأول مره تشعر أن أحدهم قد يكون بالفعل مهتم بها لم يكن يهمها فى كل تلك الاسئله التى جاوبها بكل سلاسه عن حياته سوى سؤال واحد فقالت”انا موافقه على الجواز بس بشرط”
حمزه”ايه هو؟”
راويه”عايزه اكمل تعليمى”
حمزه”بس انا مش معايا تعليم عالى انا ما مكملتش غيرلحد الدبلومه ”
راويه”وايه دخل ده فى الموضوع”
حمزه”بس ازاى انتى هتدخلى ثانويه عامه وكليه وانا…”
راويه”والله انا شايفه ان مفيش مشكله خالص فى الموضوع طالما انك موافق وانا موافقه بايه يهمك رأى

الناس ”
حمزه”انا موافق بس بشرط”نظرت له مستغربه وهى تعقد حاجبيها
حمزه”توعدينى”
راويه”انا ..أوعدك بايه”
حمزه”اوعدينى ان مهما كان تعليمك أعلى منى ..ومهما كنتى مثقفه اكتر منى مش هتسبينى ابدا..انا بحبك جدا على فكره ”
ابتسمت له راويه بخجل مصممه بد.اخلها انها لن تكرر نفس الخطأ مره اخرى ولن تمنح مشاعرها لأحدهم بتلك السهوله
………………………………

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى