الفصل التاسع و العشرون ” الجزء الثاني ” ___________________________________________ آسر كلم أدهم و قرر يقأبله … أدهم إستغرب و لكن وافق و إتقابلوا آسر بيمد إيده:-
_إزيك يا أدهم أدهم و يبادله السلام:-
_كويس و قعدوا و آسر طلب قهوه لأدهم آسر:-
_بـبساطة كدا … أنا عايز أتقدم لـ ” حُلم ” أدهم إستغرب:-
_حُلم..! .. ليه..؟! آسر بجدية:-
_واحدة مُحترمة و طيبة .. و شاطره في مجال شُلغها .. و شايف إنها تنفع زوجة ليا و أم لإولادي .. دا غير إنها صاحبة نواره .. و أي حد تبع نواره أكيد زيها كويس
أدهم:-
_تمام …. بس بما إنك عايز تتقدملها .. فـ لازم نبقي علي نور آسر بإحترام:-
_أكيد أدهم:-
_حُلم كانت متجوزه و و قطعه آسر وقال بهدوء:-
_أدهم … أنا عارف إنها كانت متجوزه و إطلقت أدهم:-
_و عارف سبب الطلاق .. عشان مخلفتش آسر:-
_هو إلي كان مستعجل … و الدكاتره قالوا في علاج و شوية مشاكل و تتحل .. مش مستحيل أدهم عجبه تَمَسُكه بـ ” حُلم ” و لحد الآن مرتحله و يقدر يستإمنه علي أُخته معا
أدهم:-
_تمام يا آسر آسر:-
_يعني إنتَ موافق..؟! أدهم:-
_أه … بس لسه موافقة حُلم آسر بـ ثقة:-
_لا دي سيبها عليا … بس عايز خدمة بسيطة عشان تساعدني في أدهم:-
_قول و سرد لي إلي عايزه بالضبط و أدهم سامعه و عجبه الفكرة دي…! عدي يومين بالضبط نواره عدت علي حُلم العيادة و أخدتها معاها الڤيلا و بلغتها إن كتب كتاب حِصَه النهارده و كانت هتروح بس نواره ورتها الفُستان إلي كانت جايبه خصُوصًا ليها
لبسوا و نزلين علي السلم أميرات حُلم بـ فستانها الإوف وايت إلي عليه بعض النقوش و الزخرفات البسيطة الرقيقة و ديله الطويل شوية و طرحتها البيضاء إلي عليها ورد بسيط صغير و شكله حلو و مكياج إلي عملته نواره البسيط إلي خلها جميلة أكتر نواره لبسه جيب سودة عليه ورد من تحت و بلوزه بيضه عليها لولي و طرحة سودة و كعب أبيض و روج خفيف في الإول حُلم إستغربت بس نواره قالتلها إن حِصَه متفقه إن كُل البنات هيا و هنا و مُزن يلبسوا فساتين
بس نواره فُستانها نسيته في عربية هنا و هنا بعيدة فـ خلاص قالت مش مهم أدهم واقف برا منتظرهم أول ما شافهم عجبه رقة نواره و إنبهر بـ جمال حُلم و فستان إلي كان يأكل منها حته و ركبوا العربية نواره قالت تُقعد ورا أدهم و باصص لـ ” حُلم ” و قال بإبتسامة:-
_إية الحلاوه دي يا حُلم حُلم إبتسمت بخجل دخلوا الكافيه و لقت آسر واقف و جالها و قال بـ كُل وقار و فخامة:-
_تسمحي تتجوزيني يا حُلم هانم
حُلم إتصدمت و وجهها إحمر من الخجل و بصت لأدهم إلي إبتسم ليها و هز برأسه بمعني وافقي و لقت البنات واقفين قدامها ورا آسر بيحركوا برأسهم و إيديهم بمعني وافقي حُلم هزت رأسها بـ معني ” نعم ” و جريوا البنات يحضنوها و آسر إبتسم و بدوأ يكتبوا الكتاب أكرم علي حِصَه آسر علي حُلم و إتكتب الكتاب و إتعلي الجواب و الناس سقفت جامد و إشتغلت أُغنية رومانسية حِصَه و أكرم بيرقصوا و هيمانين في بعض
أكرم بـ غمزة:-
_خلاص بقيتي مراتي و أقدر أعمل إلي عايزه حِصَه وجهها إحمر و خبطته في كتفة وقالت:-
_عيب أكرم بضحك:-
_العيب دا كان زمان يا ماما حِصَه:-
_لسه الفرح يا أكرم … و إتلم بقا و ضحك أكرم و حِصَه حضنته و كملوا رقص آسر:-
_إية رأيك في المفاجأة..؟! حُلم بإبتسامة:-
_جميلة .. إتفجئت بس أحلي مفاجأة و فرحت آسر:-
_معايا هتلاقي كُل حاجة تفرحك
و كملوا رقص … يمكن حُلم مبتعشقوش و لا آسر الراجل إلي هيمان في دبايبها … بس يكفي الإحترام و التفاهم إلي هيبقي ما بينهم … خاصة إنهم مش مراهقين و لا عرسان صغيرين عشان يتخنقوا علي التافه … آسر شاف فيها الزوجة الصالحة و الإُم إلي تنفع لـ ولاده … و حُلم شافت في الوقار و الطيبة و إنه ينفع زوج ليها و إنه هيبقي علي قدر من التفاهم نواره واقفة بـتــتـفرج و مبسوطة بـ حُلم إنها لقت الزوج الكويس إلي تقدر تكمل معا حياتها
و حِصَه إلي هيا متأكده إنها مش هتلاقي زوج أحسن من أكرم كفاية طيبته و خفة دمه أدهم شافها وفقه راحلها و أخدها تحت دراعه وقال:-
_مبسوطلهم..؟! نواره بإبتسامة:-
_طبعًا أدهم باصلها و قبلها مت جبهتها و قال:-
_طب بقولك إية..! … تسمحيلي بالرقصة دي نواره بضحك:-
_ماشي و راحو يرقصوا و إفتكرت يوم الحفلة بردو و كان شكلهم جميل و المرادي الرقصه من غير قناع و في وش بعض و بيرقصوا و لا أكنهم لوحدهم في المكان .. سرحوا في عيون بعض
ليل و هيا سانده علي العُكاز الطبي و وافقه جمب هنا و بتبص علي الكابلز:-
_هييح عقبالي هنا بصلتها بإستغراب وقالت بضحك:-
_هو عمر لسه مكلمكيش ليل بضيق و مصمصت شفايف:-
_ولا حتي عبرني بـ مسدج هنا ضحكت و ليل وافقه جمبها و بتتفرج علي الكابلز و تخيلت نفسها مع عمر إلي لحد الوقتي متعرفش الرد … بس في الغالب مفكرش فيها و إنه مش عايزها فـ تقريبا هتبدئ تشيل الموضوع من دماغها و تكمل حياتها عادي … أهم حاجة طلعت إلي جواها و مش مهم أي حاجة تانية خالص
في طرابيزة بعيدة شوية عن العيون و كله حاتم قاعد بيتفرج عليهم خاصة عيونه علي نواره و أدهم إلي بيضحكوا من قلبهم و يهزروا مع الجميع و خاصه نواره فـ قال بوعيد:-
_إضحكي يا نواره .. إضحكي ،، إتمتعي بآخر أيامك حقك … ما هي نهايتك مقربة و طفئ السجاره و دهسها تحت رجله و مشي اليله كانت من أجمل الليالي إلي عدت علي الجميع و خلصت و كل عريس وصل عروسته و روحوا ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حاتم دخل ديسكو غير إلي متعود عليه و سأل شخص من إلي بيشتغلوا في المكان علي حد معين عايزه و قاله عليه لف ورا الديسكو و دخل بدروم بس في كنب و لمبة بسيطه في بص في الجميع إلي كانوا في دنيا تانيه إلي بيضرب سرنجات و إلي بيأخد حبوب و فضّل يدور لحد ما لاقي إلي بيدور عليه راح و قعد علي الأرض وقال:-
_خلاص إتمزكتي ديما و باصله وقالت بضحك:-
_الصراحة أه … أصل البودرة المرادي أحلي و جُرعتها أعلي … فـ عملالي أحلي دماغ
حاتم:-
_طب يالا قومي معايا ديما باصلته بإستخفاف و طلعت سيجارة بس من نوع أخر و ولعتها وقالت:-
_تأخد نفس حاتم بسخرية:-
_مليش في الحشيش الرخيص دا ديما و طلعت النفس و قالت بسخرية:-
_ليه دا حتي الرخيص بيحب الرخيص إلي زيه حاتم:-
_مش حاتم إلي يأخد حاجة رخيصه ديما و أخدة النفس و طلعت وقالت بضحك:-
_طالما مبتخدش حاجة رخيصه … سبني بقا أصل إنتَ غالي .. و أنا رخيصه ،، و أنا لا يمكن أقبل عليك حاجة رخيصه
حاتم و شدها لـ حُضنه:-
_لا إنتِ مش رخيصه … إنتِ غالية أوي .. و أوي أوي كمان ديما:-
_و الغالية الأوي دي …إنتَ خلتها أرخص خلق الله حاتم:-
_بس مش بالنسبالي ديما بصاله جامد … سرحت و غرقت في عيونه الزرقا … بتحاول تعرف جوها إية .. و يا تري هيا بالنسباله إية … بس دا حاتم و مهما عملت مش هتعرف توصل لـ حاجة هو مش عايز يوصلهلها ديما:-
_أنا كُنت معاك … إنتَ إلي سبتني
حاتم:-
_بمزاجي .. و عايز أرجعك تاني ليا بـ مزاجي بردو ديما:-
_و أنا مش عايزه أرجعلك يا حاتم حاتم بسخرية:-
_هتكدبي تاني ديما و بعدت عنه و ضحكت:-
_حلوه ثقتك في نفسك حاتم:-
_طب تعالي أوريكي ثقتي في نفسي و شدها و مشيت معا .. ما هي مش وعيها الكامل .. عمالة تضحك و تقوله ” سبني يا حاتم .. طب أكمل سيجارة و نمشي ” مبيردش عليها و ماشي بيها و ركبها العربية و هيا بتضحك أكتر و أكتر
و ركب النحية التانية ديما بضحك:-
_هترجع ليالينا الحلوه تاني ولا إية..؟! .. أنا مش عايزا أرجعلها .. صح صح آسفه ،، إنتَ كُل حاجة بمزاجك نسيت حاتم و فجأة كَب عليها إزازة ماية كاملة … ديما إتخضت جامد و لكن لما خلص الإزازه مسحت وشها بمنديل قدامها وقالت:-
_ليه فوقتني … مش إنتَ هترجع ليالينا الحلوه تاني .. أنا مكنتش عايزا أحس بيها .. كُنت تأخد إلي تأخده و تسبني و هرجع أنا لـ روتين حياتي
حاتم و شدها من شعرها وقال بعصبية:-
_ديما فوقي … بطلي هرتله عشان ملخيش وشك دا يبقي سوابق .. فوقي كدا و مش هرجع ليالينا الحلوه و إنتِ كدا … أصل أنا حاتم مبحبش أخد حاجة من حد و هو سكران .. خاصة لو إنتِ ،، عشان تحسي بكل حاجة و تتحفر في دماغك و متنسيش هو مين حاتم و سابها و طلع بالعربية … جاب قهوة من كافيه و إدهلها تشربها ديما:-
_عايز مني إية يا حاتم..؟!