الفصل الثلاثون ” الجزء الأول ” ________________________________________ حاتم مردش عليها و ديما مهيش قادرة تتكلم أصلًا فـ سكتوا … حاتم وقف العربية فجأة و قال:-
_إنزلي ديما:-
_إحنا رايحين فين..؟! حاتم:-
_قولت إنزلي ديما نزلت و دخلوا من بوابة كبيرة بتبص علي يأفطة لقت مكتوب عليها ” مستشفي العلاج النفسي و الإدمان ” ديما بعصبية:-
_إنتَ جايبني فين يا حاتم..؟! .. أنا مش عايزا أتعالج و مطلبتش منك المساعدة حاتم و مسكها من معصمها و جرها و مبيردش عليها و هيا تحاول تحرر إيدها منه مش عرفا ماسك إيدها جامد أوي … أول ما دخلت المستشفي لقت إتنين ممرضين
حاتم وهو بيرمي ديما عليهم:-
_خدوها ديما بعصبية:-
_يا حاتم يا ** .. خليهم يسبوووني … ياااااااااا حااااااااتم أخدوها الممرضين و حاتم عدي علي صاحب المشفي صاحب المشفي ” عادل “:-
_أهلًا يا حاتم حاتم بإبتسامة باردة:-
_أهلًا … ديما عندكم أمانه … أسمع إن دخلها سجارة حتي و حياة إلي خلفوك يا عادل لأكون قفلكم المستشفي دي عادل بإبتسامة:-
_تحت أمرك يا حاتم حاتم سابه و عدي علي ديما ديما أول ما شافته هجمت عليه و مسكته من هدومه وقالت:-
_خرجني من هنا يا حاتم … إنتَ ملكش حق إنك تسجني هنا
حاتم و شال إيدها من عليه و قال بكل برود:-
_ديما حبيبتي أنا جايبك هنا لمصلحتك ديما بعصبية:-
_قولتلك ملكش دعووووووه بيااااا … خررررجني من هناااااااا ياااااااااااا حااااتم حاتم بجدية و صوت عالي جدًا و مسك ديما من شعرها وقال:-
_إسمعي بقا يا ديما .. خروج من هنا مفيش تمام … صوتك يعلي عليا تاني هدفنك هنا … و هيا فترة و هتعدي … أسمع إنك ضربتي حاجه حتي لو سجارة .. صدقيني مش هرحمك
و رمها و خرج و هيا قعدة علي الأرض تعيط و مقهورة … و بيتعاد نفس المشهد يوم ما أخدها عشان يجهضها و بيتكرر تاني مع إختلاف الأسباب .. و أكن مكتوب عليها إن معرفتها بـ حاتم تبقي إذلال فـ عياط فـ قهر .. يارب إرحمني
حاتم خرج من المشفي و لـ لحظة سند رأسه علي الدريسكون و كان نفسه يأخدها معا .. بس ديما مينفعش تتبهدل هو بيحبها .. هو عارف إنه زبالة و شيطان بس ديما مينفعش تبقي كدا .. ديما طيبة و نضيفة و أنا إلي بوظتها و وصلتها لـ مرحلة دي يبقي لازم أرجعها تاني و أخليها ديما بتاعت زمان .. كفاية إلي عمله في الأول إلي إكتشفه متأخر إنه بيحبها…! ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في بيت عمر السلماوي مُزن:-
_عامل إية يا عمر..؟!
عمر بإبتسامة:-
_أنا بخير يا حبيبتي .. إنتِ أخبارك..؟! مُزن:-
_أنا كويسة … بقولك يا عُمر عمر:-
_قولي مُزن:-
_إنتَ ناوي تعمل إية مع ليل..؟! عمر بإبتسامة بسيطة مجرد ما جت سيرتها و قال:-
_المجنونة ليل مُزن:-
_بس طيبة و تقدر تعتمد عليها عمر:-
_صدقيني مش عارف
مُزن:-
_طب بُص يا عمر .. لو ناوي فعلًا يبقي تدخل البيت من بابه .. بنات الناس مش لعبة .. لازم يبقي قدام أهلها .. و ليل طيبة و مُحترمة … و إنتَ قولت أول ما أبقي كويسة و أستقل في بيت زوجي .. هتبدي تدور علي عروسة … و ليل موجوده و بتحبك فـَ ليه لا..! عمر:-
_تمام يا مُزن ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بنت شعرها إسود قصير لحد رقبتها تقيل عاملة زي تسريحات زمان القُصه إلقُصيرة و الشعر إلي داخل لـ جوا شوية لابسة فستان وردي بعد الركُبة بـ سنتي ماسك من عند الوسط إلي ما بين نحافة وسطها الجميلة و مكياج علي قد ما هو تقيل و لكن كان جميل عليها و لابسه كعب أبيض في وردي و معاها شنطة صغيرة بيضاء إيدها ذهبي البنت بصوت رقيق:-
_محمود محمود:-
_أيوه يا حبيبتي البنت:-
_إحنا مش هينفع نكمل مع بعض
محمود بصدمة:-
_ليه يا نيهال…؟! نيهال:-
_حبيبي إنتَ جدي و أنا عقرب .. و كُنت مفكرك حوت … فـ أسفة مش هينفع نكمل مع بعض … عن إذنك و مشيت و سابت محمود مصدوم من السبب إلي هيسيبوا بعض عشانه…! عطاء:-
_أنا إبتديت أقلق من الكافية دا .. كُل واحدة تيجي تقول لـ واحد إحنا مننفعش لـ بعض … هو في إية..؟! رامي:-
_عادي متخديش في بالك عطاء:-
_بس شوفت البنت .. تحس إنها خارجة من فيلم قديم .. بـ فُستانها الرقيق دا ،،، ولا وسطها إلي عامل زي صُباع إيدي
رامي:-
_كويس عطاء بضيق من ردة فعله:-
_إنتَ رخم كدا لية..! … هو إية إلي كويس .. يعين أنا برغي و أكلم و إنتَ تقولي كويس … رامي إحنا معدش ينفع نكمل مع بعض رامي و هو باصص في الموبايل:-
_علي أساس إنِ خطيبك و قررتي تنفصلي عني … عطاء كُلي و إنتِ ساكته عطاء:-
_طيب في بيت ليل النُقراشي كان آسر جاي يطمن عليها ليل:-
_آسر ما تقول لـ ماما تنزلني بقا .. أنا زهقت من قعدة البيت بجد
آسر:-
_تنزلي فين بدراعك و رجلك دول..؟! ليل بضيق:-
_يعني عجبك قعدتي دي … مش كفاية إنك خلاص هتتجوز خلاص و تسبني مع إبنك و و كانت هتكمل كلام لقت آسر بيقاطعها بضيق:-
_إنتِ ناوية توديني في داهية … إبني إية .. إخرسي ليل:-
_مجبتش حُلم معاك ليه..؟! آسر:-
_مهيش فاضية العيادة عندها مليانة حالات علي الأخر. ليل:-
_ربنا يوفقها فضّل آسر معاها شوية و مشي..! _____________________________________________
نواره كانت بتتفرج علي ڤيديو لـ عملية ولادة و مقدرتش تكمله و جلها غثيان و طلعت كُل إلي فـ بطنها و مسحت وشها و خرجت و الدموع إتجمعت في عيونها و فضّلت تعيط مرعوبة من فكرة الولادة أدهم دخل الأوضة لسه جاي من الشُغل لقا نواره بتعيط راح عليها و قال:-
_نواره مالك..؟! نواره رمت نفسها في حُضنه و كملت عياط و قالت من بين دموعها:-
_أدهم أنا خايفة من الولادة … خايفة أوي .. هيفتحوا بطني يا أدهم .. و ممكن أموت يا أدهم .. و مفرحش بإبننا و مشوفوش و يعيش يتيم من غيري .. أنا خايفة
أدهم و بيمرر إيده علي شعرها و قعد بيها و هيا علي حجره و يهديها و قال بنبرة هادئة مطمئنه:-
_حبيبتي متخفيش .. و إن شاءالله تُخرجي بالسلامة و تربي إبننا و ميعش يتيم … و شيلي الأفكار دي من دماغك ربك ساعتها بيسهلها … و عشان خطري بطلي دموع و فضل يهديها و هيا في حُضنه خلع الجذمة و جاكتة و فتح زارير القميص الأولنية …. و سند رأسه علي السرير و نواره في حُضنة بيهديها و برغم إنها بطلت دموع بس نُحاب عياطها لسه موجود
أدهم:-
_نواره خلاص .. و شيلي الأفكار دي من دماغك و هتبقي بخير خلي عندك ثقة في ربنا نواره:-
_حاضر و رفع وجهها بإيده و قال وهو بيبص علي وجهها الأحمر:-
_ينفع الوش الجميل دا يعيط يعني نواره و هزت رأسها بـ معني ” لا ” أدهم و جاب منديل من جمبه وقال:-
_طيب إمسحي عنيكي من الدموع دي و مسحت وجهها أدهم:-
_معدش الأ أُسيوعين و نص علي الفرح نواره:-
_أه أدهم:-
_الفُستان هيجي قبل الفرح بـ يومين كدا
نواره:-
_إن شاءالله يا أدهم ________________________________________ عدي يومين و كانت ليل قعدة بتتفرج علي مسلسل و عندها حالة لامبالاة فظيعة .. أصل مامتها بلغتها إن في عريس بليل جاي … هيا كعادة أي عريس يجي تنزل الشارع و تلف و كدا و ساعات أصلًا متطلعش بس هيا متجبسة و مش عرفا تعمل أي حاجة جت الساعة 8 مامتها طلعت فستان بسيط رقيق لونه رُصاصي و بريلينا لونها أبيض و طبعًا لبست فردة واحدة بس فضّلت قعدة جا العريس فتحت الباب فتحة بسيطة لـقته عمر إصدمت و قفلت الباب وقالت بصدمة فرحة:-
_دا عمر .. عمر العريس .. يسسسسس
و بسرعة كتمت صوتها بـ إيدها عشان متصدرش أي صوت قعدة شوية و مامتها ندهلتها … دخلت ليل بـ عُكازها سلمت علي صاحب أبو عمر إلي بيعتبروا زي أبوهم ” أُسامة ” قعدة ليل جمب ولدتها و إبتسامة بتحاول تخليها بسيطة … سابوهم لوحدهم مع بعض عمر بإبتسامة:-
_إزيك يا ليل..؟! ليل بإبتسامة:-
_كويسة و إنتَ..؟! عمر:-
_كويس ليل:-
_دايمًا … تعرف إنِ مستغربة إنك جيت عمر:-
_مضايقة يعني..؟! ليل:-
_مضايقة إية يا عم لا طبعًا … بالعكس مبسوطة … بس كُنت مفكراك مش هتفكر فيا أصلًا و تقول دي بنت مجنونة و جرئية مينفعش تبقي مراتي
عمر:-
_أنا سبب تأجيلي و مردتش عليكِ .. إنِ كُنت بعمل شوية حاجات كدا … و علي فكرة سبب إنِ عايز أتجوزك يا ليل هو جنونك .. إنتِ مش جرئية … إنتِ مبتحبيش تخبي حاجة جواكِ .. و طريقة إعترافك ليا كانت غريبة أوي بس عجبتني … و لما سمعت إنك عملتي حادثة بسبب إنك كُنتِ بتجري عشان طلعتي إلي في قلبك .. كُنت قلقان عليكِ جدًا ..
و في نفس الوقت كُنت بضحك علي جنونك دا … أنا أُعجبت بـ جنونك و عفويتك و لما أتجوزك لو في يوم حصلي حاجة هعرف إنِ سايب ورايا ست أقدر أعتمد عليها و أتإمن علي ولادي معاها ليل فرحت جدًا بالكلام وقالت:-
_مش عارفه أقولك إية يا عمر..! عمر:-
_مش عايزك تقولي حاجة غير معاد إلي هتفكي في الجبس عشان نعمل الخطوبة ليل:-
_أنا أُسبوع و هفكه … بس خليها بعد فرح أدهم و نواره
عمر:-
_تمام و جُم الأهل و إتفقوا علي كُل حاجة و علي معاد الخطوبة و مُزن حضنت ليل و بركوا لـ بعض تاني يوم جُم البنات و إحتفلوا لـ ” ليل ” و قضوا اليوم مع بعض و كُله روح بعدها