الفصل الثلاثون ” الجزء الثاني ” ____________________________________________ في ڤيلا أدهم العماري
~~~~~~ نواره كانت حاطه رأسها علي رجلين داده فوزية و كانت بتمرر إيدها علي شعرها و تقرالها قُرآن في سرها … نواره دايمًا لما تتوتر أو تضايق أو تتخنق من الشُغل تروح تخلي الداده تعملها كدا .. تحط رأسها علي رجليها و الداده تفضل تقرالها قُرآن في سرها .. العادة دي كانت والدة نواره بتعملها دايمًا و لما حبت نواره الدادة و إعتبرتها زي والدتها قالتلها إنها مبترتحش الأ بكدا
إلي قالق نواره الولادة و الخوف منها … و الحياة الكويسه إلي عايشها و مفيش مشاكل .. و دا إلي مخوفها هيا عمرها ما عاشت حياة مرتاحة كدا و يبقي مفيش مشاكل .. فجأة كدا تبقي الحياة بمبي و جميلة … أكيد لا !! .. دا ممكن زي ما بيسموه هدوء ما قبل العاصفة … والله أعلم العاصفة هتأخد منها إية المرادي ؟! فوزية:-
_عايزة تاكلي محشي…؟! نواره:-
_قولتلك الغدا إعملي علي مزاجك إنتِ .. أنا وحشني كُل أكلك
فوزية:-
_ماشي هعملك محشي و رقاق نواره و قالت بـ حُزن علي سيرة الرقاق:-
_مُليكة كانت بتعشقه .. و كُنا نتخانق عليه لما تعملي فوزية:-
_ربنا يرحمها … أنا قايمة و رفعت نواره رأسها و مسحت الدمعة إلي جرت في عيونها لما ذكرت إسم مُليكة ~~~ ~~~ ~~~~ ~~~~~ ~~~~~~ ~~~~~~~~~~ في تاكسي كانت هنا راكبة تاكسي و فجأة بتبص لقت عربية واقفه و بتوقف التاكسي و ينزل راجل م العربيه يفتح الباب و يشد هنا و يدفع فلوس للتاكسي
هنا بعصبية:-
_معتز سبني … سبني معتز:-
_مبترديش عليه لية يا هنا…؟! .. و مش عايزاني أشوف إبني ليه يا هنا…؟! هنا بعصبية:-
_إبنك إلي جَرجَرتُه في المحاكم … و لا إبنك إلي سبته يضرب من مرات أبوه … إبنك أنهي !!! … و أرد عليك بـ بتاع إية ! .. معتز إحنا خلاص معدش في بينا حاجة … و إبنك إنتَ رمتهولي بعد ذُل و بهدلة في المحاكم … فـ أبعد عني بقا مش عايزه أشوفك
معتز:-
_أنا عارف إنِ غلطت كتير … و آسف … بس خليني أشوف إبني هنا:-
_قولت لا يا مُعتز .. كفاية إلي ضايعته مني و كُنت عايز تضيعني معه .. فـ إبعد عني بقا و سبني في حالي و شوف طريقك مع بنتك و مراتك معتز و فجأة مسكها من طرحتها جامد وقال:-
_مش بكيفك يا هنا هنا بصراخ:-
_إبعد عننننني … سبني يا مُتخللللللف الناس واقفه بتــتـفرج و كُله خايف يقرب … لإن هيئة مُعتز الضخمة و ملامحه الشديده الحاده الوسيمة و صوته العالي يخلي أي حد يرهب و يخاف حتي إنه يسلم عليه
و فجأة جت بنت و ضربت العصايه علي دماغ مُعتز و مكنش شايفها مُعتز و وقع في الأرض و البنت طلعت آله حادة من جيبها و عورت بيها إيده و مُعتز صرخ تاني من الوجع البنت بتهديد:-
_مش من الرجولة إنك تمد إيدك علي حُرمه … دا إنتَ عار علي الرجالة يا بن **** … و قسمًا بالله لو شوفتك في شارع و بتطاول علي أي حُرمه و ربنا لأسجنك مُعتز مش قادر يقوم من الخبطة و إيده بتنزف جامد
الناس سقفوا لـ بنت و قالت:-
_و إنتم محدش فكر يدافع عن البنت دي … صحيح أشباه رجال و إنتم عار علي الرجالة هنا واقفه مبسوطة و البنت راحلتها و أخدتها معاها و ركبت العربية و طلعت البنت هنا:-
_أنا مش عارفه أشكرك إزاي…!! البنت:-
_مش مهم … بس الواد دا يبقالك إية..؟! هنا:-
_طليقي البنت:-
_تمام … بُصي بقا يا حلوة … إنتِ لازم تمشي بحاجه تحميكي لإن صدقيني الواد دا مش هيرحمك و أنا مش هبقي موجوده دايمًا … و تعملي محضر بعدم تعرض .. تمام
هنا:-
_تمام البنت:-
_بيتك فين و أوصلك..؟! هنا:-
_في (…) .. شارع 9 عمارة 11 البنت:-
_تمام هنا و بتبص علي إيدها لقت دبلة وقالت:-
_إنتِ متجوزة..؟! البنت بإبتسامة:-
_و أُم كمان هنا:-
_ربنا يحفظهملك .. أتمني إنِ مكنش تقيلة عليكي أو عملتلك مشكلة البنت:-
_لا عادي يا قمر … أنا كُل يوم بشوف من الحالات دي كتير … فـ easy هنا بإبتسامة:-
_كُل يوم البنت:-
_طبعًا و علت البنت صوت الراديو و كملوا الطريق لحد ما وصلوا
البنت:-
_خُدي بالك من نفسك هنا:-
_إن شاءالله يا… البنت:-
_سميني زي ما تسميني … يالا سلام هنا بإبتسامة:-
_سلام و طلعت بالعربية و هنا مستغربة جدعنة البنت دي و إنها مرضتش تقول إسمها … بس حمدت ربها إنها جت و أنقذتها من طليقها دا !! ~~~ ~~~~~ ~~~~~~~~ ~~~~~~~~~ مُزن كانت حالتها بتطور يوم عن يوم و بقت أحسن و تقدر تمشي لوحدها من غير ما تسند علي عُكاز ولا حد … كانت فرحة عمر بيها مش سايعه و محمد كمان
بليل بقا … مُزن قررت تبدأ حياتها الزوجية مع محمد أخدة شاور .. و سشورت شعرها البني القصير الخفيف شوية … طلعت قميص نوم طويل ما بعد الرُكبة بـ شوية لونه أبيض و ظهره المكشوف و عملت مكياج بسيط جهزت الحمام لـ محمد و طلعتله بيچامة زرقاء حرير و برفيوم الخاص بي سمعت محمد داخل من باب الشقة و دخل الإوضه محمد أول ما شاف مُزن إلي خدودها إحمرت من بصات محمد ليها وقالت:-
_يالا خُد حمام .. و تعالي نتعشي
محمد و قرب منها و قبلها من خدودها:-
_هوا و أخدشاور علي السريع و إتعشوا و راحوا إتوضوا و صلوا محمد و شالها وقال:-
_أخيرًا مُزن بخجل:-
_بس محمد بـ جرائه:-
_بس إية دا الليله ليلتك يا عروسة و جري علي الأوضة…. ~~~~~ ~~~~~ ~~~~~~ ~~~~~~ ~~~~~~~~~~~ في عربية أكرم أكرم:-
_بقولك إية يا حبيبتي…؟! حِصَه:-
_ها..! أكرم:-
_إنتِ مجتيش معايا ولا مره عشان تشوفي الڤيلا .. ما تيجي نتفرج عليها الوقتي..؟! حِصَه:-
_لا يا أكرم مش هنروح لوحدنا
أكرم و مسك إيدها و باسها:-
_حبيبتي أنا يستحيل أعمل أي حاجة و لا أقرب منك قبل فرحنا … متخفيش مني يا حِصَه حِصَه و بصت في عيونه و حست فيها الصدق .. بس لسه قلقانه ،، إلي سمعته من كلامه إن ماضيه مليان بنات و كباريهات .. و تخاف تروح معا بردو … فـ قالت:-
_ماشي يا أكرم .. بس أكلم ماما أعرفها و كلمت ولدتها و وافقت وصلوا الڤيلا و دخلوا و أُعجبت حِصَه بـ منظر الڤيلا الجميل المودرن الهادئ
و دخلوا و فضّلت حِصَه تتفرج و عجبها منظر الڤيلا و الأثاث الرائع و طلعوا فوق و دخلت أوضة كبيرة أكرم:-
_دي بقا هتبقي أوضتنا حِصَه بإعجاب:-
_أه حلوه أوي .. بس أنا عايزه أغير أثاثها و نجيب أوضة نوم تانية أكرم و قرب منها وقال:-
_تحت أمرك يا حبيبتي حِصَه و بعدت و دخلت البلكونه و شافت منظر الجنينه و البسين إلي تحته و عجبها طبعًا أكرم و أخدها في حُضنه وقال:-
_تسمحيلي بـ
و قبلها و حِصَه وجهها إحمر و عدي وقت و بعدت وقالت:-
_أكرم أنا عايزه أمشي أكرم:-
_حاضر و ركبوا العربية أكرم بـ خُبث:-
_تعرفي إن دي أحلي بـ… و قطعته حِصَه وقالت بضيق و ضربته في كتفه:-
_أكرم إحترم نفسك .. والله أزعل منك أكرم بضحك:-
_ماشي ماشي و وصلها حِصَه:-
_تعالي إطلع … ماما عاملة بشاميل هتأكل صوابعك وراها أكرم:-
_ما دام من إيد حماتي .. يبقي إشطا و طلعوا في الأسانسير حِصَه من علي بابا الشقة:-
_ماما أنا جيت .. و معايا أكرم
ولدتها و جت و سلمت علي أكرم وقالت:-
_أُقعد يا حبيبي .. ثوانِ و الأكل يجهز أكرم بإبتسامة:-
_براحتك يا حماتي .. خُدي وقتك ، أنا موريش أي حاجة و فجأة رن موبيله و بص عليه كان أدهم وقال بهزار:-
_بس مطوليش أوي يعني ضحكت حماته و حِصَه و راحت ولدتها المطبخ و حِصَه راحت تغير أكرم:-
_أيوه …. ساعة كدا و جاي .. مش هتأخر سلام وقفل مع أدهم و لاقي حِصَه جايه عليه و كانت لابسه ترينج بنطلونه أبيض و تشيرته أزرق و عليه ” Nike ” و سايبه شعرها إلي إتفجئ بي .. الذهبي الحرير
أكرم:-
_هو إحنا مينفعش نجوز الوقتي حِصَه بضيق:-
_أكررررم أكرم:-
_ماهو الصراحة يعني .. متبقيش بالحلاوة دي و الإغراء دا و أنا مفروض أستحمل حِصَه بصت علي نفسها وقالت بإستغراب:-
_إغراء..! .. دا ترينج يا أكرم ،، أنا مش لابسة قميص نوم يعني أكرم:-
_إنتِ كلك علي بعضك حلاوة و إغراء حِصَه بصتله بضيق و غضب و سابته و راحت لـ ولدتها المطبخ أما أكرم فضّل يضحك علي ضيقها و عصبيتها و قد إية بيستمتع بٍـ وجهها الأحمر الغاضب إلي بيدها منظر طفولي جميل
و حطوا الأكل علي السُفرة أكرم:-
_حماتي … هو حضرتك مصرية…؟! حماته بضحك:-
_ليه..؟! أكرم:-
_مجرد سؤال حماته:-
_أنا من تُركيا … و نزلت مصر تبع بعثة و قابلت والد حاتم الله يرحمه و مات … و بعدها بـ سنتين جا صاحب جوزي و طلب إيدي و أنا كُنت لوحدي و إتجوزته و جبت حِصَه أكرم بمعاكسة:-
_ماهو الجمال دا مش مصري بردو حِصَه بضيق مصطنع:-
_إنتَ بتعاكس مامتي قدامي أكرم و غمزلها:-
_حبيبي يا لهطة القشطة إنتِ
حماته:-
_طب خلص أكلك يا بكاش أكرم بإبتسامة:-
_من عيوني يا أجنبي إنتَ و ضحكوا علي معكسات أكرم و قعد معاهم تاني و مشي…! ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في ڤيلا أدهم العماري
~~~~~~~ نواره لأحظت تأخر أدهم في الشركة … فـ قامت لبست و ركبت مع السواق و طلعت علي الڤيلا … و دخلت بعد ما الأمن قالها علي مكان مكتب أدهم و إتمشت في الشركة و عجبها إستيلها و مسحتها الواسعة أوي .. و مكنش في الأ موظفين قليلين لإن المعاد متأخر بردو
و شافت مكتب منور و خبطت هنا:-
_إتفضل نواره و دخلت و إبتسمت لما شافت هنا وقالت:-
_هنا إزيك..؟! هنا بإبتسامة و قامت حضنت نواره وقالت:-
_أنا بخير يا حبيبتي .. و إنتِ..؟! نواره:-
_أنا كويسة هنا:-
_دايمًا يا حبيبتي … بس إنتِ جيتي هنا ليه..؟! نواره:-
_أدهم إتأخر و لسه متغداش .. فـ قولت أجيب أكل و أجيله هنا:-
_ماشي .. و فكريني بعدين أبقا أحكيلك علي حاجة نواره:-
_ماشي و خبطت علي باب المكتب .. و دخلت
أدهم:-
_نواره ! نواره:-
_أه نواره … لقيتك إتأخرت .. قولت أجي و تتغدي أدهم و قام و قعدوا علي الكنبة و طلعت نواره علب المحشي و الرقاق نواره و أخدة صُباع و أكلته لـ ” أدهم ” أدهم:-
_حلو المحشي نواره بإبتسامة:-
_ألف هنا عليك يا حبيبي و أكلت واحد و أدهم قبلها … و فجأة دخل أكرم و نواره بعدت و وجهها إحمر و قالت:-
_طيب يا أدهم .. أنا راحا لـ “هنا ”
و مشيت بسرعه وهيا علي الباب أكرم:-
_إزيك نواره نواره و باصه في الأرض وقالت بإستعجال:-
_كويسة و مشيت راحت لـ ” هنا ” أدهم بعصبية:-
_مش قولتلك متدخُلش من غير ما تخبط بعد كدا أكرم مبررًا بسخُرية:-
_يابني أنا خبطت كتير .. بس واضح إنك هيمان أوي في أكل المحشي و غمزله و ضحك أدهم:-
_أكرم out أكرم:-
_مستنيها أصلًا .. و عامة قبل ما أخرج عايز أقولك إن بُكرا المقابلة إشطا أدهم:-
_طيب .. out
أكرم و أخد العلبة بتاعت ورق العنب:-
_هأخدها بقا .. أصل ريحته الصراحة لا تقوام .. إبقي كُله بقا لما تروح من .. أظن إنتَ فاهم أدهم:-
_بررررا و خرج و خبط علي هنا و شاف نواره وقال:-
_تسلم إيدك يا نواره .. ورق العنب رائع نواره بإحراج:-
_شُكرًا أكرم:-
_العفو … هنا عايزك لما تخلصي هنا:-
_تمام و مشي هنا بضحك:-
_وشك عامل زي الطماطم نواره بضيق:-
_بذمتك في حد يِدخُل مكان من غير ما يخبط
هنا:-
_دي عادة أكرم مع أدهم … و بعدين دي شركة مش هيحط في باله يعني إن أدهم في وضع .. و ضحكت و نواره إبتسمت بخجل:-
_و معرفتيش إسم البنت خالص هنا:-
_لا .. كان نفسي أعرف … بس دي فظيعة ،، دا لولا صوتها كُنت قولت إنها شاب … و ملامحها حلوة و طفولية ،، مش عرفه عامله في نفسها كدا ليه !! _ ماشية بـ مطوة و لابسه لبس شبابي ،، و متجوزه و مخلفة كمان
نواره:-
_عادي هيا ممكن عجبها إستيلها و جوزها راضي … بس تصدقي فُضول عايزة أشوفها..! هنا:-
_وأنا .. بس أهو ممكن أشوفها في مرة نواره:-
_إن شاء الله و راحت لـِ ” أدهم ” نواره:-
_دوقت الكوسه أدهم:-
_أه حلوه .. بس مكنتش في حلاوة طعمه لما كان من إيدك و نواره و قطعته:-
_بس بدم ما أكرم يدخل تاني أدهم:-
_لا متخفيش مش هيعملها نواره:-
_ماشي .. مش هنروح أدهم:-
_شوية كدا … أُقعدي علي ما أخلص
و راح كمل شُغله و نواره قعدة و عدي ساعة وراء 2 ورا 3 و نامت نواره و أدهم شافها و راح فردها علي الكنبة و هوي عليها الطرحة و خلعها الكوتشي و فرد الكنبة بالجرار إلي تحتها و بقت عامله زي السرير و حط مخدة تحتها و كمل شُغله إلي مينفعش يأجله و عدي ساعتين كمان و راح شاف أكرم لقا نايم علي الكنبة و فاتح القميص خالص و و خالع الشوز و الچاكت
و هنا نايمة علي الكنبة التانية فـ قرب من كنبة أكرم و عمل زي ما عمل لـِ ” نواره ” و عدله رأسه و كذلك هنا و فتح مكتب صغير كدا و كان جوا لحاف .. ما هما عملوا كدا عشان بيسهروا بالساعات و هنا بتفضّل معاهم عشان الشُغل و هيا مش مجرد سكرتيره خاصة لـِ ” أدهم ” و ” أكرم ” لا دي متخرجة من الجامعه معاهم دا غير إنها أخدة كورسات و خبرات كتيرة قبل ما تيجي تشتغل معاهم
وغطي أكرم و هنا و راح لـِ ” نواره ” و هو مكنش قادر يتحرك أصلًا عايز ينام .. فـ جاب لحاف هو كمان وقفل الباب بالمفتاح عشان أكرم ميدخلش فجأة كالعادة .. و فك الطرحة لـِ ” نواره ” و فتح زاير القميص و خلع الشوز و الشراب و الچاكت و أخد نواره في حُضنة و نام هو كمان…! عدي ساعات و طلعت الشمس و نورت الشركة بأكملها و في مكتب أكرم
أكرم صحي و شاف لاقي هنا نايمة علي الكنبة التانية فـ قام دخل الحمام و غسل وشه و كان هيطلع هدوم و يغير بس النهاردة الجُمعة يعني مفيش شُغل فـ قال مش مهم و نروح نكمل نوم أحسن و صحي هنا هنا بتتأوب:-
_صباح الخير أكرم:-
_صباح النور هنا:-
_الساعة كام..؟! أكرم:-
_12 الظُهر هنا و قامت و عيونها شبه مقفولة لسه مفقتش بردو و بصت علي اللحاف و الكنبة المفرودة:-
_أكيد أدهم إلي عمل كدا
أكرم و قعد:-
_ماهو دايمًا أخر واحد بينام فينا هنا:-
_أكيد روح .. إنتَ ناسي إن نواره معا أكرم:-
_ممكن .. روحي الحمام و أنا هروح مكتبه و أشوف .. عشان لو كدا نمشي إحنا هنا:-
_ماشي و راحت الحمام … و أكرم راح المكتب و فتح لـقي مقفول أكرم بتخبيط:-
_أدهم … إنتَ يا بني إصحي و فضّل يخبط لحد ما أدهم قام وقال:-
_خلاص يا أكرم صحيت .. صحيت نواره و صحيت وقالت:-
_صباح الخير
أدهم:-
_صباح النور يا حبيبتي أكرم من علي الباب:-
_ياعم حبوا في بعض بعدين … إصحوا بقا أدهم بصوت عالي:-
_ملكش دعوة أكرم:-
_تصدق إنِ غلطان … خليكوا نايمين إن شاءالله تناموا للأبد .. أنا مالي أنا و مشي و راح علي مكتبَه و راح أدهم الحمام و بعدها نواره و خرجوا … سلموا علي بعض و كُله مشي يروح بيته…! ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الساعة 7 بليل في كافيه ع طرابيزة 5 بنت شعرها أحمر غامق لابسه هوت شورت مقطع من قدام .. بلوزة زرقاء عليها رسمة شفايف باللون الأبيض لابسة كوتشي أبيض عليه لامع بسيط و رسمة شفايف صُغيرة
البنت:-
_ممدوح إحنا مش… و قجأة تقطعها عطاء إلي جت وقالت:-
_مش هينفع نكمل مع بعض .. تقوم إنتَ يا أُستاذ ممدوح تقولها ليه يا الله أعلم بإسمها .. تقولك هو كدا حاسب علي بيبسي يا ممدوح .. سلام … مش دا إلي هيحصل يا أنسة البنت:-
_بالضبط .. سلام يا ممدوح
و تمشي البنت و كُل إ في الكافية يسقف .. ماهو دا بقا معاد يومي كُل جُمعة و أكن في لعنة في المعاد دا علي كُل حبيبة إنهم يفترقوا .. و الناس حتي إتعودت و يقت بتستني أصلًا و خاصة علي طرابيزة 5 إلي لحد الآن مفرقه أكتر من 3 حبيبه و جوازت عطاء و جت قعدة علي الطرابيزة:-
_شوفت أنا وفرت عليهم حاجات كتيرة إزاي..! رامي بإبتسامة صفرا:-
_أه شوفت عطاء:-
_إية يابني مالك..؟!
رامي:-
_مفيش .. إنتِ طلبتيني ليه..؟! عطاء:-
_أصل يا رامي عايزة أقولك علي حاجة…! رامي:-
_قولي عطاء…..