Uncategorized

نوارة ٣

الفصل الثالث و العشرون _________________________________ صحيت نواره علي صوت تخبيط فظيع علي الباب و للحظه إفتكرت اليوم إلي أدهم جالها في مع البوليس و خأفت و لكن تشجعت و عدلت من نفسها و قامت و فتحت الباب و كانت مُزن مُزن بضيق:.
_سنة يـا نواره عشان تفتحي…؟! نواره لما شافت مُزن أخدة نفسها و قالت:.
_أسفة كُنت نايمه مُزن:.
_دا أنا كُنت خايفه أنام علي السلم و دخلوا و خلعت مُزن النقاب و كانت نواره متبعها و معجبة أوي بالخمار و النقاب علي مُزن

مُزن لأحظت دا و قالت:.
_نفسك تجربِ الخمار…؟! نواره:.
_يعني..! مُزن:.
_تعالي و جت نواره ليها و عملت مُزن الخمار لـ ” نواره ” و خلصت و مُزن فضّلت ساكته لـ لحظات و نواره إستغربت و قالت:.
_في إية..؟! مُــزن بإنبهار:.
_ماشاءالله يــا نواره … الله يحفظك حلو عليكِ جدًا و راحت ” نواره ” قدام مراية و بصت لنفسها حست إنها متغيره ، حست إنها جميلة أوي و إن وشها منور ، فــ قالت بدموع متعلقة في عيونها:.
_حلو أوي

مُزن و قربت منها و حطت يدها علي وجه ” نواره ” :.
_وشك نور يــا نواره … بجــد أتمني إنك تلبسي .. و إستني و خلعت مُزن عبيتها السودا و جابت النقاب و إدتهم لنواره لبست العباية و لبستها النقاب مُزن وبتبص عليها و قالت:.
_عيونك حلوة أوي بجد ماشاءالله … و شكلك حلو أوي ،، مع جمال عيونك إنتِ إحلويتي أكتر بالنقاب نواره و بصت لنفسها في مراية طويلة معرفتش نفسها بس حست إنها ناقية أوي حست بحاسيس كتيرة براحة داخلية ،، و إتمنت تفضل كدا دايمًا

مُزن:.
_هتلبسي إمتي الحجاب…؟! نواره و هيا بتتفرج علي نفسها في المراية:.
_سيبها لله مُزن:.
_ربنا يهديكِ يـا نواره نواره بإبتسامة:.
_يارب و فضلت بي شوية كان عجبها شكلها و إصورت و نزلت النقاب و كان وشها بس إلي باين عجبها منظرها و حست إن وشها مليان طاقة و حيوية مش الوجه البهتان و العيون الحزينة إلي ملأزمها من بداية شُلغها من فوزي….!!

نواره و خلعت النقاب و العباية و الخمار إلي إصورت بي كتير يمكن عشان لما تفكر في الحجاب تفتكر شكلها و وشها إلي أكنه نور من جمال الخمار عليها و جمال اللبس الواسع عليها صدق إلي قال ” و بالعفاف تجملت” ~~~ ~~~ ~~~ ~~~ ~~~ ~~~ ~~~ ~~~ عدي أُسبوعين …ما بين بحث أدهم علي نواره و قليل ما بقي يأكل أو يهتم بنفسه أو حتي يروح الشُغل

و نواره إلي إشتغلت و إدربت و بقت كويسة مع التدريب المُــكــثــف و إتعرفت علي زملائها في الشركة و بقا ليها صديقة قريبة منها جدًا ” ليل ” إلي كانت طيبة و بنت مُجتهدة في شُغلها و تعتبر الدراع اليمين لــ صاحب الشركة ” آسر الجداوي ” و في يوم كان آسر عايز نواره فـ طلعت و هيا متوترة أول مرة هتتعامل معا دايمًا بيبقي عن طريق ” ليل ” أو أي موظف تانِ نواره بتخبط علي الباب و يقول آسر من داخل المكتب:.
_إدخُل

و دخلت نواره و هيا بِتُفرك في يدأها و متوترة:.
_حضرتك كُنت عايزني آسر و باصص للورقة في إيده:.
_شُغلك أنا تابعته مع ليل الفترة إلي فاتت … و نواره قلقت من صمته إلي دام لأقل من ثوانِ بس هيا من خوفها و توتره فكرت في حاجة و كانت لسه هتسأل لقته بيكمل…. آسر:.
_و حبيت أبعتك عشان أحيكي بنفسي و أشكرك علي شُغلك الممتاز إلي موظف يتعلمه في شهور مش أُسبوعين نواره مع كلامه إرتاحت و كان نفسها تأخد نفسها بس هدت من نفسها و قالت بإبتسامة:.
_شُكرًا ليك يـا أُستاذ آسر

آسر بإبتسامة عفوية:.
_العفو يـا مدام نواره … تقدري تفضلي الوقتي و إنتِ مروحة إبقي عدي علي الحسابات عشان تأخدي مكافئتك نواره:.
_حاضر .. عن إذنك..؟! أسر:.
_إتفضلي

انت في الصفحة 5 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى