الفصل الرابع و العشرون __________________________________ رجعوا كملوا شُغلهم عادي و نواره دقايق و راحت الحمام تاني و ليل قلقت و كانت هتطلب الدكتور بس مع إصرار نواره بعدم الموافقه تراجعت جــت الإستراحة و فجأة ليل قالت:.
_مــا تيجي نتمشي شوية…؟! نواره و قعدة علي الطرابيزه:.
_أنا والله مــا قادرة ليل:.
_إنتِ كويسة…؟! نواره:.
_أه يــا ليل … أنا لو تعبانة هقولك والله ليل:.
_أنا مش مرتحالك … كُل شوية تروحي الحمام و مش قادرة تمشي .. بقولك إية إعملي حسابك هنروح للدكتور بعد الشِركة
نواره بهدوء عشان تريحها:.
_ماشي يــا ليل … إذ كان دا هيريحك ليل و حطت إيدها علي وجه نواره قالت:.
_أحبك و إنتَ مطيع نواره بإبتسامة:.
_هاتيلي واحد عصير أي حاجة…! ليل بطصنع التفكير:.
_و الـ أي حاجة دا بطعم إية حضرتك…؟! نواره:.
_مانجة مثلًا … جوافه ،، شوفِ إنتِ و هاتيلي ليل بطريقة دبلموسية:.
_أمر جلالتك و راحت تجيب العصير و بتبص نواره ناحية مدخل الكافتيريا لقت آسر داخل و الموظفين بيسلموا عليه و هو كان بيسلم و يرد بإبتسامة هادئه
نواره لقته جاي عليها و بيقعد نواره بتوتر و عدلت نفسها:.
_هو حضرتك عايز حاجة…؟! آسر بإبتسامة:.
_قولت أنزل شوية و أقعد معاكم … لو هزعجك قولي و أقوم نواره بإندفاع:.
_لا طبعًا حضرتك منورنا آسر:.
_هيا ليل فين…؟! ” أنا أهو ” و قعدة جمب نواره و إدتلها العصير ليل بجدية مصطنعه:.
_بتسأل عليا ليه يـا أُستاذ آسر..؟! … مش إحنا إلي ما بينا نهينا من ساعة ما خُنتني مع سوزي شقيقة عمرري .. يـا خااين ي غدار
و إترمت في حضن نواره تعيط بتمثيل آسر بضيق:.
_بطلي الهبل إلي بتعملي دا…! و رفعت رأسها و تكمل الأداء:.
_بتخوني و تسمي هبل إلي بعمله … كلكم مصطفي أبو حجر كلكم آسر بجدية:.
_ليل بطلي هبل إحنا في الشركة ليل و رفعت رأسها و بصتله بجدية:.
_علي فكرة إحنا في إستراحة .. يعني حقي أمثل براحتي و أهزر … و لا عايزني أعمل شكوي لـ جداوي بيه آسر:.
_ليل بــس ليل و عدلت من نفسها:.
_طيب
آسر بيبص لنواره لقاها حاطا إيدها علي فهمها و كتما الضحكه:.
_شيلي إيدك من علي بؤقك نواره و شالتها و قالت:.
_طيب ليل:.
_إنتَ عايز حاجة…؟! آسر:.
_كُنت نازل لإنِ إتخنقت من المكتب ليل:.
_أجبلك مانجا..؟! آسر:.
_لا شُكرًا مش عايز و خلصت الإستراحة و خلصوا الشُغل و راحوا للدكتور و دخلوا و كشف عليها و قال:.
_مبروك عليكِ يـا مدام نواره … إنتِ حامل و في الشهر الأول