Uncategorized

كفى عذ..ابك شهد ١

علم قاسم بأنها غاضبه وحزينه من ماحدث ولكنه لا يريد ان يضعف أو يبرر موقفه أمامها يريد بأن يريها بأنه صعب التغيير وصلوا الى غرفتهم فى الفندق فكل هذا وزمرد تسير معه بلا روح مكسوره أكثر شئ يحزن المرأه هى الخيانه وكرامتها … دخلوا الى الغرفه وكان على وشك الذهاب من أمامها سمعها تقول :هو أنا وحشه أوى كده أكملت حديثها بألم : للدرجه ديه مش فارقه معاك ولو واحد فى الميه .. مش فارقه معاك إنك متقولهاش كده أودامى … شايفنى مش من مستواك .. جسمى طفله شكلى وحش شعرى مش حلو وهى وغيرها ملكات جمال .

فالأن قلبه تألم عليها بالفعل لماذا يفعل ذلك معها ما الغرض ماذا يريد ان يثبت لها التفت لها ووقف أمامها وجاء أن يتكلم الا انها قالت والدموع تهطل من عينيها : أنا وحشه يا قاسم انفطر قلبه من دموعها وظل ينظر لها من تحت عينيه ثم مد أنامله ومسح دموعها ورفق وقال بهمس : مين قال كده نظرت له بتعجب وقالت ومازالت الدموع عالقه على رموشها : انت ابتسم على طريقتها الطفوليه فهو بالفعل يعلم أنه من قال ذلك ولكن يريد إخراجها من حالتها

قاسم ومازال يمسح عيونها ثم قال بحنان : إنتى جميله أوى يا زمرد نظرت له بتعجب فمن هذا الشخص مره يقول قبيحه ومره جميله علم ما فى خاطرها فأكمل حديثه : أكيد بتقولى عليا إزاى يقول كده ..صح وهو قالى إنى وحشه تنهد ببطئ ثم قال : لان بكل بساطه بضايقك زمرد بتردد: طب ليه قاسم بنظره تائه : متسئلنيش ليه لأنى مش عارف     ظل ينظر لها والى معالم وجهها بغموض لم تفهمه وهى تنظر حولها وإلى الارض إقترب منه وقبلها قبله رقيقه على شفتيها ثم ابتعد عنها وقال : إنت مراتى

نعم تعرف بأنها زوجتك وهذا أكثر ما يؤلمها ويحــ,,ـــــرق قلبها .. ابتعد عنها ببطئ ثم إتجه الى المرحاض بعد ان اخذ ملابس بيتيه وهى غيرت ملابسها سريعا واتجهت الى السرير ظلت تفكر فى حديث المرأه فى نظراتها له وهو بكل تساهل يقول لها انتظرينى غدا … أغمضت عينيها بقوه وضــ,,ـــــربت يدها بقوه على السرير : أوف أوف يعمل الى يعمله بقا أنا تعبت خرج من الحمام ومن ثم اتجه الى السرير رائها مغمضه عينيها بقوه فعلم بأنها مستيقظه ولكنها تتصنع النوم إبتسم على طفولتها ثم طلع بجانبها ثم مد يده وشدها من خسرها ناحيته.

فشهقت وقالت بخضه : يا ماما فسمعت صوته الرخيم يقول : انا يا زمرد مفيش حد تانى غيرنا …. ظل السكون سائد بينهم زمرد تفكر فى الموضوع وهو يفكر فيها وماذا يفعل … سمعها تقول ببطئ متوتره : قاسم هو انت هتروحلها بكره نظر لها من أعلى كتفه فماذا يجيبها فهو لا يريد الضعف أمامها فقال بصوت جعل فيه الحده : اه ومتسألنيش حزنت زمرد كثيرا فظنت بأنه سيتغاضى عن ذلك فقالت بتردد : طب ممكن متروحش

لم يرد على حديثها فتنهدت بألم ثم أغمضت عينيها بيأس جاء ان يقوم من جانبها ويتركها الا انها تشبثت فيه بقوه وقالت بخجل وحزن أيضا : طب خليك معايا هنا النهارده مش أنت رايحلها بكره الى هنا وانتهى فحصونه تهدمت أمامها فقوته التى يتحلى بها أمامها انهارت …ظل ينظر لها كثيرا نظره لم تفهم معناها ثم فى لحظه اعتلاها فشهقت هى وقالت بهمس زاد من رغبته فيها : قاسم أكمل هو بهمس : أنا تعبان أوى

تلقائيا وضعت يدها على وجهها وقالت : مالك يا حبيبى ماذا قالت حبيبى ..حبيبها مازالت تكن له المشاعر رغم كل ما يفعله بها …. انقض على شفتيها يقبلهم بألم وحزن وحب وعــ,,ـــــشق لها فهو ضعيف المشاعر دائما يغلب مشاعره السيئه تجاهها وتنتصر على حبه وعــ,,ـــــشقه دائما يضع الماضى امامه يضع الماضى على وجهها ويعاملها وكانها هى الماضى     هذه الليله كانت تختلف عن أى ليله لانه كان رومانسى وحنون معها ليس قاسى ليس سكران ولم تنكر بأنها فرحت من ذلك وكانت تبادله بحب شديد .

فتح عينه فى الصباح رائها تنغمس فى أحضانه وهو يحاوطها بيده وجسده بقوه .. تذكر أحدات أمس وكيف كانت بين يديه تبادله مشاعره وهو لم ينكر بأنه كان سعيد بما يحدث .. بدأت تتململ فى نومها أغمض عينه بسرعه يريد ان يرى ردة فعلها فتحت عينيها ببطئ ثم نظرت بجانبها رأت نفسها فى حــ,,ـــــضنه ورأسها على صدره الصلب تحتضنه وهو نفس الحال فخجلت كثيرا فهى أول مره تفعل هكذا بإرادتها ولكنها ابتسمت ووضعت يدها على وجهه تمررها ببطئ على ملامح وجهه ظلت تمرر يدها على لحيته وكأنها تمشطها …..

أما هو فحرارة جسده ارتفعت من ما تفعله أراد ان يفتح عينه ويأخذها إلى جوله أخرى ولكنه لا يريد أن يضعف مره آخرى وأيضا لا يريد أن يحزنها ويكــ,,ـــــسر بخاطرها ولكنه فتح عينه ببطئ فأول ما رأته ابتسمت له بحنان وقالت : صباح الخير

رد ببرود : صباح النور وقام من جانبها بهدوء وظلت تنظر لاثره ماذا حدث .. ندم على ما فعله بالأمس فهو يفعل هذا كثيرا معها ولكن من دون مشاعر وهى أحست بذلك .. وضعت يدها على رأسها بتخبط وأغمضت عينيها بقوه وفى داخلها حزن وتخبط شديد …. خرج من المرحاض يجفف شعره مرر نظره عليها ببطئ وبرود أدرك حزنها ولكنه يقاوم ذلك لا يريد ان يضعف أمامها مره ثانيه فهو قاسم لا يهتز لمرأه لا يجعل مشاعره تسيطر عليه …

دخل غرفة ملابسه ارتدى بدله رماديه بقميص أبيض صفف شعره وخرج نظر لها ثانيا رائها تجلس على السرير تنظر أمامها بحزن شديد فتألم قلبه من أجلها كثير قال بصوت قوى : انا نازل فتحت عينيها بقوت وقالت بحده : براحتك اقترب منها وهو يقول بغضب : اتكلمى عدل ووطى صوتك علشان مزعلكيش قالت ببرود : زعلنى أصل أنا فرحت ليله كفايه عليا صح ولا إيه نظر لها وضحك بسخريه ثم اقترب منها ببطئ ومسكها من يدها بقوه : امم انا شايف أنك معتيش بتخافى

تألمت من مسكته القويه ولكنها تغاضت عن ذلك وقالت بقوه : انا عمرى ما خوفت بس زى أى بنت بحس عندى كرامه دم حجات كده بتخلى الواحد يزعل لكن أخاف وضحكت بسخريه : لا مش انا أنا زمرد شاهين + نظر لها بتفحص شديد ثم ضحك بقوه : يبقا لازم تخافى     نظرت له بتحدى أرسلها لها بنظره سوداء جعلت ما بداخلها يرتعش ودفعها على السرير خلع جاكت بدلته وألقاه على الارض شمر ساعده ببطئ وهو ينظر لها بخبــ,,ـــــث

نظرت له وقالت بحده : لو لمستنى ولا عملتلى حاجه هتندم ..هندمك يا قاسم انت فاهم خلع جزامه ولفه حول يده وظل يقترب منها بخبــ,,ـــــث يلمع فى عينيه …………. يتبع…

انت في الصفحة 7 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى