Uncategorized

كفى عذ..ابك شهد ٣

الحلقة الثالثة والعشرون وصل قاسم امام الجامعه وقام بالاتصال بها التليفون يرن ولكنها لم ترد فظن بأنها مازالت بداخل الامتحان …. ظل ربع ساعه يحاول الاتصال بها مرارا وتكررا ولكن لم ترد هلع قلبه عليها وظل يتخيل بأنها خطفت فدخل الجامعه سريعا ليبحث عنها ..
دخل الجامعه يدور بعينه فى أرجاء المكان يبحث عنها ولكن لم يراها أيضا أعاد الاتصال بها مره والثانيه وايضا نفس الاجابه عدم الرد ..
رأى منه تسير مع اصدقائها فذهب ناحيتها بسرعه وهو يقول : شوفتى زمرد
فتفاجأت من وجوده وهلعه الظاهر على وجهه فقالت بتعجب :

لا هى خلصت بدرى وخرجت علشان بتقول أن حضرتك كنت مستنيها ..
فوضع يده على رأسه بضياع وهو يقول : مبتردش على التليفون وانتى بتقولى خرجت
فجاءت منه أن تتحدث الا أنه خرج سريعا ولم يستمع لباقى حديثها .. أخذ عربيته سريعا وذهب إلى الشقه ظنا منه بأنها قد تكون ذهبت هناك …
دخل الشقه يبحث عنها فى كل مكان وايضا لم يعثر عليها

فوقف فى منتصف الغرفه تدور الدنيا به فقلبه يدق سريعا وعقله يخيل له احداث مخيفه فهو يعلم مدى الخطر عليها فى هذه الأيام سواء من حملها أو من ….نعم وعند هذه النقطه تذكر فاروق المحمدى فهو بالتأكيد له يده فى هذا الاختفاء
اخذ تليفونه سريعا واتصل به سريعا فرد عليه بخبث : قاسم ليك واحشه
فرد قاسم بغضب : مراتى فين أنا عارف انك انت ليك ايد فيها قولى مراتى فين علشان انت بتزود حسابك معايا اوى
فرد بخبث وبنبرة مستفزه :

هتعمل ايه يعنى ومراتك فى ايدى بأمر واحد بس هخلص عليها
فهلع قلبه وقال بغضب : اقسم بالله لو لمست شعره منها مهرحمك ..والله ما هرحمك مراتى فين يا فاروق
علشان هجبها وساعتها قول على نفسك يا رحمن يا رحيم
فضحك فاروق بصوت عالى جعل قاسم سيجن : وانت بقا هتجيب مراتك ازاى…لا لا صعبت عليا اوى اعرف انت بتلعب على مين مفكرنى هعدى إلى انت عملته ده معايا أنا هحرق قلبك عليها وعلى امك كمان ..هاه فاكر امك ولا لا ..
ومن ثم اغلق فى وجهه …

هاج قاسم وظل يكسر اى شئ يقع أمامها وهو يصرخ بغضب : هموتك ..والله لاموتك دخل كريم عليه الشقه بعد أن أخبرته منه ما حدث وظل يبحث عنه حتى وجده هنا
فإتجه ناحيته سريعا وهو يقول : قاسم
فنظر قاسم له وعينه كرقعه من الدماء : هموته والله لاموته
كريم بتعجب : مين إلى هتموته ..اهدى بس يا قاسم هنلاقيها وهتبقى كويسه
قاسم بغضب : هو إلى خطفها ..الو** هو إلى خطفها بيقولى هحسر قلبك عليها وعلى امك والله أنا الى هحسرك على نفسك يا ابن **

فعلم كريم ممن يتحدث عليه قاسم فالبفعل هذا الشيطان
تجلس زمرد فى غرفة فارغه الا كرسى فقط تجلس عليه ومقيده من كل جهه فصرخت بصوت عالى : انتوا بتعملوا فيا كده ليه …يا قاسم
دخل رجل عليها طويل القامه وعريض المنكبين وهو يقول : اسكتى يا بت مش عايز اسمع صوتك
فقالت وهى تبكى : انتوا عايزين منى ايه انا عملتلكوا ايه
اقترب منها الرجل وامسكها من فكها بغضب :

هتعرفى احنا عايزين منك ايه ومن ثم نظر لجسدها نظره قذره فإرتعش جسدها وظلت تبكى بخوف ورعب من ما سيحدث إليها
فى هذه الأثناء دخل فاروق وهو ينظر عليها من فوقها لاسفلها بخبث وهو يقول : عرف يختار ابن الايه … ليه حق يتجنن عليكى ثم ضحك بقوه وخبث: بعد إلى هعمله فيكى هكسر عينه واخليه يعرف مين فاروق المحمدى
فنظرت له بغضب واحتقار : أنت بتعمل فينا كده ليه انت شيطان اكيد انت مش انسان …بتكرهه اوى كده ليه علشان هو احسن منك

فإقترب بوجهه منها وقال بنبره استفزازية: لا وقطه شرسه هنستمتع اوى معاكى
فإقتربت هى منه وهى تنظر له من فوقه لاسفله بغضب : أنا أموت ولا اخلى ايدك القذره ديه تلمسنى ثم نظرت له بإحتكار : يا شيخ عيب عليك سنك ده اعمل لاخرتك احسنلك
نظر لبطنها المنتفخه ومن ثم نظر لها وضحك بخبث : أنا مبسوط اوى وظل يضحك بصوت عالى وهى تنظر له بغضب وبداخلها يرجف منه
ثم شاور لها بيده :

تلاته بدل ما كنت هحرق قلبه فى اتنين بقوا تلاته انتى وأمه وابنه
ومن ظل يضحك بصوت عالى واستفزاز أما هى خافت كثيرا على ابنها وظلت تحاول القيام ولكنهم مقيدنها بقوه
ثم قالت بغضب : أنت مش طبيعى أنت والله مش طبيعى عايز دكتور تتعالج عنده
غمز للرجل الواقف وخرج هو وكأنها هواء يتحدث …
فإقترب منها الرجل وهو ينظر لها بخبث فأبعدت رأسها بغضب وقالت : ابعد عنى …ابعد عنى
فصفعها الرجل بقوه وهو يقول :

أنا مش عايز اسمع صوتك يا بن*****
ومن ثم خرج من الغرفه وقفل عليها مره أما هى فجلست تبكى وتقول : يارب احمينى يارب علشان ابنى يارب ..أنا خايفه اوى تعاليلى يا قاسم أنا خايفه وظلت تبكى … فى مكان آخر يبحث قاسم عنها فى كل مكان وهى لا وجود لها …
قاسم بنبره جنونيه : خدها فين افرد عملوا فيها حاجه أنا هتجنن مش قادر اعمل حاجه وهى زمانها خايفه

فربط كريم على كتفه وهو يقول : استهدى بالله بس كده هتلاقيها وهتبقى زى الفل
فقال بغضب : هلاقيها فين … والله هروح اموته أنا الى هحرق قلبه
فأمسكه كريم وهو يقول : لما تموته هتعرف مكانها ازاى اهدى كده واوزن الأمور مش كده
رأى قاسم هاتفه يرن ففتحه بسرعه واستمع لصوت فحيحه وهو يقول : هاه ايه دورت كويس
فقال قاسم بغضب : عايز ايه وتسيبها
ضحك فاروق بخبث وقال : طلبى غالى اوى يا بن داوود
فقال قاسم بغضب : اخلص عايز ايه
فقال بخبث :

كل املاكك ..تتنازل عن كل املاكك ايه قولك
فقال قاسم من دون تفكير : أنا موافق بس لو لمست شعره منها مش هطول ولا جنيه فقال الاخر : اطمن هى فى أمان
فقال قاسم بغضب : قولى مكانها فين
ضحك الاخر بخبث : مش بالسرعه ديه اتقل شويه تحضرلى التنازل تاخدها
قاسم بغضب : هتنازلك فى الوقت إلى اشوفها فيه قولى مكانها فين
ضحك بخبث : حاضر بس كده ..مكانها ****
هدر قاسم بغضب وهو يقول : لو لقيت بس حد لمسها صدقنى هتشوف ايام اسود من وشك
وقفل فى وجهه وأخذ سيارته واتجه إلى المكان الذى أعطاه له ….

كريم : انت ازاى توافق على إلى بيقوله ده تتنازل عن كل املاكك
فنظر له قاسم بغضب : لا اسيبه يموتها… أنا مستعد اعمل اى حاجه بس الاقيها بخير وكويسه
فقال كريم بتعقل : اكيد فيه حل احنا نطلب الشرطه بمإنك عرفت المكان
فقال قاسم : اكيد الحاجه ديه جت فى دماغى بس اشوفها بخير وكويسه الاول اكيد هو عارف ان ممكن اعمل كده وممكن يعمل فيها حاجه
بعد ساعة ونصف فى الطريق وصل قاسم امام المكان المنشود فكانت الساعه ٤ الفجر المكان فارغ صحراء لا يوجد أى مبنى اوى اى احد …

فنظر قاسم لكريم : شوفت ده إلى كنت عارف انو هيحصل ..
ومن ثم أخذ هاتفه واتصل عليه سمع صوته هو يقول : هاه وصلت لفين
فنظر قاسم حوله بغضب : احنا موجودين فى المكان ومفيش اى مبنى أو حاجه موجوده
فضحك فاروق بإستفزاز: وديه تيجى بردوا لا انا مخلكش تيجى الطريق ده على الفاضى ..هتلاقى حد من رجالتى يجى ياخدك حالا
قاسم وهو يهدر به بغضب : أنا لو ملقتهاش عارف هيحصلك ايه
فأجابه بنبره استفزازية : لا مش عارف بص حواليك هتلاقى الراجل موجود
نظر خلفه رأى ذاك الرجل خلفه وهو يقول :

تعالوا معايا
ذهب خلفه بسرعه فهو يريد رؤيتها واحتضانها فى اسرع وقت فعقله لم يصبح فى مكانها الصحيح من الصباح فكيف تغيب عنه يوم كامل وهو يعلم مدى الخطر التى تواجهه ولكنه توعد لفاروق فقط ينتظر أن تذهب الى بيتهم وهى بخير وبعد ذلك سيريه من هو قاسم داوود

ذهب قاسم وكريم مع الرجل وانزلهم إلى مكان كبير تحت الارض يحتوى على العديد من الغرف …
اسرع قاسم يفتح الغرف سريعا يبحث عنها ولكنه لم يجدها
فقال له الرجل : تعالى معايا
دخل قاسم معه غرفه ولكنه تفاجأ من الذى رآه فكان فاروق المحمدى يجلس على كرسي ويضع رجل فوق الاخر ووالدته ملقاه على الأرض بضعف ووهن ..اسرع ناحيته يمسكه من قميصه بغضب : والله لاموتك ..
فقال ؛ لا لا اهدى كده انت هتمضيلى حالا تنازل عن كل املاكك تاخدهم معاك غير كده انسى امك انسى مراتك ومن ثم ضحك بخبث :

وابنك معاهم
فهدرت عينه بغضب : اشوف مراتى الاول وهمضيلك على كل حاجه
فأشار للرجل : هاتوها هنا
فقال قاسم بغضب : محدش هيلمسها أنا هروح اشوفها
فخرج الرجل ودخل غرفه مغلقه وفتحها أما قاسم فكان خلفه متلهف لرؤيتها ..
وقع نظره عليها مربوطه فى كرسى ومغمضه عينيها بضعف ووجها مرهق اتجهه ناحيتها سريعا وهو يقول بلهفه : زمرد ….حبيبتى
فاقت زمرد على صوته وهى تقول بلهفه: قاسم …
ظل يخلصها من ذالك الحبل سريعا ومن ثم احتضنها بقوه وهى تبكى بخوف : قاسم أنا خايفه …

عايزين يموتوا ابننا
قاسم وهو يربط على شعرها : اهدى مفيش حد هيقدر يلمسكوا أنا موجود يا حبيبتى
ظلت تبكى بوهن : هيموتوك… أنا خايفه يا قاسم خايفه عليك
قاسم : اششش أنا موجود محدش هيقدر يعملك حاجه دخل عليه رجل يمسك والدته ومن ثم ألقاها بجانب قاسم
فنظر لها قاسم ومن ثم انخفض لمستواها رأئها تقول بوهن : قاسم .. سامحنى يابنى

ظل ينظر إليها نظرة الم وضعف ولكنه اسندها فعلمت زمرد بأنها والدته فإنخفضت هى أيضا لمستواها وحاولت بأن تجعلها تستقيم لتجلسها على الكرسى ساعدها قاسم وجعلها تجلس …
دخل فاروق وهو يقول : كده انا وفيت بوعدى ناقص انت توفى بوعدك بقا ومن ثم أعطاه ورقه ليمضى عليها
فقال زمرد : ده ايه يا قاسم
نظر لها وهو يحاول طمئنتها: مفيش يا حبيبتى اهدى انتى بس
نظر قاسم لكريم نظره فهمها وامأ برأسه فى الخفاء
فنظر إليه قاسم وهو يضحك بخبث :

وانا هوفى بوعدى انت عارف قاسم داوود لما بيوعد بيوفى صح ولا ايه
ثم مد يده ليأخذ الورقه وأخذ القلم فقالت زمرد وهى تحاول منعه : متمضيش على حاجه يا قاسم .. متسمعش كلامه
فأمسك القلم ومضى عليها ومن ثم أعطاها له وقال : وانا كده وفيت بوعدى بس ناقص حاجه بسيطه اوى
اقترب منه ومن ثم فجأة اعطاه بلكمه فى وجهه ومن ثم أخرى وأخرى
وجاء الرجل أن يتدخل ويضرب قاسم إلا أن كريم ضربه وظل يلكم فيه حتى وقع الرجل على الأرض
فقال له فاروق بغضب : انت اتجننت
فضحك قاسم بخبث :

لا متجننتش بس اعرف أنت بتلعب على مين يا فاروق

فأراد فاروق أن يحرق قلبه : ابن رقاصه بصحيح ومن ثم ضحك بخبث وهو يمسح الدم من على فمه : فاكر لما كنت بتيجى مع امك وهى جيالى هاه
نظر لوالدته وهو يوجهه لها الكلام : لا بس كنتى فرسه وخلفتى فرس بيتنطط عليا أنا ناسى امه تبقى مين الرقاصه إلى كانت بتجيلى تتحايل عليا تقضى ليله معايا
فهجم عليه قاسم بغضب وهو يضرب به بقوه وحرقه بداخله …فخافت زمرد عليه فالكلام بالفعل قاسى فحاول كريم أن يلحق بقاسم أما قاسم يضرب فيه بغل : والله لاموتك ..هموتك يا زباله .
وزمرد تبكى وهى تقول له :

خلاص يا قاسم يالا نروح ..يا قاسم علشان خاطرى
أما والدتها فتبكى بندم وحرقه على ما جنته فهذا ناتج ما فعلته ….
فألقى قاسم الكلام بغضب على كريم : خدهم وطلعهم بره
فنظر له كريم فهدر به بغضب : اعمل الى بقولك عليه وخدهم واطلعوا بره
زمرد وهى تتجه ناحيته تمسكه من يده وهى تترجاه: لا يا قاسم مش هسيبك انت وعدتنى هتفضل جنبى متضيعش نفسك على واحد زى ده … يالا نروح بيتنا
لم يستمع لحرف من كلامها فقط نظر لكريم وهو يقول بنبرة لم تعهدها زمرد منه ؛

خدهم واطلعوا
اخذها كريم وهى تحاول بشتى الطرق أن تظل معه وأخذ والدته أيضا واخرجهم من ذالك المكان فكانت السياره تصطف على بعد قريب من المكان ذهب تجاها وأمرهم بالجلوس بداخلها : اركبى يا زمرد انت وهى يالا وانا هروح فقالت برفض : لا مش هسيبه هيموته يا كريم قاسم ممكن يموته هيضيع نفسه على حد زى ده
فقال لها كريم محاولة تهدئتها ؛ اهدى احنا عارفين بنعمل ايه الشرطه هتيجى حالا فقالت بعدم تصديق : انت بتضحك عليا علشان اركب

انت في الصفحة 10 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى