Uncategorized

كفى عذ..ابك شهد ٣

فرد قاسم وهو يتلاعب بالقلم أمامه : ده حاجه بسيطه من إلى لسه هيحصله
كريم بفخر من صديقه ولكنه ق*لق أيضا ممن سيفعله فاروق المهدى بعد سقوط أسهمه واوشك على الإفلاس ….: قاسم هدى الدنيا شويه اليومين دول علشان انت عارف إلى ممكن يحصل
فرد قاسم من دون اهتمام : ايه إلى ممكن يحصل مش هيقدر يعمل حاجه تانى أنا لسه اصلا معملتش حاجه
فجلس كريم أمامه وقال باستنكار : هتعمل ايه تانى
نظر قاسم أمامه وهو يقول : انت عارف ان مش بحب الكلام خلى الأفعال هى تقولك

فتنهد كريم وقال : المهم جايلك فى موضوع كده
فتساءل قاسم : ايه هو
فإبتسم كريم وقال : هتجوز
فضحك قاسم وهو يقول : كنت مستنيك تقول الكلمه ديه وطبعا العروسه منه
فقال كريم بموافقه وهو يتخيل رد فعلها : حاسس انى مش هلاقى حد اطيب وأنقى منها حد ابنى معاه بيت وعيله
فإبتسم قاسم وقال : حبتها يا كريم
فإبتسم هو أيضا وقال : حبيت طيبتها وخجلها وهدوئها وحاجات كتير خلتنى مش شايف حد غيرها
فأمأ قاسم برأسه بموافقه: مش هتلاقى احسن منها …

المهم هتروح تتقدم امته
فقام كريم من مكانه وهو يقول : هقوم اكلمها واخد ميعاد مع والدتها
فقال قاسم : طب يالا وانا هخلص كام حاجه كده
……………… …………. ……………………………
فى مكان آخر يجلس فاروق المحمدى يغ*لى بداخله ويتوعد لقاسم …
فاروق بغ*ضب وغ*ل: أنا تعمل فيا كده يا ابن داوود أنا هوريك مين فاروق المحمدى
ومن ثم نادى على أحد رجاله وهو يرمى عليه الكلام بغض*ب : نفذ إلى قولتلك عليه فى الوقت إلى هتنزل فيه فاهمانى
فهز الرجل رأسه بطاعه : اوامرك يا باشا
ضحك فاروق بش*ر وهو يقول :

ابقى ورينى بقا هتلحقها المرادى ازاى …
……… ……………………. ……………………….. دخل كريم عليها الغرفه التى تعمل بها ..عندما رأته تفاجئت من وجوده فبات يذهب ويأتى عليها من الوقت للاخر ..
فوقف أمامها ومن ثم قال بابتسامه ،: ازيك يا منه
فقالت بخجل : الحمد لله بخير
فقال وهو مازال ينظر إليها نظره لم تفهمها : يارب دايما سكت قليلا ومن ثم قال : ممكن نتكلم تحت فى الكافيه عايزك فى موضوع مهم
فقالت بإستنكار : ايه هو الموضوع
فقال وهو يحثها على القيام :

تعالى معايا بس وانتى هتعرفى
فقامت معه ومن ثم أخذها إلى كافيه فى الاسفل جلس أمامها وظل ينظر إليها قليلا فتوترت هى من نظراته تلك وقالت وهى تفرك يدها : ايه هو الموضوع
فقال هو بجديه : منه أنا عايز اتجوزك

صدمه فماذا قال ..لالا لم تسمع ماذا قال فقالت مره اخرى بصدمه : انت قولت ايه
فضحك على منظرها ومن ثم قال : عايز اتجوزك يا منه ..خديلى ميعاد مع مامتك علشان اجى اتقدملك
فتوترت منه كثيرا وهى تقول : مش عارفه اقولك ايه انت فاجئتنى..مش عارفه
فقال لها وهو ينظر إلى عينيها بحب : بجد يا منه أنا عايزك فى حياتى مش هلاقى حد انقى واحسن منك ابدا ..انتى حد جميل اوى

فكان قلبها يقرع طبول فكريم فتى أحلامها من تمنته فى صلاتها ورأته فارسها فى أحلامها يتحدث بهذا الكلام معها هى …
فوضع يده أمام وجهها : روحتى فين يا منه بقولك كلمى مامتك علشان اجيب أهلى وأجى اتقدملك
فقالت بتوتر وخجل : ماشى
وجاءت أن تقوم إلا أنه امسك يدها وقال بتساؤل: استنى رايحه فين
فقالت بتوتر وهى تنظر أمامها: هروح الشغل
ضحك على توترها وهو يقول : يا بنتى اهدى شويه أنا مش ها*كلك ومن ثم غمز إليها : وبعدين انتى هتبقى مراتى قريب فمش عايزك متوتره اوى كده
فجلست بخجل وهى تقول :

انا مش متوتره
فضحك على منظرها التى تتحدث به وهو التوتر بالفعل : طيب بجد رأيك فيا ايه
فإبتلعت ريقها بخجل : كويس
فجعد ما بين حاجبيه: كويس ازاى بقا
فضحكت بخفه على منظره ومن ثم قالت : يعنى شخص كويس
فقال بعدم تصديق على كلامها : لا بجد كلمة شخص ديه فرقت معاكى
نظرت له قليلا وهى تتفحص ملامحه الجميله التى تؤثر قلبها منذ أول مره رأته فيها ومن ثم قالت وهى تنظر له :

أنا اسفه انى بتكسف اوى كده وبتوتر بس انا مش بعرف اتكلم مع اى ولد كده
فنظر لها بإمتنان وهو يقول: متتأسفيش على حاجه زى ديه أنا يا منه اكتر حاجه شدتنى ليكى خجلك ده وهدوئك قليل ما حد بقى كده فى الدنيا

فرحت كثيرا من كلامه وقالت له بإمتنان: شكرا يا كريم : وبردوا متشكرنيش الا بنا مش هيبقى بعد كده مجرد شكر هتبقى حياه وهنتشارك فيها فى كل حاجه
فرحت كثيرا لكلامه واحبت أن تسأله عن شىء: ممكن اسألك سؤال
فقال لها بصدر رحب : طبعا اسألى
فقالت : لو اتجوزنا هتخلينى اكمل دراستي وشغلى انت عارف انا مقدرش اوقف شغلى علشان أهلى
فأمسك يدها بحنان أما هى فنظرت لموضع يده إلى تحاوط يدها بخجل ومن ثم قال :

تعليمك استحاله اوقفك عنه ابدا ده اهم حاجه بس الشغل مش هوافق عليه وانتى بتدرسى بعدها عادى مفيش مشكله تشتغلى
فأجابت سريعا : ماهو لازم اشتغل علشان ماما واخواتى
فقال وهو ينظر فى عينيها بحب.: بمجرد انك هتبقى مراتى هما هيبقوا ملزومين منى واستحاله اخليكى تصرفى عليهم وانا موجود فقالت هى بإمتنان : شكرا يا كريم بس صدقنى مش هينفع تصرف انت عليهم أنا ملزومه انى اعمل كده لكن انت مش ملزوم ومش مجبر انك تتحمل مسئولية ناس مش منك
كريم : ازاى مش منى وهما ادولى منه ازاى بقا مش هيبقوا منى

فخجلت كثيرا من كلامه وقالت : أنا مش عارفه اقولك ايه والله يا كريم بس علشان خاطرى مش هقدر اخليك تصرف عليهم
فعلم بأنها محرجه كثيرا من هذه الفكره ولكنه أصر فى عقله على فعل ما يريده: خلاص يا منه مش هجبر”ك بس ممكن تاخدى ميعاد فى أقرب وقت
فقالت بمواقفه : هقولها النهارده واعرفك
ابتسم لها ومن ثم قال : تشربى ايه بقا
تستمر القصة أدناه
…. . ………. ……….. …………………………………
فى المساء عاد قاسم من الشركه ..دخل رائها نائمه على الكنبه فى غرفة الجلوس وتشاهد التلفاز ..

جاء من خلفها وقبل*ها من رأسها فقامت سريعا على ركب*تها وهى تحت*ضنه بقو*ه وتقول : وحشتنى يا قسومى
بادلها الحض*ن وهو يق*بل عنق*ها بحب ؛ وانتى اكتر با زمردتى
ضحكت على كلمته المحببه لقلبها وقالت وهى تحاو*ط وجهه بحنان : بحب الدلع ده اوى
فإقترب بوجهه منها وقال وهو ينظر على شف*تيها : وايه كمان
فنظرت أمامها قليلا وهى تفكر : بحب حنيتك وخو*فك عليا وكل حاجه بتعملها معايا ..أنا عايشه كأنى فى حلم
قبل*ها من شف*تيها بحب ورقه أما هى فحاو*طته من ع*نقه ظل يقبل*ها قبل*ات رقيقه وكأنه يقول :

ليس حلم بل هذا ما تستحقيه
حمل*ها ودخلوا الغرفه ومن ثم إلى عالمهم ….

فى وقت متأخر من الليل كانت نائمه فى حض*نه تبتسم وهى تتذكر حكايتهم من البدايه الا الان فمن حين إلى حين فهى أحبت التغيير.. فهى سعيده لأنها أعطت فرصه له ليثبت نفسه وكان خير الاثبات ..ظلت تربط على وجهه بحنان وهى تقول فى نفسها : كسبت نفسك يا قاسم ..ومن ثم ق*بلت وجنته بحنان ..
فجأه احست بشئ يضر*ب بطنها سكت قليلا ثم عاد وضعت يدها على بطنها فأحست به بداخلها يتحرك ففرحت كثيرا ومن فرحتها قامت بإيقاظ قاسم : قاسم . .قاسم قوم شوف
ففاق سريعا وهو يقول بلهفه عليها :

فيه حاجه تعبا*كى أنا وجع*تك
فهزت رأسها برفض وهى تقول : لا ومن ثم أخذت يده ووضعتها على بطنها وهى تقول: شوفت يا قاسم اعد يتحرك ازاى هيبقى شقى اوى ظل يحرك يده على بطنها وهو مبتسم بسعاده بالغه ومن ثم قال وهو يضع رأسه على بطنها وهو يقول : هيبقى شقى زى مامته
فضحكت وقالت : أنا شقيه ده انا هاديه خالص
فضحك هو الآخر: هاديه جدا
ومن ثم أخذها فى حض*نه وظلوا يتحدثون إلى الصباح معا .

………………… .. … ……….. ……………………
فى نهاية الأسبوع أخذت منه ميعاد من والدتها فرحت والدتها كثيرا بتقدم كريم لابنتها فهى تريد أن ترى فرحتها مره اخرى من يوم وفا*ة والدها …
فى المساء الساعه السابعه تقف منه أمام المرآة تزين نفسها فكانت ترتدى فستان من اللون الوردى يصل إلى ساقها وفردت شعرها على ظهرها ووضعت اكسسوار صغير من الجانب ..كانت تضع ميكاب خفيف فقط يبرز ملامح وجهها وظلت واقفه امام المرآة تنظر إلى نفسها بتوتر شديد حتى قرع جرس الباب فدق قلبها بتوتر شديد …
دخل كريم هو ووالدته ووالده وقاسم وزمرد أيضا …

استقبلتهم والدتها بحفاوه شديده وأدخلتهم إلى غرفة الاستقبال …
دخلت زمرد لمنه لتراها …عندما رأتها منه اتجهت إليها سريعا وهى تقول بتوتر : زمرد أنا مرعو*به
فربطت على يدها وهى تقول : اهدى مفيش حاجه متوتريش الدنيا ومن ثم قالت : بس ايه الجمال ده
فقالت منه : بجد يا زمرد شكلى حلو
زمرد بتأكيد على كلامها : قمر يا حبيبتى يا بخت كريم بيكى والله
فى الخارج تدور عين كريم فى أرجاء الشقه يريد أن يراها …
فقال والده بوقار : احنا يشرفنا أن احنا نطلب ايد منه لكريم
فإبتسمت والدتها وقالت :

واحنا يشرفنا اكتر والله مجيتكم الكريمه ديه
خرجت منه بهدوء وبجانبها زمرد تدعمها ..دخلت منه إلى الغرفه ومن ثم وقع عينه عليها فهذا الثوب يناسبها كثيرا هادئ مثلها وشعرها المنسدل على ظهرها بشكل مغر*ى ووجهها الرقيق فكان يود بأن يخفيها من أعين الجميع ….

سلمت على والدته بحبور واحبتها والدته كثيرا وهى تقول : ايه القمر ده يا كريم
ابتسمت بخجل ومن ثم سلمت على والدته وجلست بجانب والدتها بخجل
فقال كريم بلهفه فى الحديث : طب نقرأ الفاتحه بقا
ضحك قاسم فى سره على لهفة صديقه ونظرت له منه بتعجب فقال كريم بتصحيح : يعنى ده بعد موافقه منه اكيد
فنظرت لها والدتها لتأخذ الموافقه منها فقالت منه بهمس : إلى تشوفيه يا ماما
فقالت والدتها بفرحه : على خير يا بنتى نقرأ الفاتحه
تمت قراءة الفاتحه فى وسط سعادة الجميع ومن ثم قال كريم :

الخطوبه اخر الاسبوع ايه رايكم
فوافقت والدتها ومن ثم قام قاسم وسلم على صديقه بسعاده وهو يقول : الف مبروك يا صاحبى
كريم بسعاده : الله يبارك فيك يا قاسم
وسلمت أيضا زمرد على صديقتها بسعاده بالغه وهى تقول لها : مبروك يا حبيبتى
منه ؛ الله يبارك فيكى يا حبيبتى
انتهت الليله على خير وذهب كلا منهم إلى بيته .
فى المساء كانت تجلس زمرد بجانب قاسم فقالت له : قاسم
فنظر لها ؛ نعم يا حبيبتى
زمرد : ورايا بكره امتحان فهروح الكليه بكره

فأمأ برأسه بمواقفه رغم خو*فه عليها ولكنه لا يريدها ان تحس بأى شىء تجاه هذا الموضوع : حاضر يا حبيبتى هوديكى بكره
فقالت له وهى تضع يدها على يده : أنا عارفه انك خا*يف عليا بسبب إلى حصل بس متخا*فش أنا هخلى بالى من نفسى كويس
فإحتض*نها بتمل*ك وهو يقول: محدش يقدر يعملك حاجه وانا عايش يا حبيبتى
فإبتسمت وقالت : وانا واثقه فيك يا حبيبى ربنا يخليك ليا
فى الصباح ذهبت زمرد إلى الامتحان بعد أن أوصلها قاسم وحثها على عدم خروجها من الكليه حتى يرن عليها …

امتحنت زمرد ومن ثم وقفت تنتظره داخل الكليه كما قال لها ولكن رأت بنت تقول لها : انتى زمرد
فأمأت برأسها: ايوه انا
فأشارت إلى الخارج : فى حد مستنيكى بره بيقول انو جوزك
فشكرتها وخرجت سريعا ظننا منها أنه قاسم ..ولكن لم ترى سيارته ولم تراه هو شخصيا فدائما ينتظرها امام السياره ولكن فى لحظه لم تفهم ماذا حدث رأت نفسها تنجذب بداخل سياره سوداء ويضع الرجل مند*يل على وج*هها حتى فقد*ت الو*عى …..

يتبع…

انت في الصفحة 9 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى