فقال بحزن دفين بداخله : أنا تعبت
فعلمت هى بمقدار ما يكنه بداخله فمدت يدها له تحثه على الأمساك بها امسك يدها بضعف أما هى فإحتضنته بحنان وهو يغمض عينه بقوه محاولة تمالك دموعه التى تحرقه وتحرق قلبه
ظلت تربط على ظهره بحنان وهى تهمس له فى أذنه : أنا معاك ..أنا هفضل معاك لغاية اخر نفس فى حياتى
فزاد هو من احتضانها وكأنه امتنان لكلامها وافعالها معه ظلت تربط على ظهره بحنان وهى تلقى عليه كلمات بكونها ستظل معه وفى ظهره دائما وهو يستمع لكلامها وكأنه علاج لجروح قلبه .
فى الساعه الرابعه عصرا جاء كريم لمنه ووقف أمام المنزل ..فنزلت له كانت ترتدى فستان بسيط ولكنه جميل عليها عندما رائها ابتسم لها ابتسامه اعجاب وحب
فنظرت له بخجل وحاولت عدم إظهاره فقالت : اتأخرت فإبتسم لخجلها وقام بفتح لها باب السياره : لا خالص
جلست بجانبه وقال : العربيه نورت
فضحكت بخفه وقالت : شكرا
نظر لخجلها ومن ثم قام بتشغيل اغنيه لتامر حسنى
فهو يعلم بأنها تحب اغانى تامر حسنى
يا ليل ما تشوف لي حل معه
حبيبي العين عليه وحاسداه
بايني في يوم هروح خاطفه
وأعين روحي ليه حارس
يا خوفي لأقل عقلي معه
وأسيب نفسي وأروح وياه
مكان كل العيون ناسياه
وغيرنا ما يوصلوش خالص ليه طلة إسم الله لو عدى
قصاد ناس والعين الحاسدة
يدق القلب ع الواحدة يا رب تصونه وتسلم
ليه طلة إسم الله لو عدى
قصاد ناس والعين الحاسدة
يدق القلب ع الواحدة يا رب تصونه وتسلم ظل ينظر إليها فى كل كلمة من الاغنيه تعبر عنها ومن ثم قال : الاغنيه ديه بتعبر عنك اوى
فشاورت على نفسها وقالت بتعجب : ازاى بقا
فقال وكأنه يتغنى بالكلام : بيقولك ليه طله اسم الله لو عدى بيخطف القلب والعقل كده
فخجلت كثيرا لكلامه الغير متوقع بالنسبه لها واحمر وجهها كثيرا
فقال هو بضحك : يالهوى على الكسوف اعمل فيكى ايه دلوقتى
فقالت وهى تضع يدها على وجهها : ماهو كلامك هو إلى بيكسفنى
فقال وهو يضحك : مش بقول الحقيقه الله
ظل ينظر اليها وهى تحاول اخفاء ضحكتها وهو مازال يردد مع الاغنيه وينظر لها … احنا المفروض نسميهم منه وكريم اغانى
دخلوا إلى بائع المجوهرات استقبله بترحاب شديد فقال له كريم : عايزه احدث حاجه موجوده عندك
أخرج له عديد من اطقم السولتير الباهظه فأخذها كريم وقال لها بحنان : اختارى إلى عجبك ياحبيبتى
فتفاجئت من هذه الكلمه التى جعلت من قلبها كالطبول وقفت معه تنظر على الاطقم بإعجاب ولكنها توترت قليلا فهذه الاطقم باهظة الثمن كثيرا فنظرت له وهمست فى أذنه : ممكن نجيب دبل بس
فقال لها وكأنه لم يسمع لها : يالا اختارى يا حبيبتى ايه الى عجبك ممكن اساعدك
فأمأت برأسها بموافقه وفى النهايه استقروا على طقم عباره عن سلسة رقيقه وخاتم به خرزه خضراء
ومن ثم قال للبائع: عايزين بقا دبل ليا وليها
فجاء البائع بالدبل وكانت أيضا على أعلى مستوى اختارت له واحده واختار هو لها الأخرى
خرجت من المكان سعيده ليس بالاشياء التى اشترتها ولكن بمعاملته لها مساعدته لها فى الاختيار يطريقته البقه والجميله فى الكلام ..
دخلوا إلى محل الفساتين ظلت تنظر حولها بإعجاب لأشكال الفساتين ولكن وقع نظرها على فستان جميل باللون الازرق النيلى فرأى نظرتها على هذا الفستان فأمر البائعه بأن تحضره لها …
ارتدته وكان شكله جميل جدا عليها ولكنها أصرت بأن لا يراها فستفاجئه بشكلها فى الفرح ..
عندما خرجوا قال لها بتزمر : كنت عايز اشوف
فضحكت على منظره وقالت : هتشوف بس عايزه اعملك مفاجأه
فقال هو ومازال يتذمر : ده على اساس مشوفتوش أنا مثلا
فضحكت وقالت : لا فى اللبس غير
فقال لها وهو يتوعد بطريقه مضحكه: ماشى يا منه عارفه بقا لو لقيته فى البس غير وضيق عليكى ولا ملفت هتشوفى هعمل فيكى ايه
فظلت تضحك على منظره وطريقته المتذمره وفى النهايه ذهبوا لاختيار بدله له .
مضت الأيام وجاء يوم الخطوبه …. فى بيت قاسم وقفت زمرد أمام المرآه فقامت بفرد شعرها فتغير شكله تمام ولكنها كانت جميله أيضا وضعت القليل من الميكاب وارتدت فستان فى غايه من الجمال
وقف قاسم خلفها فكانت تنظر لنفسها فى المرآه وهى تضع يدها على بطنها وتبتسم فقبل عنقها بحنان وهو يقول بعشق جارف ؛ ايه الجمال ده يا حبيبتى فضحكت برقه : بجد يا قاسم الفستان حلو فقال بحب : الفستان هياكل منك حته ومن ثم قالت وهى تنظر لشعرها : وشعرى شكله ح…
وقف قاسم خلفها فكانت تنظر لنفسها فى المرآه وهى تضع يدها على بطنها وتبتسم
فقبل عنقها بحنان وهو يقول بعشق جارف ؛ ايه الجمال ده يا حبيبتى
فضحكت برقه : بجد يا قاسم الفستان حلو
فقال بحب : الفستان هياكل منك حته
ومن ثم قالت وهى تنظر لشعرها : وشعرى شكله حلو
فوضع وجهه فى شعرها وهو يقول : جميل اوى اوى يا حبيبتى كل حاجه فيكى جميله
فإستدارت له ووضعت يدها على موضع قلبه وتقول وهى تنظر لوجهه:
بحبك
فجاء بنظره على شفتيها وهو يقترب منها ويقبلها فوضعت يدها على وجهه وبادلته قبلته برقه ..
ترك شفتيها وهو يود اخذها مره اخرى وقال ؛ يالا نروح علشان حبه ومش هنروح الفرح ده
ضحكت وقالت : للدرجه ديه
فأخذها من يدها وهو ياخذ مفاتيح السياره : للدرجه ديه ونص ………….. …. .. …………………………… …..
صعد كريم إلى الغرفه التى تتزين بها منه فهى فى نفس الاوتيل التى يقام به الفرح ..
دق على الباب حتى أذن له بالدخول .. انبهر من الواقفه أمامه فهل هى اميره من ديزنى ام ماذا كانت ترتدى الفستان ولكنه كان بالفعل مفاجاه بالنسبه له
وكانت تعقد شعرها فى ضفيره بشكل جميل فكانت اميره بالفعل ابتسم لها بحب وتيه من جمالها الأخاذ فكانت زمرد تقف بجانبها وهى تساعدها فى المشى
وكانت تعقد شعرها فى ضفيره بشكل جميل فكانت اميره بالفعل ابتسم لها بحب وتيه من جمالها الأخاذ فكانت زمرد تقف بجانبها وهى تساعدها فى المشى …
فقال بحب وإعجاب شديد: ايه القمر ده
فإبتسمت بخجل أما هو فأخذها من يدها بحنان وقبلها بحب ونزلوا إلى الاسفل ….
دخلوا إلى القاعه وانبهر الجميع من جمالها ورقتها أما زمرد فذهبت بجانب قاسم وهى تنظر له بسعاده وفرحه لفرحة صديقتها ..
فقالت له : أنا مبسوطه اوى اوى يا قاسم شكلها قمر اوى
فوضع يده على خصرها بتملك وقبل رأسها : ربنا يفرحك يا حبيبتى
جلس كريم ومنه فنظر لها بتمعن وقال : انتى مخطوفه من ديزنى
فضحكت بخجل وقالت : لا انا منه عادى جدا
فقال وهو يهز رأسه برفض : لا لا انتى الاميره منه مش منه بس
فإبتسمت بخجل وسعاده لكلامه التى اثر قلبها وهيئته فكان يرتدى بدله من اللون الاسود كانت تلتصق بجسمه بشكل محبب إليها ..
جاء وقت ارتداء الدبل اخذها من يدها ووقف فى منتصق الاستيدج وهى متعجبه من فعلته كثيرا.
وجلس على ركبته وفتح لها علبة الدبله وأمسك يدها
فادمعت عيناها من فعلته وقال بمرحه المعتاد :
أنا عارفه انك موافقه تتجوزينى بس بشكلك ده لازم تلبسى الدبله بالطريقه ديه
فإبتسمت إليه بحب ومدت يدها فألبسها الدبله والخاتم ومن ثم قبل يدها بحنان وحب ..
ومن ثم اشتغلت اغنية وماله لعمرو دياب بناء على طلبه ..
حاوطها من خصرها وهى وضعت يدها على كتفه ..
ظلوا يرقصون فى سعاده وفرحه ومن فى أثناء رقصتهم الجميله همس لها أذنها ببحه خاصه به : بحبك
فأغمضت عينيها من هول الكلمه فاليوم يفعل اشياء لم تتخيلها حتى فى أحلامها ..
بالنسبه لقاسم وزمرد فقالت له بتذمر : قوم نرقص
فقال.برفض : لا
فظلت تلح عليه: قوم نرقص يا قاسم انا عايزه ارقص سلو
فقال وهو يحاول اسكاتها: لما نروح يا حبيبتى نرقص براحتنا
فقالت برفض : لا انا عايزه نرقص هنا مليش دعوه وامتلئت عينيها بالدموع فهذه بالفعل هرمونات الحمل
فنظر لها رأئها تبكى : انتى بتعيطى ليه دلوقتى
قالت بحزن : علشان انت مش راضى ترقص معايا
فقال بإستنكار: أنا مش عايز ارقص معاكى أنا قولتلك لما نروح
فقالت بتذمر ورفض:
لا هتقوم حالا يالا وقامت بامساك يده
فتنهد بقلة حيله فهو يعلم إذا رفض ستظل طوال جلستها تبكى وتتذمر …
حاوطها من خصرها بتملك إنما هى وضعت رأسها على كتفه بحب .
وكان يوم رائع على جميع الأطراف تحقق حلم منه وكان اجمل من الحلم بالفعل . يتبع…