كريم بتأكيد : وانا متأكد انو هو لانه اخر مره شكله مكنش مظبوط
قاسم وهو يضرب على المكتب بغضب : أنا هوريه واعرفه ازاى يقرب من حاجه تخصنى .. كان عايز يحرق قلبى عليها عارف ومتأكد انى ديه نقطة ضعفى وعايز يضربنى بيها
فحاول كريم تهدىته: اهدى بس كده يا قاسم الحاجات ديه مش هتيجى غير بالهدوء ونفكر كده ازاى نردله الضربه عشره
قاسم وهو ينظر امامه وعينه تخرج شرارات مو الغضب: عشره بس انا هوريه مين قاسم داوود
فقال كريم :
اول مره تبقى عصبى اوى من نحيته دايما مكنتش بتديه اى رد فعل رغم انو كان هيعمل حاجه زى كده قبل كده
فقال هو : مكنتش زمرد فى حياتى زمان مكنش فيه حاجه ابقى عليها لكن دلوقتى بقا عندى زمرد وابنى إلى لسه مجاش الدنيا وهو عارف كده ومتأكد انو لو عمل حاجه لدول اكنه بيموتنى أنا
فقال كريم محاولة تهدئته: اهدى انت بس وانا واثق انك هتاخد حقك وانت اعد مكانك ..
……
فى وقت آخر …
دخل كريم لرؤية منه ولكنها لم تأتى اليوم …فقلق عليها كثيرا فهى قليل جدا اذا لم تأتى الى العمل فطلب رقمها من صديقتها وأعطته لها ..
اتصل عليها وانتظر الرد….
: ايوه مين معايا
فقال هو بلهفه : منه انتى كويسه
فعلمت صوته وقالت بتوتر وظاهر على صوتها التعب : أنا كويسه شوية برد بس
فقال لها : الف سلامه عليكى أنا استغربت انك اول مره متجيش الشغل
فقالت هى بإمتنان : شكرا على سؤالك أنا كويسه بس مكنتش هقدر اركز النهارده فى الشغل ففضلت انى مجيش
فقال هو بتأكيد :
متجيش غير لما تكونى كويسه
فقالت هى سريعا : لا انا هبقى كويسه واجى بكره أن شاء الله
فقال هو برفض : لا خدى الأسبوع ده كله اجازه لغاية ما تبقى كويسه خالص
فقالت هى بتعجب : اسبوع بحاله لا مقدرش اعد فى البيت كل ده
فقال بحده طفيفه: انتى علطول عنديه كده
فردت هى وهى تبتسم فى سرها فهى فرحت كثيرا لاتصاله بها وخوفه عليها : وانت علطول عصبى كده
فقال هو بتأكيد : انتى الوحيده إلى بتعصبينى
فقالت هى بعدم تصديق : أنا ..ده انا طيبه اوى
فضحك وقال بصدق :
من ناحية الطيبه فإنتى اطيب حد شوفته فى حياتى
فخجلت كثيرا ولم ترد فضحك وقال : انتى بتتكسفى علطول كده فقالت هى بخجل : كلامك هو إلى بيكسف
فضحك وقال : المهم ده رقمى سجليه عندك بقا
فقالت بخجل : ماشى
كريم وهو يود أن لا يغلق : ماشى خلى بالك من نفسك
واغلق وعلى وجهه ابتسامه جديده ..ابتسامة أمل فى علاقه ستزهر غدا
أما هى فاغلقت معه وقلبها يدق سريعا فهو حلم حياتها التى حاولت فى هاتين السنتين التغاضى عنه ولكن القدر اوقعها فى طريقه…..
رجع قاسم الى البيت الساعه التاسعه مساءا ..البيت هادئ تماما وانوار هادئه فقط تضئ المكان ..دخل الغرفه ورأى احسن منظر سيراه فى حياته …
كانت تقف زمرد فى منتصف الغرفه ترتدى فستان قصير يصل إلى ما قبل ركبتها باللون الاحمر وتترك شعرها حر فقط اكسسوار صغير .. أمامها مائده توضع عليها الشموع والطعام والأرض مليئه بالورد
فإبتسمت له بحب وهى تقترب منه قبلته من وجنته برقه ثم ابتعدت وهى تقول : وحشتنى
ظل ينظر لها بعشق وحب وعينه تتحدث بدلا منه فقال لها وهو يحاوط خصرها بتملك : أنا مش مصدق إلى أنا شايفه عمر ما حد فاجئنى كده
فإبتسمت له وهى تحاوط رقبته بحب : من هنا ورايح مفيش حاجه مش هتعشها طول ما انا معاك كل حاجه هتبقى حقيقه
احتضنها بقوه وحب وهو يقول عنقها بحب وامتنان وهو يقول : انتى جننتينى خلاص ..بقيت مجنون بيكى
فقالت بحب : وانا ملكك يا حبيبى
ومن ثم قالت بلهفه وهى تتجه الى هاتفها ومن ثم فتحت اغنية هادئة ومن ثم وضعت يدها على كتفه وهو حاوط خصرها بتملك فقالت له بسعاده :
أنا مبسوطه اوى ان أنا بعمل معاك كده كان نفسى نرقص مع بعض الرقصه ديه واحنا مشاعرنا تجاه بعض واحده ومن ثم وضعت رأسها على صدرها أما هو فضمها إلى قلبه بحب وهو يقول : انتى اجمل حاجه فى حياتى لو فضلت احمد ربنا كل يوم عليكى مش هوفى حقك ..انتى الزهره الجميله إلى طلعت وسط الشوك إلى كنت عايش فيه ونورى إلى نور ضلمتى إلى كنت مسجون فيها انتى كل حاجه حلوه
فزادت من احتضانه وهى تقول بتأثر شديد لكلامه : بحبك
ترك حضنها ومن ثم قبل شفتيها بعشق جارف وكل انش فى وجهها ….
وهى تحاوط رقبته بتملك وحب
ومن إلى عالمهم الخاص التى يردد بإسمهم فقط ..+ …… ………….. يتبع…