Uncategorized

عش.قك أذا.ب قسو.تي ريهام حلمي ١

آلفصـل آلثآلث.
ﻓﻰ ﻓﻴﻼ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﻭﻯ ،،،،،
ﻭﺻﻞ ﺳﻴﻒ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ،ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﻃﺮﻗﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪ ﺍﻣﻪ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻔﺮﺡ ﻭﺗﺮﺗﻤﻰ ﻓﻰ ﺣﻀﻨﻪ ،ﻭﺗﻘﺒﻠﻪ ﻓﻰ ﻓﺮﺣﻪ ﺗﺎﻣﻪ ﺑﺮﺟﻮﻉ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ….
ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﻴﻼ ،ﻭﻟﻜﻦ ﻇﻠﺖ ﻣﺘﻤﺴﻜﻪ ﺑﺰﺭﺍﻋﻪ ،ﻗﺎﺋﻠﻪ ﺑﺪﻣﻮﻉ :
– ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺼﺪﻗﻪ ﺍﻧﻚ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻰ .
ﻗﺒﻞ ﺣﺴﺎﻡ ﻇﻬﺮ ﻛﻔﻬﺎ ، ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ :
– ﻻ ﺻﺪﻗﻰ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ،ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﻫﺴﺘﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ .
ﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ،ﻗﺎﺋﻠﻪ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ :
– ﺑﺠﺪ ﻳﺎ ﺑﻨﻰ ،ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺼﺪﻗﻪ .

ﺟﺎﺀ ﺳﻴﻒ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻪ ،ﻭﺍﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺭﺑﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ،ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﻤﺮﺡ :
– ﻻ ﺻﺪﻗﻰ ﻳﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﻤﻰ ،ﻭﻟﻮ ﻓﻜﺮ ﺍﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﺗﺎﻧﻰ ﺍﻧﺎ ﺑﻨﻔﺴﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻤﻨﻌﻪ .
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻪ ﺑﻔﺮﺡ ،ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ :
– ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﻟﻴﺎ ﻳﺎ ﺳﻴﻒ ،ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ ﻛﻨﺖ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﻪ !!
ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺳﻴﻒ ﻣﻨﻬﺎ ،ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ :
– ﺍﻧﺘﻰ ﺯﻯ ﺍﻣﻰ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ،ﻭﺣﺴﺎﻡ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﺧﻮﻳﺎ !
ﻭﻗﻒ ﺣﺴﺎﻡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ،ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﻐﻀﺐ ﻣﺼﻄﻨﻊ :
– ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﻪ ،ﺍﺣﻨﺎ ﻫﻨﻘﻀﻴﻬﺎ ﺳﻼﻣﺎﺍﺕ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ،ﺍﻧﺎ ﺟﻌﺎﻥ ﻭﻋﺎﻭﺯ ﺍﻛﻞ .

ﺿﺤﻜﺖ ﺍﻣﻪ ،ﺛﻢ ﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ،ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺴﺮﻋﻪ :
– ﺣﺎﺍﻻ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻭﺍﻻﻛﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﺎﻫﺰ ،ﺍﻃﻠﻊ ﻏﻴﺮ ﻧﻜﻮﻥ ﺟﻬﺰﻧﺎ ﺍﻻﻛﻞ .
ﺍﻭﻣﺄ ﺣﺴﺎﻡ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺴﻠﻢ ،ﻭﺻﻌﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻻﻋﻠﻰ ،ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻞ ﺳﻴﻒ ﻳﺘﺠﺎﺫﺏ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺣﺴﺎﻡ
—————————–
ﻓﻰ ﻓﻴﻼ ﺍﺣﻤﺪ ،،،،
ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ ،ﻭﺗﻤﻄﻊ ﺑﺰﺭﺍﻋﻴﻪ ،ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﺍﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﻪ ﻛﺎﻟﻤﻼﻙ ،ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﺘﻨﺎﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ،ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻭﺍﺑﻌﺪ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ،ﺛﻢ ﻣﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻬﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻟﺨﺸﻨﻪ ….

ﻧﻬﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﻟﻴﻐﺘﺴﻞ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ،ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻤﻠﻤﻠﺖ ﻧﺪﻯ ﻓﻰ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ ﺍﻏﻼﻗﻪ ﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ، ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ،ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻈﻦ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﺑﻴﺘﻬﺎ ،ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻻﻥ ﺯﻭﺟﻪ ﺍﺣﻤﺪ …
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻪ ،ﻭﻛﻴﻒ ﻋﺎﻣﻠﻬﺎ ﺑﻠﻄﻒ ﻭﺭﻗﻪ ﻋﻜﺲ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻣﻪ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﻪ .
ﻓﺘﺢ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ،ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﻟﻴﺠﺪ ﻧﺪﻯ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﻫﻰ ﺷﺎﺭﺩﻩ ،ﺍﻟﻘﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺤﻴﻪ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﻬﺪﻭﺀ :
– ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻧﺪﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﻤﺪ ،ﻭﺳﺮﻳﻌﺎ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﺪﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ،ﻭﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺨﺠﻞ :

– ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻨﻮﺭ
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺸﻂ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻤﺸﻂ ﺷﻌﺮﻩ ﺑﻬﺪﻭﺀ ،ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ ﺓﺟﺪﻫﺎ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ،ﻓﻘﺎﻝ ﺑﺒﺮﻭﺩ :
– ﻗﻮﻣﻰ ﻳﻼ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﻧﻮﻡ
ﻧﻈﺮﺕ ﻧﺪﻯ ﺍﻟﻴﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﻩ ،ﺛﻢ ﻧﻬﻀﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺑﺒﻄﺊ ،ﻭﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻄﺎﻋﻪ :
– ﺣﺎﺿﺮ
ﺛﻢ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ،ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ،ﻭﺍﺳﺘﻨﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻛﻔﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻬﺎ :
– ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺒﻰ ﺑﻴﺪﻕ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ ،ﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎﺭﺏ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﺤﺒﻨﻰ ﺯﻯ ﻣﺎ ﺑﺤﺒﻪ ﻛﺪﻩ .

ﺛﻢ ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﻐﺘﺴﻞ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻌﻀﺐ ﻣﻦ ﺗﺄﺧﻴﺮﻫﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻣﺴﻚ ﺍﺣﻤﺪ ﺳﺠﺎﺩﻩ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﻓﺮﺷﻬﺎ ﻟﻴﺆﺩﻯ ﻓﺮﺿﻪ ،ﻭﻇﻞ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺤﻔﻆ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ،ﺧﺮﺟﺖ ﻧﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺆﺩﻯ ﻓﺮﺿﻪ ،ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ ﻓﻄﺎﻟﻤﺎ ﺍﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺷﺎﺏ ﻣﻠﺘﺰﻡ ﻭﻳﺨﺸﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ …..
ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﻧﻬﻰ ﺻﻼﺗﻪ ،ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺘﺴﺎﺅﻝ :
– ﻫﺘﺼﻠﻰ ؟
ﺍﻭﻣﺄﺕ ﻧﺪﻯ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ،ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻏﺘﺎﻅ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ،ﻓﻬﻮ ﻳﻜﺮﻩ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺍﻻﺷﺎﺭﺍﺕ ﻭﺧﺎﺻﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ،ﻓﺠﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻨﺎﻧﻪ ﺑﻘﻮﻩ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺤﺪﻩ :
– ﺍﻧﺎ ﻛﺎﻡ ﻣﺮﻩ ﻗﻮﻟﺖ ﺭﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﻟﻤﺎ ﺍﻛﻠﻤﻚ !

ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﻧﺪﻯ ﺑﺰﻫﻮﻝ ،ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ :
– ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﻪ !
ﺯﻓﺮ ﺍﺣﻤﺪ ﻓﻰ ﺿﻴﻖ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻘﺎﻡ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﻐﻔﺮ ،ﻗﺎﺋﻼ ﺑﻬﺪﻭﺀ :
– ﺍﺗﻔﻀﻠﻰ ﻳﻼ !
ﻭﺍﺷﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺠﺎﺩﻩ ﺍﻟﺼﻼﻩ ،ﻓﺎﻗﺘﺮﺑﺖ ﻧﺪﻯ ﻣﻨﻪ ﻭﺷﺮﻋﺖ ﻓﻰ ﺍﺩﺍﺀ ﺻﻼﺗﻬﺎ ،ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﺗﻤﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﻳﻜﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﺰﺍﻭﻳﻪ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺭﻳﺜﻤﺎ ﺗﻨﻬﻰ ﺻﻼﺗﻬﺎ ،ﺛﻢ ﺣﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ :
– ﺑﺘﻜﻠﻤﻨﻰ ﺑﺎﻻﺷﺎﺭﺍﺕ ﺳﺘﺎﺕ ﺍﺧﺮ ﺯﻣﻦ ،ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻬﺪﻳﻜﻰ ﻳﺎ ﻧﺪﻯ !

————————–
ﻓﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﻨﻪ ،،،،،
ﺍﻛﻤﻠﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﻩ ،ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻗﺼﻴﺮ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﻛﺒﻪ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺍﻛﻤﺎﻡ ،ﺣﻤﺪﺕ ﺭﺑﻬﺎ ﻻﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺧﺮﺝ ﻭﻟﻢ ﺗﺼﺘﺒﺢ ﺑﻪ …
ﺍﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻪ ،ﻭﺿﻐﻄﺖ ﻋﺪﻩ ﺍﺯﺭﺍﺭ ﻣﻨﺘﻈﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻻﺧﺮ .
ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻻﺧﺮ ﺑﺘﺮﻗﺐ :
– ﺍﻟﻮ
– ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﺑﺎﺷﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﻨﻪ
ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻻﺧﺮ ﺑﺼﺮﺍﻣﻪ :
– ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﻣﻨﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﺿﻴﻠﻚ ؟
ﻟﻮﺕ ﻣﻨﻪ ﻓﻤﻬﺎ ،ﺛﻢ ﺍﺟﺎﺑﺖ ﺑﺨﺒﺚ :

– ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﻫﺸﺘﻐﻞ ﻓﻰ ﺷﺮﻛﻪ ﺍﻟﺼﺎﻭﻯ
ﺍﻋﺘﺪﻝ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻻﺧﺮ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﻤﻜﺮ :
– ﺑﺮﺍﻓﻮ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﻳﺎﻣﻨﻪ ،ﻃﻠﻌﺘﻰ ﻣﺶ ﺳﻬﻠﻪ ،ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻰ ﻛﻮﻳﺲ ﻟﻮ ﺣﺼﻞ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﻧﺎ ﻫﺪﻳﻜﻰ ﻧﺺ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺯﻯ ﻣﺎ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ .
ﻟﻤﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﺑﺒﺮﻳﻖ ﻃﺎﻣﻊ ،ﺛﻢ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺜﻘﻪ :
– ﻣﺘﺨﻔﺶ ﻳﺎ ﺑﺎﺷﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﻫﻴﺤﺼﻞ ﻭﻓﻰ ﺍﻗﺮﺏ ﻭﻗﺖ .
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻻﺧﺮ ﺑﺸﺮ ،ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺠﺪﻳﻪ :
– ﺍﻭﻙ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺒﻘﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﻚ ،ﺳﻼﻡ
– ﺳﻼﻡ
ﺍﻧﻬﺖ ﻣﻨﻪ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ،ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻠﻤﺮﺁﻩ ﻭﻫﻰ ﻣﻔﺘﺨﺮﻩ ﺑﻤﺎ ﺳﺘﻔﻌﻠﻪ ،ﻣﺤﺪﺛﻪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻄﻤﻊ :

– ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﻣﻨﻪ ﻓﺎﺿﻞ ﺧﻄﻮﻩ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺍﺣﻘﻖ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺘﻤﻨﺎﻩ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺬﻝ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺸﻪ ﻓﻴﻪ ﺩﻩ .
ﻗﻄﻊ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﺩﻟﻮﻑ ﺍﻣﻬﺎ ﺑﻮﺟﻪ ﺣﺰﻳﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ،ﻣﺎ ﺍﻥ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺮﻋﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﺑﻘﻠﻖ :
– ﻻ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻗﻮﻣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺍﻧﺘﻰ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ .
ﺍﺣﺘﻀﻨﺖ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺩﻣﻌﺘﻬﺎ ،ﻗﺎﺋﻠﻪ ﺑﺪﻣﻮﻉ :
– ﺟﻴﺖ ﺍﻃﻤﻦ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻤﺸﻰ .
ﺭﺑﺘﺘﺖ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ،ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ :
– ﺧﺪﺗﻰ ﺩﻭﺍﻛﻰ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ؟

ﺍﻭﻣﺄﺕ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ،ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻠﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ ﻣﻨﻪ ،ﻭﻇﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻀﻴﻖ ،ﻗﺎﺋﻠﻪ ﺑﻀﺠﺮ :
– ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺩﻩ ﻗﺼﻴﺮ ﺍﻭﻯ ﻳﺎﻣﻨﻪ .
ﻧﻈﺮﺕ ﻣﻦ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﺁﻩ ،ﻗﺎﺋﻠﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ :
– ﻻ ﻣﺶ ﻗﺼﻴﺮ ،ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺩﻯ ﺍﻟﻤﻮﺿﻪ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ
ﻫﺰﺕ ﺍﻻﻡ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ،ﻗﺎﺋﻠﻪ ﺑﺪﻋﺎﺀ :
– ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻬﺪﻳﻜﻰ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ .
ﻧﻈﺮﺕ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ،ﺛﻢ ﻗﺒﻠﺖ ﻭﺟﻨﺘﻪ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻭﺍﺳﺮﻋﺖ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ،ﻗﺎﺋﻠﻪ ﺑﺎﺳﺘﻌﺠﺎﻝ :
– ﺳﻼﻡ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺧﻠﻰ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ .
ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﺒﻪ :
– ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻮﻓﻘﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ .

———————————–
ﻓﻰ ﺷﺮﻛﻪ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺼﺎﻭﻯ،،،،
ﻭﺻﻠﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﺘﻬﺎﺩﻯ ﻓﻰ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﻛﺎﻟﻔﺮﺍﺷﻪ ،ﺻﻌﺪﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﻌﻠﻮﻯ ﻟﻠﺸﺮﻛﻪ ﻓﻰ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺬﻯ ﻭﺻﻔﺘﻪ ﻟﻬﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺣﻴﺎﻩ ….
ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﻩ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ،ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﺑﺜﻘﻪ ﺯﺍﺋﺪﻩ ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﺑﻐﺮﻭﺭ :
– ﻫﺎﺍﻯ .
ﺭﻓﻌﺖ ﻣﻬﺎ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ،ﺛﻢ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ :
– ﺍﻫﻼ ﻭﺳﻬﻼ ﺍﻧﺘﻰ ﺑﻘﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﺘﺒﻘﻰ ﻣﻜﺎﻧﻰ .
ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﺑﺘﺎﻓﻒ :

– ﺍﻳﻮﻩ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻛﺪﻩ ،ﻣﻌﻠﺶ ﺷﻮﻓﻴﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺑﺴﺮﻋﻪ
ﻻﺣﻈﺖ ﻣﻬﺎ ﺗﺎﻓﻔﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ، ﻓﻠﻢ ﺗﻌﻴﺮﻫﺎ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﻓﻬﻰ ﺳﻮﻑ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻔﺮﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻬﺎ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺑﻄﻴﺌﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻟﺘﺨﺒﺮ ﺳﻴﻒ ﺑﺎﻣﺮﻫﺎ
ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻒ ﻣﻨﺸﻐﻼ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻼﺏ ﺗﻮﺏ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻪ ،ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻊ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺧﻔﻴﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ،ﻓﺴﻤﺢ ﻟﻤﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ
ﺩﻟﻔﺖ ﻣﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺛﻢ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺑﺠﺪﻳﻪ :
– ﺍﺳﻔﻪ ﻳﺎ ﺑﺎﺷﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺯﻋﺎﺝ ،ﺑﺲ ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﻩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻭﺻﻠﺖ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺳﻴﻒ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﻬﺪﻭﺀ :

– ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﺪﺧﻞ
– ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﺑﺎﺷﻤﻬﻨﺪﺱ
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ،ﻭﺳﻤﺤﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ،ﺛﻢ ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ
ﺩﻟﻔﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ،ﻭﻧﻈﺮﺕ ﻟﻠﻤﻜﺎﻥ ﺑﺎﻋﺠﺎﺏ ﻭﺍﺿﺢ ،ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻋﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻼﺏ ﺗﻮﺏ ،ﻭﺍﺗﺴﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺮﻫﻤﺎ ،ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺼﺪﻣﻪ :
– ﻳﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﺍﺳﻮﺩ .
—————————–
ﺫﻫﺒﺖ ﺣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﺘﻠﺘﻔﺖ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻴﻪ ،ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ
ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﺴﺮﻋﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻓﺮﺡ ،ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ :
– ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ؟

ﺍﺟﺎﺑﻬﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ :
– ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ،ﺍﺯﻳﻚ ﺍﻧﺘﻰ ﻳﺎ ﺣﻴﺎﻩ
ﺭﺩﺕ ﺑﺨﻔﻮﺕ :
– ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﻋﺸﻘﻪ ﻭﻫﺪﻭﺋﻬﺎ ،ﺛﻢ ﺗﺬﻛﺮ ﺯﻓﺎﻑ ﺍﺧﻴﻬﺎ ،ﻗﺎﺋﻼ :
– ﺍﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻻﺣﻤﺪ ،ﻋﻘﺒﺎﻟﻨﺎ
ﺍﺟﺎﺑﺘﻪ ﺑﻀﻴﻖ :
– ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻚ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺘﻌﺠﺐ ،ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺘﺴﺎﺅﻝ :
– ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺣﻴﺎﻩ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ؟
ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻴﺎﻩ ﺑﺤﺰﻥ :
– ﺧﺎﻳﻔﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﺎ ﻳﻮﺍﻓﻘﺶ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺯﻧﺎ .
ﺗﺒﺪﻟﺖ ﻣﻼﻣﺢ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﺮﻳﻌﺎ ،ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ :

– ﻟﻴﻪ ؟
ﺻﻤﺘﺖ ﺣﻴﺎﻩ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ،ﻓﻔﻬﻢ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻓﻬﻮ ﺷﺎﺏ ﺫﻭ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺎﺩﻯ ﻣﺘﻮﺳﻂ ،ﻭﻻ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺷﺊ ﺑﺨﻼﻑ ﺣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﺴﺘﻮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻯ ﻣﺮﻣﻮﻕ
ﻗﻄﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻤﺖ ،ﻗﺎﺋﻼ ﺑﻬﺪﻭﺀ :
– ﺍﻧﺎ ﻫﺘﻘﺪﻡ ﻻﺧﻮﻛﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻳﺎ ﺣﻴﺎﻩ
ﺷﻬﻘﺖ ﺣﻴﺎﻩ ﺑﺰﻫﻮﻝ ،ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﻮﻑ :
– ﻻﺀ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﺷﻮﻳﻪ .
ﺣﺮﻙ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﻨﻔﻰ ،ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ :
– ﻻﺀ ﻣﺶ ﻫﺴﺘﻨﻰ ﺗﺎﻧﻰ ﺍﻧﺎ ﺍﺧﺮ ﺳﻨﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻫﺸﺘﻐﻞ ،ﻭﻻ ﺍﻧﺘﻰ ﻟﻴﻜﻰ ﺭﺃﻯ ﺗﺎﻧﻰ .

ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺣﻴﺎﻩ ﺑﺨﻮﻑ ،ﻓﻬﻰ ﻟﻢ ﺗﺪﺭﻯ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺭﺩﺕ ﻓﻌﻞ ﺍﺧﻴﻬﺎ ،ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﻪ ﻫﺬﻩ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﻣﻦ ﺗﻘﺮﺭ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ،ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻭﻣﺄﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻪ :
– ﺍﻟﻠﻰ ﺗﺸﻮﻓﻪ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ،ﺍﻧﺎ ﻫﻘﻮﻝ ﻻﺣﻤﺪ ﻭﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻬﻞ .
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻔﺮﺡ ،ﻭﻭﺩﻋﺘﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ :
– ﻳﻼ ﺑﻘﻰ ﺳﻼﻡ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺤﺎﺿﺮﻩ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻳﺎ ﺑﺸﻤﻬﻨﺪﺱ الفصل الرابع:
فى شركه سيف الصاوى،،، وقفت منه مكانها متسمره عندما رأت سيف فهذا نفس الشخص الذى صفعته بالزفاف ….

ابتلعت ريقها بصعوبه عندما رفع سيف اخيرا وجهه اليها ،اخذ ينظر اليها للحظات حتى تعرف عليها ،فانتفض من مكانه مسرعا ودفع مقعده بعنف وتقدم اليها بغضب .. وقف سيف امامها فظهر الفرق بينهما حتى اصبحت بالنسبه له كالعصفوره ،تحدث بغضب :
-انت بتعملى ايه هنا يا زفته ؟!! نظرت اليه بخوف ،قائله بارتباك :
-انا كن،انا غضب جدا منها ،قائلا بعصبيه:
-انطقى واتكلمى كويس . حاولت استجماع شجاعتها امامه ،ثم قالت بقوه مصطنعه:
-انا السكرتيرة الجديده
-نعم
لوت منه فمها بضيق ،قائله بسخريه :
-ايه انت اعمى واطرش كمان !

أغمض سيف عينه بغضب ،قائلا بحده :
-انتى قليله الادب.
قالها سيف بدهشه وغضب ،مما جعلها تغضب هى الاخرى منه ،وتحدثت بدون وعى :
-جرا ايه يا جدع انت وهو مفيش حد مالى عينك ولا ايه ،مش عاوزه تشغلنى ولا يفرق معايا ،واخبط راسك فى الحيط . نظر اليها سيف بغضب ،ثم قال من بين اسنانه :
-قسما بالله لهربيكى واعرفك ازاى تتكلمى مع اسيادك ضحكت منه بدون مرح فاستفزته ،ثم قالت باستفزاز :
-تربى مين يا حيلتها ،انت اصلا ولا حاجه علشان اعملك حساب يا ابن***.

احمرت عينا سيف من اهانتها الاخيره فلم يشعر الا وكفه الكبيره تسقط على وجنتها بقوه ادارت وجهها ،وصرخت منه بتالم نظرت اليه منه بغضب وكفها على مكان صفعته ،وعيناها تلمع بشر ،قائله بصراخ :
-والله لاندمك على اللى عملته ،وهدفعك التمن غالى اوى . لم تقل صدمه سيف من صدمتها ،هل فعلا صفع امرأه للتو ،فهذه اول مره فى حياته يمد يده على انثى ،ولكن عندما سمع تهديدها ،نظر اليها ببرود قائلا:
-اتكلمى على ادك ،مش انا اللى واحده بنت ترفع ايدها عليا ،اظن فهمتى .

نزلت دموعها على خدها من الاهانه التى تعرضت لها فى هذا المكان ،وجاءت للتخرج حتى سمعته يقول بسخريه :
-على فين يا آنسه . ظلت مكانها ولم تتلتفت اليه ،فابتسم بسخريه ،وتقدم اليها حتى وقف امامها ،فنظر اليها والى دموعها التى نزلت على وجنتيها غضب بشده عندما رأى اثار صعته على وجنتها وجرح شفتيها ،اخذ نفس عميق ،قائلا ببرود :
-انا موافق على تعيينك . نظرت اليه بكره ،ثم تحدثت بسخريه :
-لا كتر خيرك ، انا مستحيل اشتغل هنا وبعدين انت عملت الواجب وزياده كمان .

كور سيف قبضته بغضب منها ،قائلا بصوت كالفحيح :
-احسنلك متعنديش معايا ،الا والله لاخلى ايامك سودا على دماغك ،فاهمه . قال جملته الاخير بصوت ارعبها ،مما جعلها تتراجع لارديا للخلف ،ولكن هو لم يسمح لها بتراجع حيث جذبها من زراعها ودفعها بحده على المقعد وجلس امامها بهدوء كأنه لم يفعل شئ للتو نظر سيف الى عينيها ثم انزل بصره الى ملابسها القصيره ،فابعد وجهه سريعا عنها ،ونفخ بضيق فهو اكثر ما يكره تعرى الفتيات هكذا .

حاول سيف ضبط اعصابه ،ثم قال ببرود :
-اسمك ايه نظرت اليه منه بخوف ،ثم قالت برتباك واضح :
-م..منه اومأ براسه ،ثم ارجع ظهره فى المقعد:
-تمام ،انتبهى بقى معايا انتى هتبقى سكرتيره سيف الصاوى اللى هو انا ،عاوز التزام واحترام وتكونى مطيعه ،واهم حاجه مش عاوزه طوله لسان . اغتاظت “منه”منه ،فحاولت التحكم باعصابها امامه ،فقالت بخفوت :
-حاضر رفع سيف حاجبيه بشده فهو كان يتوقع منها ان تثور وتغضب ،فقال بهدوء :
-تعجبينى

نهض سيف من امامها وجلس خلف مكتبه واشار لها ان توقع على عقد العمل ،ثم امرها ان تذهب لمها لكى تعرفها طبيعه عملها …. خرجت منه من مكتبه ووجهها لا يبشر بالخير ،ثم حدثت نفسها :
-والله لاوريك يا انا هعمل ايه .
————————– عند احمد وندى : جلست ندى و احمد لبتناولا الطعام معا بصمت ، قطعته هى بقولها :
-حبيبى انا جهزت الشنط. رفع احمد نظره اليه ،قائلا باقتضاب : -ليه ؟ عقدت ندى حواجبها بشده ،وردت عليه بهدوء :
-علشان نسافر ،بابا حجز لنا تذاكر لشرم .

تابع احمد طعامه بصمت ولم يتحدث ،فاستفزتها حركته تلك ،فتحدثت بنبره عاليه :
-ما ترد على يا احمد ،هو انا بكلم نفسى . نظر اليها احمد نظره ارعبتها ،ثم قال بصوت رجولى صارم :
-قسما بالله لو صوتك على تانى يا ندى لوريكى الوش التانى ،وبحذرك انك تشوفيه . ثم تابع بنفس النبره :
-اما بالنسبه لزفت السفر ،مفيش سفر لان انا مش فاضى . ترقرت عينا ندى بالدموع من كلماته لها ،اما هو فتنهد بضيق ولكنه لم يظهر ذلك ،فقال ببرود :
-كملى اكلك

ردت عليه ندى ببكاء :
-شبعت جز احمد على اسنانه بغضب ،ثم قال بحده :
-وبعدين بقى ،لما اقول كلمه تتسمع ،اتفضلى يا مدام كملى اكلك ،انا مش فاضى لشغل العيال ده . ارتعبت ندى من صوته العالى ،وتناولت المعلقه بخوف وقربتها الى فمها وهى غير منبهه انها فارغه من الطعام . لاحظ احمد ذلك ،فتحدث بسخريه :
-ايه ناويه تاكلى الهوا ولا ايه . انتبهت ندى الى المعلقه الفارغه ،فعضت على شفتيها السفلى باحراج منه ،قائلا بخجل :
-اسفه

ابتسم احمد ابتسامه صغيره وهى من المرات القلائل التى يبتسم فيها ، ولكن سريعا ما اخفاها وتحدث بجديه :
-كملى اكل يا ندى يلا . اومأت برأسها ثم اخذت تتناوله بصمت ،اما هو فظل يتابعها حتى انهت طبقها كاملا تحت تحزيراته . الفصل الخامس : فى شركه سيف الصاوى ،،، اراح سيف ظهره على المقعد وهو يفكر فى منه ،وفى جمالها وكأنها امامه الان ،ثم رفع يده امام عينه ،وغضب من نفسه ،كيف يصفع هذا الوجه الجميل ،الذى يشع بالبراءه …

ولكن برر لنفسه انها تستحق ذلك بسبب عنادها وسلاطه لسانها ،ظهرت شبه ابتسامه عليه عندما تذكرها فى زفاف احمد صديقه بفستانها الوردى وهى تبدو كالفراشه افاق من شروده سريعا ،وعاد ليتابع بعض اعماله .
…………………
اما عند منه فكانت تكاد تنفجر من غضبها من سيف ومن مساعدته التى تحسبها جاهله كل شئ ،حيث اخذت مها تشرح لها كل الامور بالتفصيل الملل .. كزت على اسنانها بغضب فلولا الذى ارسلها الى هنا وانها تحتاج الى المال ،ما كانت تتحمل هذه الاهانه ابدا .

التفتت اليها مها ،قائله بهدوء :
-ها فهمتى ولا اكرر كلامى تانى؟ اجابت عليها منه باقتضاب :
-فهمت . لوت مها فمها بتهكم ،قائله :
-طيب اتفضلى بقى اقعدى على مكتبك ،علشان خلاص انا همشى . تقدمت منه الى مكتبها ،ثم جلست خلفه بغرور واراحت ظهرها عليه ،قائله بتكبر :
-اوك كورت مها قبضتها بغيظ منها ، ثم تمتمت بخفوت :
-يارب سيف يطلع عينك زى ما كان مطلع عينى . نظرت اليها منه بتعجب ،قائله بنفاذ صبر :
-بتبرطمى تقولى ايه .

اتسعت عينا مها بزهول من تلك الوقحه واسلوبها ،ثم صرخت بها :
-احترمى نفسك يا بت انتى ،من ساعه ماجيتى وانتى بتتكلمى بوقاحه . نهضت منه من مقعدها بعنف ،وصرخت بها هى الاخرى :
-لاء بقى انت احترمى نفسك ،انا محترمه غصب عنك ،فاهمه ولا لاء. كانت مها سوف ترد عليها ،ولكن قطع كلامها دخول سيف عليهم ،
وزع سيف نظره بينهم ،ثم قال بحده :
-فى ايه صوتكم عالى ليه ؟ ردت عليه مها بهدوء :
-اللى حصل يا بشمهند…

قطعت كلامها منه ،وهى تتصنع البكاء :
-اللى حصل انى اتهنت هنا ،وهى شتمتنى وقللت من قمتى كل ده علشان قلتلها مش فاهمه وكررى كلامك تانى . اتسعت عينا مها بزهول وغضب من تلك المحتاله ،ثم اقتربت من سيف قائله بغضب :
-والله يا بشمهندس انا مش جيت جمبها هى اللى اتكلمت معايا باسلوب وقح جدا . نظر سيف الى مها ،واستشعر الصدق فى كلامها ،فهى تعمل لديه منذ ثلاث سنوات ،ولم تفعل اى مشكله على الاطلاق .

بعد صمت طويل ،تحدث سيف بهوء :
-خلاص يا مدام مها اتفضلى انتى ،قبل ما تسافرى لازم تيجيلى هنا الاول . ردت عليه مها بخفوت :
-حاضر بعد اذنك .
-اتفضلى . ذهبت مها الى الخارج ،بينما نظر سيف الى منه نظره اربكتها ،ثم قال بحده :
-تعالى وراى يا آنسه . دلف سيف سريعا الى الداخل ، بينما منه ابتلعت ريقها بخوف ، واخذت تجر ساقيها ببطئ الداخل وجدته جالسا خلف مكتبه باريحه ،تقدمت اليه بضع خطوات حتى جلست على المقعد الامامى للمكتب .

نظر اليها سيف بقوه ،ثم تحدث بهدوء :
-انا اذنتلك تقعدى ؟!!
-ها !!! قالتها منه بزهول ،بينما اشار هو لها بيده ،قائلا بجديه :
-قومى . حرجت منه كثيرا منه ،واستقامت واقفه ،ولكنها سريعا ما ذهب هذا الاحراج وحل محله القوه والتحدى ردت عليه منه بهدوء مصطنع :
-امرك . لوى سيف فمه بتهكم من تلك العنيده التى تقف امامه ،والتى يبدو عليها القوه والمشاغبه فى آن واحد . تحدث سيف بحده :
-اللى حصل بره ده اياكى يتكرر تانى فاهمه ولا لاء ؟!

جاءت منه لترد عليه ولكنه اشار لها بكفه لتصمت ،قائلا بجديه :
-لازم تفهمى انا مشغلك هنا بس علشان خاطر احمد ،غير كده انا مكنتش فكرت اشغل عندى عيله لسه بتدرس اظن فهمتينى . جزت على اسنانها بقوه ،بينما تابع هو كلامه :
-عاوزك تعملى المطلوب منك ،ومش عاوز مشاكل كتير ولاطوله لسان فاهمه ؟!! كورت منه يدها بغل ،قائله بغل :
-فاهمه التفت سيف الى ملفات كثيره ،ومد يده باتجاها ،قائلا بجديه :
-تراجعى الملفات دى ،معاكى ساعتين بس يا آنسه .

تناولت منه الملفات وكادت تقع من وزنها الثقيل ،وردت عليه بزهول:
-كل ده ؟ سيف برأسه :
-كل ده .
استدارت منه لتخرج وهى تكاد تموت غيظا منه ، ولكن ليس امامها الا ان تطيعه حتى تصل الى هدفها ..
———————-
فى الجامعه :
دلف حسام الى داخل القاعه ،فاليوم هو اليوم الاول له للعمل بالجامعه ،بعدما قرر ان يستقر فى مصر وقف حسام بشموخ وهيبه يشرح المحاضره لطلابه ،حتى سمع طرقات على البلاد ،فاذن له بالدخول ،فكانت حياه

التفت اليها ،وبهدوء اعتاد عليه :
-اتاخرتى ليه يا آنسه ؟!! ردت عليه حياه معتزره :
-سورى يا دكتور . نظر اليه مطولا ،ثم اشار لها بالدخول قائلا بجديه :
-ما تتكررش تانى . اومأت حياه برأسها :
-حاضر . اسنأنف حسام شرح المحاضره ،وكان بين الحين والاخر يلتفت الى حياه الجالسة فى الصمت ويبدو انها غير منتبهه لم يقوله .
—————————–
فى شركه سيف الصاوى ،،، انتهت منه من اول المهمه التى وكلها لها سيف ،وهى تدعوا الله ان يمر هذا اليوم على خير ،فهى من الاساس غاضبه بشده من عدم ذهابها الى المحاضره …

اخذت نفسا عميقا قبل ان تدلف الى هذا المتعجرف ،ثم طرقت الباب بهدوء ،حتى سمح لها بالدخول ،خطت الى الداخل وجدته ممدا على الاريكه باريحه ،واضعا زراعه على وجهه .. اقتربت منه بهدوء ،ثم قالت بتأفف:
-انا خلصت الملفات ابعد سيف زراعه عن وجهه ،ونظر اليها مطولا ،ثم اعتدل جالسا ،قائلا بنعاس :
-سيبهم على المكتب . شتمته منه بداخلها ،ثم استدارت واتجهت الى مكتبه ،ووضعت عليها الملفات ،ثم اقتربت منه ثانيه . نظر سيف الى ساعته ،وهو مازال جالسا على الاريكه ،ثم تحدث بجديه :
-انتى محاضراتك الساعه كام ؟!!

ردت عليه منه بضيق :
-المفروض كان معايا محاضره من ساعتين . نظر اليها سيف بضيق ،ثم تحدث بحده :
-وما قولتيش ليه ؟!!
——————————
فى منزل منه ،،،
دلف والد منه صلاح الى البيت واخذ يجول نظره فى الببت فلم يسمع صوتا ،ثم اتجه الى غرفه زوجته وجدها نائمه على الفراش وتئن من المها حيث انها مريضه بالقلب ،وقد نفذ دوائها … اقترب منها قائلا بحده :
-قومى يا وليه حضر لى الاكل انا جعان

نظرت اليه بتعب قائله بخفوت :
-آآه انا تعبانه ومش قادره ،منه على وصول تبقى تحضر الاكل ! صرخ بها بحده :
-وانا لسه هستنى بنتك لحد ماتيجى ويا عالم بتروح فين ! اغمضت عيناها بتالم ،ثم ردت عليه ببكاء:
-حراام عليك دى بنتك ،انت بتكرها كده ليه ؟!! جز على اسنانه بحده ،قائلا بغضب:
-ما تقوليش بنتى ،انا بكره خلفت البنات ،انا كنت عاوز ولد يشيل اسمى ،وانتى ما قدرتيش عارفه ليه علشان انتى عاجزه !

نزلت دموعها على خدها ،ها قد عاد ليلقى كلاماته السامه عليها ،فتذكرت حين انجبت منه بعد انتظار خمس سنوات كانت ولادتها متعثره ونزفت كثيرا ،فاضطر الطبيب ان يصتئصل الرحم ،فلما سمع زوجها بذلك رفض ان يأتى اليها وان يحمل ابنته ،فاحتضنت فاطمه ابنتها واسمتها منه لان الله امنن عليها منه بعد انتظار …. فاقت على صريخه بها ،فالتفتت اليه وجدته عيونه حمراء من شده الغضب ،ثم جذبها من زراعها بقوه واسقطها من الفراش وهو يجرجرها على الارضيه الصلبه وهى تصرخ من الالم ….

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى