Uncategorized

عش.قك أذا.ب قسو.تي ريهام حلمي ١

-حقك محفوظ يامنه ،هتسلمينى الملف، هتاخدى فلوسك . ابتسمت منه بسعاده ،قائله مسرعه :
-ربع ساعه واكون عندك انهت منه المكالمه ،ثم التمعت عيناها ببريق طامع ،محدثه نفسها :
-خلاص يا منه كل احلامك هتحقف ،وانت يا سيف باشا هه خليك تدور حول نفسك على الملف .

الفصل التاسع ،،،
فى شركه سيف الصاوى،،،،
اخذ سيف ينظر الى ساعه يده بين الحين والاخر،فقد تاخرت منه على غير عادتها ،وبعد فتره كبيره من انتظارها قرر ان يأخذ رقمها من ملفها ويهاتغها …..
ضغط سيف على عده ازرار ،ثم
تحدث بجديه قائلا :
-هاتلى ملف السكرتيره الجديده لمكتبى فورا.
انتظر سيف للحظات ،ثم اتى اليه العامل اليه بملفها ،تناوله سيف منه ….
واخذ يتفحصه بهدوء ،ثم نظر باتجاه الرجل ،وتحدث بجديه :
-اسمعنى كويس ،انا عاوزك تجبلى كل المعلومات عن منه صلاح فى اقرب وقت !
اومأ الرجل برأسه،ثم اجاب بهدوء:

-حاضر يا بشمهندس .
ثم استأذن الرجل بالرحيل منه ،وخرج ليأدى مهمته التى كلفه سيف بها ،بينما اراح سيف ظهره على مقعده ،قائلا بجديه:
-لما اشوف حكايتك ايه يا منه !
—————-
فى منزل احمد مهران ،،،،
اخذت حياه تبكى بانهيار على رفض اخيها لمحمد ،بينما تنهدت والدتها بحزن على حالها ،فهى لن تتمكن من اقناع ابنها ،كما انها تثق بقرارته ….
ربتت والدتها على ظهرها بحنو،قائله بحنان اموى :
-خلاص بقا يا حبيبتى هتموتى نفسك من العياط !
زادت شهقاتها اكثر ،قائله ببكاء:
-يارب اموت علشان ارتاح واريحكم منى !

نهرتها امها بضيق :
-ليه يا بنتى بتقولى كده؟! ،دا احنا بنحبك واخوكى عايز مصلحتك !
ردت عليها حياه بحزن شديد:
-لو بتحبينى فعلا يا ماما حاولى تقنعى احمد يوافق على محمد ارجوكى يا ماما .
-وانا مش موافق يا حياه !
شهقت كوثر وحياه بقوه من دخول احمد الغرفه ،بينما هو اكمل بحده:
-واخر مره تتكلمى فى الموضوع ده!
اقتربت منه السيده كوثر محاوله تهدئته،قائله بحنان:
-اهدى يا بنى الكلام ما يكونش كده !!
اومأ احمد برأسه موافقا ،ثم تحدث بجديه ،قائلا :

-حاضر يا امى ،بس لو عرفت انها كلمت الواد ده تانى انا هكسر دماغها الناشفه دى .
انهى احمد جملته ثم استأذن من والدته ورحل من الغرفه ،بينما ارتمت حياه على فراشها واستكملت نحيبها ،بينما نزلت كوثر دموعها ولم تدرى ماذا تفعل ….
—————
فى شركه المجد،،،،،
جلست منه امام مكتب طارق ابو المجد وهى سعيده للغايه انها نجحت فى اداء مهمتها ،بينما اراح طارق ظهره على مقعده ناظرا الى منه باعجاب ،قائلا بجديه :
-برافو عليكى يا منه ،انتى طلعتى مش سهله !
ابتسمت منه بفخر ،قائله بغرور :

-انا اعمل اى حاجه طالما هتكون فى مصلحتى يا باشا !
نهض طارق من مقعده،قائلا بجديه:
-تعجبينى يا منه ،وانا عندى وعدى والنص مليون جاهزيين .
التمعت عينى منه بطمع واجابته مسرعه :
-صحيح طيب هما فين بقى ؟!
ابتسم طارق وذهب باتجاه الأريكة واتى بالحقيبه من عليها ثم تقدم نحوها واعطاها لها قائلا بإعجاب :
-مش خساره فيكى يا منه .
اخذتها منه بفرح ،وفتحتها لتتأكد منها ،بينما ابتسمء طارق باعجاب من ذكائها فدائما هى تبهره،قائلا بشر:
-ودلوقتى سيف الصاوى زمانه بيلف حوالين نفسه !

ما ان سمعت منه اسمه حتى تلاشت ابتسامتها ،قائله بخوف:
-بس انا خايفه اوى يا باشا منه ده باين عليه مش سهل !
رد عليها طارق بكذب وهو يعلم بصدق كلامها :
-ما تخافيش مش هيقدر يعملك حاجه !
لم تقتنع منه بكلامه ،فنهضت من مقعدها و الحقيبه بيدها ،قائله بهدوء :
-استاذن بقى انا يا طارق بيه !
ابتسم طارق ،قائلا بجديه :
-اتفضلى يا منه .
رحلت منه من مكتبه ،بينما رفع طارق هاتفه الى اذنيه ،قائلا بجديه :
-نفذ ،عاوز سيف الصاوى قلبه يتحرق النهارده !

——————–
امام شركه المجد ،،،،،
خرجت منه من الشركه وهى سعيده للغايه وممسكه بالحقيبه جيدا ،بينما مرت احدى الفتيات التى تعمل لدى سيف بصدفه ،فلمحتها تخرج من الشركه فشكت فى امرها وخاصه انها تعرف العداوه بين سيف وطارق،وقررت ان تخبر سيف بما رأته ….
——————–
فى شركه سيف الصاوى ،،،،
جاء الرجل الى سيف الذى كلفه بجمع معلومات عن منه ،فبدأ بسرد معلوماته :

-البنت تبقى منه صلاح العامر ،عندها واحد وعشرين سنه ،ابوها عاطل وبيحب الفلوس زى عنيه معتمد على فلوس بنته ،وامها ست غلبانه شالت الرحم من زمان بعد ما خلفت منه وهى مريضه بالقلب و…
توقف الرجل عن باقى المعلومات ،فحثه سيف قائلا:
-ايه وقفت ليه كمل !
اكمل الرجل وهو خائف من رده فعله ،قائلا :
-كانت بتشتغل الاول عند طارق ابو المجد وسابته !
توسعت عينا سيف بصدمه ،وكور قبضته بعنف ،وفى نفس التوقيت دلف المسئول على مخزن الشركه، وهو يلهث بقوه :

-الحق يا بشمهندس مخزن الشركه بيولع جامد والبضاعه اللى فيه اتحرقت ….
توست عينا سيف بصدمه، وركض مع الرجلين متجهين الى مخزن الشركه …
————–

فى المخزن ،،،،،،
جلس سيف بعد اطفاء الحريق وهو يضع راسه بين كفيه بحزن فالحريق دمر كل شئ وخسر كل شئ فى المخزن الذى كان سيسلمه للمشترى ،ظل يفكر ويفكر حتى جاءت صوره منه امامه ،فاشتعلت عيناه كجمر ….
ونهض سيف ،وأشار للرجل ان يأتى خلفه ،قائلا بغضب :
-اسمعنى كويس نص ساعه والاقى ابو البت دى عندى فى المكتب والا مش حيحصلك كويس فاهم !
اومأ الرجل برأسه وانطلق لينفذ ما امره به ،بينما امسك عامل المخزن من قميصه بقوه ،وهدر صارخا :
-وانت كنت بتعمل ايه ،انا مشغل عندى شويه اغبيه !

ابتلع الرجل ريقه بصعوبة وكاد ان ختنق ،وهم بتوسل اليه لكن تركه سيف وانطلق لينتقم من هذه الذى خدعته وكاد الحب ان يدخل الى قلبه مره اخرى …..
—————
بينما كانت منه تسيير بالشارع بعنجهيه وغرور على ما فعلته ولم تشعر ابدا بذنب تجاه اى احد وخاصه ان كان رجلا ،فهى تكرههم كثيرا بسبب والدها ومعاملته لها وضربه المستمر لوالدتها ….
كانت تسير ولم تدرى بالعيون التى تراقبها ،فهمس الرجل الى زميله :
-هى دى اللى باشا قلك عليها ؟!

اومأ له صديقه ،عندما تأكدا انها هى فاقترب منها ببطى ،ثم جذب الحقيبه من يديها وركضا سريعا ،بينما توسعت عينا منه بصدمه واخذت تبكى وتصرخ بقوه ،وتجمع الناس حولها فى محاوله لمساعدتها ولكنهم كانوا فروا من امامهم
————-
فى شركه سيف الصاوى ،،،،
وقف سيف امام النافذه وهو يدخن بشراهه وهو لا يدخن الا اذا شئ ضايقه بشده ،واخذ ينظر الى ساعه يده بين الحين واخر منتظر وصول صلاح والد منه …
دقائق حتى طرق الباب ،فاذن للطارق بهدوء ،فكان الرجل الذى بعثه ليأتى بصلاح ،قائلا بجديه:
-الراجل قاعد بره يا باشا !

جلس سيف على مقعده ثم اطفأ سيجارته ،قائلا بخشونه:
-دخله وما تخليش حد يدخل هنا !
اومأ الرجل بهدوء وخرج ،بينما دلف صلاح داخل المكتب وهو ينظر حوله باعجاب فهو اول مره يدخل مكان كهذا ،بينما اخذ سيف يتأمله بغضب ،ثم تحدث بجديه :
-اتفضل اقعد يا استاذ صلاح علشان نقدر نتفاهم !
نظر اليه صلاح بريبه وخاصه عندما شاهد حالته فقد كان قميصه متسخ ومتهدل من اثر اطفاء الحريق و بريق عينه الذى يشبه الصقر فى حدته ،تقدم منه ثم جلس على المقعد امامه ،قائلا بساؤل :
-نتفاهم على ايه بالضبط؟ !!

اجابه سيف بدون تردد:
-بنتك .
قطب صلاح جبينه بدهشه ،قائلا بتساؤل :
-مالها !!
ارجع سيف ظهره للوراء قائلا بفحيح :
-عاوزها ليا . الفصل العاشر:
فى فيلا احمد مهران ،،،،،، رفعت حياه هاتفها الى اذنها وهى تتحدث مع محمد ،قائله ببكاء:
-انا آسفه يا محمد مش عارفه أقولك ايه ؟!! تنهد محمد بحزن،ورد عليها بهدوء:
-متقوليش حاجه يا حياه بس انا هحاول مع اخوكى تانى ! اغمضت عينيها بحزن شديد وهى تعرف جيدا اذا اصر شقيقها على شئ لا يتراجع عنه ،ثم حدثته بحب:
-انا بحبك اوى يا محمد ومش هكون لغيرك !

ابتسم محمد بسعاده رغم حزنه بعد جملتها ،بينما شهقت حياه بقوه عندما وجدت احمد يجذب منها هاتفها بعنف واغلقه ….. تقدم منها احمد ببطئ وخلفه ندى فقد جاءوا ليتحدثوا معها بهدوء ،ولكن ما ان سمع احمد جملتها الاخيره حتى غلى الدم بعروقه ،وبدون مقدمات صفعها على وجنتها بشده حتى سقطتت على الفراش ،تألمت كثيرا وقبل ان تلتقط أنفاسها حتى صفعها مره اخرى ،شهقت ندى بصدمه فذهبت الى حياه مسرعه وضمتها الى حضنها ، لتبعدها عن احمد الذى كان صدره يعلو ويهبط من الغضب

بينما نظرت حياه الى شقيقها بخوف ،قائله وهى تشهق بين دموعها :
-اضربنى كمان يا احمد ،لو بابا كان عايش دلوقتى ماكنش عمل فيا كده ! كور احمد قبضته بقوه من حديثها،قائلت بصرامه :
-اخرسى ومش عاوز اسمع صوتك،ومفيش نزول للجامعه الاسبوع ده كله ولا تليفون هيبقى معاكى لما اشوف اخرتها معاكى ايه ؟! انهى أحمد حديثه وانطلق خارجا من الغرفه ،بينما بكت حياه بحرقه فى حضن ندى التى ضمتها اليها وهى تربت على ظهرها بحنو ،وهى مصدومه من تصرف احمد تجاه شقيقته………
——————–
فى شركه سيف الصاوى ،،،،،

صدم صلاح بشده مما قاله سيف للتو ،وفكر من اين يعرف ابنته ولماذا يعرض عليه هذا العرض ضيق صلاح نظرته اليه ،قائلا بتساؤل :
-عايزها ازاى يعنى ؟!! ابتسم سيف بتهكم ،ثم رد عليه بقسوه لا يظهرها :
-ملكش دعوه ،انت تسبها لى وهتبقى معايا ،مقابل مليون جنيه . اتسعت مقلتى صلاح على اخرهما عند سماعه هذا الرقم ، ولم تعنيه ابنته الذى سوف يبيعها له ،فرد عليه بطمع :
-موافق يا باشا طبعا بس اضمن الفلوس الاول.

نظر سيف الى صلاح باستحقار ،فهو يبيع ابنته بلا ادنى قلب ولا رحمه ،ثم ضغط على الجرس ليأتيه مساعده ،دلف اليه ومعه حقيبه صغيره ،قائلا بجديه :
-اللى امرت بيه يا بشمهندس حصل اتفضل . مد اليه الرجل الحقيبه التى كانت فى يد منه ،فما ان اخبرته الفتاه بخروج منه من شركه طارق حتى امر رجاله بمراقبتها وما ان اخبروه بامر الحقيبه حتى امرهم باخذها منها وهو لايعلم ما فيها …

تناول سيف الحقيبه منه ثم فتحها واتسعت عيناه بصدمه لما رأى ما فيها ،جز على اسنانه بقوه واقسم ان يذيقها العذاب الوان ،ثم التفت الى صلاح مجددا بعدما اغلق الحقيبه ،قائلا بهدوء :
-دى تقريبا نص المبلغ ولما استلمها منك هتاخد النص التانى ! تناول صلاح الحقيبه منه بطمع وسعاده كبيره ،ثم رد عليه مسرعا:
-انت تيجى وتاخدها دلوقتى وتدينى النص التاتى ! ابتسم سيف بسخريه ،ونظر له باشمئزاز من حديثه ،قائلا ببرود:
-ماشى روح انت وانا هخلص كام حاجه واجى وراك.

اومأ صلاح براسه بعدما ضم اليه الحقيبه جيدا ،وذهب ليخرج ولكن اوقفه صوت سيف قائلا:
ما تنساش عاوزها عندى النهارده! اومأ صلاح وتقدم ناحيته ،لتكون بدايه عذاب ابنته وشقائها من جديد ،فلم يكتفى ما يفعله بها وبزوجته،لا بل انه سيضيف اليها عذابا اخر من الذى يقف امامه وهو كالذئب الذى ينوى ان ينقض على فريسته ولا ينوى تركها حتى يقضى عليها……….

اخذ صلاح الحقيبه ثم استدار وخرج من المكتب ،بينما اراح سيف ظهره على مقعده بتعب ثم واغمض عينيه بقوه ،وحدث نفسه قائلا بغضب :
-ماشى يا منه هخليكى تتمنى الموت ومش هطوليه !
———————
فى منزل منه ،،،،،،
عادت منه الى منزلها وحالتها مزريه من البكاء ،كانت فاطمه تجلس على الاريكه بانتظارها وهى تمسك بقلبها بألم شديدوما ان رأتها بحالتها تلك حاولت ان تبدو طبيعيه ثم هبت مفزوعه من منظرها ،ثم حدثتها بقلق بالغ:
-ايه اللى حصلك يا حبيبتى وبتعيطى ليه ؟!

نظرت اليها منه بتعب وما ان اتمت جملتها حتى ارتمت بحضنها وهى تشهق وتبكى بصوت مسموع، قائله بتعب :
-ليه يا ماما ببحصل كده معايا انا تعبت ،خلاص كل حاجه راحت ! تعجبت والدتها من حديثها فابعدتها عنها قليلا لتنظر فى وجهها ،قائله بحنو :
-اهدى بس يا حبيبتى وفهمينى فى ايه ؟! همت منه بالرد عليها ولكن قاطعها دخول صلاح للمنزل ،نظر إليهما فى خبث ولم يهتم بابنته الباكيه ،قائلا ببرود :
-يلا يا منه جهزى نفسك فى واحد جى ياخدك دلوقتى .

اتسعت عينا منه بزهول وتوقفت دموعها بصدمه ،قائلا بصراخ :
-انت ايه اللى بتقوله ده ،انت واعى بتقول ايه ؟!! بينما صدمت والدتها هى الاخرى ،قائله بزهول :
-انت اتجننت يا صلاح عاوز تبيع بنتك ؟! لوى صلاح فمه بتهكم ،ثم تقدم منهما ،قائلا بخبث :
-انا قولت اللى عندى فى واحد هيجى ياخد البت دلوقتى ومش عاوز اسمع صوت نفس فيكم ! نظرت اليه منه بفضب ثم لاحظت الحقيبه بيده ،فاتسعت عيناها بزهول ،قائلا بغضب :
-انت جبت الشنطه دى منين ؟!

احتضن صلاح الحقيبه اليه اكثر ،قائلا بحده :
-انت مالك يا بت انتى وغورى يلا جهزى علشان الباشا جى دلوقتى.

تقدمت اليه منه بجنون وحاولت جذب الحقيبه منه ولكنه كان محكم عليها بقوه ،وحاول ابعادها ولكنه ظلت تجذب اليها الحقيبه ،فصفعها على وجنتيها بقوه حتى سقطت على الارض متألمه ولم يكتفى بذلك بل ظل يكيل له الضربات على وجهها ويركلها برجله فى معدتها ختى نزفت من فمها بشده، بينما كانت فاطمه تبعده عنها بقوه ،فلم تقدر فامسكت بالمزهريه لتضربه به على راسه لكنه كان الاسرع بامساكها ،وامسكها من راسها وظل يخبط راسها بلا وعى بالحائط عده مرات حتى امتلئت راسها بالدماء ……

عندما شاهد صلاح ما اقترفته يداه حتى فر هاربا من المنزل ،بينما كانت منه شبه مستيقظه ،وما ان رأت حاله والدتها حتى حاولت الوصول اليها ولكنها لم تتمكن بسبب آلامها ،فزحفت على بطنها وهى تبكى وتتألم حتى وصلت اليها وهى تلهث بتعب ،قائله بتعب شديد وبكاء:
-م..اا..ماما ..اا..قومى …آآآه ما تسبنيش لوحدى يا ماما !

لم تجد منه من والدتها استجابه ،فبكت بصوت عالى لانها لم تتمكن من مساعدتها. ففكرت منه فى الاتصال لحياه لمساعدتها ،فاخرجت هاتفها من الحقيبه بصعوبه ،وضغطت على اسم حياه ،وانتظرت قليلا حتى اتاها صوتها ،فتحدثت مسرعه بصوت نتقطع :
-ح..ااحياه …الحقينى ابوس ..اااه ..ايدك ماما بتروح منى …اااه..

وضعت حياه يدها على فمها بصدمه مما تقوله صديقتها ،فردت عليها بقلق :
-طيب يا حبيبتى مسافه السكه واكون عندك متقلقيش . تركت منه الهاتف من يدهاثم نظرت الى والدتها بتعب ثم ،احتضنتها منه بشده واستكانت هى الاخرى باحضانها
………………
ذهبت حياه ركضا الى غرفه احمد لتخبره بالامر حتى يذهب معها ليساعدا منه ،فطرقت الباب وخرج اليها احمد وما ان رآها حتى هتف بحده :

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى