الإثم السابع عشر ج٢ ذنوب على طاولة الغفران نورهان العشري
ـ ها موافقة ولا اي؟ كانت فرصة لن تُضيعها أبدًا خاصةً و أن كرامتها لن تُمس لا أجابته بثقة
ـ موافقة. طافت عينيه مُطولًا، فقد كانت نوعًا من النساء لم يختبره مُسبقًا، مختلفة بل مميزة قد يكون لإنها ضعيفة، للحد أن نسمة هواء يمكن أن تجر*حها، و قد يكون لانه يعرف نبذة عن الظرو..ف المُحيطة بحياتها. لايعلم ما الذي يشعر به الآن امامها، ولكنه يستنكره بشده فهي امرأة خجولة و بريئة و أيضًا متزوجه.
ـ بعد ما تخلصي شغل تعالي لسلمى هتديكي الشغل اللي هتخلصيه في البيت، ولو في اي ملاحظات هتقولك عليها.
اومأت بسعادة لونت ملامحها فأظهرت مدى جمال ملامحها التي حولتها السعادة حتى بدت فاتنة. اللهم من اراد بي سوء فاشغله في نفسه وراحته وصحته وعافيته ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تد.ميرا له يارب وارزقه اضعاف مايتمناه لي اللهم ارني فيه عجائب قدرتك وحسبنا الله ونعم الوكيل♥️ ★★★★★★★★★★ ـ كيف اللي بتجوله ده؟ اني بنفسي شايفها هو اني هتوه عن وش البومة دي! هكذا هتف رحيم بانفعال وهو يحا.دث الضابط محمد الذي صرخ بحنق
ـ قولتلك روحنا لقيناهم مشيوا من هناك. في حد بلغهم أننا رايحين يا رحيم.
كاد رحيم أن يجن في هذه اللحظة فهتف بجفاء
ـ يا بيه محدش يعرِف حاچة. اني متوكد من الحديت ده. شو..ف انت اكيد حد سمعك وانت بتكَلمني. زفر محمد غاضبًا
ـ طيب مش موضوعنا. عايزين دلوقتي راحوا فين ؟ صمت رحيم يُفكِر قليلًا قبل أن يقول بنفاذ صبر
ـ في طريچة ممكن توصلنا لمكانهم. ـ طريقة ايه؟ أطلق زفرة قوية قبل ان يقول بجفاء
ـ في الحجيجة هو شخص ممكن يساعدنا. محمد بحنق
ـ طب و الشخص دا واثق فيه ولا؟
رحيم بتأكيد
ـ زي ماني واثج في نفسي يا بين. التفت إلى الجهة الأخرى قبل أن يقول بينه و بين نفسه بحزن
ـ دا التمن هيكون غالي جوي. أستغفر الله العظيم من جميع الذنوب كبائرها وصغائرها. أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. أستغفر الله العظيم على النعم التي أنعم علي بها ولم أشكره. أستغفر الله العظيم من الرياء والمجاهرة بالذنب وعقوق الوالدين وقطع الرحم. ♥️ ★★★★★★★★★ ـ ياسر. رايح فين يا حبيبي؟
هكذا هتفت هيام موجهة حديثها إلى ياسر الذي كان يتحدث بالهاتف ليُنهي مكالمته و يتوجه إليها قائلًا بابتسامة هادئة
ـ صباح الفل. ـ صباح الهنا و الفرح على عيونك يا قلب أختك. هكذا تحدثت هيام بحب يلون حدقتيها و نبرتها ليأتيها صوت حانق من الخلف
ـ و هييجي منين الفرح و الهنا طول ما العبد لله في الكلية الغبرة دي! ناظرته هيام بحنق تجلى في نبرتها حين قالت
ـ ايه يا ابني النكد دا عالصبح ؟ دا بدل ما تقول صباح الخير
يزيد بنفاذ صبر
ـ ايوا هو فين الخير؟ و أنا أول ما صحيت اصطبحت بوش روضة. هكذا تحدث يُشاكِس روضة القاد.مة من الأعلى لتقول بس.خرية
ـ على أساس أن انا اقول ايه بقى على وشك؟ يزيد بغرور
ـ وش الهنا وش السعد. تدخل ياسر قائلًا بس.خرية
ـ و ممكن وش الفقر بردو. التفت يزيد يناظره بسخط قبل أن يقول بوقاحة
ـ الصراحة يا ريس د.مك تقيل. مضحكناش. تظاهر ياسر بالنهوض من على مقعده وهو يقول بوعيد
ـ عايز تضحك ؟ هضحكك حلو..
انتفض يزيد من مكانه وهو يقول بخو..ف
ـ ياعم مكانك اضحك ليه اتهبلت؟ انا هاخد روضة و نقعد نندب على جنب. روضة بس.خرية
ـ روضة مش فضيالك. هقعد اتفرج عالفيلم بتاعي يزيد بفضول وهو يتوجه إلى المقعد بجانبها
ـ فيلم ايه دا؟ اوبا الجميلة و الجحش بحب الفيلم دا علي يالا. استغلت هيام انشغالهم و اقتربت بجانب إذن ياسر تقول بخفوت
ـ ايه يا حبيبي. فكرت في اللي قولتلك عليه ؟ بص شو..ف كدا البنية حلوة و زي القمر متتعيبش ازاي؟
التفت ياسر يناظر روضة التي كانت جميلة بحق، بملامحها المنمقة و ابتسامتها الرائعة، فهي بالفعل فتاة بغاية الروعة يتمناها اي رجل الا هو، فقلبه مُحصن ضد سحر أي امرأة سواها لذا التفت ناظرًا إلى هيام ليقول بخشونة
ـ قلبي مش شايفها يا هيام.. قطع حديثه يدها التي وضعتها فوق شفاهه تمنعه من الحديث وهي تقول بتوسل
ـ و رحمة ابوك الغالي لتركن قلبك على جنب. فكر بعقلك. شو..فها بعين الريس ياسر اللي عقله يوزن بلد. اختار اللي يليق لك يا قلب أختك.
أوشك على الحديث فقاطعته مرة أخرى وهي تقول بحنو
ـ معاك لآخر الشهر تفكر.بس وغلاوة هيام عندك فكر بعقلك. مش هيضيعك صدقني. تحمحم ياسر بخشونة قبل أن يقول بنفاذ صبر
ـ أنا همشي دلوقتي علشان رحيم هيقابلني عالشونة. هيام بقلق