الإثم السابع عشر ذنوب على طاولة الغفران نورهان العشري
أنهت حديثها و أخذت تضـ,ـرب ضي بعنف و الأخيرة تصرخ من فرط القهر و الألم، فوصل صوتها إلى جميع سكان المنزل و المنازل المجاورة و بعد لحظات أنقذها الطرق على الباب من بين يدي والدتها التي ذهبت لرؤية الطارق، فوجدت رضا التي قالت بلهفة
_ في ايه يا بدرية؟ ضي بتصوت ليه؟ بدرية بقسوة
_ ضي و زفت. بت جليلة الرباية، واني كنت بربيها. دفعتها آسيا بعنف لتدلف إلى ضي المنكـ,ـمشة على نفسها تبكي بأسى، فقامت باحتضانها وهي تقول بانفعال
_ حرام عليكي هي صغيرة عشان تضرـ,ـبيها بالشكل دا؟ عملت ايه يعني ؟
بدرية بغض.ب فلم يكن أمامها وقتًا لهذا الهراء
_ ملكيش صالح. بتي و بربيها، و هاخدها و نهملوا المكان ده كله. شهقت رضا بصد.مة تجلت في نبرتها حين قالت
_ يا ندامه! تمشي و تروحي فين يا بدرية؟ هو حد زعلك ولا داسلك على طرف ياختي؟ بدرية بجفاء
_ لاه يا رضا. بس لازمن نمشي من اهنه آسيا بانفعال
_ ايوا ليه؟ حصل ايه؟ بدرية بحنق
_ مالكيش صالح. جولتلك هنمشي يعني هنمشي. _ بس يا بت يا آسيا اسكتي و اتكلمي مع خالتك عدل.
هكذا تحدثت رضا بغض.ب قابلته آسيا بالامُبالاه ثم قامت بجذب هاتفها لتهاتف غنى التي كانت تتقف أمام مواجهة ضارية بينها وبين والدتها التي قالت بعتب
_ رجعتي تكلمي ابوكي وانا لا يا غنى؟ قد كدا مش صفيالي؟ غنى بجفاء
_ اصفى للدنيا كلها بس أنتِ لا. شهقت صابرين بصد.مو تجلت في نبرتها حين قالت
_ للدرجة دي يا بنتي ؟
حاولت قمع عبراتها و اشواك الحرو..ف التي تنغز بداخلها حتى لا تؤلم والدتها أكثر لذا قالت بجفاء
_ سيبيني في حالي الله يباركلك..
صابرين بنبرة ناكنة
_ طيب قوليلي كنت اعرف منين الخيبة التقيلة اللي هو فيها دي؟ التفتت غنى بغض.ب تجلى في نبرتها حين قالت
_ هي دي غلطتك الوحيدة؟ طب خدي عندك بقى ياسر مخانيش! مطلعش خاين ياما، و كل اللي مها قالته كذب! ضرـ,ـبت صابرين فوق صدرها بصد.مة تجلت فوق ملامحها و نبرتها حين قالت
_ يالهوي. بتقولي ايه؟ _ بقولك اللي سمعتيه. ياسر مخنيش، ولا كان له علاقة بمها. دا هو اللي مجوزها وبيودها مكان عادل الله يرحمه. شفتي بقى أن اللي عملتيه كتير! و لا يمكن اسامحك عليه.
ما أن أوشكت صابرين على الحديث حتى قطع عليها رنين الهاتف فامتدت غنى لتُجيب
_ ايوا يا آسيا. _ تعالي بسرعة وهاتي خالتو صابرين معاكي. الست المجنونة بدرية دي عايزة تمشي من هنا و تاخد ضي معاها. لم تمر ربع ساعة حتى هرولت غنى و خلفها صابرين إلى بيت خالتها ليتفاجئوا بوجود حشد من الناس أمام المنزل، و دلفت إلى داخل المنزل لتجحظ عينيها حين رأت… يتبع…. في مشهدين كاملين متراجعوش هزود عليها واحد و انزلهم بكرة عشان تعبت و فارس عنده امتحان الصبح ادعوله ربنا يو..فقه ♥️♥️
